الرئيسية | الوطن العربي | الإتحاد أم الإنهيار الخليجي (3)

الإتحاد أم الإنهيار الخليجي (3)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
أُقيمت قمةً في الرياض يوم الإثنين الماضي 14 مايو 2012م، ضمَّ وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك لبحث موضوع الإتحاد الخليجي، والإعلان مبدئياًّ عن إنشاء اتحاداً يضم البحرين والسعودية. وقد حصل فيها ما توقَّعنا حصوله، فقد ساد المؤتمر الخلافات خصوصاً سلطنة عُمان التي أبدت عدم رغبتها في البحث حول الإتحاد في الوقت الحالي، كما أن الإمارات وقطر والكويت طلبوا التريُّث حول هذا الموضوع، ولم تبقى سوى البحرين التي تطبِّل قيادتها على قبول مثل هذا المشروع، مما دفع راعي القمة إلى تأجيل هذا الحدث إلى قمة المنامة المزمع عقدها في ديسمبر 2012م.

وقد عبَّر الوزير المسئول عن الشئون الخارجية العمانية يوسف بن علوي في حديث أجراه مع رئيس تحرير جريدة الشرق القطرية حول رفض بلاده مشروع الإتحاد الخليجي قائلاً: " لكل شيء طاقة، ونحن رؤيتنا أن الطاقة التي وُضعت في إطار مجلس التعاون لا تزال هي الأساس و إننا لم نتطوَّر إلى أن نفكر في شيء آخر ونحن أبناء هذا الجيل الذي في سدة القيادة غير مؤهلين إلى أن نتحدث في تصانيف أخرى غير مجلس التعاون، والظروف من حولنا لا تستوعب ذلك ولا نحن نستوعب ذلك وربما الجيل القادم يستطيع فعل ذلك"، وأردف الوزير العماني: " هكذا هي بُنيتنا النفسية والذهنية والمسار الزمني ليس كافياً أن تكون عندنا قناعات أن نتحول إلى شيء آخر، وأكثر التزاماتنا هي أنه يجب ان يكون عندنا هدف نحققه، وأحد الكتاَّب ذكر أننا لانستطيع أن نستوعب فكرة قامت نتيجة المخاطر الأمنية. وهناك من يتحدث عن التحديات لكن البعض يرى أن هذا المجلس هو الأصلح لنا نطوِّره وذلك أفضل من أن نضع على كاهلنا أموراً لا نستطيع القيام بها ولا يمكننا أن نتقمَّص تجارب الآخرين لأننا لسنا الآخرين". 

وقد صرَّح رئيس مجلس الأمة الكويتي أحمد السعدون لصحيفة القبس الكويتية قائلاً: " ولكن الأمر الحتمي كذلك والذي لا يحتمل الجدل، هو أن هذا التطوير في العلاقة (أي الإتحاد) لا يتحقق إلا في ظل أنظمة متشابهة منفتحة على شعوبها، وخاصة ما يتعلق منها باحترام حقوق الانسان والحريات العامة، بما في ذلك حرية التعبير عن الرأي وحق المشاركة الشعبية في صنع القرار، وهو ما نتمنى ونتطلع الى ان يتحقق في جميع دول مجلس التعاون في وقت قريب حتى يقوم الإتحاد في ظله"، كما أردف: " واذا كان من الأمور الحميدة ما قرره قادة دول مجلس التعاون في اجتماعهم التشاوري الذي عقد في الرياض يوم الإثنين 14 مايو 2012 من إخضاع موضوع الإتحاد، لمزيد من الدراسة، فإن ما يثير التساؤل، بل والريبة تجدد الحديث عن الإتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون، ولا سيما ما نسب من تصريحات لأمين عام مجلس التعاون عبد اللطيف الزياني بتاريخ 3 مايو 2012 بعد اجتماع وزراء داخلية المجلس، من قول عن موافقة وزراء الداخلية بصورة مبدئية على مشروع الإتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون في صيغتها المعدلة، وقرارهم رفعها الى قادة دول المجلس للمباركة، ثم التصريح المنسوب إليه كذلك حول «موضوع» الإتفاقية الامنية بصيغتها المعدلة، بعد انتهاء القمة التشاورية في الرياض بتاريخ 14 مايو 2012 ومباركة قادة المجلس للاتفاقية بصيغتها المعدلة". وتساءل السعدون: "فعن أي مشروع أو «موضوع» للإتفاقية الأمنية - في صيغتها المعدلة - يتحدث الزياني؟، فالإتفاقية الأمنية التي استمرت مناقشتها، واستمر الخلاف حول نصوصها منذ قيام مجلس التعاون لم تعد مجرد مشروع، أو «موضوع» اتفاقية، وإنما هي اتفاقية نافذة بين الدول الخليجية الخمس، الأطراف فيها بعد أن تم - وبناء على تفويض من المجلس الأعلى في دورته الرابعة عشرة المعقودة بالرياض في ديسمبر ١٩٩٣- التوقيع عليها نهائيا في الرياض يوم الاثنين ٢٨ نوفمبر ١٩٩٤ من قبل وزراء الداخلية في أربع دول خليجية، ثم - كما تردد بعد ذلك - انضمت اليها دولة خليجية خامسة، وبقيت الكويت الدولة الخليجية الوحيدة التي لم توافق عليها، ولم توقعها ولم تنضم إليها بسبب ما رأته من عدم ملاءمة بعض نصوصها لما تنطوي عليه من مساس بالسيادة الإقليمية وبالحريات الأساسية المكفولة بالدستور، وعن تجاوز بالتدخل في الشؤون والتشريعات الداخلية وسلوك الجماعة داخل المجتمع". ومضى قائلا: "وكانت الكويت منذ البداية قد أبدت ملاحظات جوهرية شكلية وموضوعية ومبدئية على الإتفاقية. أما اذا كان الأمين العام يتحدث عن تعديل الإتفاقية الأمنية النافذة بين الدول الخليجية الخمس - وفقا لحكم المادة ٤٤ منها - فذلك موضوع آخر تختص به الأطراف في الاتفاقية دون غيرها". وأوضح «ان الإتفاقية الأمنية النافذة التي لم توافق الكويت عليها، ولم توقعها ولم تنضم اليها والتي وبسبب ما انطوت عليه من نصوص سيئة سجلت عليها الكويت كل ما سلف من ملاحظات، يمكن ان نقول عنها وبدون أدنى تردد أنها «تعتدي على حرمة الدستور، وتغتال حرية التعبير، وتصادر حقوق الافراد، وتنتهك كرامة الانسان».

وإذا كان مجرد "اتفاقية أمنية" يعترض عليها رئيس مجلس الأمة الكويتية كما بيَّن، وبأن الكويت وإلى اليوم لم توقِّع عليها، فما بالك بمشروع اتحاد في ظل وجود هذه الصيغة الأمنية التي تعترض عليها الكويت، حيث أن المفهوم من كلامه بأن الكويت لن تقبل الدخول في هذا الإتحاد إلا بعد أن تستوفي جميع دول مجلس التعاون الإستحقاقات بخصوص حرية التعبير وحقوق الإنسان التي لا وجود لها سوى في الكويت. فهل تقبل السعودية مثلاً أن تنشئ برلماناً منتخباً كامل الصلاحيات كما في الكويت؟ هذا لن يحصل إلا "إذا حجَّت البقر" كما يقول المثل البحراني. إذن، ترى الكويت بأن هذا الإتحاد سيقوِّض المشروع الديمقراطي فيها، وهو أمرٌ لن تفرِّط فيه أبداً.

وقال مصدر قريب من الحكومة القطرية: "ترى قطر في هذا كله طريقة سعودية لتقويض العلاقات الثنائية بين دول الخليج وفرض جدول أعمالها عليها"، فقد بيَّن الأمير القطري حمد بن خليفة آل ثاني السقف المتاح - من وجهة نظره - حول الإتحاد المزعوم، فقد ذكرت صحيفة العرب القطرية كلمة لأمير قطر لدى استقباله وفداً من رجال الأعمال السعوديين والقطريين، نذكر منها ما هو مهم وهو: " لقد عبر حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال استقباله أمس الوفد السعودي عن أمنياته في أن تسهم لقاءات الفعاليات الإقتصادية الخليجية في تعزيز مشروع الاتحاد الخليجي الذي تطمح إليه دول الخليج. ولأن الاقتصاد بات المحرك لحياة الشعوب، واللاعب الأبرز في الوصول إلى تحقيق الغايات والأهداف المنشودة، فإن التعاون الاقتصادي يمكن أن يمثل حجر الأساس للاتحاد الخليجي، كما أشار إلى ذلك سمو الأمير المفدى". فلا يختلف كلام الأمير القطري عن كلام وزير الخارجية العماني كثيراً، وإن كان أقل حدة، فالمفهوم هنا هو السقف القطري الذي يقتصر على الوحدة الإقتصادية لا السياسية في الوقت الحالي، وبأن الإقتصاد هو حجر الأساس لهذا الإتحاد.

الإمارات العربية المتحدة، صاحبة فكرة "التأني" و"إعداد دراسة متأنِّية" وتشكيل "لجان"، هي كلمة الفصل في القمة التي ارتأت أن يتم تأجيلها بعد موافقة كل من عمان والكويت وقطر على الطرح الإماراتي. ويكفي عدم حضور رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطان عمان إلى القمة التشاورية في الرياض على عكس حضور الباقي إلا رسالة مبطنة عن رفض الإمارات لفكرة الإتحاد الخليجي. 

بعد كل ما جرى وقيل عن موضوع هذا الإتحاد، فهل يبقى مجالاً للشك حول عدم حصول مثل هذا الإتحاد؟ فما هو المعوِّق الحقيقي لقيامه؟

"فالإتحاد الخليجي حقيقة هو مشروع نائم، لم يتَّضح إطاره ولا آليات مراحل تنفيذه ويدل أن المشروع دُفع به على عجل نتيجة الظروف الداخلية العصيبة التي تعيشها دول المنظومة إضافة إلى تداعيات الواقع الإقليمي المُتدهور. بُعث مجلس التعاون الخليجي سنة ١٩٨١، ومن يومها لم يقدم شيئاً يذكر الى منطقة الخليج ولا الى بقية الشعوب العربية، ولم يكن إلاّ مؤسسة للتعاون على الاستئثار بأموال البترول وحرمان بقية فقراء وجوعى العرب منها. كانت أغلب اجتماعات هذا المجلس مجرد مناسبات للعائلات الحاكمة لأخذ الصور التذكارية وتبويس الشوارب ليس إلا، ولم يكن له دور يُذكر إلا خلال الحروب التي عرفتها المنطقة حيث استدعى واحتضن الاساطيل، قبل أن يبرز مؤخراً خلال "ثورات الربيع"، حيث وقف ضد ثورات تونس ومصر واليمن واحتضن دكتاتور تونس الهارب مع امواله المسروقة، وحصّن رئيس اليمن وسنوات حكمه الفاسدة، وتدخل في محاكمة مبارك وساوم عليها، ثم جيّش المنظمات الدولية ضد ليبيا التي خُرّبت ثم تُركت حطاماً لتلعق جراحها لوحدها، ثم أشعل هذا المجلس الفتنة في سوريا وصب الزيت على النار ليصدق فيه قول العلامة المؤرخ ابن خلدون "إذا عُرّبت خرّبت". وفي نهاية الاجتماع (القمة التشاورية في الرياض) الذي قيل انه قمة لانجاز الاتحاد تغيرت اللغة بعد معارضة البعض للمشروع، ليسمى لاحقاً "اجتماعاً تشاورياً" لتخفيف تبعات عدم الاجماع عليه. وقد خرج وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في نهايته ليقول أنه تم تأجيل إعلان الاتحاد الخليجي؛ لوضع دراسة ستكون شاملة ودقيقة له. ومن خلال هذا التصريح نستشف أن مشروع الاتحاد أُجّل، وأن معنى "أنه ستوضع له دراسة دقيقة وشاملة" يؤشر الى أن المشروع سيعود مجددا لينام بين الرفوف الى أجل غير مسمى". مقتطفات من جريدة صدى الوطن العربي الأميركي.

وفي الحقيقة، فقد كتبت مقالات كثيرة ومتَّزنة حول هذا المشروع "الوهم" وكلها تخلص إلى نتيجة واحدة، أن الإتحاد الخليجي لا يمكن تحقيقه لأنه في الواقع غير مرغوب به خليجياً لكنه مطلوب سعودياً، ولعدة أسباب، أبرزها رغبة قديمة دفينة لآل سعود في السيطرة على المنطقة كلها وهو مشروع لم يتحقق لغاية اليوم. لكن ذلك لم يمنع آل سعود من استغلال تحديات "ثورات الربيع" ليوقظوا المشروع ويحاولوا تحقيقه، هذه المرة، عبر التفاوض تحت شعار الخطر الشعبي الداهم على العروش أو الخطر الايراني والشيعي وغيرها من المسوغات. كذلك أصبحت الوحدة مطلباً لحكام البحرين للاحتماء بالشقيقة الكبرى التي ستساعد آل خليفة على الحفاظ على ميراث العائلة. ولكن ما عدا السعودية والبحرين تبدو فكرة الاتحاد الخليجي لبقية الاعضاء مُسقطة وغير واقعية.

والسبب الحقيقي وراء "اللهث" السعودي وراء هذا الإتحاد كما عبَّر عنه الكثير من الكُتاب: احياء مشروع الملك عبد العزيز آل سعود، والذي كان طموحه مملكة تمتد على كل الجزيرة العربية. هذا المشروع يبدأ الآن بضم البحرين، الراغبة في ذلك هرباً من الاحتجاجات الشعبية التي تهز البلاد منذ اكثر من سنة. ثم، محاولة السعودية التسابق مع الوقت حتى لا تنتشر رياح "الربيع العربي" التي بدأت تهب على شرق المملكة وفي مناطق أخرى منها.ثم، استعادة الدور الاقليمي والعربي للمملكة وافتكاك زمام المبادرة من دولة قطر التي بدأت تعزز دورها كلاعب أساسي على مستوى المنطقة العربية بعد انشغال المملكة بصراعات البلاطات بين الامراء المتنازعين على العرش. ثم، توجيه اهتمام وانظار المتصارعين على العرش بمهمة توحيد الخليج تحت امرة آل سعود وما يعنيه ذلك من غنائم مغرية ستوحد أهدافهم وتلهيهم عن صراعاتهم الى حين. وأخيراً، محاولة حشد كل الخليج لمواجهة، حسب رأيهم، تنامي الدور الايراني في المنطقة خاصة بعد انسحابات الجيوش الاطلسية منها. 

"إذن، يمكن القول أن مجلس التعاون لم يحقق اجماعاً حول انجاز مرحلة الاتحاد ولم يكن موحدا حول قضايا المنطقة، الا عندما أشعل الحروب ضد بعض الدول العربية، وما عدا ذلك فقد فشل المجلس في أن ينجز أي شيء لشعوبه، فأظهرت هذه المنظومة بذلك انها لا تملك من زمام أمرها وأمر قراراتها المصيرية شيئاً، وهي ليست في الحقيقة إلا مجرد منظمة للعلاقات العامة" حسب رأي صحيفة صدى الوطن العربي الأميركي، وهو ما نتفق معها جملة وتفصيلاً.

وقد وددت أن يكون هذا المقال هو ختام المقالات حول الإتحاد أو الإنهيار الخليجي، ولكن وبسبب المستجد الطارئ في قمة الرياض، كان لا بد لنا من وقفة حولها، تأكيداً لما سقناه في المقالتين السابقتين، ولنا مقالة أخيرة بإذن الله تعالى.

الكاتب: المستبصر محمد المحرَّقي البحراني.

شوهد المقال 2016 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

رضوان بوجمعة ـ الاتصال في قصر المرادية.. من اللقاءات الدورية إلى الحوارات الفرنسية

د. رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 182   الحوار الذي أجراه المسؤول الأول عن قصر المرادية مع قناة فرانس 24 الفرنسية عشية الاحتفال بالذكرى 58 لعيد الاستقلال،
image

اعتقال الدكتور فارس شرف الدين شكري في بسكرة الجزائر بسبب محاولته اعطاء حلول لانقاذ مدينته من جائحة كورونا

عين الوطن  الدكتور #فارس_شرف_الدين_شكري تم اعتقاله امس بسبب منشوراته على الفايسبوك حول كورونا وتفشيها، في #الجزائر لا تتحدث لا تناقش لا تهمس ببنت شفة ،
image

نجيب بلحيمر ـ الحوار الخطيئة في التوقيت الخطأ

نجيب بلحيمر  إلى من توجه عبد المجيد تبون بحديثه في فرانس 24؟ السؤال تفرضه المناسبة. من الناحية الرمزية يعتبر ما أقدم عليه تبون أمرا غير مسبوق في
image

رشيد زياني شريف ـ حراك الشعب وحراك القصر

د. رشيد زياني شريف  لا شك لاحظتم شراسة الهجوم على الحراك في الآونة الأخيرة، وخاصة أثناء "الهدنة الصحية" ولم يفتكم تعدد التهم وتنوعها، من كل
image

العربي فرحاتي ـ حراك الجالية الجزائرية ..رسالة للعالم

 د.العربي فرحاتي  بشعارات الوحدة ونبذ التفرقة بين العرب الأمازيغ وبين أحرار الداخل والخارج ..وبالاناشيد الوطنية وزغاريد الحراير.. وفي مناخ أخوي نضالي..انتفضت الجالية الجزائرية في
image

خديجة الجمعة ـ الفارس الملثم

خديجة الجمعة    وفي ليلة ظلماء أسهبت بنظري للسماء محلقة بفكري . علني أجد شيئا ما بداخلي. وإذ بي أراه حقيقة لاخيال وتلعثمت حينها . وفركت عيني
image

عادل السرحان ـ شهداء الجزائر يعودون

عادل السرحان                   أهلاً بمَنْ فدّى الجزائربالدمِإذ عاد مزهواً بأجمل مقدمِأرواحهم قد حلّقت فوق  العُلاورفاتهم مسك يضوع بمعصمِ مُذْ في فرنسا والجماجم عندهاشطر الجزائر تستديرُ لتُحرمِسبعون عاماً بعد
image

علاء الأديبالنصر للذباب والبعوض... من قصص الحرب

علاء الأديب المكان موضع تحت الأرض بثلاثة أمتار مغطى بالصفيح وكومة من التراب في إحدى جبهات القتال والساعة تقترب من الثامنة مساء.ودرجة الحرارة اكثر من 54.درجة
image

محمد محمد علي جنيدي ـ على حرفي

محمد محمد علي جنيدي                    على حَرْفٍ من الفُصْحَىأُهَادِي الحَيْرَى والجَرْحَىيُسَامِرُ ودُّكُم قلبيولا يَغْفُو إذا أَضْحَىعلى حَرْفٍ بإفْصَاحِونُورٍ مِلءَ مِصْباحيتُسَافرُ دَمْعَتي دَوْمالِبُلْدانٍ وأرْوَاحِأيَا حَرْفِي بلا مَأْوَىتَسِيحُ وأَحْمِلُ
image

نجيب بن خيرة ـ من بعيد .... جماجم.... وجماجم

د. نجيب بن خيرة   رجوع رفات الشهداء إلى أرض الوطن ليس مَزيةً من فرنسا ( البغي ) تتفضل به علينا ... إنه حق شعب في

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00
Free counter and web stats