الرئيسية | الوطن السياسي | زازي سعدو ـ سقوط الأقنعة ! وزير الداخلية الفاشي .. ترجمة د. محمد وافي

زازي سعدو ـ سقوط الأقنعة ! وزير الداخلية الفاشي .. ترجمة د. محمد وافي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

د. زادي سعدو 

 

 سقوط الأقنعة !

 

وزير الداخلية يمثل التجسيد الكاريكاتوري لهذه البذرة الفاشية التي لا تنتظر إلا قالب العنف لتنمو وتزهر.
جواب واحد:
سلمية، سلمية، سلمية ،سلمية.
في تصريح له عبر عدَّة قنوات تلفزيونية خاصة ، وزير الداخلية صلاح الدين دحمون اتَّهم المتظاهرين المعارضين لانتخابات 12 ديسمبر2019 بأشباه الجزائريين والخونة والمرتزقة والشُّذَّاذ والمثليين الذين مازالوا يحملون أفكار الاستعمار الفرنسي.
إنه أمرٌ فاضح وخطير.
هذا الحدث ليس تافهاً أو بلا قيمة.وليس مجرد نرفزة عابرة.إنه أمرٌ مُبيَّت.
كل هذا الحقد الذي يسكبه وزير يستعمل حجة في محاولة منه أن يعطي مصداقية للعملية الانتخابية "التدخل الأجنبي""اليد الأجنبية". 
هذا المشهد له دلالته:إنهم يرمون بكل قواهم في المعركة.إنها من الناحية السياسية قضية حياة أو موت بالنسبة لهذا النظام المافيوي المستبد.
إثارة التدخل الأجنبي من قِبَل عضو حكومة رَهَن ثروات البلاد بالمصادقة على قانون المحروقات هو حجة لا تستقيم.هناك عدة مصالح، أولا، لأن الأوليقارشية والعصابات المافيوية والمجموعات الإقطاعية تمد لها اليد لتُبْقِي لهم الأبواب مفتوحة.لكن مع بداية الحراك وهذا السياق الثوري السلمي والتجنيد الشعبي والمطالب الوطنية والدفاع عن السيادة لا يمكن لأيِّ تدخل أجنبي أن يتحقق !
عندما يقرر هؤلاء الناس إسقاط الأقنعة فإنهم يكشفون عن وجوههم الحقيقية. دحمون بِنَفَس واحد وبنفس البذاءة يرتل عباراته المقدسة بالسب والشتم والكلام المبتذل الرخيص. 
ما هي القراءة الممكنة؟
الحقيقة:إنها أقصى حالات الذعر والارتباك ! ما يجعله يطلق هذا السيل من الشتائم ، وأن يرسل إلى الواجهة بذرة دكتاتور مكشوف.
لكن هناك أيضا تساؤلات عمَّا يجري في مركز السلطة تأويلات، مساومات، ممكن.
1/فإمَّا أنَّ الموافقة الموالية والتي سمحت إلى الآن للذين هم في السلطة بأن يتحركوا حسب هواهم، تكون قد تفتَّتتْ وأضعفتْ سلطتهم وهدَّدتْ شرعيتهم في الأجهزة الداخلية ! 
2/وإمَّا أن الخوف من هذه الثورة السلمية ومن قوة الإرادة في التغيير أدت بالعكس إلى رصِّ الصفوف حول القايد صالح والتوافق من أجل مخرج لا يستبعد أيَّ حد في استعمال العنف؟
لكنْ لا داعي للضياع في التخمين!فهذا ما سيُعْرف عاجلاً...
المهم اليوم حقيقةً وفي كل الأيام المقبلة هو المحافظة على التجنيد وعلى الطابع السلمي كاملاً .
أقل من ثمانية أيام على موعد انتخابات يظنون أنها ستسمح لهم بالتجَدُّد والبقاء،هذا النظام/السلطة الذي تجاوزه مطلب التغيير الجذري، يحاول أن يستدرج الحَراك إلى مصيدة قاتلة: وهي أنْ يُخْرج الناس من الطابع السلمي، ويدفع بهم إلى ميدان العنف. 
سيكون خطاً قاتلاً الوقوع في هذا الاستفزاز الكبير وفي هذا الشَّرَك الذي يُرى بالعين المجرَّدة.
إنَّ جزائر جديدة ستُبْنى بدونهم.وحتى وإن توصَّلوا إلى إخراج رئيس غير شرعي من تحت عمائمهم.فلن يكون أكثر مصداقية من بنصالح الحالي.ولو عن طريق انتخابات مُزوَّرة.
جواب واحد يصلح وله قيمتُه.هو خيار المحافظة على القوة السلمية لهذه الثورة العظيمة.إنه طريق الإنقاذ الوحيد الذي يؤدي إلى النصر.
3/12/2019
Zazi Sadou

 

 SILMIYA jusqu'à la victoire!

Un pouvoir au langage odieux et abject!

Vous trouvez ici un texte de notre amie Zazi Sadou,traduit en langue nationale par notre ami Makhlouf Amer.

 

Zazi Sadou, optimiste.
6 h
Les masques tombent !
Le ministre de l'intérieur est l'incarnation caricaturale de cette graine de fasciste qui n'attend que le terreau de la violence pour fleurir !
Une seule réponse :
SILMYA SILMYA SILMYA SILMYA
Dans une déclaration relayée par plusieurs chaînes de télévision privée, le ministre de l’Intérieur, Salaheddine Dahmoune a accusé les manifestants opposés aux élections du 12 décembre 2019 de “pseudos-algériens”, “traîtres”, “homosexuels” et “mercenaires”, “pervers” qui “véhiculent les idées restantes du colonialisme” français.
C’est scandaleux et très grave .
Ce fait n'est pas anodin. Ce n'est pas un banal coup de sang.
Toute cette haine est déversée par un ministre qui utilise un prétexte pour tenter de rendre crédible une opération électorale: l’ingérence étrangère , la « main de l’étranger ».
Cette scène a un sens : ils jettent toutes leurs forces dans la bataille. C'est politiquement une question de vie ou de mort, pour ce système maffieux et despotique.
Évoquer l’ingérence étrangère pour un membre de gouvernement qui vient d’hypothéquer les richesses du pays en validant la Loi sur les hydrocarbures est un argument qui ne tient pas la route. Nous savons pour la plupart d’entre nous que l’Algerie est un « terrain de chasse » pour de nombreux intérêts d’abord parce que l’oligarchie, les clans maffieux et les féodalités leur tendent la main pour leur garder les portes ouvertes. Mais avec le début du Hirak et ce contexte de révolution pacifique , de mobilisation populaire , de revendication patriotique, de défense de la souveraineté aucune ingérence ne peut aboutir !
Lorsque ces gens là décident de tomber le masque , Ils montrent alors leurs vrais visages.
Dahmoune, d'un même souffle, d'une même bouche psalmodie la parole sacrée et l'injure abjecte.
Quelle lecture peut-on en faire ?
Une certitude : c'est panique à bord ! Pour lâcher ce flot d’injures et envoyer en première ligne une graine de dictateur.
Mais aussi des questionnements sur ce qui se passe dans les centres du pouvoir réel. 2 interprétations ( spéculations) possibles :
1/ l'assentiment loyaliste, qui avait jusque-là permis à ceux qui sont aux commandes d'agir à leur guise, se serait-il effrité au point de fragiliser leur autorité et de menacer leur légitimé interne d'appareil ?
2/ ou bien, la peur de cette révolution pacifique et de sa puissante volonté de changement ont-elles, au contraire, favorisé le resserrement des rangs autour de Gaïd Salah et le consentement en faveur d'un passage qui n'exclue aucune limite à l'usage de la violence?
Inutile de se perdre dans les spéculations et les conjectures !
On le saura très vite...
Ce qui importe vraiment aujourd’hui et tous les jours à venir c'est le maintien de la mobilisation et la préservation de son caractère totalement pacifique.
A moins de 8 jours d’une échéance électorale avec laquelle ils pensent se régénérer et se maintenir , ce système /pouvoir dépassé par la revendication de changement radical essaye de tendre un piège mortel au Hirak : sortir les gens de l'action pacifique et les entraîner sur le terrain de la violence.
Ce serait une erreur mortelle que de tomber dans cette grossière provocation et ce piège visible à l’œil nu !
Le 12/12 n’est pas un obstacle infranchissable pour continuer de dessiner les bases d’une Algerie nouvelle. Qui se fera sans eux. Même s’ils arrivent à sortir un President illégitime de leur chapeau. Il ne sera pas plus crédible que l’actuel Bensalah. Même avec des urnes bourrées.
Une seule réponse qui vaille. C’est le choix de PRÉSERVER la puissance PACIFIQUE de cette immense révolution. C’est la seule voie de salut qui mènera à la victoire.
3/12/2019
Zazi Sadou

 

شوهد المقال 82 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

العياشي عنصر ـ الدور الحاسم للنخب

د. العياشي عنصر  بمناسبة الوضع الذي وصلت اليه البلاد بعد ثورة سلمية دامت عشرة اشهر كاملة ، اود هنا التذكير بأهمية ودور النخب في
image

المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان : الانتخابات ليست عملية صورية ولا ينبغي للسلطات الحاكمة فرض إرادتها على الجزائريين

جنيف- قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ إجراء الانتخابات الرئاسية الجزائرية في أجواء غير توافقية، وإعلان نتائجها اليوم، لن يرسّخ العملية الديمقراطية، وسيفضي إلى مزيد من
image

نجيب بلحيمر ـ وكأن شيئا لم يكن

نجيب بلحيمر   خرج الجزائريون إلى الشارع في الجمعة الثالثة والأربعين من ثورتهم السلمية أكثر تصميما على تعرية نظام الفساد والاستبداد الذي يريد أن
image

حارث حسن ـ الجدل حول الإنتخابات والنظام الإنتخابي العراقي

د. حارث حسن لنحاول الآن التركيز ونترك صراع السرديات لأصحابه... فيما يخص الجدل حول الانتخابات والنظام الانتخابي، من المهم توضيح أمرين:  الأول، يفترض بالنظام الانتخابي
image

العربي فرحاتي ـ الأداء السيء ..والتبرير ب "الحمد لله"

 د. العربي فرحاتي  لا نوفمبريون ولا باديسيون ولا حتى عروبيون ولاهم دعاة السلاطين ولا وهم من وعاظهم ..كما كنا نعتقدهم ونسميهم...هم شلة من الجبناء وضعفاء النفس
image

أحمد سعداوي ـ الدولة المستقيلة أمام العقل الميليشياوي

 أحمد سعداوي  على المتظاهرين والمدنيين بشكل عام التعاون مع الأجهزة الأمنية لالقاء القبض على الجناة، لا أن يتحول المتظاهرون الى جهاز أمني، نطالبه بتسليم
image

سعيد لوصيف ـ ارحلوا واتركوا الزهور تتفتح...

د. سعيد لوصيف   قد يبدو للملاحظ أنّ التزام شباب لم يتجاوزوا في اغلبهم سن الثلاثين و وضعيتهم بأنّهم ترباو و ربّاتهم الميزيرية ،
image

حكيمة صبايحي ـ في الجزائر النظام يريد اسقاط الشعب

 د. حكيمة صبايحي    لعلكم سمعتم بشعوب كثيرة تقول: الشعب يريد إسقاط النظام، في مصر في سوريا في تونس وفي بلدان أخرى كثيرة، بالنسبة إلينا في
image

حدد دريس ـ إنتخابات 12/12 و ما بعدها..

حدد دريس   إنتخابات 12/12 و ما سبقها من مقدمات و تمهيدات .. في رأيي الخاص - و بالوجوه التي أفرزتها - هي إعادة
image

حمزة حداد ـ دزاير ستنتصر

 حمزة حداد   عندما توفي ثلاث أشخاص في غيلزان بوادي رهيو تسبب ذلك في اندلاع اشتباكات ليلية عنيفة بين الشرطة وسكان المنطقة حينها

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats