الرئيسية | مجتمع الوطن | انطباعات عائد من ماليزيا

انطباعات عائد من ماليزيا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image


بقلم : د. نجيب بن خيرة
من عادتي أن أكتب رحلاتي وما يحصل فيها من أحداث وما أرى فيها من مشاهدات ، ورحلتي الأخيرة إلى ماليزيا ( أكتوبر 2011) للمشاركة في مؤتمر التاريخ و الحضارة الإسلامية بجامعة ملايا ( university of Malaya ) دونت أغلبها ،ولكني أردت في هذه السطور أن ألخص بعض الانطباعات ـ من غير ترتيب ـ عن هذا البلد المعجزة ، لعل روح التحدي التي سكنت أهله تسكن قومنا بعدما هجرتها أمدا ليس بالقصير !.
ـ الخطوط الجوية الماليزية أفضل الخطوط التي ركبتها لحد الآن لما تتوفر فيها من الخدمة العالية والمعاملة الراقية و الأدب الجم ، والرحلة من دبي إلى كوالالمبور ست ساعات مرت كلمح البصر ، لما شعرت فيها بالراحة ،و قد شدني أحد المضيفين ( ويظهر أنه من أصل صيني ) بحرصه الشديد على راحة المسافرين ،وقد ظل طوافا عليهم طيلة الست ساعات بدون توقف حتى في ساعات النوم ، يقطع رواق الطائرة جيئة وذهابا يتفقدهم واحدا واحدا كالأب الحاني على أولاده وهم يغطون في نوم عميق.
ـ وصلنا مطار كوالالمبور ، فوجدته شبيها بمطار دبي في فخامته وسرعة أداء موظفيه مع يسر في الإجراءات ،والغريب أن التنقل داخل أجنحته بالمترو السريع !.
ـ ليس للعرب تأشيرة دخول إلى ماليزيا ،ولكل سائح عربي الحق في الإقامة لمدة ثلاثة أشهر .
ـ لا يصدق الإنسان أن هذا البلد الذي نكبته الأوبئة في النصف الأول من القرن الماضي ، فحصدت أرواح ابنائه الحروب الأهلية وما جرته على البلاد و العباد من بؤس وعنت وشقاء . أن يراه اليوم يترقى في مدارج التقدم و التطور و الرفاه .
ـ تعتبر جامعة ملايا أقدم جامعة ماليزية حيث تأسست عام 1949 م كمعهد وطني للتعليم العالي في سنغافورة ، ودمج الملك إدوارد السابع معها كلية الطب التي تأسست عام 1905، تستمد اسمها من اسم دولة ماليزيا . تقع الجامعة على حدود العاصمة كوالالمبور مع مدينة بيتاليغ جايا على بعد 15 دقيقة من مركز المدينة. تعد جامعة ملايا إحدى الجامعات القيادية في ماليزيا. بالنظر إلى عدد القادة والشخصيات اللامعة التي قدمتها الجامعة وكذلك لباعها الطويل في مجال البحث والنشر والتعليم.تسمى جامعة المعرفة و التطلعات العلمية ، كان ترتيبها 89 على جامعات العالم عام 2004.
ـ في الحفل الافتتاحي للمؤتمر حضر نائب رئيس الجامعة وبعض السفراء ( كسفير الأردن في ماليزيا ، وسفير باكستان ، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام ، ودخلوا القاعة بطريقة فولكلورية جميلة مع الموسيقى الوطنية التي صاحبت الافتتاح .ابتدأ الحفل الدكتور لقمان إبراهيم ( ماليزي) بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وقبل القراءة رحب بالحضور وقال : سوف أقرأ من سورة ( ق) بقراءة حفص عن عاصم ، مرتلا بمقام الصبا وحجاز !!.
ـ (عريف الحفل) هو الدكتورة ( فضيلة قرين ) وهي أستاذة جزائرية محاضرةبقسم الدراسات الإسلامية، وتتكلم الإنجليزية بطلاقة ، ( أقامت في كندا أكثر من عشر سنوات ) وشعرت بالفخر لأنها و زوجها الدكتور عبد القادر بن عودة من خريجي جامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة .
ـ الكلمة الافتتاحية للمؤتمر ألقاها نائب رئيس الجامعة الدكتور ( غوث جوسمان) ، ولم تكن كلمة ترحيبية روتينية كعادة مسؤولي الجامعات عندنا ، بل تحدث مرتجلا ،وعرض للتحولات التي يشهدها العالم الإسلامي سياسيا وثقافيا واقتصاديا ،وأجاب عن سؤال طرحه في مقدمة كلامه، هل تعود الحضارة الإسلامية من جديد ؟ وشعرت أن الرجل يعرض علينا فكر الشيخ محمد الغزالي ومالك بن نبي بلغة إنجليزية راقية ،مستنهضا همم الماليزيين الذين يشعرون بالانهزامية أمام الهيمنة الصينية على اقتصاد البلاد .ثم سأل مستنكرا لماذا لم يعد الإسلام يحرك المسلمين للعمل ؟! وطلب من الأكاديميين أن يزيدوا من روح التنافس مع الغرب وحذر من الاستعمار الاقتصادي ،ودامت كلمته ما يقرب من ساعة ونصف كانت في نظري أفضل محاضرات المؤتمر .
ـ في حفل الافتتاح تم تكريم الدكتورة ( تتيانا دينوفوسا ) وهي من الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى عاشت في ماليزيا وأتقنت اللغة المالاوية وكتبت كتابا حول( المجتمع المالاوي ) .فالعلماء و الباحثون يكرّمون في بداية المؤتمر و في حضور المسؤولين ووسائل الإعلام، وليس في آخره .
ـ كُرم نائب رئيس الجامعة ( غوث جوسمان ) بإعطائه مصحف للقرآن الكريم !، وقدعرفت أن هذا النائب هو الرئيس الفعلي للجامعة أما رئيسها الأعلى فهو (سلطان كوالالمبور ) ويشتغل على مدار الأربع و العشرين ساعة لمصلحة الجامعة !.
ـ من تقاليد المؤتمرات عندهم أن تسير أشغاله على شكل ورشات متخصصة في قاعات صغيرة ، وليست محاضرات جماهيرية في قاعات كبيرة ، لم أستسغها في البداية ،ولكن تبين لي بعد ذلك أنها الطريقة الأنجع للحوار و تبادل الأفكار ،لأن الحاضرين في أغلبهم من المتخصصين و المهتمين بالمحور المطروح .
ـ حضر المؤتمر جمع من الأساتذة الجزائريين و المغاربة و المشارقة ، ولا حظت الفرق واضحا بين الطرح المغاربي الموسوم بالجدة والدقة والاختصار والإبداع وبين طرح كثير من المشارقة الموسوم بالارتجالية والعمومية والسطحية ..!.
ـ مهندس النهضة الماليزية الدكتور ( مهاتير محمد ) قام بتحويل ماليزيا من بلد زراعي يعيش على زراعة المطاط وتصديره ، إلى عملاق اقتصادي يعيش على تصدير التكنولوجيا ويجني منها صادرات قيمتها أكثر من 59 مليار دولار سنويا ، ويحقق فائضا في ميزانه التجاري قيمته 25 مليار دولار سنويا ، ويصل دخله القومي إلى 250 مليار دولار .
ـ ألّف مهاتير محمد كتابا في بداية السبعينيات من القرن الماضي عن " معضلة الملايو" إنتقد فيه الشعب الملاوي واتهمهم بالكسل ، ثم نفخ في طواياهم النخوة و العزة و التحدي فأقاموا نهضة حضارية أصبحت مثلا يحتذى وقدوة تُتبع ، وفي التسعينيات اعتذر للملاويين بعدما وجد أنهم كانوا يحتاجون إلى قيادة رشيدة ، فأصبح منهم القادة المبرزون في ميادين الحياة المختلفة .
ـ لا يمكن لأي رئيس وزراء في ماليزيا أن يصل إلى هذا المنصب دون أن يشغل منصب وزير التربية و التعليم أولا ،.وقد شغل ( مهاتير محمد ) هذا المنصب قبل أن يصل إلى رئيس وزراء . فتأمل !!، وتنفق دولة ماليزيا على التعليم أكثر من 30٪،في حين بعض الحكام العرب في بلادنا يكرهون أن يسمعوا كلمة ( معلم أو أستاذ أو دكتور ...) .!!!.
ـ
ـ مهاتير محمد قرّر الاستقالة من منصبه وهو في قمة مجده السياسي لينسف الاعتقاد بأنه استأثر بالحكم ، ولا يزال الماليزيون يلقبونه "بالتون " اي " المبجّل" ، وإذا أردت أن تقابله أو تسلم عليه فما عليك إلا أن تصلي في أقرب مسجد من مسكنه .!!. بل الأعجب أني سمعت أن السلطان يصلي مع الناس صلاة الفجر في المسجد كواحد منهم !!!.
ـ عندما خرجت بريطانيا من ماليزيا سنة 1957 لم يكن أمان الماليزيين إلا طريقين إما تصفية الوجود الصيني الهندي في بلادهم ، أوإدماجهم و التعايش معهم وكان الخيار الثاني هو الأسلم والأذكى والأنفع للبلاد والعباد ، لذلك اصبحت ماليزيا مضرب المثل في التعايش السلمي بين الأعراق والأجناس و الأديان .
ـ في ماليزيا لا مكان لأحقاد الماضي ، فالكل يفتخر بانتمائه للبلد الواحد و السلطة الواحدة ، وقد ذكر لي بعض الإخوة المقيمين أنهم لم يروا أبدا شجارا وعراكا بين اثنين من الماليزيين،بل لا تكاد تسمع أصواتهم وأنت في الأسواق و المحلات و الشوارع فالهدوء و التواضع و الترحيب سمتهم الغالب !.
ـ وسائل النقل في العاصمة كثيرة ومتنوعة وميسرة للسائح بنفس اليُسر الذي يتمتع به المواطن الماليزي ، فالقطارات و الأتوبيسات و التكسيات جميعها تربط بين أجزاء العاصمة في حركة دؤوبة ودقيقة المواعيد وبأسعار معقولة جدا ..و التكاسي مشروط أن تكون من صنع ماليزي تسمى ( Protone) وهي سيارة أنيقة تتوفر فيها كل التقنيات الحديثة.
ـ ماليزيا استغنت عن صندوق النقد الدولي واعتبرته إذلال لشعوب العالم الإسلامي و الدول النامية .وبمشروع " الإسلام الحضاري " أصبحت الدولة التاسعة في العالم تفوقا في التقنية و التعليم ،حتى تفوقت فيهما على الصين و إيطاليا و السويد ..
ـ زرنا مدينة "بوتراجايا " ( Putrajaya) الساحرة ، مع بعض الزملاء من الجزائر رفقة المفكر و المؤرخ المغربي إبراهيم القادري بوتشيش و الدكتور مجاهد بهجت ( من العراق ) المحاضر بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة ملايا ، وكان دليلنا في الزيارة الدكتور طارق لعجال المحاضر بجامعة ملايا ، ومن خريجي جامعة الأمير عبد القادر ) و الذي لا يمكن أن ينسى المشاركون أفضاله وجهوده لإنجاح المؤتمر .والعمل على خدمتهم و راحتهم .
تبعد " بوتراجايا " عن العاصمة كوالالمبور بنحو 20 كلم وهي العاصمة التي بناها " مهاتيرمحمد " لتكون مدينة المستقبل قال عنها يوما :" بوتروجايا ستكون المدينة التي ستشكل روح ماليزيا بأكمل أحاسيسها في القرن الواحد و العشرين سوف تكون لطموح هذه الأمة .." بنيت سنة 1996 لتكون المدينة النموذجية في آسيا وربما في العالم .أعدت بناياتها وطرقاتها وجسورها وحدائقهابطرق ساحرة خلابة ، أنشئت فيها ثمانية جسور في غاية الروعة و التصميم فوق بحيرات ثمانية لربط المناطق و التلال ،وقد كرس الماليزيون طاقاتهم في تنفيذ مشروعهم المعماري النموذجي ليصنعوا من هذه المدينة " مدينة المستقبل " كما اصطلح على تسميتها ، حيث تضم تقنية مصغرة يغلب على تصاميم مبانيها الطابع التقني وكأنها تقول لزائريها " هنا عالم التقنية " بل أطلق عليها أيضا " المدينة الذكية " .
بني فيها قصر لملك ماليزيا وقصر لرئيس الوزراء وقصر لسلطان ولاية ( سيلانجور ) وفيها شارع كبير واسع يمتد من قصر الحكومة إلى مبنى قصر المعارض وعلى جنباته بنايات الوزارات و الإدارات الحكومية .وكم دهشت أن سوقا شعبيا لبسطاء التجار ـ وبأمر من رئيس الوزراء مهاتير محمد ـ ينصب كل يوم أربعاء بالقرب من قصر الحكومة ، ولما سئل عن هذا القرار قال : حتى تُنزع هيبة السلطة من نفس المواطن البسيط "!!!!.
ـ بإمكان أي زائر أو سائح أن يدخل إلى قصر الحكومة أو أي وزارة ،حتى قصر السلطان، حتى ولو كان السلطان بداخله !!!.
ـ المساجد في ماليزيا ليست أماكن للصلاة فحسب بل مراكز للتثقيف و التسوق و المطاعم ،وهذا ما لاحظناه في زيارة مسجد "بوترا " الذي يطل على بحيرة "بوتروجايا ".
ـ دهشنا لروعة العمارة الإسلامية في مسجد "السلطان ميزان زين العابدين " الذي تم تدشينه يوم الجمعة 11 جوان 2010.و العجيب أن المسجد يسمى " المسجد المعدني " لأنه بني من الحديد فقط بطريقة إبداعية فريدة تنبئ عن الذوق الفني للعمارة الإسلامية الحديثة ، لا يوجد في جنباته جدران بل هو مفتوح على نوافير الماء المطلة على البحيرة فيظن الجالس فيه كأن المسجديسبح فوق الماء ،أما المحراب فهو من زجاج نقشت عليه آيات قرآنية بخط بديع .
ـ الماليزيون من أتباع المذهب الشافعي في الفقه ،وهم يحرصون على أن لا تدخل إلى بلادهم الأفكار المتطرفة ،و الفكر المتشدد ، لذلك يحاربونه بكل الوسائل ، وحدثني بعض الأساتذة الماليزيين أن هذا الفكر بدأ يتسلل إلى شبابهم عن طريق مواقع الأنترنيت ، وقد بدأوا في إعداد البرامج و الخطط لمواجهته بكل حزم .
ـ لا تخلوا مساجدهم من روحانية غامرة فبعد كل صلاة مفروضة يلتزم المصلون مع الإمام بتلاوة الأوراد والأذكار والأدعية .وعندهم أنه من سوء الأدب الخروج مباشرة بعد التسليم من الصلاة ، بل لا بد من حضور الذكر في جماعة .
ـ يعاني الماليزيون من عدم وجود مرجعية إسلامية يرجع إليها في الأحكام الشرعية مما يجعلهم في مهب عواصف الفتوى غير المنضبطة التي تهب إلى ديارهم من غير رقيب . مع وجود هجمة تغريبية على بلادهم جعلتهم يتعاملون ببرودة مع قضايا الأمة الساخنة في ديار المسلمين . وما تعرض له الأخ أنور إبراهيم وحزبه من مضايقات وملاحقات تشبه ما تتعرض له المعارضة في البلاد العربية البوليسية .
ـ يفتخر الماليزيون بالخط العربي ، ولا تزال توقيعات السلطان بالأبجدية العربية وهي اللغة الجاوية قديما .
ـ يحترم الماليزيون العرب ويرون أن لهم الفضل في نشر الإسلام في بلادهم من زمن التجار اليمنيين الحضارمة .إلا أن الصورة بدأت تهتز في نفوسهم بسبب ما صار العرب يرتكبونه من موبقات في بلادهم ، وشارع العرب ( بوكيت بينتانج ) المليء بالمطاعم العربية في قلب العاصمة كوالالمبور مليء بمظاهر الانحلال: لوجود البارات ، وبائعات الهوى في مداخله ومخارجه ، وإزعاج الهنديات و الصينيات للمارة بتقديم خدمة المساج وما يتبعها من مآرب أخرى !!!!.
ـ فنادق العاصمة في أغلبها راقية ومعقولة الأسعار ،)50 دولار لليلة الواحدة) وبعد يومين من الإقامة في سكن الضيوف بالجامعة انتقلت إلى فندق ( تايم سكوير) بوسط العاصمة الذي صممت ممراته ومصاعده وغرفه بتقنية عالية وذكية .
ـ الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا ثمرة من ثمرات تطلع الأمة الإسلامية المعاصرة ، وتهدق الجامعة إلى استعادة ريادة الأمة وقيادتها في مجال العلم و المعرفة منذ إنشائها عام 1983م من قبل الحكومة الماليزية مع تعاون عدد من الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وكانت الجامعة ولا تزال تسعى جاهدة إلى تحقيق هذا الهدف النبيل الذي تعتبره ركيزة من ركائز رؤيتها المستقبلية.
وفي زيارتي لها رفقة الدكتور القادري بوتشيش وقفت على الدور الريادي الذي يقوم به كوكبة من الأساتذة الأفاضل من أبناء الجزائر في تأسيس الجامعة وتطويرها وجعلها في مقدمة الجامعات العالمية في الأداء الأكاديمي في مختلف الفروع العلمية والإنسانية و الشرعية .حيث يمسكون بمفاصل الإدارة في الجامعة ،وقد بذلوا جهودا مضنية للتعاون و نقل الخبرات مع الجامعات الجزائرية ولكن المسؤولين المعوقين في بلادنا يتلكأون في تحقيق هذا التعاون ،ويضيعون على الأجيال فرص الاستفادة من خبرات جامعة من أرقى جامعة العالم .

ـ

شوهد المقال 6278 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

محلب فايزة ـ سوف أقتني الشجاعة

محلب فايزة * تُقَسّم الصفات والأذواق تمام مثلما تُقسَّم الأرزاق والأعمار، فنجد الغني والفقير، ونجد من يغادرنا وليدا، ومن يُعمّر فيرى أحفاد أحفاده... كذلك نجد غني
image

محمد الصادق بن يحي ـ أيها الصحفي كن نحلة ولا تكن دبورا !

محمد الصادق بن يحي " على الرغم من أن النحلة و الدبور ينتميان لنفس العائلة و التي تدعى الأجنحة الغشائية و على الرغم أيضا من
image

نعمان عبد الغني ـ حب المنتخب يسري في دم كل الجزائريين

نعمان عبد الغني *  يسعدني الانتماء للوسط الرياضي كلما قامت الرياضة بدورها الريادي لخدمة الوطن، وأتذكر مرات كثيرة شعرت فيها بالفخر حين أثبتت الرياضة أنها من
image

اليزيد قنيفي ـ سؤال اللغة الإنجليزية...؟

اليزيد قنيفي   أكبر عدد من البشر يستخدمون الانجليزية ليس في أمريكا ولا في أوروبا ..وإنما في الصين الشعبية .400 مليون يستخدمون الانجليزية في الصين ..في الاقتصاد
image

علاء الأديب ـ بين عسر ويسر

د.علاء الأديب            أأبيع نفسي كي أعيش منعّما؟هيهات لو بلغ الجفاف دمائي اني اشتريت بكلّ عمري عزّتيولبست تاج كرامتي وآبائي وسعيت بين الناس ابسط خافقيقبل الكفوف
image

نجيب بلحيمر ـ الثورة السلمية فوق الإنكار

نجيب بلحيمر   تقعدك نزلة برد شديدة وحمى في يوم قائظ في البيت، وتجبرك على متابعة الإعلام الجزائري وكيف يغطي الثورة السلمية، لا أثر للمظاهرات على
image

العربي فرحاتي ـ بين الحكم المدني والحكم العسكري برزخ لا يبغيان

د. العربي فرحاتي  السلطة الفعلية تطور من الشيطنة.. فمن شيطنة شعار " يتنحاو قاع " واتهامه بالشعار "التعجيزي" إلى شيطنة شعار "دولة مدنية ماشي
image

نوري دريس ـ دولة مدنية مقابل دولة قانون

د. نوري دريس  الانزعاج الكبير الذي ظهر على لسان قائد الجيش من شعار "دولة مدنية وليست دولة عسكرية" لا اعتقد أنه يعكس رغبة الجيش في

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats