الرئيسية | الوطن العربي | الإتحاد أم الإنهيار الخليجي (1)

الإتحاد أم الإنهيار الخليجي (1)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
الهروب إلى الأمام هو عنوان المرحلة القادمة في الخليج العربي. فقد أصبح الخليج العربي كما تم وصفه في أحد المقالات الأجنبية على صفيح من نار بسبب الثورة البحرينية، وبسبب ذلك، تقدَّم الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز آل سعود باقتراح في القمة الخليجية المنعقدة في الرياض في ديسمبر من عام 2011م، وينص هذا الإقتراح بالإنتقال من مرحلة التعاون بين دول المجلس الخليجي إلى مرحلة الإتحاد، ولكن دون تفسير ودون إيضاح عن ماهية هذا الإتحاد. فما الذي دفع آل سعود إلى اقتراح مثل هذا الإتحاد المُبهم؟ 

الثورة البحرينية أرعبت فعلاً صناع القرار في الرياض، خوفاً من انتقالها إلى أراضيها. وفي الحقيقة، فإن بوادر ما تخاف منه السعودية هو حاصل فعلاً في المنطقة الشرقية، التي تعتبر من أغنى مناطق النفط في العالم. وقد انتشر التذمُّر الشعبي العربي في السعودية لتطال الحجاز وحائل والقصيم، وأخوف ما تخافها السلطة السعودية هو انتقالها التدريجي إلى عقر دارها وهي الرياض. فجميع مسببات الثورة البحرينية هو قائم وبشكل أكبر في السعودية، من تمييز على أساس مذهبي وطبقي وقبلي ومناطقي، وبسبب استفحال البطالة بين الشباب العربي في السعودية، وأما الذين يعملون فيسكنون هم وأهلهم في شقق مؤجرة ولا يستطيع - كما أوردت أحد الإحصاءات - 60% من الموظفين السعوديين من شراء بيوتهم، كذلك انتشار حالات الفقر المدقع وشح في الخدمات لبعض المناطق في السعودية, وكل هذا يحدث في أكبر منتج ومصدِّر للنفط في العالم. ولا ننسى هنا السيطرة شبه الأمنية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكل مناحي الحياة في المملكة. فقد صادرت وبالتعاون مع السلطات السعودية جميع أشكال الحريات الفردية والمجتمعية، فأصبحت المملكة فعلياًّ من أعتى دكتاتوريات العالم، فلا دستور تعاقدي، ولا برلمان منتخب، ولا مؤسسات أهلية مستقلة، فالسعودية أشبه بسجن كبير لمواطنيها. وصل التخلُّف في السعودية إلى تأليه الملك، الذي لا يأتي الباطل من بين يديه، ومجرَّد التحدث عن أيَّة مظلمة يكون جزائها الإعتقال والحبس لمدة 10 سنوات سواء بمحاكمة أم بدونها بتهمة المس بالذات الملكية والتي تشعَّبت لتشمل مجرَّد انتقاد المؤسسة الدينية السلفية في المملكة، حسب قانون الإرهاب الذي أصدره الملك السعودي. ومهما حاولت السلطة السعودية عبر إعلامها الضخم من تجميل صورتها القبيحة خارجياًّ لكن المراقب للشأن الداخلي السعودي يرى بأن أكثرية الشعب العربي في السعودية لا يأبه بتاتاً لما يقال عن بلدهم في الخارج، لأنهم يعيشون حياةً مأساوية حقيقة داخل المملكة، وهذا مما يرفع درجة السخط الشعبي وحالات التذمُّر التي بدأت تدب إلى مواطني هذه المملكة، مما ينذر بثورة حقيقة ربَّما أشبه بما حدث في ليبيا، ولكن هذه المرة لن تتدخَّل القوى الغربية لنصرة الشعب العربي في السعودية، بل ربَّما تكون طرفاً ضد هذه الثورة القادمة لا محالة.

هذا من الناحية الداخلية في السعودية، أما من الناحية الخارجية فقد خسرت السعودية كل معاركها. فبعد حرب العراق سنة 2003م وسقوط الطاغية العراقي الهالك صدام حسين، واحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، فقد خشيت السعودية من تسوية ربما تفضي إلى حكومة وطنية منتخبة في العراق. وسبب هذه الخشية هو الأغلبية السكانية الشيعية في العراق، فقد خافت من صعود الشيعة إلى سدَّة الحكم في العراق، وربما ينشأ من ذلك علاقات طيبة مع ألدِّ أعداء السعودية وهي جمهورية إيران الإسلامية، وبذلك تخسر السعودية - حسب عقليَّتها - أهم وأقوى دولة عربية لصالح عدوَّتها. فعلياًّ لا تعترف السعودية بالحكومة العراقية المنتخبة، وتعتبر أن حدودها معها هي حدود بينها وبين إيران. ومن أجل درء ذلك كله سعت إلى تصدير الإرهاب إلى العراق بتوجيه الشباب العربي في السعودية إلى تلغيم عقولهم وتفجير أنفسهم في العراق بإسم الجهاد في سبيل الله. وهذا ما حصل، وللأسف وبسبب كثرة القتلى في العراقيين - الشيعة خصوصاً - وبعد تفجير مرقدي الإمامين الجواد والهادي عليهما السلام في سامراء عام 2004م حصل المحذور من تقاتل طائفي في العراق، السني يقتل الشيعي والشيعي يقتل السني، والمسلم يقتل المسيحي. كل ذلك لإبقاء الإحتلال الأجنبي في العراق، وذلك بعقلية "إذا لم نستطع أن نضمن حكماً موالياً لنا في العراق فليذهب العراق إلى الجحيم". ولكن هذا المخطط فشل فشلاً ذريعاً على المدى الطويل، لأن عقلاء السنة والشيعة في العراق تنبَّهوا للدور السعودي الخبيث في بلدهم. فالإنتخابات حصلت، والعراق أصبح يحكم نفسه بنفسه، والفتنة الطائفية تلاشت تدريجياًّ، وبدأ التعافي بالنسبة للإقتصاد العراقي. وهذا جعل السعودية تبتعد بصورة أكبر عن العراق، خصوصاً بعد محاولتها الفاشلة في التأثير على الإنتخابات التشريعية العراقية الأخيرة، فبالرغم من دفعها للمليارات من أجل فوز قائمة العراقية الموالية للسعودية، فقد فشلت في تحقيق ذلك، وخسرت العراق - حسب عقليَّتها - لصالح قائمة دولة القانون الموالية لإيران، وأضف إلى ذلك الإنسحاب التام لجميع القوات الأجنبية في العراق في ديسمبر 2011م لتصبح العراق اليوم دولة مستقلة ذات سيادة وإن لم تعترف بها السعودية.

وقد فشلت السعودية في لبنان أيضاً، فقد كانت أحد المحرضين لسحق حزب الله اللبناني في حرب عام 2006م مع الكيان الصهيوني. وقد وصل بها التخلف إلى الإيعاز لخطباء الجمعة في السعودية إلى تحريم الدعاء لنصرة الشعب اللبناني ضد الكيان الصهيوني. وقد أحدث النصر الإلهي لحزب الله أمام آلة حربية تعتبر من أقوى الجيوش في المنطقة، شرخاً كبيراً في العلاقات العربية - العربية التي ناصر الكثير منها مثل السعودية والإمارات والكويت والأردن ومصر العدوان الصهيوني على الشعب اللبناني. صحيح أنها صمتت ظاهرياًّ عن مناصرة هذا العدوان، ولكن بعد انتهاء الحرب جهرت هذه الدول ومن خلفها السعودية بعداوتها للشعب العربي اللبناني. فخطَّطت السعودية بعد انتهاء الحرب على لبنان أن تفتعل حرباً أهلية في لبنان بين جميع طوائفها بإسم سلاح حزب الله، وفي الحقيقة ثابر موالي السلطة السعودية في لبنان لإذكاء مثل هذه الحرب ممثلة في كتلة 14 آذار النيابية بقيادة سعد الحريري، حيث كانت الأكثرية في البرلمان اللبناني. لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل، وأعقبها فشلاً ذريعاً في محالة تمويل الإنتخابات اللبنانية لصالح سعد الحريري الذي خسر أغلب مقاعد كتلته لصالح حزب الله وحلفاءه في لبنان، حيث حدث انشقاق لبعض قوى الموالاة وأصبحت مع المعارضة، لتخسر السعودية دورها في لبنان.

أما في فلسطين المحتلة، فقد بان الفشل السعودي حينما قررت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن تتابع نهج مقاومة المحتل الصهيوني خلاف ما اختارته منظمة التحرير الفلسطينية من المفاوضات مع العدو الصهيوني منذ عام 1993م وإلى اليوم. فراحت السعودية لتفتعل الخلافات بين حماس وفتح خصوصاً بعد فوز كتلة حماس في الإنتخابات النيابية الفلسطينية عام 2007م وبذلك تفوز بمنصب رئاسة الحكومة الفلسطينية، وهذه النتيجة أغضبت الولايات المتحدة ومن خلفها الكيان الصهيوني، ومن ضمنهم السعودية، فحصل ما حصل واستقلت حماس في غزة، وبقيت فتح في الضفة الغربية. وقد عملت السعودية جنباً إلى جنب مع الدول الغربية إلى عزل حماس، مما استوجب البحث عن داعم آخر، وهي الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبسبب ذلك أصبحت المقاومة الإسلامية في فلسطين بقيادة حماس منبوذة عربياًّ وغربياًّ. وما الدعم السعودي للحرب الصهيوني ضد غزة عام 2009م ثم ما رافق ذلك من حصار شبه تام عليها من جانب مصر بدعم سعودي، والتغطية الإعلامية المعادية للمقاومة على قناة العربية التي تتبع السعودية إلا دليلاً على الدور السعودي الخبيث ضد الفلسطينيين. وقد حسبت السعودية أن ما عملته من دعم لحصار غزة هو انتصار لها ضد ما تدَّعيه من التمدد الإيراني داخل فلسطين حتى حدثت الطامة الكبرى.

في ديسمبر عام 2010م تفاجأ العالم وأخذ على حين غرة حينما انفجرت الثورة التونسية، فقد كان حدثاً كبيراً على الساحة العربية والدولية أيضاً، حيث لم يؤخذ في حسبان أحد قيام مثل هذه الثورة في دولة عربية، وقد أدت إلى هروب الديكتاتور زين العابدين بن علي إلى السعودية. والمراقب يرى بأن إيواء الرياض للديكتاتور التونسي هو عمل عدائي للثورة التونسية وللشعب التونسي عموماً. ثم حدث الزلزال الآخر، وهي الثورة المصرية في 28 يناير 2011م، وبها انطلق الربيع العربي. وقد خلطت الثورة المصرية المظفَّرة كل أوراق السعودية، مثل تنازل الولايات المتحدة عن عميلها محمد حسني مبارك، الذي أدى للإطاحة به ثم سجنه إلى الآن في مصر، وإجراءات محاكمته على جرائمه البشعة في حق المصريين. هذا الإجراء من الحليفة الولايات المتحدة أغضب السلطة السعودية بشدة، وجعلها لأول مرة في تاريخها أن تتصدَّر الثورة المضادة مستقلة بذلك عن القرار الأميركي. فقد شعرت السلطة السعودية بأنها مستهدفة حتى من أقرب حلفاءها، ولأن مقوِّمات الثورة موجودة في السعودية فإنها تخشى من ذلك ومن تعاطف الولايات المتحدة مع أية ثورة تحدث في السعودية على غرار مصر. وقد أدت الإطاحة بفرعون مصر إلى فك الحصار على قطاع غزة، وهذا مما أفشل المخطط السعودي في فلسطين من احتواء للمقاومة الإسلامية.

وفي 14 فبراير 2011م اندلعت الثورة البحرينية، وفي نفس الشهر اندلعت الثورة اليمنية والثورة الليبية والثورة السورية. كل هذه الثورات أرعبت السلطة السعودية من القادم إليها. وفي الحقيقة، السعودية لم تفلح في قراءة المستجدات الدولية حول الدعم الأميركي للثورتين التونسية والمصرية، لأنَّ الولايات المتحدة أيضاً أُصيبت بالدهشة والصدمة من اندلاع هتين الثورتين، وبسبب ادِّعائها المستمر بحق تقرير المصير للشعوب وصيانة حقوق الإنسان، فاختارت آنياًّ أن تدعم هتين الثورتين حتى تستوعب الصدمة. والتخبط السعودي برز جلياًّ حيث ثارت البحرين واليمن، وهما تعتبران الساحة الخلفية للسعودية بالإضافة إلى دول الخليج الأخرى. فقرَّرت وبسبب فشل جميع سياساتها أن تتخَّل عسكرياًّ في البحرين وحتى في اليمن. حينها قررت الإدارة الأميركية بعد أن تعافت من الصدمة أن تطمئن الثور السعودي الهائج أن تدخل معها في صفقة لتصفية حسابات قديمة واستغلال الوضع لافتعال أزمة جديدة. فالديكتاتور الليبي الهالك معمَّر القذافي هو عدوٌّ لدود للولايات المتحدة والسعودية على حد سواء، وسوريا تُعتبر أيضاً عدوَّة لهما بسبب دعمها المباشر لحركات المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين. وفي صفقة خبيثة، قرَّرت السعودية دعم الدول الغربية لإسقاط نظام معمَّر القذافي أولاً ثم العمل لاحقاً لإسقاط النظام السوري، بالمقابل تتغاضى الولايات المتحدة الطرف عن غزو الحرس الوطني السعودي للبحرين وربماً غزوة أخرى لليمن.

المراقب للشأن العربي يرى بأن السعودية لم تختر الدخول عسكرياًّ في اليمن بسبب أن جميع القبائل والأفراد اليمنيين مسلحِّين بأسلحة خفيفة وبعضهم يمتلك حتى الأسلحة الثقيلة، ففي حساب الخسائر سوف يمنى الجيش السعودي عدداً كبيراً من القتلى في صفوفه، ويخسر بذلك اليمن في أية مباحثات مستقبلية، لذلك قرَّرت اللف والدوران على الثورة اليمنية بطرح مبادرة مجلس التعاون الخليجي لحث علي عبدالله صالح لمغادرة منصبه وإسقاط حق محاكمته ثم خروجه من اليمن، ولكن الإبقاء على نظامه، بمعنى مجرَّد تغيير وجوه. أما بالنسبة للبحرين، فالسعودية تعلم أن الشعب أعزل من السلاح، ودخول قواتها إلى البحرين هو بمثابة نزهة لا غير. ومن أجل تبرير ذلك التدخل عملت على بثَّ الأخبار والمقالات حول الدور الإيراني المزعوم في قيادة الثورة البحرينية مبدئياًّ ثم اجتياح البحرين وضمِّها إليها. وعملت السعودية على تسويق ذلك في الخليج حتى تتعاطف معها دول مجلس التعاون، وقد أرسلت الإمارات 500 شرطي، وأرسلت السعودية 1000 من حرسها الوطني تحت غطاء درع الجزيرة واجتاحت البحرين. ليبدأ بذلك الشرخ في علاقات دول المجلس.

ولنا متابعة لهذا المقال لاحقاً.

الكاتب: المستبصر محمد المحرَّقي البحراني

شوهد المقال 2893 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

خديجة الجمعة ـ معصمي

خديجة الجمعة  آه يامعصمي ،كم قلت لك :توقف ؟!ولم تتوقف لماذا؟حيرت فؤادي هل شكواي لك كثرت؟،أم المشاعر هي التي سرقتني لأكتب لك رسائل كثيرة؟. لماذا لاترد؟؟
image

العربي فرحاتي ـ عالم ما بعد كورونا ..هو للكراهية أيضا !!!

د. العربي فرحاتي  "اذا كانت الحرب تولد في عقول الناس.. فإن السلم هو الآخر يولد في عقول الناس ". مقولة تنسب ل "فرويد" تؤكد
image

نجيب بلحيمر ـ فكوا قيد الجزائر ..رحيل السيدة فاطمة كريم زوجة المجاهد عمارة العسكري المدعو بوڨلاز

نجيب بلحيمر  رحلت السيدة فاطمة كريم زوجة المجاهد عمارة العسكري المدعو بوڨلاز، عقيد جيش التحرير الوطني، وعضو المجلس الوطني للثورة وأحد مؤسسي القاعدة الشرقية،
image

نوري دريس ـ الشعب تصرف وفق تصريحات الحكومة الجزائرية التي صدقت كذبتها

 د. نوري دريس    طوال الاربعة اشهر الماضية, صدقت الحكومة كذبتها بتراجع عدد الاصابات كدليل علي نجاح الاجراءات التي اتخذتها..., وصدق الشعب ارقام الحكومة المتأتية
image

الدكتور فارس شرف الدين شكري يوجه رسالة الشكر للأحرار والنطق بالحكم بتاريخ 12|07|2020 بسكرة

 د. فارس شكري  شكرا لكل الطيبين..شكرا لكل الأحرار..شكرا لكلّ الأموات في قبورهم، الذين ذهبوا ضحية الإهمال..شكرا للشرطي الطيب الذي كان يشتري لي السجائر وفطور
image

عبد الجليل بن سليم ـ أخبار سيئة... لكن لازم تعرفوها ، الوضع أخطر مما تتصورن

د. عبد الجليل بن سليم ـ السويد يوم 30 أفريل 2020 نشرت على صفحتي نص إسمه : إلتهاب.......اكتئاب..........موجة ثانية و شرحت فيه بعض الاشياء المهم
image

عثمان لحياني ـ الجزائر... الوجه الآخر لـ"الجماجم"

عثمان لحياني  دولةٌ مثل فرنسا لا تعطي بالمجان، ولم تكن لتفعل ذلك، لولا الكثير من الحسابات السياسية، واستعادة الجزائر لجماجم الشهداء والمقاومين بعد 170
image

اضربوا يعرف مضربو .. والي سطيف وعقلية الإسطبل

 د. جباب محمد نور الدين    ربي يجيب الخير هذا النظام : عارضناه، لم يتغير، نظمنا المسيرات لم يتغير، وقعنا العرائض لم يتغير،سبيناه بكل الألفاظ الغليظة حتى الخادشة
image

عبد الخالق كيطان ـ هاشم الهاشمي ...ماذا فعلت لكي تشرب كأس دمك على عتبة دارك

عبد الخالق كيطان            لنكفر بالعراق الآن ذلك انه لم يعد أبانا الذي نبكي تحت عباءته السميكة ..بل المرأة السمينة التي يتبختر الأنذال بعد اغتصابها .لنكفر بالعراق ذلك أنه
image

عوابد سارة ـ جزائري...

 عوابد سارة هي رقعةٌ محدودة تتخللها كيانات ضخمة من جبال وتضاريس بكل شكل من الأشكال...آلاف الحبيبات الذهبية المتناثرة على أراضي واسعة تأوي الجميع دون مقابل...كريات بلورية

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00
Free counter and web stats