الرئيسية | الوطن العربي | الضابط العسكري المغربي السابق اللاجئ السياسي باليونان بين الموت والحياة من جراء إضرابه عن الطعام

الضابط العسكري المغربي السابق اللاجئ السياسي باليونان بين الموت والحياة من جراء إضرابه عن الطعام

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

على إثر نقل المعارض المغربي الضابط العسكري السابق و اللأجيء السياسي باليونان بطرس شمراح إلى المستشفى في حالة صحية جد خطيرة ، لتجاوزه للأسبوع الرابع في خوضه لإضراب لامحدود عن الطعام إحتجاجا على ما لحقه من تعسفات ومضايقات و المس بحقوقه كلاجئ سياسي معترف به من قبل المفوضية العليا للاجئين بالأمم المتحدة ، تلك التجاوزات والمؤمرات المحبوكة ضده من طرف الحكومة اليونانية بتواطؤ مكشوف مع مخابرات الديكتاتور بالمغرب ، للضغط عليه من أجل العدول عن مواقفه المعارضة للحكم الملكي القبلي الديكتاتوري بالمغرب ، وبعد تغذيته الإصطناعية بالقوة علي سرير المشتشفى الذي نقل إليه يوم السبت 12 نونبر 2011 لتجاوز موته المحتوم ، وتوريط الحكومة اليونانية بذلك قد يتم كشف لعبتها الوسخة المكشوفة مع مخابرات الديكتاتور بالمغرب ، فإنني بدوري كمعارض مغربي بهولندا أعلن تضامني المطلق و اللامشروط مع المناضل المغربي الأمازيغي بطرس شمراح ، الذي لازال يواصل إضرابه عن الطعام في مواجهة مع الموت في ظل الصمت الرهيب الذي تمارسه الحكومة و الجهات المسؤولة باليونان اتجاه قضيته ، كما أدين وبشدة ما يسميه هذا المناضل بالتواطؤ المكشوف و المفضوح بين كل من مخابرات الديكتاتور بالمغرب المدعمة من الجهات الصهيونية التي تضغط بكل السبل على نظيرتها اليونانية من أجل إسكات صوته كمعارض مغربي أمازيغي ، بل و القضاء عليه نهائيا ، وتصفيته جسديا ، وإلا فلماذا كل تلك العراقيل و المتاريس التي تضعها الجهات اليونانية في طريقه ، وعدم تركه حتى لمغادرة اليونان اتجاه استراليا أو حتى إلى جزيرة الوقواق عبر منحه جوازه المعترف به من قبل المفوضية العليا للاجئين منذ سنة 2008، كما أحمل المسؤولية الكاملة للجهات اليونانية في حالة وفاته أو تسليمه لمخابرات الديكتاتور بالمغرب ، أو إصابته بسوء من قبل بعض العاملين المتأسلمين ( المحسوبين عن الإسلام ) بنفس المستشفى الذي يتواجد به هذا المناضل الأمازيغي المضرب عن الطعام / ممن سبق وأن هددوه على إثر ردته عن الإسلام و اعتناقه للمسيحية ، هؤلاء الذين لازالت عقلية القرون الوسطى تطغى على عقولهم وأذهانهم حتى وإن هم بدول متقدمة وحضارية ،حيث لا يفهمون ولا يدركون أن لكل شخص الحق في اعتناق الديانة التي يراها مناسبة لمشاعره ولقناعته الشخصية كفرد وكإنسان ، بعيدا عن كل أشكال الضغط و الوصاية ، كما أدعوا كل الحقوقيين و الديمقراطيين و العقلاء بالعالم إلى التحرك السريع من أجل أنقاذ حياة هذا المعارض المغربي ومساندته ومؤازرته للحصول على حقوقه الكاملة التي تضمنها له حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين، كما أنبه المعارضين المغاربة الأخرين المتواجدين بمختلف الدول للإسراع في التنسيق فيما بيننا من أجل التحرك لإيقاف هذه الجريمة ضد هذا الإنسان المعارض و المناضل الأمازيغي المغربي . وجمع الشتات فيما بيننا تحت شعار شجاع وجريء ، واحد وموحد لا للملكية الديكتاتورية القمعية بالمغرب ، ونعم " للجمهورية المغربية الديمقراطية " التي يتسع صدرها للجميع تحت سقف الديمقراطية و الحرية و العدل و المساواة و حقوق الإنسان و المحاسبة و المراقبة الجماعية.... وبهذا التنسيق بين المعارضين المغاربة قد تتشكل قوة الردع خارج المغرب ومن داخله بين الأحرار المغاربة لكشف كل جرائم ومؤمرات عصابة القبيلة العلوية بالمغرب التي يتزعمها الديكتاتور محمد السادس.
كما أنه وفي أتصالي الهاتفي مع بطرس شمراح أكد لي عدم عدوله عن أضرابه عن الطعام اللامحدود حتى يتم رفع كافة أشكال الحصار والمضايقات المفروضة عليه و الصادرة من جهات يونانية..، ويجدر بالذكر أن هذا الضابط العسكري المغربي السابق بطرس شمراح قد مُنح حق اللجوء السياسي من المفوضية العليا للاجئين، إلا أن وزارة الداخلية اليونانية تتماطل من تسليمه الوثائق الخاصة باللجوء بضغط من مخابرات الديكتاتورية المغربية..، وفي هذا الشأن راسل اللاجئ السياسي بطرس شمراح كل من وزير الخارجية بالمغرب مطالبا إسقاط الجنسية المغربية عليه ، كما راسل الحكومة اليونانية في شخص وزيرها الأول محملا المسؤولية كل المسؤولية إذا ما أصابه مكروه أو إعتداء إلى المخابرتين المغربية واليونانية كما راسل المحكمة الأروبية لحقوق الإنسان بستراسبورغ أنظر نصها أسفله .

علي لهروشي
مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
عضوا الحزب الإشتراكي الهولندي
عضو بهيئة التحرير لجريدة محلية باللغة الهولندية
أمستردام هولندا
0031618797058
ali.lahrouchi@gmail.com

Greece Sep 18th 2011

Peter CHEMRAH
No 3 Parmeninos
Ptolemaida Greece
00306994862587
TO
President of the Europeen Court
of Human Rights Strasbourg
FRANCEYOUR HONOUR
Thereafter about five years of patience in waiting to get some of my violated rights by the jungle laws of racism and hate, living in worst situation, punished by the unemployment for more than four years on purpose caused by enemies of humanity whom are still looking how to sell me to my enemies, Islamic terrorists or Moroccan dictators, in order to revenge against me for my freedom of religion and expression through my political activities and my struggling for democracy and liberty in Morocco. Some rapacious authorities in Greece, whom get used to trade in humans for greed have begun the new haggling how to massacre me more than they did in the worst period of my life where I was put to live in wrongfully. The dictators of Morocco and their panders in Greece are cooperating for evil deeds not for justice and rights, to massacre me, not to make solution, by authorities whom misuse the power to violate my rights, they refused even to grant me certificate of residence to let me die here to accomplish the job they got paid for.
For my safety and for my freedom of religion I sacrifice my nationality, to deter any perfidious attack, and to not be a merchandise amongst avaricious hungry rascal scums. So I declared officially that I disavow my Moroccan nationality once for all, in Court of Kozani, Greece. The documents conjoining this appeal I sent to Moroccan embassy in Athens and to the minister of exterior asking for repudiating my Moroccan nationality. I bring to your knowledge, I’m ex-moroccan, 44, I was exiled from Morocco abusively in 2000 after three years of persecutions and all kinds of mental, psychic and physical tortures, thenceforth I logged a complaint Sep 5th 1997 against a gang of smuggling drugs and arms, and this gang is a part of Moroccan intelligence. Till now I’m still receiving threats to death because I’m converted to Christianity. To denounce this cruel oppression and this conspiracy, I launched second hunger strike, since17/10/2011 untill I get back my rights. I see it's alone weapon of the weak to defend his violated rights. my alone demand or death is my right to have status refugee passport or any document that can allow me to travel elsewhere I can live in dignity as human in safety, in a Christian country where I can speak English or French. to avoid this tragic inhuman used as punishment against me. well-known GCR has accepted me as a refugee since 2008. but some authorities are still stubborn to deliver me or to make solution to my hard situation that caused me a big loss material and corporeal. Moreover I’m a victim of tow savage attacks to assassinate me here in Greece. The first was an attempt of abduction where I was attacked and kept swoon in coma to the hospital. The second I was empoisoned in Ptolemaida to assassinate me, medical certificates are evidences of the barbarians attacks. Moreover greek authorities whom misuse the power do not let me make a complaints to force me to be silent victim because they are quilty in the crimes in the very acts.
Mr. the president, I make my appeal to you to assist the justice to be done to get back my rehabilitation and my violated rights in Morocco and in Greece. More details and evidences up on request.
Thank you for taking my situation into consideration.
My regards
Peter CHEMRAH
     
Document conjoining this complaint:
Copy of my identity
Medical certificate from Tripoli hospital when I was attacked in Migaopoli
Medical certificate when I was hospitalized for ten days because of the poisons used to kill me
Letter I have sent to Moroccan embassy and to minister of exterior
Copy of the document from the court of Kozani to show I rejected my Moroccan nationality
Letter I have sent to greek prime minister, minister of justice and minister of interior
Copy of one of the news papers that published this inhuman I’m facing in Greece. At least five newspapers have published my case in the world.

http://www.elwatandz.com/watanarabi/3384.html http://www.elwatandz.com/fran_ais/3358.html
 

شوهد المقال 1966 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

حميد بوحبيب ـ الشرذمة ترفض رهن البلد :

د. حميد بوحبيب  القفزة النوعية التي حدثت في الحراك الشعبي جديرة بالتأمل :كانت الجماهير من قبل تطالب بحقها في السكن بكل صيغه ، وتغلق الطرقات
image

رضوان بوجمعة ـ إلى أين تتجه الجزائر؟ التوافقات الممكنة لتغيير النظام وإنقاذ الدولة

د. رضوان بوجمعة  هل تتجه الجزائر نحو الوصول الى توافقات سياسية من أجل بناء الدولة وانقاذها؟ أم تسير بمنطق ستينيات القرن الماضي، أي بالإقصاء والعنف
image

مروان لوناس ـ الحراك الجزائري ليس غوغائيا أو شعبويا

 مروان لوناس    البعض لم يبتلع أن يخرج الحراك في جمعته 34 صارخا ورافضا ومنددا بقانون المحروقات..فبدأ التشنيع والهمز واللمز في حق الحراك باسم الشعبوية
image

خالد لنوار ـ الحراك وقانون المحروقات الجزائري الجديد

خالد لنوار   بصفتي إطار في سوناطراك وعامل في مجال العقود والشؤون القانونية "Direction juridique et Contrats - Division Association "،مداخلتي ستكون فيما يخص قوانين المحروقات السابقة
image

نوري دريس ـ قانون المحروقات لسقي الشبكات الزبونية

د.نوري دريس   أضع الملاحظات التالية حول قانون المحروقات: لا يمكن لمن يضع الحواجز أمام المستمثرين الخواص في الداخل( في الفلاحة، الصناعة، الحرف، السياحة...)
image

يسرا محمد سلامة ـ ما طار طيرٌ وارتفع إلا كما طار وقع

د. يسرا محمد سلامة   التفوق في معناه العام ليس بالضرورة أنْ يكون دراسيًا، فكم من امرئٍ لم يكن في يومٍ ما متفوقًا في دراسته، ثم أصبح
image

نجيب بلحيمر ـ جمعة تحييد العنف وحماية الجزائر

د. نجيب بلحيمر   "حاشدة".. هذا هو الوصف الذي يمكن اطلاقه على مسيرات الجمعة الرابعة والثلاثين من الثورة السلمية. في العاصمة كما في مختلف مدن
image

رضوان بوجمعة ـ من "الصرح المؤسساتي" إلى "الفراغ الدستوري"

 د.رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 116  أهم ما يمكن قوله اليوم في الجمعة ال 34، أن الأمة الجزائرية مصرة، وغير مستعدة، للتنازل عن مشروع بناء الجزائر الجديدة
image

زهور شنوف ـ رسالة إلى سميرة موسوسي ..من معتقلات الحراك الجزائري

زهور شنوف   مرحبا سيدتي،لا أعرف كيف يمكن أن يبدأ المرء رسالة إلى شخص لم يلتق به من قبل، لذلك فكرت أن أسأل "غوغل" الذي بات يَعرف
image

اليزيد قنيفي ـ ماقلّ ودل...!

اليزيد قنيفي   • نُدَرِس مباديءالإسلام في المساجد وفي المدارس والجامعات لكن الحاكم يغتصب السلطة.. والوزير يسرق..والنائب يخون.. والوالي يتحايل..والمواطن يشاركهم أيضا..أين الخلل..؟

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00
Free counter and web stats