الرئيسية | الوطن العربي | عمرو موسى قاتل القذافى ... يبكى الان على استقرار ليبيا

عمرو موسى قاتل القذافى ... يبكى الان على استقرار ليبيا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
فى سنة 1991 اعلنت وحدى كسر الحصار على ليبيا , وبعد لقاء فى مقر جريدة الشعب , مع الصحفيين , محمود بكرى , وعامر عبد المنعم , وفى الصباح الباكر, عندما نشرت جريدة الشعب , خبر عن مسيرتى سائرا على الاقدام من القاهرة الى طرابلس , بدأت رحلتى سائرا على الاقدام من العاصمة المصرية القاهرة لمسافة حوالى 2500 كيلوامترا حتى مقر منظمة الامم المتحدة فى العاصمة الليبية طرابلس , وقدمت رسالة احتجاجا كمواطن عربيا الى مندوب منظمة الامم المتحدة . لم تكن مجرد رحلة فى الصحراء الشاسعة , لم تكن مجرد اياما وليالى نائما متلفحا بهجير السماء اصنع الشاي على العشب , كانت رحلة اعادت تشكيل تجربتى الشخصية , بدءت كحلم انسان حر , وانتهت ببداية صراع مرير امتد لسنوات فى زنازين معتقلات امن الدولة
..............
يعتقد هؤلاء التوافه , من عبار الطريق السياسى المدشن بخدمة سادتهم من طغاة يتبرء التاريخ من مرورهم فى هوامشه , هؤلاء الذين صنعتهم بروباجندة الانظمة القمعيه , وجعلتهم ابطالا قوميين , اختبؤا تحت عباءة عبد الناصر بشعاراته فقط وليس بافعاله , خدعوا الملايين المشتاقه الى العزة والكرامة فى هذا الزمن المسلوب كرامته , فراح يهتف بحياتهم المغيبين , يعتقد هؤلاء عديمى القيمه , الراقصين على كل حبائل السلطة , ان التاريخ سينسى مواقفهم التى تجلت فيها خيانتهم , وعمالتهم , وظهرت من خلالها وضاعة نفوسهم ... عمرو موسى , العجوز المتصابى , الملوثه اياديه بدماء الابرياء فى ليبيا , صاحب قرار استدعاء حلف الناتو للقضاء على القائد العربى القومى معمر القذافى , ومنح امريكا من خلال الاجماع العربى داخل الجامعة العربية التى لاتذيد فى حقيقتها عن حظيرة للبهائم , الحق فى دك ليبيا على رؤوس اهلها , واغتيال حاكما وقائدا بمكانه القذافى , الذى كان طوال تاريخه كان شوكة فى حلق الاستعمار , وكان ايضا عمرو موسى , الذى يتباكى الان على المصير المشؤوم الذى الت اليه الاوضاع فى ليبيا , هو الجسر الذى مرت عليه المؤامرة القطرية داخل اروقة الجامعة العربية عندما كان رئيسها وماخفى فى علاقته بقطر اعظم , عمرو موسى قاتل القذافى باستدعاءه لقوات الناتو وجحافل المرتزقة الى ليبا ارض العروبة , والتى كانت مثابه ثوريه تأوى كل احرار العالم , لقد كان القذافى هو الدماء التى تتدفق فى شرايين الثوار والاحرار فى العالم , وبموته توقفت حركة الثوره العالمية , عمرو موسى يبكى الان على استقرار ليبيا , ويؤكد ان مايحدث فيها يؤثر على استقرار مصر . الحق اقول لعمرو موسى , هذا الذى يعتبر سبه فى جبين العمل السياسى العربى , ان كنت تراهن على ذاكرة الشعوب العربية التى تحركها بروباجنده الطبله والزمارة , ان التاريخ لاينسى , ان التاريخ لن ينسى لك المؤامرة التى دبرتها لصالح العميل القطرى لاغتيال الشهيد معمر القذافى
خالد الهواري
كاتب صحفى / السويد
Khaled el-hawari
sweden

شوهد المقال 1729 مرة

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

في 06:35 21.08.2014
avatar
الزنديق القذافي قتلته أعماله الدنيئة

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

علاء الأديبالنصر للذباب والبعوض... من قصص الحرب

علاء الأديب المكان موضع تحت الأرض بثلاثة أمتار مغطى بالصفيح وكومة من التراب في إحدى جبهات القتال والساعة تقترب من الثامنة مساء.ودرجة الحرارة اكثر من 54.درجة
image

محمد محمد علي جنيدي ـ على حرفي

محمد محمد علي جنيدي                    على حَرْفٍ من الفُصْحَىأُهَادِي الحَيْرَى والجَرْحَىيُسَامِرُ ودُّكُم قلبيولا يَغْفُو إذا أَضْحَىعلى حَرْفٍ بإفْصَاحِونُورٍ مِلءَ مِصْباحيتُسَافرُ دَمْعَتي دَوْمالِبُلْدانٍ وأرْوَاحِأيَا حَرْفِي بلا مَأْوَىتَسِيحُ وأَحْمِلُ
image

نجيب بن خيرة ـ من بعيد .... جماجم.... وجماجم

د. نجيب بن خيرة   رجوع رفات الشهداء إلى أرض الوطن ليس مَزيةً من فرنسا ( البغي ) تتفضل به علينا ... إنه حق شعب في
image

وليد عبد الحي ـ حماس وفتح: تمويه الاستراتيجي بالأخلاقي

 أ.د.وليد عبد الحي  الاعلان الاخير عن لقاء قيادات من حماس وفتح لبحث " تحقيق وحدة وطنية" للرد على القرار الاسرائيلي بضم اجزاء من الضفة
image

عبد الجليل بن سليم ـ مناورة النظام الجزائري اطلاق معتقلي الرأي وهو في la crise و كل قرد و بنانتو the red herring gambit

د. عبد الجليل بن سليم  أولا الحمد لله على أنه هناك مجموعة من معتقلي الحراك من أبناء الشعب أطلق سراحهم (الحمد لله على السلامة كريم
image

العربي فرحاتي ـ لنتعامل مع الحقيقة التاريخية لا مع تجار الحقيقة التاريخية

د. العربي فرحاتي  فسر لجوء بومدين بعد انقلابه على بن بلة ١٩٦٥ إلى تجميع رفاة قادة الثورة وإعادة دفنهم تكريما لهم..بأنه بحث عن شرعية ثورية
image

طيبي غماري ـ الذاكرة والتاريخ ..والسيدة التي ساعدتنا في مركز ارشيف ماوراء البحار بفرنسا

 د. طيبي غماري   بمناسبة النقاش حول الذاكرة والتاريخ والأرشيف ومراكزه، ساقص عليكم هذه القصة التي أتذكرها دائما وارغب في روايتها كلما أتيحت لي الفرصة. في
image

محمد زاوي ـ فريد علي بلقاضي وابراهيم سنوسي الباحثان الجزائريان ودورهما في استرجاع جماجم القادة شهداء الجزائر ..الجماجم عار فرنسا

زاوي محمد   يرجع الفضل في اكتشاف جماجم القادة الأولين للمقاومة الجزائرية لمواطنين جزائريين ليس لهما أي إنتماء حزبي في الجزائر ولا أي متدادا
image

عثمان لحياني ـ يأتي الشهداء..يصمت الجميع

 عثمان لحياني  عندما ذهب الزعيم نلسون مانديلا في أول زيارة له الى باريس عام 1994 ، كان أول مطلب قدمه هناك ، استرجاع رفاة سارتجي
image

عبد الباقي صلاي ـ للاستطاعة ... حدود !

عبد الباقي صلاي في تجربة أجرتها نخبة من العلماء الباحثين حول قدرة النملة التي ضحك سيدنا سليمان عليه السلام لجرأتها، وصبرها ،وحرصها الشديد على

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00
Free counter and web stats