الرئيسية | إبداعات الوطن | شعر | ابراهيم الماس ..... العاشق

ابراهيم الماس ..... العاشق

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ابراهيم الماس 

 

 

 

 

 

 

 

 


مثل " ارغيلٍ " سقط من السماء بعد الطوفان :
وجدتُني على الأرض
لا فكرة لي عن العالم
غير اني احبُّ المشيَ في شهرِ الغيوم الكبيرة
وتحتَ الأوراقِ القلقة
امشي . .
منصتاً لقميصي المبقّع بدراهم الضوء

* * *

يوماً قلتُ للجريان :
الريحُ قهوائية ٌ مثلَ عينيها الشهلاوين
هيَ لم تصدقني
ذهبتْ في الطريقِ ناسيةً جمرةَ حسنِها
في قشّ ايامي
آه . . يا ارضي القشيبة من أول الحدائق
حتى السحاب
لا تحزني . .
يقهرني يا حبيبتي ان عمري قريةٌ
لا تكفي للناس الضائعين في الساحاتِ المنكسرة
خلف خطوتكِ الغالية
حيث الشوارع المختبئة في ثقوبِ الأبوابِ الموصدة
لا صوت لي
غير الماء الذي يغتسل من يديكِ عند الصباح
لا مكان لي
ادفعُ المدينةَ الثقيلة عن قلبي
وأقيم اينما تحلمين
بيتي الأشياء التي تمر عيناكِ بها
خلال نزهة !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الارغيل : الة موسيقية مصنوعة من القصب اطول من الناي

شوهد المقال 2247 مرة

التعليقات (4 تعليقات سابقة):

ابراهيم خليل في 04:06 28.03.2014
avatar
قصيدة جميلة وصورتك تخبل
ايمان كركوك في 06:57 28.03.2014
avatar
روووووووووعة ابراهيم
فهد الضمرة في 09:21 29.03.2014
avatar
من يقرأ لك يعلم..بل يوقن ان "إن الشعَر يُولدُ في العراق،
فكُنْ عراقياً لتصبح شاعراً يا صاحبي!" كما قال محمود درويش... احسنت يا صديقي..دمت لنا فخراً...
مطلق‏ ‏الماس في 02:21 03.04.2014
avatar
مدهش‏ ‏ماتقول‏ ‏والاكثر‏ ‏ادهاشا‏ ‏ههو‏ ‏ما‏ ‏لا‏ ‏تقول‏ ‏٠٠٠كم‏‏ ‏انت‏ ‏شاعر‏ ‏!!

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

علاء الأديبالنصر للذباب والبعوض... من قصص الحرب

علاء الأديب المكان موضع تحت الأرض بثلاثة أمتار مغطى بالصفيح وكومة من التراب في إحدى جبهات القتال والساعة تقترب من الثامنة مساء.ودرجة الحرارة اكثر من 54.درجة
image

محمد محمد علي جنيدي ـ على حرفي

محمد محمد علي جنيدي                    على حَرْفٍ من الفُصْحَىأُهَادِي الحَيْرَى والجَرْحَىيُسَامِرُ ودُّكُم قلبيولا يَغْفُو إذا أَضْحَىعلى حَرْفٍ بإفْصَاحِونُورٍ مِلءَ مِصْباحيتُسَافرُ دَمْعَتي دَوْمالِبُلْدانٍ وأرْوَاحِأيَا حَرْفِي بلا مَأْوَىتَسِيحُ وأَحْمِلُ
image

نجيب بن خيرة ـ من بعيد .... جماجم.... وجماجم

د. نجيب بن خيرة   رجوع رفات الشهداء إلى أرض الوطن ليس مَزيةً من فرنسا ( البغي ) تتفضل به علينا ... إنه حق شعب في
image

وليد عبد الحي ـ حماس وفتح: تمويه الاستراتيجي بالأخلاقي

 أ.د.وليد عبد الحي  الاعلان الاخير عن لقاء قيادات من حماس وفتح لبحث " تحقيق وحدة وطنية" للرد على القرار الاسرائيلي بضم اجزاء من الضفة
image

عبد الجليل بن سليم ـ مناورة النظام الجزائري اطلاق معتقلي الرأي وهو في la crise و كل قرد و بنانتو the red herring gambit

د. عبد الجليل بن سليم  أولا الحمد لله على أنه هناك مجموعة من معتقلي الحراك من أبناء الشعب أطلق سراحهم (الحمد لله على السلامة كريم
image

العربي فرحاتي ـ لنتعامل مع الحقيقة التاريخية لا مع تجار الحقيقة التاريخية

د. العربي فرحاتي  فسر لجوء بومدين بعد انقلابه على بن بلة ١٩٦٥ إلى تجميع رفاة قادة الثورة وإعادة دفنهم تكريما لهم..بأنه بحث عن شرعية ثورية
image

طيبي غماري ـ الذاكرة والتاريخ ..والسيدة التي ساعدتنا في مركز ارشيف ماوراء البحار بفرنسا

 د. طيبي غماري   بمناسبة النقاش حول الذاكرة والتاريخ والأرشيف ومراكزه، ساقص عليكم هذه القصة التي أتذكرها دائما وارغب في روايتها كلما أتيحت لي الفرصة. في
image

محمد زاوي ـ فريد علي بلقاضي وابراهيم سنوسي الباحثان الجزائريان ودورهما في استرجاع جماجم القادة شهداء الجزائر ..الجماجم عار فرنسا

زاوي محمد   يرجع الفضل في اكتشاف جماجم القادة الأولين للمقاومة الجزائرية لمواطنين جزائريين ليس لهما أي إنتماء حزبي في الجزائر ولا أي متدادا
image

عثمان لحياني ـ يأتي الشهداء..يصمت الجميع

 عثمان لحياني  عندما ذهب الزعيم نلسون مانديلا في أول زيارة له الى باريس عام 1994 ، كان أول مطلب قدمه هناك ، استرجاع رفاة سارتجي
image

عبد الباقي صلاي ـ للاستطاعة ... حدود !

عبد الباقي صلاي في تجربة أجرتها نخبة من العلماء الباحثين حول قدرة النملة التي ضحك سيدنا سليمان عليه السلام لجرأتها، وصبرها ،وحرصها الشديد على

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats