الرئيسية | الوطن العربي | البحرين: ولاء الحر أم ولاء العبد

البحرين: ولاء الحر أم ولاء العبد

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
أيها الإنسان العربي، هل يكفي أن تقول أنَّ ولائي للدين والوطن؟ ليردُّ عليك الحاكم العربي ويقول: هل تعلم ما هو الدين وما هو الوطن؟ فتقول نعم، الدين هو الإسلام، دين ربي الله تعالى الذي ارتضاه لنا والذي أنزله على نبيِّه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، والوطن هو أرضي التي ولدتُ فيها وترعرعت ونشأت عليها. فيردُّ عليك الحاكم العربي بقوله: أنت أخطأت الجواب، فالدين هو كما قال الله تعالى: " قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ". ويردف الحاكم العربي بقوله: ألم يقل الله تعالى في كتابه: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم "؟. ثم يقول لك: أماَّ الوطن فهو ليس الأرض كما تدَّعي، إنما الوطن هو أنا وعائلتي الحاكمة. ألست أنا من بنى هذه الأرض الذي تتنعم فيه أنت - كيف؟ بالسرقات من قوت المواطنين -؟ ألست أنا من أوجد لك المسكن لتأوي إليه - رغم تكدُّس أكثر من 50 ألف طلب إسكاني في البحرين -؟ ألست أنا من وفَّر لك العمل لتكسب المال - وإن كان أقل القليل فتجب القناعة بما يتيحه لك الحاكم -؟ ألست أنا من أوجد لك الأمان - بسجن الشرفاء المطالبين بالحقوق - لتمارس أنت حياتك اليومية بكل حريَّة - حرية إقامة المهرجانات لتمجيد الحاكم -؟ بصراحة لولاي يضيع الشعب - لم تنجب الأمهات مثل هؤلاء الحكام فطبيعي أن يضيع الشعب بدونهم -، ولذلك يجب عليك موالاتي فأنا دنياك - أي وطنك - وأنا آخرتك - أي دينك - فإن قلت بغير ذلك فأنت خائن عديم الولاء، تعيش هذه الدنيا مُطارداً مسجوناً، وإن لم تتُب وتضع في عنقك بيعتي فتموت ميتةً جاهلية.

نعم، للأسف هذه هي العقلية التي تحكمنا في وطننا العربي. فالحاكم العربي لا يرى نفسه خادماً للشعب، بل يرى بأن من واجب الشعب أو بالأحرى أن الله تعالى خلق لهذا الحاكم العربي هذا الشعب وسخَّره لخدمته هو وعائلته. أليس هذا الفكر المعوجُّ هو الذي ساهم في تأخر الشعب العربي قروناً إلى الوراء؟ أين أنتم يا حكام العرب من خلفاءنا الراشدين؟ هؤلاء الذين نذروا أنفسهم لخدمة شعوبهم وساهموا في رقيِّها وتقدمها. أين أنتم منهم؟ فهل الله تعالى أنزل دينه على محمد صلى الله عليه وآله وسلم لكي يثبِّت عبودية الناس لكم؟ هل هذه نظرتكم للإسلام؟ أليست عقليَّتكم المتخلِّفة سبباً في كراهية الغرب لنا؟ ألستم مسئولين بسبب جهلكم بتشويه الدين الإسلامي؟ تباًّ لكم من حكام لا همَّ لكم سوى جمع المال وطلب الجاه والإستئساد على الشعوب المستضعفة.

الله تعالى حينما قال في كتابه الكريم: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم "، هل يعقل أن يقرن طاعته بطاعة حاكم فاسق فاجر يقتل النفس المحرمة يستحل حرام الله ويحارب دستور الله في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ عجيب أمركم، حتى السلف لما يدافعون عن هذه النظرية يقولون بأن طاعة ولي الأمر واجبة حتى إن كان فاجراً ما دام يقيم الصلاة. ويقصدون بإقامة الصلاة ليس صلاة الحاكم شخصياًّ، بل يقصدون بأنه يسمح للناس بإقامة الصلاة ولا يمنعهم عنها، فهذا دفاع أغرب في نظري، لأن الله تعالى يقول في كتابه الكريم: " إنَّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ". في بلد مثل البحرين، لا أرى حقيقةً تطبيقٌ لهذه الآية الكريمة، فالنظام الخليفي قد حوَّل البحرين إلى ماخورة دعارة ومحطة لتجارة الخمور، إذن صلاة النظام في البحرين لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر، فما فائدة صلاة ملك البحرين وسماحه بإقامة الصلاة؟ هل المشكلة في الصلاة؟ لا طبعاً، المشكلة تكمن في وجود نظام لا يهتم في الحقيقة إلى من يصلي من عدمه؟ بل كل همِّه إيهام الناس بإسلامه لكي لا يخرجوا عليه بينما يتفرَّغ هو للظلم والفسق والفجور. وأقول بأن هذه نظرية فاسدة أن لا تخرج على حاكم فاسق جائر لمجرَّد أنَّه يسمح بإقامة الصلاة. وعموماً حتى لو أخذنا بهذه النظرية الفاسدة فأقول بأن حتى الصلاة في البحرين أصبحت جريمة، فالملك مسئول عن هدم 35 مسجداً، والإعتداء شبه اليومي على المصلِّين في قرى محدَّدة، بينما مواخير الدعارة ودكاكين بيع الخمور قائمة لم تمس، وكذلك من يرتاد هذه المواخير هو في حماية أمن النظام لكي يعربد كيفما يشاء. فيا للعجب من نظام يدَّعي الإسلام وهو في الحقيقة يحاربه. إنَّ الله تعالى يقول: " إن الله يأمركم بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ". فهل النظام الخليفي عادل ومحسن ومنتهي عن الفحشاء والمنكر والبغي؟ لا والأعجب أنَّ صلاته - إن كان يصلِّي أصلاً - لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر، فهل أنا كمسلم أوالي نظاماً كالنظام الخليفي؟ لا وألف لا، وأقول كما قال الإمام الحسين عليه السلام حينما عُرضت عليه بيعة يزيد بن معاوية، فقال الإمام عليه السلام: " إنا لله وإنا إليه راجعون وعلى الإسلام السلام إذ قد بُليت الأمة براعٍ مثل يزيد "، ولما أرادوا إجباره عليه السلام للبيعة قال: " إناَّ أهل بيت النبوَّة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة, وبنا فتح الله وبنا ختم, ويزيد رجلٌ فاسق شارب الخمور وقاتل النفس المحرَّمة ومعلن الفسق ومثلي لا يبايع مثله "، ولماَّ تمَّ تهديده عليه السلام بالقتل إن لم يبايع قال: " ألا وإنّ الدعيّ ابن الدعيّ قد ركز بين اثنتين بين السلّة والذلّة وهيهات منا الذلّة ".

ولذلك لا يمكن أن تستقيم طاعة الله تعالى بطاعة من يأمر بمعصيتهُ بحجة وحدة الصف والإعتصام بحبل الله تعالى وتفسيره كما يريده هذا النظام ومريديه من علماء البلاط، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. هذا هو الإسلام الذي أعرفه. وكما أشرت في مقالة سابقة أنَّ المقصود بطاعة ولي الأمر هم أهل البيت عليهم السلام، وولي الأمر الآن هو الإمام الثاني عشر الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فَرَجَهُ الشريف، ومن ينوب عنه في غيبته الكبرى من العلماء الصالحين الرباَّنيين - وليس علماء البلاط الفاسدين من سنَّة وشيعة -، فالعالم الصالح لن يخرجك عن الحق ولن يدخلك إلى الضلال، ومدى اتباع الناس له رهين بتمسُّكه الشديد بالدين الإسلامي، ومشروط بعدم حياده عن تعاليم الشرع الإلهي. والإعتصام بحبل الله وعدم التفرق ليس المقصود منه الحاكم الفاسق، بل هو العالم الصالح الرباني الذي لن يحيد عن الحق قيد أنملة، وإن فعل ذلك فطبيعي حسب تكليف الناس الشرعي أن يجتنبوه ويحق لهم عصيانه والخروج عليه بل ومحاربته أيضاً. هذا هو دستور الإسلام كما علَّمنا أهل البيت عليهم السلام، ولن نحيد عنه أبداً، فقارن بين من هو أحق أن يتَّبع - الحاكم الفاسق الظالم أم العالم الرباني الصالح -.

يوجد لدينا في البحرين نوعان من الولاء: ولاء الحر، وولاء العبد. أماَّ ولاء العبد فإنَّه يكمن في منح ملك البحرين ونظامه التَّبعية المُطلقة في جميع أمور الحكم. وتجد ذلك في موالي السلطة ومطبِّليه. وفي أثناء اندلاع ثورة 14 فبراير 2011م، أوجد النظام الخليفي حركة تأوي مثل هؤلاء الطبالة، وأسمت هذه الحركة " تجمع الوحدة الوطنية " برئاسة العبد المطيع - مدفوع الأجر - عبد اللطيف المحمود. وهي في الحقيقة تجمع للفزعة الفتنوية في محاولة منها لصبغ من يعارض النظام الخليفي إن كان شيعياًّ، بأنَّه معارض يطالب بمطالب طائفية، وإن كان سنياًّ، بأنَّه معارض ضال مغرَّر به وبأنَّه يعمل بما لا يفقهه. والمثير للسخرية بأنَّ هذا التجمع الفتنوي أعلن بأنَّه موالي للعائلة الخليفية وبأنَّه يريد بقاء رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة على سدَّة رئاسة الحكومة ، وبأنَّه لا يريد انتخاب حكومته، ولا يريد تقليص صلاحيات الملك ورئيس وزراءه في اختيار وتعيين الوزراء، ولا يريد زيادة صلاحيات المجلس النيابي المنتخب، ولا يريد إلغاء وصاية مجلس الشورى المعيَّن على المجلس النيابي المنتخب، ولا يريد تغيير معادلة ضمان 22 مقعد نيابي موالي للنظام من أصل 40 مقعد نيابي وذلك برفض تعديل الدوائر الإنتخابية، أي بمعنى نقضهم لكل ما جاءت به الثورة من أطروحات، وبأنهم يريدون البقاء إمَّعات وعبيد للنظام ويرسلون بذلك رسالة للعالم بأنَّ الموالين للسلطة لا يستطيعون قيادة دولة ولا حتى المشاركة في قيادة الدولة، رسالة أنهم لا يستطيعون التفكير خارج ما يريده النظام الخليفي، ولكنَّه وبعد كل ما ذكرته يعرِّف عن نفسه بأنَّه معارض للحكومة بما أطلق على نفسه لقب " المعارضة الرشيدة " فأتساءل هنا: أنتم تسمُّون أنفسكم معارضة، فإن كانت هذه مطالبكم فمن الذي تعارضونه؟ وما هو الأمر الذي تعارضون من أجله؟

تجمع الفزعة الفتنوية، أو تجمع الهنود والبنغالية - مع احترامي لهم - (تجمع الوحدة الوطنية) هو أسخف تجمع رأيته في حياتي، فقد قام على خداع من طبَّلوا لنصرة النظام الخليفي، فلا زلت أذكر بأنَّ تجمع الفاتح الأضحوكة والخيالي ذات الـ 450 ألف قد وعد الموالين بالغنائم الكثيرة إن بقوا على ولاءهم، ومن هذه الغنائم زيادة الرواتب 100% وهو وعد من الملك نفسه، وضمان حصولهم جميعاً على وحدات سكنية بسرعة البرق - حيث أنَّ الكثير منهم ينتظر سنوات طويلة للحصول على المسكن والمجنَّس مقدم عليهم -، وبأنَّ لهم الأولوية في الوظائف والترقيات وما إلى ذلك. كل تلك الوعود تبخَّرت طبعاً والملك المعروف بكذبه يلسع مواليه أخيراً، ليكتشفوا مدى الغبن والغباء الذي يعيشونه، ولذلك وأنا اليوم الجمعة بتاريخ 2011/11/11م أتحدى تجمع الفزعة الفتنوية التي تهدد بالنزول إلى الشارع بعد أن أدار النظام ظهره لهم، وبعد تسريب أنباء عن قرب حصول حوار مباشر بين أركان النظام الخليفي وجمعيات المعارضة ورموز المعارضة المسجونين، أتحداهم أن يجمعوا 10% من الذين حضروا تجمع الفاتح الحقيقي الذي قدِّر بـ 45 ألف شخص كأقصى حد، وأنا أعلم بأنهم لن يستطيعوا. فما بني على باطل فهو باطل، وهؤلاء عبيد النظام هكذا سيبقون، إمَّعات ليس لهم همٌّ سوى علفهم، هم كالأنعام بل أضل سبيلا. يضحكني هذا العبد المأجور عبد اللطيف المحمود - الذي استلم بالمناسبة مبلغاً وقدره 7 ملايين دينار بحريني (حوالي 18.5 مليون دولار أميركي) من النظام مُقصين بذلك المطبلين الآخرين - حينما أرسل رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما يتباكى فيه على عدم إيراد الأخير إسم تجمُّعه لأي حوار قادم مع السلطة الخليفية كونه " معارض "، مما يعني عدم اعتراف الولايات المتحدة بهذا التجمع على أنَّه معارض، ولذلك أقول للأخ المحمود " Hard Luck "، يمكن لك حظ في المرة القادمة، مع أنني أستبعد ذلك. وعموما هذا التجمع وُلد مشوَّهاً وها هو يلفظ أنفاسه الأخيرة فقد سقط كما سقط الباطل. وهذا نموذج من ولاء العبد للسلطة الخليفية، ومآله في النهاية أن يكون نكرة.

أما ولاء الحر في البحرين فهي متمثِّلة في تحكيم العقل والمنطق، والمشكلة أن يخرج علينا أحد الإخوان السلفيين وينعق كالببغاء: " من تمنطق تزندق " ولا أعرف حقيقة من أي حفرة ظهرت لنا هذه المقولة، يريدون للمسلم أن يكون كالروبوت ويكون للحاكم الريموت كونترول يتحكم كما يشاء، والله تعالى كرَّم الإنسان لعقله وتمييزه بين الحق والباطل، ولكن أقول إنا لله وإنا إليه راجعون من أناس شوَّهوا الإسلام. البحريني الحر يعلم بأن الأوطان تبقى والنظام زائل، وبأن مقولة الحاكم أنه هو الوطن هو كلامٌ باطل، فالوطن موجود قبل احتلال آل خليفة لبلادنا، فنحن شعب البحرين لنا حضارات دلمون وأوال وتايلوس، نحن علَّمنا الحضارات القريبة مناَّ - مع احترامي لجميع الحضارات -، ونحن من حصلنا على شرف الإسلام بالإقتناع ولم يخرج مناَّ مرتد كما حصل في شبه الجزيرة العربية بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بلادنا حضرية ونحن عرب من قبيلة عبد القيس العربية الأصيلة ولسنا أعراباً من البوادي. ولذلك لا أقبل أبداً أن يأتيني خليفي قذر وينسب لنفسه رقي وتطوُّر البحرين، فنحن متطوِّرون حتى قبل مجيء هذا المحتل الخليفي. البحريني الحر يعلم بأن الله تعالى عادل لا يظلم أحداً ولا يقبل على ذاته الظلم، ولذلك لا يقبل البحريني الحر اقتران طاعة الله تعالى بطاعة الملك الكاذب الظالم المحتل الفاسق الفاجر المستحل لحرام الله القاتل للنفس المحرمة الآمر بالمنكر والناهي عن المعروف، والمضيِّع لسيادة البلد للمحتل السعودي، والساجد لأسياده الأميركان، فهل بقيت موبقة لم أذكرها عن حاكمنا العتيد الذي يريدنا أن نسبِّحه ونحمده ونستغفره، ولكن هيهات أن نعطيه ذلك، فنحن نوالي الفقير المتَّقي العابد الزاهد الذي يخاف الله تعالى ولا نوالي الحاكم الطاغي الذي لا همَّ له سوى جمع المال وجعل البلاد مزرعة له ولعائلته. والبحريني الحر حتى وإن كان وحده فهو يهزُّ نظاماً بأكمله، مثل الأستاذ المجاهد حسن مشيمع القابع في سجون النظام مدى الحياة لا لشيء سوى أن قال ربي الله وليس حمد، ولكنه سيُفرج عنه غصباً عن النظام، وإنا ناظرين ذلك اليوم القريب، ليكون الإفراج عنه غصة وحرَّة على قلوب وأكباد عبيد السلطة.

إذن الولاء في البحرين موجود بنوعيه، ولكن الغلبة في النهاية للولاء الحر وليس ولاء العبد. وفي الختام أقول بأن الثورة مستمرة برغم أنف النظام الخليفي وعبيده حتى إسقاط هذا السرطان من بلادنا، وأقول للمحتل الخليفي قبل فوات الأوان " إرحل ".

ترقبوا الجزء الثاني للمقال هو بعنوان: البحرين: ورقة الولاء المحروقة.

الكاتب: المستبصر محمد المحرَّقي البحراني
الإيميل: almustabsir@gmail.com

شوهد المقال 5343 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

حميد بوحبيب ـ الشرذمة ترفض رهن البلد :

د. حميد بوحبيب  القفزة النوعية التي حدثت في الحراك الشعبي جديرة بالتأمل :كانت الجماهير من قبل تطالب بحقها في السكن بكل صيغه ، وتغلق الطرقات
image

رضوان بوجمعة ـ إلى أين تتجه الجزائر؟ التوافقات الممكنة لتغيير النظام وإنقاذ الدولة

د. رضوان بوجمعة  هل تتجه الجزائر نحو الوصول الى توافقات سياسية من أجل بناء الدولة وانقاذها؟ أم تسير بمنطق ستينيات القرن الماضي، أي بالإقصاء والعنف
image

مروان لوناس ـ الحراك الجزائري ليس غوغائيا أو شعبويا

 مروان لوناس    البعض لم يبتلع أن يخرج الحراك في جمعته 34 صارخا ورافضا ومنددا بقانون المحروقات..فبدأ التشنيع والهمز واللمز في حق الحراك باسم الشعبوية
image

خالد لنوار ـ الحراك وقانون المحروقات الجزائري الجديد

خالد لنوار   بصفتي إطار في سوناطراك وعامل في مجال العقود والشؤون القانونية "Direction juridique et Contrats - Division Association "،مداخلتي ستكون فيما يخص قوانين المحروقات السابقة
image

نوري دريس ـ قانون المحروقات لسقي الشبكات الزبونية

د.نوري دريس   أضع الملاحظات التالية حول قانون المحروقات: لا يمكن لمن يضع الحواجز أمام المستمثرين الخواص في الداخل( في الفلاحة، الصناعة، الحرف، السياحة...)
image

يسرا محمد سلامة ـ ما طار طيرٌ وارتفع إلا كما طار وقع

د. يسرا محمد سلامة   التفوق في معناه العام ليس بالضرورة أنْ يكون دراسيًا، فكم من امرئٍ لم يكن في يومٍ ما متفوقًا في دراسته، ثم أصبح
image

نجيب بلحيمر ـ جمعة تحييد العنف وحماية الجزائر

د. نجيب بلحيمر   "حاشدة".. هذا هو الوصف الذي يمكن اطلاقه على مسيرات الجمعة الرابعة والثلاثين من الثورة السلمية. في العاصمة كما في مختلف مدن
image

رضوان بوجمعة ـ من "الصرح المؤسساتي" إلى "الفراغ الدستوري"

 د.رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 116  أهم ما يمكن قوله اليوم في الجمعة ال 34، أن الأمة الجزائرية مصرة، وغير مستعدة، للتنازل عن مشروع بناء الجزائر الجديدة
image

زهور شنوف ـ رسالة إلى سميرة موسوسي ..من معتقلات الحراك الجزائري

زهور شنوف   مرحبا سيدتي،لا أعرف كيف يمكن أن يبدأ المرء رسالة إلى شخص لم يلتق به من قبل، لذلك فكرت أن أسأل "غوغل" الذي بات يَعرف
image

اليزيد قنيفي ـ ماقلّ ودل...!

اليزيد قنيفي   • نُدَرِس مباديءالإسلام في المساجد وفي المدارس والجامعات لكن الحاكم يغتصب السلطة.. والوزير يسرق..والنائب يخون.. والوالي يتحايل..والمواطن يشاركهم أيضا..أين الخلل..؟

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

4.50
Free counter and web stats