الرئيسية | الوطن العربي | فيديوهات في الصحف الإلكترونية من صنع مخابرات الغرب.

فيديوهات في الصحف الإلكترونية من صنع مخابرات الغرب.

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
دعوني في الأول لأوكد لكم عن شئ هام جدا، الرئيس بشار الأسد برئ مما يذاع في الصحف الإلكترونية والتي العديد منها بحكم تعاملي معها ككاتب تركع لأمريكا من أجل بعض الدولارات أي خائنة للمسلمين وتعمل ضد الإسلام كجريدة الوطن بأمريكا وجريدة عرب تايمز و... من فيديوهات هي من صنع مخابرات الغرب، والدليل وبحكم رئاستي للعديد من المواقع الكبرى هو أن من يصور تلك الفيديوهات هم عينهم أولئك العسكر كمبارس وأتباع الغرب من أجل تشويه صورة الرئيس بشار الأسد .
وأقول أيضا:
إن الثورة التي تعرفها سوريا، أصبح واضحا أن من ورائها دول تتنافى مصالحها السياسية والإقتصادية مع الرئيس بشار الأسد، فتحالف سوريا مع إيران جعل منها عدوا مخيفا ويشكل زعزعة لإستقرار وسكينة إسرائيل، لكن سوريا دولة لها تنظيم سياسي قوي ولها رئيس دولة ومسؤولين لهم من الذكاء والخبرة السياسية ما يجنب النظام السقوط بسهولة، فأمريكا وفرنسا تنتقدان سوريا بدعوى أن النظام ديكتاتوري، وأنا من الأشخاص الذين حالفهم الحظ وعشت لسنوات بفرنسا ودخلت أمريكا وشاهدت وتأملت وحللت الأوضاع بالبلدان معا، فوجدت أن فرنسا ديكتاتورية أكثر من سوريا ونفس الشئ بالنسبة لأمريكا، ففي فرنسا مثلا هناك أوامر شفاهية بالتنكيل وإلصاق التهم للعرب بدون وجه حق والإكثار من تفتيشهم يوميا من طرف الشرطة لتحسيسهم أنهم مجرد حشرات تعيش فوق التراب الفرنسي، كما أن موضوع الرشوة والمحسوبية فحدث ولاحرج فمثلا أعرف مدير جامعة فرنسية شغل أبناءه الثلاث بالجامعة التي يديرها بطريقة إحتيالية وبدون مسطرة قانونية شفافة، وأعرف كذلك أنه لولوج مهنة المحاماة التي يلجها الطالب السوري بسهولة وبدون عوائق حيث تكفيه شهادة الإجازة للعمل كمحامي، ففي فرنسا يجب أن يكون لك واسطة لكي تصبح محامي، ونفس الشئ بالنسبة لباقي أسلاك الوظيفة العمومية وهلم جرا ونفس الملاحظة نسقطها على الوضع بأمريكا فالديمقراطية بأمريكا مزورة والناس أصبحت تصرخ لقد قتلتنا الليبرالية فيسجنون ويعذبون من قبل جهاز الإف بأي.
فسوريا رغم أنها فقيرة ولا تملك موارد إقتصادية هامة مثل باقي دول العالم الغنية فهذا لم يمنع الرئيس بشار الأسد بأن يقدم البلد خطوات إلى الأمام، فقط هناك مشكلة غياب الثقة بين الشعب والحاكمين، فمشكلة هذا علوي له إمتيازات وحظوة وهذا ليس بعلوي حظوظ حصوله على وظيفة تبقى ضعيفة، تجد حلها في قرار رئاسي يساوي بين جميع أفراد الشعب السوري، بحيث تنتفي العامل القبلي ويحل محلها العامل الوطني، حيث مصير واحد يجمع جميع الديانات والأصول التي يمثلها الشعب السوري، فالإختلاف الدياني والعرقي هو قوة لكن مخابرات الغرب تريده عامل ضعف لسوريا بتضليل بعض السوريين الذين مازالوا يعتقدون أن الغرب ديمقراطي وأن سوريا غير ديمقراطية، وهذا خطأ لأنهم لم يعيشوا بالغرب ولم يشاهدوه على حقيقته.
فالنظام السوري له عيوب ككل الأنظمة بالعالم لأن الكمال لله وحده، لكن يمكن لسوريا أن تصبح دولة أفضل حالا وذلك بزجر الذين يدعون إلى التفرقة الدينية والتي جميع الديانات تشجبها والداعين إلى التفرقة على أساس عرقي كهذا علوي وهذا لا، وكأنهم يجهلون أن الأب الأكبر لهذا العلوي وذاك ذي الأصل التركي والأخرون هو نفس الأب أي أبونا أدم أب البشرية جمعاء، لهذا فمن يدعو إلى التفرقة هو من له مصلحة شخصية أو عميل للغرب أو أنه مجرد غبي فقط.
حقيقة يؤسفني أن أرى بشار الأسد الشخص النزيه والرجل الحكيم تتكالب عليه مخابرات الشر العالمي أي فرنسا وأمريكا والسعودية وقطر لتعويضه بشخص يقول لهم دائما: أن عبد لكم، أطيعكم وأبيع لكم أبناء سوريا وثرواتها بثمن بخس، وهذا وشهادة للتاريخ، الرئيس بشار الأسد رفض هذه المساومات عدة مرات حتى لا يخون شعب كريم طيب الأعراق يريد العيش بسلام.
أريد هنا أن أقدم حلا قويا لمشكلة الثورة بسوريا، فعلى الرئيس أن يلعب بالجانب الإجتماعي كما لعب به ملك السعودية ونجح في إخماد الثورة، إنه محاولة توفير مناصب شغل للشباب السوري، سيقولون لا! هذا خطر على إقتصاد البلاد، سأجيبهم بالعكس هذا إيجابي جدا لإقتصاد البلاد وهذا ماقاله لي أستاذي الفرنسي الجامعي وهو أستاذ الإقتصاد بأقوى جامعة عالمية أي هافارد، فإذا شغلنا الشباب سيكون لهم مال يشترون به السلع والبضائع مما سيحرك الإقتصاد وسيخلق مناصب موازية أخرى بسبب عمليات الشراء الجديدة وسوف تدفع مزيد من الضرائب سواء من طرف الشاب أو من طرف الدكاكين الجديدة أو القديمة التي وظفت عناص إضافية، وسيتحقق الربح الأكيد وستزداد مداخيل الدولة إذا إستثمرت الدولة في المجال الغذائي والخدماتي والصناعي حيث تكون هناك دكاكين ومصانع وشركات خدماتية إضافية في ملك الدولة.
فما رأي السيد الرئيس بشار الأسد بهذا الحل؟ فأنا قدمته له حبا في تمني الخير لمسلمي سوريا وباقي الطوائف الدينية لأن ديننا دين رحمة للجميع وليس للمسلم فقط.
بوكاشوش يوسف كاتب ومفكر إسلامي كندا

شوهد المقال 2779 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

رضوان بوجمعة ـ عبد المجيد تبون...موظف سياسي على باب القصر الرئاسي!

د.رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 131سيحتفل عبد المجيد تبون بعيد ميلاده الـــ74 يوم 17 نوفمبر، وهو ما يصادف تاريخ الانطلاق الرسمي المفترض للحملة الانتخابية، فهل هي
image

عثمان لحياني ـ التاريخ يتحدث : تعاطي العقل العسكري

 عثمان لحياني  ثمة أطروحة تبريرية في تعاطي العقل العسكري راهنا مع الشأن العام وفرضه مسارا سياسيا محددا، ويعتبر أصحاب هذه الاطروحة (بحسن نية
image

نجيب بلحيمر ـ مرشح الفراغ

نجيب بلحيمر   عاشت الجزائر في ظل شغور فعلي لمنصب رئيس الجمهورية ست سنوات, وكانت هناك نية في تمديد فترة الفراغ لخمس سنوات أخرى.هذا هو الفراغ الذي
image

ناصر جابي ـ رئاسيات الجزائر: انتخابات ليست كالانتخابات

د.ناصر جابي  يشكِّل الشباب أغلبية الجزائريين ولم تعد الانتخابات الشكلية تستهويه مثل سكان المدن بالشمال حيث الكثافة
image

نسيم براهيمي ـ فيلم الجوكر .. من أين يأتي كل هذا العنف في العالم ؟

 نسيم براهيمي    من الصعب جدا أن تشاهد فيلم الجوكر متحررا من تفصيليين مهميين: حجم الإشادة التي رافقت عرضه وأداء هيث ليدجر لنفس الدور في
image

رضوان بوجمعة ـ علي بن فليس كرسي الرئاسة.. من الهوس إلى الوسوسة

 د.رضوان بوجمعة   الجزائر الجديدة 130  علي بن فليس في آخر خرجة إعلامية له يقول عن نفسه، إنه "معارض شرس منذ ماي 2003"، وهو تاريخ
image

يسين بوغازي ـ ذكرى الليل والنهار القيام النوفمبري

يسين بوغازي  يستحودني  قيامه  الذي  لا يفنى مثلما الأعياد   فيدور مع الليل والنهار ويأتي مع  كل عام  ، يستحودني  قيامه بطعم  الإحتفالية  وقد  أخدت
image

فوزي سعد الله ـ خمسة أبواب لثلاثة قرون: أبــوابٌ صنـعتْ التَّــاريـخ لمدينة الجزائر

فوزي سعد الله   "أَمِنْ صُولة الأعداء سُور الجزائر سرى فيكَ رعبٌ أمْ ركنْتَ إلى الأسْرِ" محمد ابن الشاهد. لايمكن لأي زائر لمدينة الجزائر
image

السعدي ناصر الدين ـ لنقل اننا وضعنا انتخابات 12/12 وراءنا وصارت كما السابقة بيضاء..ما العمل؟

السعدي ناصر الدين    سيلجأ النظام لتوظيف شخصية او شخصيات من تلك التي احترمها الحراك السلمي حتى الآن لأداء دور الكابح للارادة الشعبية كما فعل مع
image

عثمان لحياني ـ في شريط "لاحدث" وتكرار المكابرة

عثمان لحياني   عندما كان الراحل عبد الحميد مهري (والعقلاء حسين آيت أحمد وأحمد بن بلة رحمة الله عليهم وجاب الله وغيره) يطرح مقاربته الحوارية

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats