الرئيسية | إبداعات الوطن | دراسة ونقد أدبي | جابر خليفة جابر ـ ثقوبُ عار – أكاليلُ غار قراءة في " ثقوب عارية " للروائي علي الحديثي

جابر خليفة جابر ـ ثقوبُ عار – أكاليلُ غار قراءة في " ثقوب عارية " للروائي علي الحديثي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

جابر خليفة جابر

 

 يُصنفُ هذا العمل ضمن الروايات القصيرة إذ تتكون من 73 صفحة موزعة على 11 مقطعاً. ويتخذُ الحدث فيها مساراً خطياً بعيد عن التشعب أو النسيج الشبكي الذي يمثل التميّز الأوضح بين الرواية وبين القصة.

فهي وإن جنسها مؤلفها كرواية إلا أنها أقرب إلى أن تجنس كقصة طويلة بدلاً عن تجنيسها كرواية .

لكن هذا موضع جدل غير محسوم في النقد الأدبي، وبما أن المؤلف جنّسها رواية فسيتم التعامل معها وفقاً لهذا.

 

العنوان

 يحيلنا عنوان الرواية ومنذ البدء إلى مساحة غامضة ويضعنا أمامها من دون مقدمات، كيف يمكن للثقوب أن تكون عارية، هذا انزياح واضح عن المعنى المعجمي المألوف لكلمة ( الثقوب) .

إن العنوان الذي عدّهُ بعضهم من العتبات النصية باعتباره مقدمة للكتاب فهو أول ما تطأه عين القارئ، لكنني أميل إلى وصف أستاذنا محمود عبد الوهاب، وأعني (ثريا النص) والذي في إحالة غير مباشرة نسبه إلى جاك ديريدا، لكنني وأنا أضع اجتهادي مع هذه الأسماء أرى..

أولاً-  : ثمة ثريات للنص وليس العنوان وحده ثريا، هناك الغلاف والإهداء والعبارات الافتتاحية، هذه كلها تؤدي دور الثريا في الإضاءة .

ثانيا- : إن حصر وظيفة ثريا النص بكونها تسلط الضوء على النص وتكشف عنه، غير صحيح، بل أن العنوان لو كشف كلياً أو غالباً عن فحوى المتن ومضامينه فسيقلل من طاقة الجذب تجاه النص وقد يدفع القارئ بعيداً عن النص ويزيح عامل الدهشة.

 ولذلك أرى أن العنوان ينبغي أن يكون إضاءة جاذبة للقارئ، أي أن يؤدي دوراً في استدراج القارئ وايقاعه بشباك النص وقراءته، أو أن يكشف جزئياً عن النص بطريقة تغري بالدخول إليه، وبهذا يكون المقصود بثريا النص هو الضوء الجاذب وليس الكاشف كما يجذب النور الفراشات إليه فإن العنوان يجذب القراء إلى النص.

ويمكن أيضا وهذا قد يكون أجمل، أن يجمع العنوان الثريا بين المهمتين، مهمة الكشف الجزئي المغري مع الاحتفاظ بمساحة غموض كافية لتحقيق الجذب والاستدراج.

يعترض الناقد الراحل د حسين سرمك على توصيف العنوان بأنه ثريا النص ويورد أمثلة تطبيقية في كتابه ( رسالة وجودنا الخطيرة ..) وكنت قد قلت في شهادتي ضمن المشغل القصصي النسوي أن ثريا النص إن كان المقصود بها الكشف الكلي عن المحتوى أو مضمون فهي تؤدي هنا دور التقليل من قدرة الجذب للقارئ وقد تكون منفرة بينما ينبغي أن يكون العنوان جاذبا ومستدرجا للقارئ، أي أنني قرأت المقصود بثريا النص هو الإضاءة الجاذبة مثلا كدور الفنار البحري الهادي والمرشد للسفن أو كدور الألوان والعطر في الزهرة نهاراً باجتذابها للفراشات أو بتعبير أدق كدور الاضاءة الليلية التي تنجذب له الفراشات ليلا وتدور حولها وحتى تحترق بها.

وهذا ما يمكن أن يكون متوافقا بدرجة ما ومن زاوية نظر أخرى مع ما طرحه الدكتور حسين سرمك.

وتطبيقا لهذا الطرح على عنوان هذه الرواية يمكنني القول أن عنوان هذه الرواية كان جاذباً لغرابته وانزياحه عن المعنى القاموسي المتعارف، ويحث القارئ أو يجتذبه للدخول إلى متن الرواية.

وهو يمزج بدرجة ما بين كونه كاشفاً وجاذباً في آن. وهذه من الميزات الايجابية للعنوان ( ثقوب عارية).

وسأترك التوسع في موضوع شعرية العنوان ودورها الجمالي في النص الأدبي لمجال آخر.

الإهداء : إلى أجساد تبحث عن صوتها.

في ص 40 تقول علياء( شخصية رئيسة في الرواية): للجسد صوت يجب أن نصغي له بحب.

فالإهداء هنا متسق مع جملة علياء، لكنه مشحون بطاقة تأويل أعلى، إذ أن بحث الأجساد عن صوتها يستدعي معنى الضياع أو الفقدان.

والفقدان قد يعني الفقدان بالقوة أو الفقدان بفعل الإهمال أو عدم الأهلية، التأويلات أو الاحتمالات تتوالى..

أن البحث عن الصوت مع أنه فعل هادئ الحركة قد يؤدي إلى استعادة المفقود بهدوء فعل البحث ذاته، لكن قد يتحقق بما هو أعنف، ربما يتحول إلى صرخة حتى وأن كان البحث صامتاً، وقد عبر أحد شعراء البصرة قائلاً: من قال أن سكوتاً لا يعني صرخة !

أحالني هذا الاحتمال التأويلي إلى لوحة الصرخة الشهيرة للفنان (مونك) ولعله من جميل التوافقات أن أشاهد وألمس نسخة من تمثال لهذا الفنان يجسد لوحته تلك عرض ضمن الكاليري المتجول للمتحفي الأستاذ صلاح حيثاني على قاعة جمعية التشكيليين في البصرة قبل أيام (10-11/1/ 2021).

 ثيمة الرواية: هي الدعوة إلى التعري، وهذه الدعوة تنفتح على طيف واسع من التأويلات، فمن الطبيعي أن لا نقف عند فعل التعري بخلع الملابس الذي يسود سطح الرواية، ف هناك التعري من الاقنعة لإظهار الوجه الحقيقي وهناك التعري من التراكمات النفسية المهيمنة على الروح والمحددة لمسار الشخصية وهناك الشوائب و الأكدار الفكرية والثقافية وهو ما صرح به الراوي أوس في آخر الرواية(ص 79).

لكن المفارقة هي كيف يمكن للثقوب أن تكون عارية، فالملابس أو الاقنعة أو الأكدار انما تتراكم على السطوح الخارجية بينما للثقوب شكل منفتح نحو الداخل ويوحي اسمها  بالضيق والعتمة وما إلى ذلك مما يجعلها مغطاة ذاتياً، وهذا ما منح متن الرواية وعنوانها انزياحاً دلالياً أضاف للثيمة بعداً جمالياً خاصاً.

تتكئ هذه الثيمة الأساسية والوحيدة في الرواية على قصة الخليقة أو الخطيئة الأولى، بل أن البعد الديني يكاد يكون مهيمناً على الرواية التي - على الرغم من قصرها (70) صفحة- تتخللها حوارات وجدل ديني كما في المقاطع ( 1 و5و9و11).

والخلاصة أن آدم وحواء قد عوقبا بالطرد من الجنة ورافق هذه العقوبة أو الطرد اضطرارهما لارتداء الملابس..

: وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة/ طه 121

والفكرة المحورية الأساس في الرواية تتمثل بسعي أوس للتحرر من الملابس والتعري (كأنها -أي الملابس- تحجب عن روحي ص7)، أتخذ أوس قراره بالتحرر من الملابس وهو بعمر الأربعين ( عمر النضج )، وكأنه هنا يمزج بين النضج وبين الرفض لتلك العقوبة الأزلية ويدعو للتمرد والتخلي عن كل متعلقاتها، ومنها تغطية عورات الجسد أو ثقوبه، وأبعد من هذا التمرد على كل التغطيات والأقنعة.

 ونلاحظ هنا أن فعل الرفض والتمرد هذا مثل تناصاً دلالياً مع قصيدة أمل دنقل الشهيرة ( كلمات سبارتاكوس الأخيرة) المشتغل هو الآخر على قصة الخليقة أو الخطيئة وفقا للكتب السماوية.

المجد للشيطان معبود الرياح

من قال لا

في وجه من قالوا نعم

من علم الانسان تمزيق العدم

وقال لا

فلم يمت

وظل روحا أبدية الألم.

 

شخصيات الرواية

شخصيات الرواية قليلة جداً نسبة لكونها رواية تتطلب شبكة من العلاقات والتشابكات السردية، لكن رواية ثقوب عارية – كما تقدم – ذات أحداث خطية طويلة بعيدة عن التشابك والتشعبات التي تمثل التميز الأوضح بين الرواية وبين القصة.

الراوي هو (أوس) الموظف في دائرة ما، ويمثل مع زميلته (علياء) الشخصيتين الاساسيتين، بينما تدخل (صباح) مسار السرد عند الصفحة( 48 ) بعد انقضاء ثلثي المتن من دون تمهيد وبشكل مفاجئ لنعرف أنها كانت خطيبة أوس التي قضت محترقة ( الاحتراق هنا فعل تعر أيضا إذ احترقت الملابس التي تغطي جسد صباح)

 والمفارقة أن صباح الجميلة بفعل التعري / الاحتراق باتت جثة سوداء متفحمة، أي أن فعل التعري حوّلَ صباح إلى سواد وأحال الضوء إلى فحم !

وهذا خلاف السياق التطهري الذي يسيرُ النص وفقا له من السواد والتقنّع إلى البياض والوضوح.

لكننا بقراءة تأويلية مغايرة يمكننا اعتبار الموت هو تحرر للروح، ليس من الملابس حسب، وانما حتى من الجسد الساجن للروح التواقة للانطلاق، وأن الجسد / الملابس من دون روح لا جمال له ..

أما بقية الشخصيات فهي تؤدي دوراً هامشياً  شبيهاً للكومبارس وأغلبهم من زملاء أوس وعلياء في الدائرة أو الوظيفة..

وقد لفت انتباهي في هذه الرواية التي تعتمد الفكر كخلفية طاغية ومؤثرة هو التناسق العالي بين المتن وتصاميم الغلاف والعنوان ، فاختيار عمل أو لوحة فنان الغرافيك  المولدافي دان جازيا جاء مناسباً جداً لمتن الرواية و ثيمتها الأساس ومنسجماً معها ..

في ص 28  يقول أوس لعلياء شريكته في العري: هناك ثلاثة ثقوب .. وهي تخيف وتراقب أو تمتع أو تجمع المهمتين معاً..

وفي لوحة الغلاف نجد هذه الثقوب الثلاثة واضحة للمشاهد.

عين منفتحة لأقصى حد وكأنها تخيف أو تراقب وثقبان قد يشيران إلى المتعة والتلذذ.

وفي تصميم الغلاف تم الفصلُ لونياً بين ثقوب عار وبين بقية كلمة عارية أي ( ية )

وهنا لفت انتباه واضح لازدواج المعنى ( عارية + عار) أو أن عارية تعني عار.

ومن زاوية نظر مغايرة يمكنني كقارئ مسكون بالغوص وتقصي الاشارات أن أرى نقطة الباء على حرف العين من كلمة ( عار) وأقرأها (ثقوب غار) والغار كما هو معروف نبات يمثل المجد والشرف وتضفر أكاليل النصر منه لتوضع على رؤوس الأبطال، وهنا مفارقات المعنى= عارية – عار – غار!

أما في الصفحتين الداخليتين 1 و 2 فقد كتب العنوان بشكل تقليدي وهذا من متطلبات التوثيق ولن أتوقف عنده، لكنه كتب في (ص 3) بشكل فني مغاير للغلاف الأمامي وتم الفصل لونياً بين الكلمتين ثقوب إذ كتبت بالأسود/ وعارية كتبت بالأبيض على خلفية سوداء، هذا التراكب اللوني لكلمة عارية أبيض داخل أسود يعيدني إلى ثنائية عار وغار.

والغريب أن العنوان في الغلاف الخلفي كتب بشكل آخر ومختلف عما سبقه أيضاً، فكانت كلمة ثقوب وعار بالأبيض بينما الجزء المتبقي بلون آخر وبشكل معاكس تماما لشكل العنوان في الغلاف الامامي، وكأن الاشارات تقول أن( الثقوب عار..) أو (الثقوب غار..) قد مرت خلال السرد من الغلاف الأمامي وحتى الغلاف الخلفي بعملية تطهر حولتها من السواد إلى البياض وبتعبير آخر من ثقوب عار إلى أكاليل الغار ..

هل قصد المؤلف أو المصمم كل هذا؟

أنا أشك وأسجلُ مثل هذه القراءة لغلاف هذه الرواية كمثال لتعزيز نظريتي أو أطروحتي التي أسميتها ب أطروحة ساعي البريد وقلت فيها أن من نسميه المبدع أو المؤلف هو ليس المبدع الحقيقي وإنما ساعي بريد مؤهل لإيصال الرسالة اختارته القوة المبدعة الغامضة لمنطقة أحلام الجماعة أو الخيال الاجتماعي المعبر عن البيئة الحاضنة.

وفي هذا الكتاب تشارك الروائي والمصمم وفنان اللوحة وكل من ساهم بهذا الإخراج  مجتمعين بمهمة ساعي البريد.

لوحة الغلاف وهي للفنان دان جازيا المعروف باشتغالاته اللونية ذات الصبغة القوية على الأشكال المنحنية والموحية بالأنسنة.

وإذا استثنينا ما تمثل الاظافر وهي ليست بثقوب حقيقية في الجسد البشري فأن المتبقي على اللوحة ثلاثة ثقوب، والغريب كما ذكرت أن الراوي أوس يقول لعلياء في 28 أن هناك ثلاثة ثقوب/ تخيفُ وتراقب.

ومن الواضح أن اختيار اللوحة جاء لمقاربتها لعنوان ومضمون الرواية القصيرة هذه، أي أن مصمم الغلاف هو من اختارها وهذا ما يحدث غالباً ومن المتوقع أن لا يحدث تشاكل تام بين اللوحة والمحتوى لكن الايحاء واضح والاختيار كان ناجحاً مع تشاركية الكاتب في الاختيار فهو قد وافق على تصميم الغلاف ولوحته،  بمعنى أنه رضي به مناسباً لروايته.

 

خاتمة

تمثل هذه الرواية ذات الصبغة الجدالية دعوة للمراجعة الفكرية وإعادة قراءة الواقع والحياة بعيداً عن التابوات والقيود التي تراكمت عبر العصور على عقولنا وحجبت عنها إمكانية التحرر والانطلاق نحو آفاق التطور والتجديد وهي بهذا لا تتعارض مع الطرح الديني أو تدعو إلى الضد منه، إنما غايتها هو تحرير الإنسان وعقله من محددات نفسه وقيود مجتمعه ذات الفعل السالب للحياة.

تحية محبة للروائي الأستاذ علي الحديثي وهو يواصل وبإصرار جميل إنجاز مشروعه السردي الخاص به.

 

 

شوهد المقال 396 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

جلال خَشِّيبْ ـ "النهاية الجديدة للتاريخ" بَرَاغ خانا

إعداد وترجمة: جلال خَشِّيبْ، باحث مشارك أول بمركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية (CIGA) مجلّة المصلحة القومية، 06 مارس 2021، الولايات المتحدّةالكلمات المفتاحيّة: الجيوبولتيك، العلوم السياسية، نهاية
image

حكيمة صبايحي ـ جلالة "الهايشر"

حكيمة صبايحي  من أطلق لفظة "الهايشر" على الشعب الجزائري؟ ماذا تعني لفظة "الهايشر"؟ طبعا لا يمكن أن تعني إلا لفظة سوقية تحط من شأن الشعب الجزائري،
image

جمال الدين طالب ـ لماذا يزعجهم "التاجديتيون"؟ بعض الأفكار لمحاولة الفهم ...

بقلم: حسني قيطونيترجمة: جمال الدين طالب تحليل ممتاز للباحث والمخرج الأستاذ حسني قيطوني نشره اليوم على صفحته على فيسبوك ولم أستطع الانتظار لترجمته بسرعة للعربية ومستقبلا
image

Kitouni Hosni ـ Pourquoi les Tadjadit dérangent ?

Kitouni HosniQuelques idées pour tenter de comprendre...Le cas Mohamed Tadjadit a provoqué une controverse au sein du Hirak et bien au-delà. Pour la première
image

نصرالدين قاسم ـ الجمعة 112 الحراك راسخ في السلمية ولكل حدث حديث..

نصرالدين قاسممثل أحرار السلمية في توادهم وتعاضدهم وتضامنهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.. في الجمعة الثانية عشرة
image

حماد صبح ـ قراءة في كتاب " السهم المرتد " رفيف دروكر

 حماد صبح يتناول هذا الكتاب أحداث الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي انفجرت في 28 سبتمبر 2000 احتجاجا على زيارة شارون إلى المسجد الأقصى ، وتعبيرا عن غضب
image

"أُريد ابنا واثقا في نفسه" أول إصدار للكاتبة " مريم عبد الحميد شريبط" عن دار قيرطا للنشر والتوزيع.

الوطن الثقافي ـ ح . و  يصدر عن دار قيرطا للنشروالتوزيع بقسنطينة أول مُؤلف للكاتبة والأُستاذة "مريم عبد الحميد شريبط"، بعُنوان " أُريد ابنا واثقا
image

يسين بوغازي ـ الفٌلول ضد شباب الرئيس ؟!

  يسين بوغازي   رٌفع لثامٌ  زمن تشريعي جزائري ، رفع بمقاسات  جزائر  جديدة  فبدا  غريبا عجيبا يحتاج قراءة وتأمل ؟! 
image

سعيد لوصيف ـ في مسألة الوحدة والمجتمع المفتوح

د. سعيد لوصيف   في مسألة الوحدة والمجتمع المفتوح : أو كيف ينبغي أن يتجه التفكير في مأسسة الصراعية في ديناميكية التحول.. شرعنة معيار عام يحتكم إليه
image

رشيد زياني شريف ـ ماكينة الإعلام، مخلب العصابة

د. رشيد زياني شريف  مرة أخرة، ومن جديد، تتوّحد كافة وسائل الإعلام، المكتوبة منها والمرئية، المعربة والمفرنسة، "العلمانيةّ و"الإسلامية"، الحداثية والمحافظة، في الدفاع كلها عن الجلاد

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

1.00
Free counter and web stats