الرئيسية | الوطن العربي | رسالة من السجن العام للمدينة المنورة ..عبد الرحمن راضي السحيمي وماذا بعد ايها الجلاد

رسالة من السجن العام للمدينة المنورة ..عبد الرحمن راضي السحيمي وماذا بعد ايها الجلاد

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

وماذا بعد ايها الجلاد والدتي مريضة ووالدي كما تعلم رجل فاقد الأهليه وفاقد الذاكرة طريح الفراش وأنت ايها الظالم تعلم هذه الحقيقة الا يكفيك حرماني من زوجتي واطفالي لأكثر من سبع سنوات ولكن مع هذا وذاك لن أكون خانعآ لغير الله وهذه حروبكم النفسية والله بها لا ابالي ولن ابالي بها ابدآ بل تزيدني عزيمة وأصرار ولكن عليك أن تعلم لو فقدت أحد والدي أو ابنائي لاقدر الله سوف يكون هذا الإنسان المسالم وحش كاسر فنتم بظلمكم وإستبدادكم سوف تصنعون مني ذالك الوحش في حينها أقول هاذا زرع زرعتموها فحصدوا ثمار مازرعتم وإن توفاني الله في سجونكم فسوف أكون حيآ بينكم في ابنائي وهم بإذن الله قادرون على أخذ حقوقهم بلا شفقة من أحد بل يأخذون حقوقهم بكل شموخ وكبرياء فلنا مالنا ولك أنت أن تجني ثمار زرعك في الدنيا وفي الأخرة سوف يكون لك النصيب الأكبر مما تستحق
وهذا انا أصارحكم القول وأنا في عقر سجونكم وفي قبضة رجال أمنكم خاصة بعد أن تأكد لي إن كرامة الإنسان لاتعنى لكم شي والدليل اطفالي يوسف وسيف الذي مازالوا منذ أكثر من سبع سنوات تحت كنف ورعاية الله ثم كنيسة القديسة مريم وتتشدقون بالدور الإنساني وأنتم ممن ينتهك تلك الحقوق بسلب الحريات ونهب الحقوق وتغريب عباد الله في اوطانهم ولكن سوف نعيش شامخون ولله ساجدون ولن نكون اذلاء خائيفون ولكم خانعون طال العمر بنا او قصر ولكن انا مطمئن ولله الحمد بذكر الله الذي لايخيب رجاء عبادة فهوا خير المنتقمين من كل ظالم بالعباد مستبد الله المستعان


معتقل الرأي
الاستاذ عبد الرحمن راضي السحيمي
     من داخل السجن العام بالمدينة المنورة عنبر رقم 7 غرفة رقم 4  الدور الثاني 

شوهد المقال 3311 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

علاء الأديبالنصر للذباب والبعوض... من قصص الحرب

علاء الأديب المكان موضع تحت الأرض بثلاثة أمتار مغطى بالصفيح وكومة من التراب في إحدى جبهات القتال والساعة تقترب من الثامنة مساء.ودرجة الحرارة اكثر من 54.درجة
image

محمد محمد علي جنيدي ـ على حرفي

محمد محمد علي جنيدي                    على حَرْفٍ من الفُصْحَىأُهَادِي الحَيْرَى والجَرْحَىيُسَامِرُ ودُّكُم قلبيولا يَغْفُو إذا أَضْحَىعلى حَرْفٍ بإفْصَاحِونُورٍ مِلءَ مِصْباحيتُسَافرُ دَمْعَتي دَوْمالِبُلْدانٍ وأرْوَاحِأيَا حَرْفِي بلا مَأْوَىتَسِيحُ وأَحْمِلُ
image

نجيب بن خيرة ـ من بعيد .... جماجم.... وجماجم

د. نجيب بن خيرة   رجوع رفات الشهداء إلى أرض الوطن ليس مَزيةً من فرنسا ( البغي ) تتفضل به علينا ... إنه حق شعب في
image

وليد عبد الحي ـ حماس وفتح: تمويه الاستراتيجي بالأخلاقي

 أ.د.وليد عبد الحي  الاعلان الاخير عن لقاء قيادات من حماس وفتح لبحث " تحقيق وحدة وطنية" للرد على القرار الاسرائيلي بضم اجزاء من الضفة
image

عبد الجليل بن سليم ـ مناورة النظام الجزائري اطلاق معتقلي الرأي وهو في la crise و كل قرد و بنانتو the red herring gambit

د. عبد الجليل بن سليم  أولا الحمد لله على أنه هناك مجموعة من معتقلي الحراك من أبناء الشعب أطلق سراحهم (الحمد لله على السلامة كريم
image

العربي فرحاتي ـ لنتعامل مع الحقيقة التاريخية لا مع تجار الحقيقة التاريخية

د. العربي فرحاتي  فسر لجوء بومدين بعد انقلابه على بن بلة ١٩٦٥ إلى تجميع رفاة قادة الثورة وإعادة دفنهم تكريما لهم..بأنه بحث عن شرعية ثورية
image

طيبي غماري ـ الذاكرة والتاريخ ..والسيدة التي ساعدتنا في مركز ارشيف ماوراء البحار بفرنسا

 د. طيبي غماري   بمناسبة النقاش حول الذاكرة والتاريخ والأرشيف ومراكزه، ساقص عليكم هذه القصة التي أتذكرها دائما وارغب في روايتها كلما أتيحت لي الفرصة. في
image

محمد زاوي ـ فريد علي بلقاضي وابراهيم سنوسي الباحثان الجزائريان ودورهما في استرجاع جماجم القادة شهداء الجزائر ..الجماجم عار فرنسا

زاوي محمد   يرجع الفضل في اكتشاف جماجم القادة الأولين للمقاومة الجزائرية لمواطنين جزائريين ليس لهما أي إنتماء حزبي في الجزائر ولا أي متدادا
image

عثمان لحياني ـ يأتي الشهداء..يصمت الجميع

 عثمان لحياني  عندما ذهب الزعيم نلسون مانديلا في أول زيارة له الى باريس عام 1994 ، كان أول مطلب قدمه هناك ، استرجاع رفاة سارتجي
image

عبد الباقي صلاي ـ للاستطاعة ... حدود !

عبد الباقي صلاي في تجربة أجرتها نخبة من العلماء الباحثين حول قدرة النملة التي ضحك سيدنا سليمان عليه السلام لجرأتها، وصبرها ،وحرصها الشديد على

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats