الرئيسية | الوطن العربي | سيندي ابو طايع ـ ولأنّ الرّجال تُعرف من أَسمائِها

سيندي ابو طايع ـ ولأنّ الرّجال تُعرف من أَسمائِها

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image


سيندي ابو طايع

أرسل إليّ صديقٌ شخصيّ "بوست فيسبوكي" ب "الواتس آب" هو الآتي:  "هالنادي العريق بدو رئيس فخري يكون أقوى و"أكرم" من هيك.. يعني رئيس قبضاي نفسو كبيرة وما في شي بهالدني "بعينو" ". وأرفق البوست بالتعليق الآتي: فاقد الشيء لا يُعطيه؛ وأغبى النّاس.. من استغبى النّاس. بداية لم أشأ الرد على "البوست" اقتناعًا منّي بأنّ العهر لا يستحق الضجيج. لكن وبعد قراءتي للكثير من التعليقات وجدتُ أنّه من الضروري كتابة هذه السطور لصفع الوقاحة التي وإن شبعت فلا تشبع! لا سيّما وأنّ هناك حقيقة واحدة لم يعد يُخطئها من يُتابع عن كثب أخبار كرة السلّة اللبنانيّة وبخاصة أخبار نادي التضامن الزوق. فلقد بات الجميع يُدرك أنّ ذكر اسم أكرم حلبي هو السبيل الوحيد لدى البعض لإخفاء فشله واثبات وجوده.
فليعلم كاتب هذا "البوست" وناشره ما يأتي:
شخصيًّا، لا تربطني بأكرم حلبي أي علاقة، سوى أنه مُدافع شرس عن شرف كرة السلة اللبنانيّة، وأنه رئيس فخريّ لنادي التضامن الزوق الذي لطالما كنتُ من أبرز المشجّعين له.
هذا من جهته، أما من جهتي، فيربطني به أنّي أقف الى جانب من أعاد الحلم الى نادي التضامن الزوق يوم كان " أهل البيت" يساهمون في زيادة الديون العالقة ويتفرّجون على الحظر المفروض على النادي. أقول، يربطني به أنّي أقف الى جانب من ظلّ وفيًّا لاسمه ووعوده ومبادئه، في وقت غَرقت فيه وعود "أهل البيت" في بحر الكذب والمطامع الشخصيّۃ والمصالح الانتخابيّة. فيا ليت البعض يُدرك أن الرّجال تُعرف من اسمائِها لا من خلال مناصبها. ويا ليت البعض الآخر يوقف العمل بمنطق الغرائز والسموم  ويكتفي بالمحاسبة الشخصيّة باعتبارها برهان الشرف الوحيد.
أخيرًا، فليعلم الجميع أن اسم أكرم حلبي هو اسمي أنا، مثلما هو اسم كل مشجّع وفيّ لنادي التضامن الزوق. فلا يحق لأحد -كائنًا من كان- أن يجعل مِن مَن لا يَخشى السير بالوجهة المخالفة لسير الريح والمصالح عنوانًا لتبرئۃ نفاقه.
تحيّة شكرٍ علنيّة صادقة صريحة وقويّة لأكرم حلبي. وهنيئاً للجنة المنشآت الرياضيّة في التيار الوطني الحرّ برئيسها!


شوهد المقال 2998 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

نجيب بلحيمر ـ سحابة صيف راعدة

نجيب بلحيمر   كما كان متوقعا اكتفت الخارجية الفرنسية بالتذكير بحرية الصحافة للرد على قرار الجزائر استدعاء سفيرها لدى باريس احتجاجا على بث وثائقيين سهرة
image

نجيب بلحيمر ـ النقاش الحرام

نجيب بلحيمر   هل نقد بعض القرارات في ميدان السياسة الخارجية للجزائر والاختلاف حولها يمثل جريمة ؟ في الجزائر يجيب كثير من الناس بنعم، وقد
image

عثمان لحياني ـ فلتان وتلف

 عثمان لحياني  مثلما كانت هناك عملية مأسسة وتبني لخطاب الكراهية المبني على تمزيق الجغرافيا ووضع الحجر في الشقوق ، مثلما يبدو واضحا أنه تم
image

العربي فرحاتي ـ إذا عرف ..من رخص ؟ ..بطل العجب !

د. العربي فرحاتي  لشعورهم بالنقص في شرعية من انتخبوهم..الباديسيون الجدد يكملون ما نقص من شرعية السلطة التي انتخبوها من هجومات الاعلام الفرنسي لسلطتهم ..حيث
image

وليد عبد الحي ـ قرارات ترامب بين النرجسية والمؤسسية

 أ.د.وليد عبد الحي  أزعم ان عملية صنع القرار السياسي في الولايات المتحدة لم تشهد في تاريخها تنازعا حادا بين " شخصية الرئيس" من
image

العياشي عنصر ـ خبايا "تحقيق فرانس5"

 د. العياشي عنصر  بعد مرور لحظات الصدمة والغصب لابد من التفكير بتأني وبمنهجية حول هذا التحقيق وتحليله وتفكيكه ثم إعادة بنائه حتى يتسنى لنا فهم
image

محمود بلحيمر ـ لولا الحراك لواصل الكثير من الناس التبوّل في سراويلهم كلّما سمعوا اسم السعيد

محمود بلحيمر   بالنسبة لي لا مقال يُنشر في "الواشنطن تايمز" ولا وثائقي يُبث في قناة فرنسية ولا أي عمل إعلامي أو دعائي يُغير من موقفي
image

زهور شنوف ـ معڤال وبوحميدي.. عار "قُبلة الشيخوخة" في الشارع! #الجمعة_67 #الحرية_للمعتقلين

زهور شنوف   في الاسبوع نفسه رأينا اهتماما غريبا بالحراك، على مستويات مختلفة، والحقيقة ان الاهتمام بالحراك لا يغيب ابدا لدى من ينام الجمر في بطونهم،
image

عبد الجليل بن سليم ـ النظام ، سيكولوجية العالم الافتراضي،تقسيم المجتمع ، L'abcès

 د. عبد الجليل بن سليم عندما بدأ الحراك لم تكن دوائر السلطة مهتمتا بامر الشعب لكن اهتمامها كان كيف تجد مخرجا للمشكلة و أهم شيء
image

خديجة زتيلي ـ لا بديل عن الدولة المدنيّة لقيامة إنسان جزائري جديد ..مقال منع نشره في مجلة ثقافية جزائرية

د. خديجة زتيلي  في الأسبوع الأخير من شهر أفريل المنصرم اتّصل بي الدكتور اسماعيل مهنانة يستكتبني في مجلة ''انزياحات'' الصادرة عن وزارة الثقافة الجزائريّة

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats