الرئيسية | الوطن الدولي | رياض حاوي ـ مخاطر الصناديق المالية الأجنبية على الاقتصادات الصاعدة تركيا، ماليزيا، تايلاندا وهونكونغ نموذجا

رياض حاوي ـ مخاطر الصناديق المالية الأجنبية على الاقتصادات الصاعدة تركيا، ماليزيا، تايلاندا وهونكونغ نموذجا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

د. رياض حاوي 
 

تتعرض الليرة التركية الى ضغوط كبيرة حيث فقدت أكثر من 20% من قيمتها منذ مطلع السنة وتقريبا فقدت 170% من قيمتها في الخمس سنوات الأخيرة.. ونفس الشيء بالنسبة لماليزيا فقد فقدت البورصة الماليزية عدة نقاط في أسابيع قليلة بنسبة 6%. وفي كلا الحالتين توجه الأنظار الى الدور الذي تلعبه الصناديق الاستثمارية الأجنبية في التأثير ايجابيا أو سلبيا على الاقتصادات الصاعدة.
في الشهور الماضية تدفقت حوالي 32 مليار دولار لأسواق الأسهم في معظم الدول الصاعدة، وكانت حصة ماليزيا لا تقل عن 300 مليون دولار، وكان ذلك بمثابة المؤشر الايجابي ولكن قبيل الانتخابات وبعدها خرجت الكثير من الصناديق الاستثمارية الأجنبية ساحبة وراءها أكثر من 200 مليون دولار في أيام قليلة والأمر مرشح لمزيد من السحب.
في الوقت الذي تعمل كثير من الدول على جلب الاستثمارات الأجنبية والتشجيع على تدفق السيولة التي تكون بمثابة البنزين الذي يحرك الاقتصاد، فان هذه الاستثمارات قد تتحول الى عملية ارباك ويمكن تصور كيف يمكن أن تستعمل، في حالة وجود نوايا سياسية سلبية، الى أداة حرب موجعة.
المسألة تتعلق بجوانب معقدة في الاستثمارات الأجنبية وعلاقتها بالاقتصاد المحلي يمكن تبسيطها على النحو التالي:
الاستثمارات الأجنبية ثلاثة أنواع:
1) الاستثمارات الصلبة
2)الاستثمارات اللينة
3) الاستثمار في العملة المحلية
وبخلاف ما يتصور الكثيرين وما تامل فيه كثير من الدول الاستثمارات الأجنبية تتدفق على الثانية والثالثة أكثر من تدفقها على الأولى.
 
 
الاستثمارات الصلبة: بطيئة الدخول صعبة الخروج

هي التي تتعلق ببناء منشئات صناعية داخل البلاد محل الاستثمار أو شراء شركات محلية وتحديثها او اقامة فروع للشركات الأم، وهذه عادة تأخذ وقتا طويلا بل سنوات حتى تصل الى مرحلة النضج الاستثماري وتصبح قادرة على انتاج العائد الايجابي اذا كان السوق في صالحها.. والسنوات المالية الاولى عادة تكون سلبية بسبب عدم التوازن بين المصاريف والمداخيل.. 
لو تقوم شركة تيوتا بقرار الاستثمار في بلد ما وذلك بأن تقرر بناء مصنع بقيمة 100 مليون دولار مثلا فان عملية البناء وضخ المال ستأخذ عدة سنوات.. ولا تتم بين عشية وضحاها.. وعندما يتم بناء المنشأة فقد تحولت الدولارات الى مباني ورواتب ومدفوعات مختلفة فتصبح غير قابلة للتحول بسرعة الى سيولة مرة ثانية.. ولذلك هي بطيئة الدخول صعبة الخروج.. وقس على ذلك في مختلف القطاعات.. 
وهذه الاستثمارات الصلبة طبعا مهمة وأهميتها لا تنبع فقط من قيمتها المالية (عادة ليس كبيرة) بل تنبع اهميتها في نقل الخبرة وتأهيل العمالة المحلية.. وهذه هي القيمة المضافة الحقيقية.. فضلا عن العوائد المادية خاصة اذا كانت موجهة للتصدير، ولكنها عوائد مادية تتاخر لسنوات حتى ينضج المشروع ويتم تشغيله بطاقته الكاملة..
 

 

 

الاستثمارات اللينة: سريعة الدخول وسريعة الخروج.. 

وهذه عادة تركز على البورصات المحلية حيث يتم شراء الأسهم في الشركات المحلية وبيعها بفائدة.. وهذه الاستثمارات مهمة جدا وقد صنعت الفارق في كثير من الدول.. أهميتها لأنها توفر السيولة التشغيلة للشركات المحلية بدون فائدة ولانها سريعة الدخول وبكميات هائلة في وقت قياسي.. بمعنى توفر السيولة للشركات المحلية والعملة الصعبة للبنوك المركزية.. ودور البنوك المركزية والاقتصاد عموما هو الاحتفاظ بهذه السيولة لأكبر فترة ممكنة..
البورصة هي مكان لتداول الأسهم، وكل سهم تقوم بشرائه فانك تقدم مبلغا من المال يتحول الى حساب الشركة وتقوم هذه الشركة باستعمال ذلك المال في انشطتها ومقابل ذلك تعطيك جزء من ارباحها فتصبح مساهم في الشركة.
وهذا واحد من اهم ما يستقطب الاستثمارات الأجنبية، خاصة الصناديق المالية الكبرى التي تبحث عن تعزيز ارباحها بالاستثمار في الاقتصادات الناشئة حيث الفرص الاستثمارية كثيرة والارباح مجزية ونسبة النمو عالية..

 

 

السوق الثالث هو سوق العملة: سريع الدخول سريع الخروج
 
لاستقطاب العملة الصعبة ولتعزيز ميزان المدفوعات تقوم الدول بطرح عملتها للتداول في سوق العملات وتقدم نسب فائدة مغرية نظير من يعطيها العملة الصعبة. وهناك صناديق استثمارية متخصصة في شراء العملات المحلية في كثير من الدول. 
سوق العملة العالمي وسوق السندات يستقطب حجم تداول يبلغ ترليون دولار يوميا ويعتبر أكبر سوق عالمي على الاطلاق وهو فعلا أهم بنزين يصب في محرك الاقتصاد.
ليس هناك مكان لسوق العملات ولا موقع مادي مثل أسواق الأسهم والعمليات تتم عبر البنوك المركزية والبنوك الدولية الكبرى وبعض الشركات الكبرى. في اوروبا هناك سوق اليورو وهو مكان التداول حيث يتم تحديد سعر الفائدة وتنظيم عمليات الاقراض والبيع لمختلف العملات في هذا السوق.
 
 
خطورة الصناديق الاستثمارية

ولو أخذنا الحالة التركية كمثال فان الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغت سنة 2015 حوالي 17 مليار دولار وسنة 2016 بلغت 12 مليار دولار وسنة 2017 بلغت حوالي 11 مليار دولار.. وهو كما نلاحظ خط تراجعي.. وحسب التقارير التركية هناك 53200 شركة ذات رأس مال اجنبي.
وهذا بالضبط ما يحدث الارباك الاقتصادي.. رغم أن أسس الاقتصاد التركي متينة جدا حسب ما تظهره البيانات والمؤشرات الاقتصادية بل يعتبر من أصلب الاقتصادات مقارنة مع كثير من الدول.. فقد حقق واحد من اعلى نسب النمو في العالم السنة الماضية 2017 بنسبة 7.4% ويعتبر الأسرع نموا مقارنة مع كل الدول الاوروبية ومع مجموعة العشرين والعجز في الميزان التجاري التركي في حدود 5.5% فقط، كما ان نسبة الدين بالنسبة للناتج المحلي تعتبر جيدة جدا فقد بلغت في تركيا 29% فقط بينما في فرنسا 98% وفي ايطاليا 131% المانيا 65% الولايات المتحدة 77%.
وفي تقرير لبنك التسويات الدولية (BIS) بين أن سلوك الصناديق الاستثمارية يشبه سلوك القطيع حيث يفتقد للعقلانية وهذا يؤثر على القيمة السوقية للأسهم ويفاقهم من تقلبات الأسعار. 
هذا النشاط يتم بكثافة كبيرة وسرعة فائقة ويخترق الحدود المالية للدول ويحرك حجم ضخم من المبالغ المالية وهذا ما يجعله خطيرا بقدر ما هو مغري وجذاب حيث انه يمكنه أن ينفخ القيمة المالية لسوق ما في أيام معدودة ثم يعيدها الى الحضيض في أيام معدودة أيضا خاصة الأسواق الصغيرة التي تفتقد للسيولة المحلية.
وحينئذ يمكن تصور كيف أن قرارا حتى ولو كان عشوائيا فضلا عن أن يكون كيديا وبغرض الاحباط قرارا بتغيير المحفظة الاستثمارية والخروج من السوق يمكن ان يؤدي الى كوارث في أيام معدودة.. 
وعادة تقف البنوك المركزية عاجزة عن اتخاذ أية اجراءات وذلك نظرا لسرعة حركة الاموال بسبب ما توفره التكنولوجيا المالية المعاصرة.. وما يفاقم الوضع هو عندما تثور ذهنية القطيع ليصبح الجميع يبحث عن بيع ما يملك من اسهم ولو بالخسارة وحتى ولو كانت الشركة التي يملك أسهما فيها تقوم على أسس متينة اقتصاديا مما يؤدي الى سرعة انهيار السوق. 
وفي الحالة الماليزية هناك 220 مليون دولار تم سحبها من سوق الأسهم في ظرف أسبوعين بواقع 20 مليون دولار يوميا وهذا أثر على اداء كثير من الأسهم والمنتجات المالية وعلى استقرار العملة. ونفس الشيء بالنسبة للأسواق الأسيوية بلغت الأموال المغادرة في سبعة أسواق حوالي 9 مليار دولار. 
وغني عن القول أن معظم الصناديق الاستثمارية هي أمريكية وهي تملك محافظ بملايير الدولارات. وهذا ما يجعل الأسواق المالية تغازل هذه المحافظ حتى تستثمر فيها نظرا للسيولة الكبيرة التي تتمتع بها وفي نفس الوقت يجعل هذه المحافظ مصدر ازعاج وخطر. لأن تحركها دخولا وخروجا يؤثر بشكل حاسم على القيمة المالية للأسهم وفي الأسواق المالية عموما.
هناك حالات مماثلة حيث يتم الخروج من الأسواق الامريكية والبحث عن فرص استثمارية أحسن، ففي ظرف أسبوع في شهر فيفري الماضي غادرت 23 مليار دولار السوق الأمريكي. لكن نظرا للحجم الكبير للسوق الامريكي فان هذه الحركة لا تؤثر كثيرا في مقابل ذلك اذا تحرك عشر هذا المبلغ في سوق مثل تركيا أو ماليزيا او الفلبين أو تايلاندا فان ذلك يؤثر سلبا.
اذا الممنا بهذه المعطيات يمكننا تصور حجم الخطر اذا اصبحت حركة المحافظ المالية تحركها أسباب سياسية ودوافع مغرضة خارج منطق الربح والخسارة الاقتصادي.
وهذا النقاش مطروح بقوة في كثير من الدوائر وخاصة صعود القوة السياسية للصناديق السيادية في الخليج، التي تتحرك بشكل مباشر أو عبر وسطاء وواجهات مالية تخضع لها.
في تقرير لمعهد صندوق الثروة السيادية فإن صناديق السعودية وقطر والامارات والكويت تمتلك أصولا مجتمعة بقيمة 2.8 ترليون دولار. هذه الثروة هي محل اطماع كثير من القوى للسيطرة عليها بشكل أو بآخر.. سواء بالقوة.. أو بتعليق هذه الصناديق في استثمارات لا يمكن ان تخرج منها بسهولة. 
وكذلك روسيا التي أسست الصندوق الروسي للاستثمار المباشر (RDIF) ونفس الشيء بالنسبة للصين فالصناديق السيادية تحولت الى أداة في السياسة الخارجية، فطريق الحرير  الجديد وطريق البحري البحري يهدف لتأسيس نظام اقليمي صيني. من الواضح أن هذه الصناديق يجب ان تراقب بشكل دقيق وتضبط حركتها والا فانها تتحول الى اداة هدم ووسيلة ضغط.
 
 
هجمات سوروس على العملات 

وبالنسبة لسوق العملة هناك حادثتين حصلتا في بضعة سنوات وادت الى انهيار العملات.. الحادثة الأولى تسمى الاربعاء الأسود في بريطانيا بتاريخ 16 سبتمبر 1992 والثانية في آسيا في صيف 1997 حيث تعرضت عملة البات التايلاندية الى هجوم مركز وكلاهما من نفس المصدر وكان المهاجم هو اكبر تاجر عملات جورج سوروس.
في الحالة الأولى استعمل سورس، مدير الحافظة الاستثمارية كانتوم، تقنية البيع المكشوف، حيث قدر أن الجنيه البريطاني سينهار حتما نظرا للواقع الاقتصادي المزري في بريطانيا فقام باخذ قرض بقيمة 10 مليار جنيه استرليني وباعها في السوق بسعر أقل مما اشتراها.. بعد فترة وجيزة انهار الجنيه الاسترليني الى مستوى أقل من المستوى الذي باع به.. حينئذ قام باعادة شراء 10 مليار من جديد واعادة القرض لأصحابه مع الفائدة محققا مليار دولار كربح اجمالي حسب بعض التقديرات. وهذا ادى بالحكومة البريطانية الى الانسحاب من "ميكانيزم سعر الصرف الاوروبي"..
وفي الحالة الأسيوية استعمل نفس التقنية ضد العملة التايلاندية الباث لكن المشكلة تعززت بسبب ترابط العملات عبر تقنية الموازنة (Arbitrage) حيث استغل الفروق بين العملات المترابطة، وحيث يأخذ كل بنك وقتا لتسوية فروق سعر الصرف.
 
استغل سوروس ضعف البنك المركزي التايلاندي الذي كان يعاني من تضخم الدين الخارجي حيث بلغ 100 مليار دولار وكان كل مرة البنك المركزي يقوم بتسوية سعر الصرف باستعمال مدخراته القليلة فلما تيقن سوروس ان امكانيات البنك أصبحت محدودة للدفاع عن العملة قام بهجوم جديد حيث بدأ في بيع البات بأقل من سعره وحاول البنك المركزي الدفاع عن سعر العملة باستعمال الاحتياط المتبقي لديه لمدة ستة أشهر حتى فرغت جيوبه.. عندها اضطر البنك المركزي الى تحرير سعر الصرف فانهار البات %100 من 25 بات لكل دولار نزل الى 50 بات لكل دولار، وهنا قام سوروس كما فعل سابقا باعادة شراء البات الرخيص ودفع ديونه محققا ربحا مزجيا وبسبب الترابط بين العملات وفارق الوقت وبطئ البنوك المركزية في تسوية الفروق ارتبكت كل منطقة آسيا وادت الى انهيار معظم العملات الى أكثر من 100% مقارنة مع الدولار.
 
 
هونك كونغ تهزم سوروس

ومما يجدر ذكره هنا أن سوروس حاول نفس الأمر مع البنك المركزي لهونك كونغ الذي كان يملك حينها احتياطي عملة صعبة حوالي 60 مليار دولار، ولكنه يبدو قد نسي ان هونك كونغ تملك نخبة من الخبراء القادرين على صد الهجوم وكذلك هونك كونغ ليست وحدها، فقد تدخلت الصين بـ15 مليار دولار في يومين. 
كان سوروس يامل أن يبيع الدولار الهونكنغي بسعر أقل فيضطر البنك المركزي اما دعم العملة حتى تحافظ على قوتها أو يقوم البنك برفع نسبة الفائدة عاليا فيضطر المستثمرين الى بيع أسهمهم فينهار سوق الأسهم وفي كلتا الحالتين يضعف الدولار الهونكونغي فيقوم باعادة شرائه بسعر أقل. لكن البنك الهونكونغي رفع سعر الفائدة عاليا ودعم العملة وقام بشراء الأسهم من المستثمرين المغادرين مما حافظ على تماسكها ولم ينهار سوق البورصة ولم يضعف الدولار فاضطر سوروس الى الخروج من السوق بعد ان تكبد خسارة كبيرة قدرتها بعض الأوساط بـ 2 مليار دولار.
 

 

شوهد المقال 422 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

محمد محمد علي جنيدي ـ بلاد الروح

محمد محمد علي جنيدي – مصر         في بلاد الروح ادور واجري فيها أمشي بين الناس وروحي مش لاقيها كل لحظه تعدي طيفها يمر بيه مر
image

للتاريخ! مع تحيات المادة 102 من الدستورالجزائري المغتصب

 للتاريخ!مع تحيات المادة 102 من الدستور المغتصب.  المادة 102:" إذا استحال على رئيس الجمهوريّة أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا،
image

جمال الدين طالب ـ الإسرائيلي يوفال هرري.. يفقد عقلانيته عند سؤاله عن فلسطين .. ملحد لكنه يؤمن أن الله وعد اليهود بفلسطين

جمال الدين طالب يُقدّم الكاتب والمؤرخ الإسرائيلي يوفال نوا هراري على أنه "أهم مفكر في العالم حاليا"، كما وصفته مجلة "لوبوان" الفرنسية. كتبه تحقق مبيعات
image

يسين بوغازي ـ بوحجة ــــ اويحيـي ـــــ ولد عباس حواش من صراع في البرلمان ؟

يسين بوغازي     بدأ مند ما يقل عن شهرا ، صراع سياسي  في البرلمان الجزائري ، ففتحت  بوابات هذه الأزمة في
image

عزالدّين عناية ـ نهضة الزيتونة.. أو كيف نخرج الحيّ من الميّت

  د. عزالدّين عناية*   بموجب الفترة المطوَّلة التي قضّيتها في جامعة الزيتونة طالبا وباحثا، على مدى السنوات المتراوحة بين منتصف الثمانينيات
image

إبراهيم يوسف ـ دهرٌ من التّشهيرْ والسُّمعةُ المُسْتباحة للأطفال الصِّغار.. والكِبار

  إبراهيم يوسف – لبنان   تقتضي الأمانة الأدبيّة الإشارة أنّ الحكاية نُشِرْت في مجلة عود النّد منذ
image

سيد أمين ـ وجهة نظر حول سوريا وايران والربيع العربي

  سيد أمين غياب الرؤى العميقة ، والأمية السياسية ، والتزمت والرعونة والانتهازية ، هي من الأسباب الأصيلة المسئولة عن تحول وطننا العربي
image

إيناس ثابت ـ ليالي شهرناس 2

 إيناس ثابت  حلَّ المساء ولف الظلام السماء. ولكن القمر كان ينشر خيوطه في الفضاء، والغيوم تحجب نوره من حين إلى حين. وهكذا تثاءبت حقول
image

مجمع اللّغة العربيَّة يصدر العدد التاسع من مجلّته المجلّة

    سيمون عيلوطي، المنسّق الإعلاميّ في المجمع         صدر حديثًا عن مجمع اللّغة العربيَّة في النّاصرة، العدد التاسع من مجلّة المجلّة، لعام 2018،
image

مادونا عسكر ـ الحبّ حتّى المنتهى قراءة في ديوان "لنتخيّل المشهد" للشّاعرة اللّبنانيّة سوزان عليوان

  مادونا عسكر "الحبُّ لا يصنعُ المعجزات هو، بحدِّ ذاتِهِ، معجزة" (سوزان عليوان) يتجلّى الحبّ في ديوان "لنتخيّل المشهد"، عذباً  رقراقاً

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats