الرئيسية | إبداعات الوطن | قصة | زكي شيرخان - لزبت

زكي شيرخان - لزبت

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
زكي شيرخان
 
البناية التي يطلق عليها "فوش ﮔوردن" المنتصبة قريباً من مركز المدينة الصغيرة التي أقطنها هي مأوى للمسنين. كنت أمر بها كلما أصبحت إلى عملي، وأمسيت إلى شقتي، أو سرت قاصداً المحلات متبضعاً. لم أكن إلا متأثراً بما يُزرع ربيعاً وصيفاً أمامها من زهور ونباتات تسر العيون.
لم يخترق ذهني، المشغول دوماً، الجدران لرسم صورة ما تحويه هذه الدار. كنت أرى دائماً مسنين أو مسنات خارجين أو داخلين من بابها. بعضهم يسير على قدميه، البعض يستعين بعصا تعينه على التوازن وتقيه العثرات، ومنهم من يدفع أمامه عربة صغيرة بعجلات أربع يتوكأ عليها. معجبٌ أنا بتصميم هذه العربة الأنيقة وخاصة السلة التي عُلّقت بها لوضع ما يشتريه مستعملها بها.
في منتصف خريف كُـلـّفت بفحص منظومة تدفئة البناية قبل مقدم الثلوج والبرد القارص الذي يصاحبه. دخلت البناية مبكراً حاملاً حقيبة عُدد الفحص. أخبرت موظفة الاستعلامات بمهمتي. سألتني:
- أتحتاج لمن يرافقك ليدلك؟
- لا شكراً، معي مخطط البناية. سأبدأ في الطابق السفلي حيث صالة الجلوس، وصالة الطعام، والممرات. فقط أود أن تخبريني متى أستطيع فحص غرف المقيمين في الطابق العلوي. لا أريد أن أزعج أحدهم.
- تستطيع ذلك بعد العاشرة، موعد تناول القهوة. أؤكد لك أنك ستجد الجميع في الصالة.
في صالة الجلوس حيث بدأتُ، وجدت رجلاً مسناً يقرأ الجريدة. رفع عينيه. نظر وارتسمت ابتسامة على شفتيه، وحياني. انهمكت بوحدات التدفئة الملتصقة بالجدران الواحدة تلو الأخرى. لم أكن أرى الداخل أو الخارج. أسمع وقع أقدام، تحيات الصباح، حوارات قصيرة.
- يوم مشمس.
- والجو دافئ.
- الريح ليست شديدة، لذا فإنه من المناسب الخروج.
من باب الفضول، أدرت رأسي، وجدت عدداً منهم يشتركون في جلوسهم حول منضدة دائرية كبيرة. أحدهم رفع يده محيياً. ألتفت الآخرون فرفع أحدهم صوته قليلاً:
- أسمعت الأخبار اليوم؟
- لم يتسن لي الوقت.
- يمكنك مشاركتنا.
- آسف، لدي عمل يجب أن أنجزه.
لمحت شابة دون الثلاثين من عمرها تجالسهم، وتقلب الصحيفة اليومية، وتشير إلى بعض الأخبار. بالتأكيد هي إحدى موظفات الدار. شدّ انتباهي تأنقهم في ملبسهم، وعنايتهم في تصفيف الشعر. دخلت إحدى المسنات، فهب الجميع لتحيتها.
- لا بد وأنكِ قضيتِ وقتاً سعيداً. متى عدتِ؟
سألها أحدهم.
- نعم بالتأكيد فقد كانت ساعات رائعة مع أحفادي.
كرر السؤال:
- متى عدتِ؟
- ليلة أمس.
قالت لها الشابة:
- كان بإمكانك قضاء وقت أطول. كان بإمكانك أن تتصلي بنا هاتفياً وتخبرينا أنك ستمدين غيابك عن الدار لبضعة أيام أخر.
- يومان كافيان.
مع مرور الوقت كان عددهم يزداد، وحواراتهم تتنوع، وضحكاتهم تتعالى. كان الجميع مبتهجاً، ولم أجد سبباً له. انتقلت إلى صالة الطعام. لم تمض سوى دقائق أقل من عشرة وأنا أقوم بالفحص حتى دخل الجميع الواحد تلو الآخر. وقف أولهم عند طاولة القهوة.
- ترى ماذا أعدوا لنا مع القهوة هذا اليوم؟
- أرجو أن لا تكون فطائر تفاح كما الأسبوع الماضي.
بدأ يشدني إليه هذا العالم الذي لم أتعرف عليه رغم سنوات ليست بالقصيرة قضيتها في هذا البلد الذي فـُرض عليّ كوطن جديد. ازدادت وتيرة فضولي للتعرف على دقائقه. لحد هذه اللحظة، بهرني ما رأيته من تفاصيل. وما أن بدأ عقلي يقارن حتى أحسست بأظافر الحزن توغل فيّ. فقدت التركيز. لم أعد بالقادر على متابعة معطيات الأجهزة التي أستخدمها. قررت أن أمنح نفسي استراحة. هممت بالخروج من البناية كي أدخن سيجارة عندما اقتربت مني أمرأة قدّرت أنها في منتصف الخمسينات من عمرها. قالت:
- أسمي ماريا، أنا مديرة الدار. أخبرتني كاتارينا، موظفة الاستعلامات، أنك هنا لمساعدتنا في تهيئة الجو المناسب في الشتاء الذي يبدو أنه سيبكـّر هذا العام. تفضل وتناول القهوة.
- شكراً.
أخذت فنجان القهوة وقطعة من المعجنات. جلست في ركن قصي أرقب هؤلاء النسوة والرجال الذين انقسموا إلى مجاميع صغيرة موزعة حول الطاولات. لم يكن لدي أدنى شك في أن الكل متلذذ بما يتناوله. ماريا كانت تتنقل بخفة فراشة من طاولة لأخرى. تسأل هذا، وتمازح تلك. أنتبهتُ إلى أنها كانت تلحظني بطرفها بين الفينة والأخرى. المزيد من صور المقارنة أستحضرها عقلي فأشتد ألمي. تقدمت نحوي ماريا وهي تحمل إبريقاً.
- المزيد من القهوة؟
أيقظتني من دوامة عالمين شتان ما بينهما.
- نعم، شكراً.
برقة وأدب جم قالت:
- أعرف أنك ستقوم بعملك على أكمل وجه، ولكن فقط أردت أن أخبرك عن مشكلة صادفتنا نهاية الشتاء المنصرم، فالتدفئة لم تكن على ما يرام في ورشة الأعمال اليدوية، وأنا متأكدة من أنك ستحلها.
- سأبذل ما بوسعي، أشكرك على ملاحظتك.
انتفلت للورشة بعد إكمال صالة الطعام. ألقيت نظرة سريعة على ما حوته. لم أستطع لجم دهشتي مما رأيته من أجهزة ومعدات وعُدد. كل ما يحتاجه محترف وليس هاو ٍفي أعمال النجارة والسيراميك.
على مدى ثلاثة أيام تنقلت بين المكتبة، صالة البليارد، غرف الموظفين، المطبخ، قاعة الاجتماعات. صار إلحاح عقلي على الإتيان بصور نقيضة يشد ضغط الألم. صور ألتقطها من شاشة التلفاز عن مسنين مُهملين في دار خربة، أطفال عراة في ملجأ أيتام سُرق قوتهم، معوقون يتسولون في الشوارع؛ شتان ما بين وبين. كيف يمكن لمن يعيش هناك أن يحيا، وكيف يمكن لمن يعيش هنا أن يجد الملل مكاناً في نفسه؟ هكذا ظننت.
لم يكن ما أراه يفارق ذهني حتى عندما أعود إلى مأواي مساءً، ولم يكن بمقدوري الانفكاك من حالة النقيض التي تجثم.
في يومي الرابع، كنت قد انتقلت إلى الطابق العلوي حيث غرف هؤلاء الذين لم أجد وصفاً لهم إلا السعداء. في إحدى الغرف، وبينما أقوم بعملي، سمعت طرقاً على الباب. استدرت لأجد امرأة بدا لي أنها تجاوزت الثمانين.
- أرجو أن لا أضايقك، سترتي في خزانة ملابسي.
- تفضلي.
أفسحت لها مجالاً.
- اسمي لِزبت، ما أسمك؟
- زهير.
- من أي بلد أنت؟... لا يهم فأنت الآن من مواطني الدولة فقد حصلت على الجنسية أليس كذلك؟
- نعم، منذ سنوات.
كانت قد فتحت خزانة الملابس وبدأت بحثها غير المجدي عن السترة.
- تذكّرتُ، لقد أرسلت سترتي للغسيل. لا بأس، ليس هناك من داع ٍللخروج.
جلستْ على كرسي.
- أستمر في عملك إن شئت، أرجو أن لا أضايقك بجلوسي.
لم أجبها. تحولت نحو أجهزتي أسجل ما تقرأه.
- هل عائلتك معك؟
- أعيش وحدي، لست متزوجاً.
- أليس لك صديقة؟
- لا.
- كيف استطعت الإفلات من شباك الشقراوات المعجبات بمثل شعرك الأسود، وبشرتك السمراء، وعيناك السوداوان؟
أدرت وجهي ناحيتها مبتسماً، وهززت كتفي، قائلاً:
- بصعوبة بالغة.
- والداك؟
- توفيا.
أشارت إلى صورة وضعتها على طاولة جوار سريرها.
- هذه عائلتي، أنا، زوجي المتوفى، أبني الذي يعيش هنا في هذه المدينة مع زوجته وابنيه ويزورني في المناسبات، وهذه أبنتي التي تعيش مع صديقها في مدينة مالمبيريت؛ لم أرها منذ سنتين؛ تتصل بي هاتفياً بين الحين والآخر.
نهضت من مكانها، ورفعت علبة، وتقدمت نحوي.
- تفضل خذ قطعة حلوى.
- شكراً.
استمرت تحدثني عن أيامها الخوالي. كيف أحبت زوجها، زواجهما، كفاحهما، تقاعدها. أنا منهمك في عملي وهي مستمرة في حديثها. أنتهيتُ، وضعت ما كنت أستخدمه في حقيبتي.
- آسف لمقاطعتك، عليّ الانتقال إلى غرفة أخرى.
- تفضل، كنت لطيفاً معي، لقد أعجبتني، أرجو أن أراك مرة أخرى.
- نعم.
كلمة خرجت من فمي وإذا بها تتلقفها.
- أتعدني بزيارة؟
مرة أخرى، وبدون أن أفكر أجبتها بالإيجاب.
- أرجو أن تكون الزيارة قريباً، وكما تقولون "إنشاء الله".
- إنشاء الله.
٭ ٭ ٭
مرت الأيام وصورة هذا العالم الذي دفعتني إليه الصدفة لا تفارقني، ووعد الزيارة الذي ورطت نفسي به مع لـِزبت. لا بد وأن أجد فرصة. انطباع هؤلاء الناس عنا يشوبه ما يُحرجنا، هم يظنون بنا الظنون وفي بعضها لم يظلمونا. هم يظنون أننا لا نحترم الوقت؛ لا يفهمون كيف نسكت على دكتاتوريات تسومنا العذاب؛ لا يستطيعون تصور حاكم لا يفرّقنا عنه إلا عزرائيل؛ لا يتخيلون كيف نُعذّب في سجون ومعتقلات؛ لا يفقهون رضانا بأحوال بوسعنا تغيرها؛ لا يصدقون فقرنا المدقع ونحن إن حفرنا بئراً نريد ماءا يتدفق بدلاً عنه النفط. أنـّى لهم أن يفهموا، ويفقهوا، ويتصوروا ما نحن عاجزين عن تفسيره. أمام هذا الحوار الداخلي قررت أن أزور لِزبت. دخلت البناية وأنا أحمل باقة زهور. سألت موظفة آلاستعلامات عنها. فاجأتني.
- لا بد وأنك زهير. إنها بانتظارك منذ فترة. كل يوم تسأل فيما لو حضرت. تجدها في صالة الأكل، فهذا موعد قهوة ما بعد الظهر.
دخلت القاعة. هبت واقفة ما أن رأتني. تقدمت نحوي بخطى مسرعة بقدر ما منحها سنها من قدرة. عانقتني.
- تفضلي.
سلمتها باقة الزهور. عانقتني ثانية وهي تقول:
- شكراً على مجيئك. شكراً على هديتك الرائعة.
وضعتْ يدها تحت إبطي، وتوجهتْ إلى وسط القاعة. بصوت عال ٍخاطبت الجمع المتكدس حول الطاولات:
- ها قد وفى زهير بوعده، أظن أن جميعكم تعرفونه.
أومأت بعض الرؤوس، ولهجت بعض الألسن بالإيجاب. لم تكن بها رغبة في كتم فرحةٍ غمرتها. واجهتني. ألتمعت عيناها. خلت أنها ستبكي. قالت بصوت أمتزج بحشرجة:
- تمنيتُ لو كنتَ ولدي الذي أنجبته.
في لحظة غاب فيها الإحساس بالمكان والزمان، خلت نفسي أني هناك في وطني، قبـّلت جبينها. شكرتني وأخذت بي متوجهة إلى منضدة وسط القاعة. أجلستني.
- سأحضر لك القهوة.
أمسكت يدها.
- أرجوك أجلسي، لا حاجة لي بها.
ألتفتت إلى بعض من كانوا يشاركونا المنضدة.
- يمكنكم أن تجلسوا معنا. زهير لطيف جداً، سيعجبكم، أنا متأكدة.
دعوتها استفزتني، خلتها تدعو جمهوراً لمشاهدة حيوان نادر في قفص في حديقة حيوان. كتمتُ غضباً اعتراني حتى لا أفسد فرحة أدخلتها على قلبٍ فارغٍ. تركتها تتمتع بما هي فيه.
- أتدرون؟
وجهت كلامها لمن حولها.
- عندما قال لي "سأحضر إنشاء الله"، ساورني شك.
- لِمَ؟
- لا أخفيك، هنا، نظن أنكم عندما لا تريدون الإيفاء بوعد تقطعونه على أنفسكم، تقولون "إنشاء الله". أرجو أن أكون مخطئة.
- هذا ليس بالتفسير الصحيح. إن لم نفِ بوعودنا فهذا يعني أن أمراً قاهراً منعنا. هذه العبارة نستخدمها نسأل الله فيها أن لا نمر بما يقهرنا على عدم الإيفاء.
قال أحدهم:
- الآن فهمنا، نحتاج للمزيد من الإندماج معكم كي يفهم كل منا ثقافة الآخر، ومفاهيمه، وسلوكياته.
وافق الجميع على هذا الرأي.
قضيت الوقت وأنا أجيب عن الأسئلة التي انهالت علي من كل الجالسين. سألوا عن حرارة الصيف في بلدي؛ عن العبث الممنهج بمقدرات البلد؛ عن الموت المعشش في الأزقة والشوارع؛ عن الأعداد الهائلة التي هاجرت؛ عن المُهجّرين عن ديارهم.
مضى الوقت؛ بدأ البعض ينسل. أستأذنتُ بالانصراف. مشينا، لـِزبت وأنا نحو الباب. في الممر التقيت بماريا. حيتني.
- اعتدنا أن نجتمع من حين لآخر لسماع محاضرة، أو مناقشة موضوع، أو الاستماع إلى بعض العازفين على الآلات الموسيقية في مدينتنا. هل يمكن أن نضعك على الجدول لإلقاء محاضرة عن تأريخ الشرق وحضاراته، أو ربما تحدثنا عن تجربتكم في رعاية المسنين؟
كسهم ٍ نافذ اخترقني الجزء الأخير من سؤالها. غطست في بحيرة الأحزان. لم أستطع إلا أن أقول:
- ربما.
٭ ٭ ٭
هل كانت صدفة تستحق المديح تلك التي رمتني في "فوش ﮔوردن" ذات صباح، أم تراها تستحق الذم؟ صدفة سيظل مزيج ما سببته من سعادة وتعاسة راسباً في عقلي. صدفة سأظل أتذكرها كلما مررت بهذا العالم القابع في ثنايا هذه البناية. صدفة حتى لو أردت نسيانها فسيذكرني بها صوت لِزبت وهي تفتح شباك غرفتها المطلة على الشارع كلما رأتني سائراً نحو مركز المدينة، أو عائداً منه، تناديني بأسمي منبهة، ويدها تلوح بالتحية.

شوهد المقال 2300 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

عاشور فني ـ التاريخ الثقافي المقلوب ..الجزائر رسمت ابجديتها تاماهق

د. عاشور فني  على حجر عمقه آلاف السنوات أحاول أن أتهجى حروف اسمها. وامام خيمة تضيئها أشعة الشمس الأولى بعد الليلة الأولى بصحراء تادرارت
image

نجيب بلحيمر ـ العلاج بالحرية

نجيب بلحيمر   الأفكار لا تجابه بالسجن، والذين تزدري أفكارهم، أو تحسبهم جهلة، هم في النهاية يعتنقون فكرة مهما كانت مشوشة أو مشوهة. نعيش في مجتمع مغلق، ويحكمنا
image

السعدي ناصر الدين ـ زروال

السعدي ناصر الدين في اليوم الثاني من زيارتي بجاية حيث اقضي كل عام جزء من عطلتي السنوية توجهت مع الاولاد الى تيشي وقضينا يوما رائعا..عدنا
image

عثمان لحياني ـ بكل وضوح : عند رأي خبيه عندك

 عثمان لحياني  "عندك رأي خبيه عندك ، لا تكتبه في الفايسبوك، لا تخرج هن ولي الامر"..لن تستطيع المؤسسة الرسمية أن تكون أوضح من هذا الوضوح
image

رشيد زياني شريف ـ حتى لا يختلط علينا الأمر ونخطئ المعركة

رشيد زياني شريف   ما تطرقت إليه في منشورات سابقة وجديدة بشأن اللغة العربية وما يدور حولها من حديث وحروب، واعتبرتها فخا ومصيدة، لا يعني
image

محمد هناد ـ من وحي الحراك !

 د. محمد هناد  اعتبرني أحد المعلقين وكأنني اقترفت إثما عظيما بمقارنتي الحراك بحرب التحرير. ولعله، مثل الكثيرين، مازال يعتبر هذه الحركة، الضاربة في عمق
image

زهور شنوف ـ #الجمعة66 لا تختبروا صبر "الصبارة" أكثر!

 زهور شنوف    يوم الجمعة 10 جانفي 2020 التقطت هذه الصورة.. كانت تمطر يومها.. تمطر بغزارة، وهذا الشاب يقف تحت شجرة في شارع الشهيدة حسيبة بن
image

عبد الجليل بن سليم ـ نشطاء الحراك تشوه إدراكي إنحياز تأكيدي.. باش نفيقو

عبد الجليل بن سليم  منذ بدأ حراك الشعب و كل ما كتبته أو على الاقل حاولت كتابته كان نقد للنظام و سياساته و منذ عوام
image

وليد عبد الحي ـ عرض كتاب:ابن رشد وبناء النهضة الفكرية العربية(7)

أ.د . وليد عبد الحي يقع متن الكتاب الصادر عام 2017 في 305 صفحات (منها 20 صفحة مقدمة ومدخل) وتم تقسيمه الى 3 ابواب و
image

العياشي عنصر ـ الجيش؛ الجيل، التعليم والسياسة

 د. العياشي عنصر  عندما يطرح موضوع الجيش في الجزائر خلال المناقشات ، ويقع التطرق الى مكانته ودوره في الحياة السياسية عامة، وموقفه من الحراك الشعبي

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats