الرئيسية | الوطن السياسي | المأجور في تونس

المأجور في تونس

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
 بقلم : حداد بلال
 
وجد المأجورالتونسي في احدي قضايا الصعيد الدولي المفبركة، الذي اقلبت كل الاقلام والكتاب والمحللين والعدسات الفضائية التلفزيونية المحلية والخارجية منها بين قالب ومقلوب نحوه علي حساب مهاجم بدور مدافع باسل محب لسلام ،رافض للمهانة هو بالتأكيد التونسي بلعيد شكري الذي بقيت قضيته راهنة برهون كاشف متلبسها المأجور من جانبين لا ثالث لهما،فكان اولهما والذي لا يمكن استبعاده رغما عن اعتباره مغالطة في وجه البعض وهو سندان المعارضة المقضية بقتل المعارضة بنفس الوقت صناعة عدوا اخرقد يكون الان جانبا في طرف المعادلة لاضعافه واكراه شعبه عليه،بمقابل خسارة لن تكون بشئ سوي بالتضحية بواحد منها علي غفلة منه لنبش الفتنة والانفراد بالسلطة بعدها التي بدات بوادرها تضهر من خلال الطريقة الهيليودية الامريكية التي جرت بها الجريمة الشنعاء لتزيح الستار امام عودة جهادين من العراق و افغانستان بطلب من رعاياها ،ما سيحمل الكثير لارهاق جلابة المؤمون الحاكم لاجباره علي التنازل عن منصبه
وثانيهما والذي قد يتفق عليه الاغلبية بل هناك من يجزم بانه هو المتمثل في جلابة سيادة الحكومة الذي ربما ذاق ذرعا واكتفاءا بمطاردة المعارضة له التي ابانت عيبه من باب باسل الثورة التونسية شكري بلعيد احد صناعها الذي وجه بسهمه نقطة استفهام نحوه بابسط حقيقة تلثمت في عدم حماية المعارضة التي اخفلت عنها سادة حكامها لينشرها المؤجور للعامة
اذن هي حبكة طويلة كان بطلها المؤجورالذي اخذ اجره من كفة ميزان الطرفين في وسط فوهة غليان بركان تونس الثوري التي لم تجد صاحب هذه الطرفة بعد اخذ ورد كان لزامها لها عامين علي اكثر تقدير من امل خيبة الدماء التي لا تزال تسرف بعد ان كان المهدي المنتظر من الاسلاميون للم شمل التونسيين اضحي لا يعيرهم بل يعدمهم من اصحاب الحكم والعقول المنورة كامثال بليعد المغتال في عقر داره ،فمن كان وراء استئجار هذا المأجور لاغتياله؟

شوهد المقال 2161 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

عبد الجليل بن سليم ـ الحراك لا تختصره في زاويتك المفضلة لكي لا تصدر عليه حكما

 د. عبد الجليل بن سليم  الامبراطور الروماني Marcus Aurelius لم يكن فقط رجل سياسة بل كان أحد أعمدة الفلسفلة الرواقية التي كان يستعملها في
image

محمد هناد ـ مواصلة النظام الجزائري استغباء الشعب ..يوم الأخوة بين الشعب والجيش ؟؟

 د. محمد هناد   1. الرئيس عبد المجيد تبون يقرِّر «تخليد الذكرى الأولى لحراك 22 فبراير» ! 2. الرئيس عبد المجيد تبون «يعلن يوم 22 فبراير يوما وطنيا
image

زهور شنوف ـ عام الصوت المرفوع.. "قولولهم" 22 فبراير ثورة شعب

زهور شنوف  خلال عام الثورة هزم الجزائريون الغلق وتحدوا الاعلام المؤدلج.. قاموا بثورتهم الاتصالية بشكل عبقري وفعالية وابداع كبيرين.. رفعوا شعاراتهم ودافعوا عن خياراتهم..
image

أمينة بومعراف ـ واش صار ليوم الثلاثاء 52 بالجزائر العاصمة ؟

أمينة بومعراف  الثلاثاء مسيرة الطلبة انطلقنا من ساحة الشهداء كيما مالفين، كان غاشي عيطنا مطالب مختلفة كيما مالفين كلش جايز أنتيك، حتى لحقنا la
image

عادل السرحان ـ وهناكَ أنتِ

عادل السرحان                  وهناكَ أنتِ وقد أويتِ لتربةٍ  عنيبعيدةالله شاء وقد قضىأن ترقدي بثرىًوحيدة وتنازعين الموت وحدك بينما تبكيك بعداًويح نفسي كل ذرّاتي الشريدةأوّاهُ كيفَ تبعثرت تلكَ السنين وأبحرت في موجة الزمنالعتيدةوكيف
image

العياشي عنصر ـ في كتاب علم الاجتماع الأنثروبولوجي

 د. العياشي عنصر  علم الاجتماع الأنثروبولوجي تحت إشراف؛ عادل فوزيتعريب وتحرير؛ العياشي عنصر إصدار مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية - وهران، 2001  تـوطئـــة لعل إحدى السمات الثابتة والمميزة للساحة
image

حمزة حداد ـ الجمهورية لا تحتاج إلى وسطاء !

حمزة حداد   إذا كان الدعاء هو الواسطة بين العبد وربه فان الحق في حرية الاختيار هو الواسطة الحقيقة والوحيدة بين المواطن ومؤسسات الجمهورية. بها يزكي
image

عثمان لحياني ـ رسالة الى متملق (سقاية لكل من دافع عن نظام الخراب)

عثمان لحياني              تُنسى كأنك لم تكنتنسى كأنك لحظة مرت..ونافذة لريحتُنسى كتفاح عَفِنْ  كنا نرتب قش عش حمامةفي الصيف.. ونحفر مجرى ماءوكنت تسرق من وطن  لا وجه لكالا ملامح
image

وليد عبد الحي ـ مستقبل الصراع العربي الصهيوني : 2028

 أ.د. وليد عبد الحي  هل يمكن النظر لصراع تاريخي وشمولي من خلال " اللحظة؟ ام لا بد من تتبع المسار التاريخي وتحقيبه للاستدلال على المنطق
image

بن ساعد نصر الدين ـ شيزوفرينا الشرطة

بن ساعد نصر الدين  شيزوفرينا الشرطة او انفصام الانسان بين حياته العادية و حياته العملية داخل المسالك الأمنية !!_ لا زال السؤال الاخلاقي يضرب عقل كل

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.00
Free counter and web stats