الرئيسية | الوطن العربي | البحرين : نداء للشعب البطل والمقاوم ... كريم المحروس

البحرين : نداء للشعب البطل والمقاوم ... كريم المحروس

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ايها الشعب البطل والمقاوم
يا شباب ثورة 14 فبراير
يا أخوتنا ورفاق دربنا في المعارضة
يا أخوتنا في إتحاد ورابطة الأطباء والكفاءات البحرينية في الداخل والخارج

إن السلطة الخليفية الظالمة قامت بتأييد هذه الإحكام الفاقدة للمعايير الدولية في محاكمها العسكرية من أجل إرهابنا وتخويفنا وثني إرادتنا وإركاع شعبنا وإركاع قادة المعارضة الدينية والوطنية في الداخل والخارج والعقاب الجماعي لكادرنا الطبي والكادر التدريسي وشباب الثورة الأشاوس ، ظنا منها بأن هذه الأحكام تخيفنا وتثني من عزيمة شعبنا وشبابنا الثوري.
إننا نقول وبكل ثقة بأن الثورة الشعبية الجماهيرية في البحرين قد تعدت منطقة الخطر ، وإن أصحاب المبادرة هم شباب ثورة 14 فبراير وسائر فصائل المعارضة بكل أطيافها وجماهيرنا الثورية ، فالعالم اليوم وأحراره وشرفائه ينظرون إلى شعبنا نظرة إحترام وتقدير بينما ينظرون إلى السلطة الخليفية نظرة إحتقار وإزدراء وأنهم عصابة ونظام ديكتاتوري فاشي يريد أن يتسلط على شعب البحرين بأي ثمن مستقويا بالأجنبي والإستكبار العالمي وأسياده السعوديين.
إن إصرار إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير والجماهير الثورية على العودة إلى ميدان الشهداء دعى السلطة الظالمة تصدر مثل هذه الأحكام السياسية الجائرة .. فعودة برنامج سعيد الحمد وإعتقال النساء وإهانتهم وتعذيبهم وتقديمهم للمحاكمة .. وإعتقال الشباب الثوري المقاوم بشكل مجنون مقدمة لعودة حالة الطوارىء وقانون السلامة الوطنية وبشكل غير معلن ، كما يبدو أن مفعول طوق الكرامة قد نجح إلى جانب مظاهرات الجمعة وسبت التحرير التي ضربت السلطة في الصميم وعرتها وفضحتها على مرأى ومسمع من العالم وأصبح زمام المبادرة الآن بيد الشباب الثوري في القرى والمدن الذين أستوعبوا كل الصدمات وأستوعبوا كل الحملات القمعية والأمنية وأستوعبوا تواجد قوات الإحتلال وهاهم يسطرون الملاحم بعد أن أصبحت تجاربهم النضالية كبيرة وهم ماضون على طريق التحرير وتقرير المصير فهم طلائع المستقبل وحكام البلاد على أنقاض الحكم الديكتاتوري الفاشي بإذن الله تعالى.
إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يرون بأن طلائع الثورة وروادها من شباب 14 فبراير ورموزها الدينية والوطنية ومعهم المعارضة السياسية بكل أطيافها قادرون على حكم البحرين وإدارة البلاد بكل ثقة في ظل حكم ديمقراطي حر وتعددية سياسية بعيدة كل البعد عن الحكم العشائري والديكتاتوري والطائفي المقيت.
إننا قادرون وبكل ثقة بما نمتلك من كوادر وقيادات وقوى بأن ندير البلاد وعلينا أن نفعل "التحالف البحراني من أجل التغيير الذي هو خطوة متقدمة لتشكيل المجلس الإنتقالي للمعارضة وتشكيل الحكومة الإنتقالية" باذن الله تعالى.
إن الشجرة المعلونة في القرآن وبني أمية وآل مروان وأسلافهم الجدد من آل خليفة الجدد قد أعلنوا الحرب المفتوحة على شعبنا البطل والمقاوم مستندين بالصهيونية العالمية والماسونية الدولية والإستكبار العالمي والبيت الأبيض والحكومة البريطانية وسائر الحكومات الغربية وقوات الإحتلال السعودي والأردني التي توفر لهم الغطاء السياسي والعسكري وتدفع الملايين والمليارات من الرشاوي للإعلام العربي والغربي ولحكومات الدول الغربية والأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل التغطية على جرائم الحرب والمجازر وحرب الإبادة وحرب التطهير العرقي والمذهبي والطائفي التي ترتكب بحق شعبنا المجاهد والمناضل في البحرين.
إن شعبنا وشبابنا الثوري قد تخطوا هذه المرحلة وإن الأحكام الجائرة التي صدرت بحق الرموز الدينية والوطنية وقادتنا السياسيين والطاقم الطبي وشبابنا الثوري لن تزيدهم إلا عنفوانا وثورية وحيوية وجهادا ونضالا وعزيمة وثباتا وإيمانا بعدالة قضيتهم ، وعلى آل خليفة أن ينتظروا هذه الليلة (الجمعة) والأيام القادمة المفاجئات والتصعيد الثوري ، حيث سوف يصعد شعبنا وشبابنا الثوري من مستوى العمل النضالي والسياسي والخروج في مظاهرات والإصرار الثوري على العودة لميدان الشهداء والإنتصار لحرائرنا ونساءنا المجاهدات والمناضلات والإنتصار لأبناء شعبنا وقرانا المحاذية لميدان الشهداء في مثلث الصمود التي تعرضت إلى حملة عقاب جماعي كما يتعرض الشعب الفلسطيني لحملات من القمع والعقاب الجماعي على أيدي قوات الكياه الصهيوني الإسرائيلي الغاصب.
إن الأحكام العسكرية والسياسية الجائرة بحق رموزنا الدينية والوطنية والكادر الطبي تحملنا مسئولية كبيرة ، منها أولا إتحاد كل فصائل المعارضة من الجمعيات السياسية المعارضة ومن قوى المعارضة المطالبة بإسقاط النظام في الداخل والخارج ، كما يحمل كادرنا الطبي من المفصولين وممن هم لا زالوا يعملون في المستشفيات والمراكز الصحية وكذلك إتحاد الأطباء ورابطة الأطباء البحرينيين والكفاءات البحرينية في الداخل والخارج مسئولية كبرى في ضرورة الإنسجام أكثر وأكثر والإتفاق على تفعيل دور إتحاد الأطباء في الداخل والخارج للدفاع عن حقوق ومظلومية كادرنا الطبي الذي تعرض لأحكام سياسية جائرة.
إننا اليوم بحاجة إلى إتحاد كل قوى المعارضة والقوى المهنية في البحرين وخارجها من أجل مواجهة الإحتلال الخليفي والإحتلال السعودي وسائر القوات الأجنبية المرتزقة الغازية ، كما أننا نهيب بكادرنا الطبي في الداخل والخارج أن يضطلعوا بمسئولياتهم التاريخية والإنسانية تجاه خيرة كادرنا وكفاءاتنا الطبية الذين زجوا في السجن ظلما وعدوانا وأن يقوموا بواجبهم بإصدار البيانات والقيام بالمظاهرات والإحتجاجات والإعتصامات أمام سفارات آل سعود وآل خليفة وأمام المؤسسات والمنظمات الحقوقية وأمام الأمم المتحدة والبيت الأبيض في مختلف أنحاء العالم للإعلان عن إستنكارهم وإدانتهم وإعتراضهم على هذه الأحكام الجائرة ، وأن يسجلوا إعتراضهم وإدانتهم على إستمرار فصل الأطباء من أعمالهم ، كما وإن عليهم واجبا دينيا ووطنيا وإنسانيا بالدفاع عن الرموز الوطنية والدينية والجرحى الذين سقطوا ويسقطون يوميا بواسطة جيوش الإحتلال الأجنبي والمرتزقة الخليفيين.
إن أنصار ثورة 14 فبراير يستنكرون ويدينون الأحكام العسكرية والسياسية القاسية ضد الرموز الوطنية والنشطاء السياسيين والعلماء المجاهدين والكادر الطبي والمعلمين والنساء ، ونعلن عن بالغ قلقنا من تصاعد وتيرة الحلول العسكرية والأمنية ضد أبناء شعبنا في البحرين.
لقد جاءت الأحكام العسكرية القاسية والتعسفية لتدلل دلالات قاطعة على النهج الطائفي والمذهبي والشوفيني الذي تضمره السلطة الخليفية وقوات الإحتلال السعودي المتحكمين بمصير البلاد والذين أزموا الوضع السياسيي وعقدوه بأعمالهم الإجرامية وجرائمهم ضد الإنسانية.
إننا نعلن عن إدانتنا لإستمرار الوجود العسكري السعودي وإستمرار الهيمنة السياسية على مقاليد السلطة في البحرين من قبل حكام آل سعود ولا حل للأزمة السياسية الخانقة في البلاد إلا بخروج قوات الإحتلال الأجنبي وسقوط الطاغية حمد ونظامه ومحاكمة المتورطين في جرائم الحرب ومجازر الإبادة ضد الإنسانية وعلى رأسهم الديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة ورموز حكمه والمتورطين في جرائم التعذيب والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في محاكم عادلة.
إن الزج بقادة العمل السياسي ورموز الشعب المناضلين والمجاهدين ورؤساء الجمعيات السياسية المعارضة والأحزاب السياسية في تيار الممانعة والكادر الطبي والمعلمين في غياهب السجون والمعتقلات وتغييب رأيهم والحكم عليهم بأحكام قضائية سياسية قاسية وغير عادلة لن يحل الأزمة السياسية في البلاد بل سيزيد الوضع تعقيدا ويجعل الأزمة السياسية مستمرة.
إن السلطة الخليفية ومعها قوات الإحتلال قد قاموا بإعتقال الرموز الدينية والوطنية والقادة السياسيين والكادر الطبي والنشطاء السياسيين والمعلمين والمعلمات من أجل إخماد الثورة ، والقيام بإصلاحات سطحية وإجراء حوار يؤدي في نهاية المطاف إلى تسطيح المطالب والمناورة ومصادرة المكاسب السياسية للشعب ، إلا أنهم فشلوا فشلا ذريعا ، وقد أفشل شباب ثورة 14 فبراير والجماهير كل المؤامرات والطبخات السياسية التي أعدت في الدوائر السياسية في البيت الأبيض ولندن والرياض والمنامة ، وها نحن نرى خيبة الأمل تعتري الحكم الخليفي ، فالأزمة لا زالت مستمرة وإن الرموز والقادة السياسيين والأطباء والمعلمين ليسوا طرف رئيسي في المشكلة السياسية ، وإن طبخات المطبخ السياسي الأمريكي البريطاني السعودي الصهيوني الإسرائيلي قد فشلت وقد أفشلها الله وجهود المؤمنين الثوريين الرساليين ، فشعبنا لا يمكن أن يحكم بالقوة والقهر والإرهاب ، فهو قام بالثورة وقدم الغالي والنفيس والضحاء والدماء من أجل الديمقراطية والحرية والعزة والكرامة والتعددية السياسية في ظل نظام سياسي جديد على أنقاض الحكم الخليفي الديكتاتوري.
إن الأحكام العسكرية الصادرة بحق رموزنا وقادتنا وكفاءاتنا هي أحكام سياسية غير قانونية ومخالفة لمبادىء حقوق الإنسان ، وإن محاكمة السلطة الخليفية لمجاهدينا وقادتنا ومثقفينا وأطبائنا ولاعبينا ونساءنا وأطفالنا وشبابنا وكوارنا وكفاءاتنا في محاكم عسكرية يعد جريمة ضد الإنسانية وإصدار أحكام سياسية وإنتقامية بحقهم يعد جريمة نكراء ووصمة عار سوداء في جباه الأسرة الخليفية وقوات الإحتلال السعودي الغاصب لأراضينا.
وأخيرا فإن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يستصرخون الضمير العالمي وأحرار وشرفاء العالم والشعوب ومنظمات حقوق الإنسان والهيئات الحقوقية للوقوف إلى جانب مظلومية قادتنا ورموزنا وكفاءاتنا الدينية والوطنية والمهنية الذين تعرضوا لظلم فاحش وفضيح وإنتهاكات عديدة في السجون والمعتقلات الرهيبة وفي أعمالهم وشوارع البحرين ومدنها وقراها وميادينها ، وحكم عليهم بتهم كاذبة وواهية ، وأن يعلنوا عن تضامنهم عبر الخروج بالمظاهرات والمسيرات والإعتصامات أمام سفارات البحرين والسعودية وأمام البيت الأبيض وأمام البرلمان والإتحاد الأوربي وأمام مكاتب الأمم المتحدة من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الرموز والقادة والنشطاء الحقوقيين والكادر الطبي وتبييض السجون من النساء والرجال والأطفال ومحاسبة ومعاقبة ومحاكمة الديكتاتور حمد ورموز حكمه وكل المتورطين بجرائم الحرب ضد الإنسانية في البحري.
إننا نؤكد بأن هذه الأحكام الجائرة لن تزيد شباب ثورة 14 فبراير وجماهير شعبنا الثورية إلا مزيدا من الإستقامة والثبات والإصرار على تحقيق المطالب السياسية العادلة والمشروعة ، وستبقى قضية السجناء والرموز الدينية والوطنية والعلماء والكادر الطبي والمعلمين والمظلومين المتهمين المدخل الرئيسي لأي حل سياسي في البلاد.
إن شعبنا وشبابنا الثوري لن يهدأوا ما دام قادتهم ورموزهم وطلائعهم وكوادرهم الطبية والتعليمية في السجون ، وإننا نطالب شباب الثورة وفي طليعتهم الإئتلاف المبارك "إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير" أن يأخذ بزمام المبادرة وينظم الحركة السياسية الشبابية والجماهيرية والشعبية من أجل شل إقتصاد السلطة الخليفية والإصرار على العودة لميدان الشهداء (دوار اللؤلؤة)، وإن علينا أن ننقل المعركة والمواجهات والمظاهرات من القرى إلى دوار الشهداء ومثلث الصمود وإلى العاصمة المنامة والمراكز الحيوية لكي نشل السلطة ، وليرى العالم والإعلام العالمي بأننا قادرون على الإمساك بزمام المبادرة رغم الإرهاب والقمع والترسانة العسكرية لقوات الإحتلال السعودي والخليفي وعلى الرغم من المظلة والحماية السياسية والأمنية والعسكرية للبيت الأبيض والحكومة البريطانية للحكم الديكتاتوري في البحرين

شوهد المقال 3027 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

ناصر جابي ـ دلالات عودة أحزاب السلطة إلى الواجهة في الجزائر

د. ناصر جابي  قد يكون من الأحسن الاتفاق في البداية على أننا لسنا أمام أحزاب سياسية بالمعنى الحقيقي للكلمة، ونحن نتكلم عن حزب جبهة
image

سعيد جعفر ـ عالم الوزير الافتراضي ترجمة لنص قرئ بالفرنسية على راديو كورونا

 سعيد جعفر    ألا تشعرون مثلي بأنه منذ أن قرر المنشار لنزيم باية الذهاب في عطلة مستحقة تكررت محاولات تقليد أسلوبه؟ آخر محاولة قام بها وزير
image

حميد غمراسة ـ مشروع الكيان المتخندق

 حميد غمراسة  بعودة جبهة التحرير الوطني بفضائحها إلى الواجهة، يثبت نظام الفساد أنه مصمم على ممارسة أكثر شيء يفهم فيه: الاعتداء على الجزائريين وإذاقتهم فنون
image

رضوان بوجمعة ـ أحزاب الإدارة.. حسابات المرادية المعادية للسيادة الشعبية

د. رضوان بوجمعة    الجزائر الجديدة 179   في ظرف 72 ساعة فقط، ومن قاعة مغلقة بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بنادي الصنوبر، انتقلت قيادة التجمع
image

اسلام طبوش ـ الحراك الجزائري من التعتيم الإعلامي إلى الاستهداف ... صمود الحراك يغضب فرنسا و اولادها

اسلام طبوش    قام الحراك الشعبي علي ما عقده بيان ثورة أول نوفمبر 1954 وفق المبادئ الاسلامية عقدته أيضاً ثورة 22 فيفري السلمية...
image

عبد الباقي صلاي ـ ماذا عن رجالات الدولة الأَكْفَاء الذين ظلمتهم العصابة؟!

عبد الباقي صلاي  حملةُ الأيادي النظيفة التي قادها  "أحمد أويحيى"  عندما تَسنّم القرار الأول في الحكومة الجزائرية أواسط التسعينيات من القرن الماضي،والتي على إثرها
image

نجيب بلحيمر ـ سحابة صيف راعدة

نجيب بلحيمر   كما كان متوقعا اكتفت الخارجية الفرنسية بالتذكير بحرية الصحافة للرد على قرار الجزائر استدعاء سفيرها لدى باريس احتجاجا على بث وثائقيين سهرة
image

نجيب بلحيمر ـ النقاش الحرام

نجيب بلحيمر   هل نقد بعض القرارات في ميدان السياسة الخارجية للجزائر والاختلاف حولها يمثل جريمة ؟ في الجزائر يجيب كثير من الناس بنعم، وقد
image

عثمان لحياني ـ فلتان وتلف

 عثمان لحياني  مثلما كانت هناك عملية مأسسة وتبني لخطاب الكراهية المبني على تمزيق الجغرافيا ووضع الحجر في الشقوق ، مثلما يبدو واضحا أنه تم
image

العربي فرحاتي ـ إذا عرف ..من رخص ؟ ..بطل العجب !

د. العربي فرحاتي  لشعورهم بالنقص في شرعية من انتخبوهم..الباديسيون الجدد يكملون ما نقص من شرعية السلطة التي انتخبوها من هجومات الاعلام الفرنسي لسلطتهم ..حيث

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.67
Free counter and web stats