الرئيسية | الوطن السياسي | سعيد لوصيف ـ رسالة السيد عابد شارف للسيد مصطفى بوشاشي : قراءة في محتوى الدعوة وآفاق الحلول الممكنة ...

سعيد لوصيف ـ رسالة السيد عابد شارف للسيد مصطفى بوشاشي : قراءة في محتوى الدعوة وآفاق الحلول الممكنة ...

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

د. سعيد لوصيف 
 
 
 
هذه مساهمة من البروفيسور السعيد لوصيف الصديق و الزميل في الجامعة، ردا على الرسالة التي وجهها الصحفي و الصديق عابد شارف للأستاذ و المحامي مصطفى بوشاشي يدعوه فيها للترشح، معتبرا ذلك فرصة ليأخذ الشعب السلطة يوم 12ديسمبر. 
الرد مهم و يدخل في إطار النقاش لإيجاد أسلم و أذكى الطرق الممكنة للذهاب نحو بناء منظومة و مؤسسات جديدة تمكن الجزائر من تفادي المخاطر التي وضعتها فيها منظومة الفساد و الاستبداد و الإقصاء منذ الانقلاب على الحكومة المؤقتة. 
و إذ اشكر الاستاذ على هذه الرسالة، ادعو كل الأصدقاء إلى التفكير و النقاش و التفاعل من أجل إنجاح الثورة و تفادي استمرار منظومة الاستعلاء و العنصرية الاجتماعية التي تمارسها السلطة المتحالفة مع الوجوه السياسية التي اغتنت من الريع و الفساد.

 

رسالة السيد عابد شارف للسيد مصطفى بوشاشي : قراءة في محتوى الدعوة وآفاق الحلول الممكنة ...

 

قرأت بتمعن رسالة السيد عابد شارف التي بعث بها للسيد مصطفى بوشاشي، و هي دعوة من صحفي مهني محترم لمناضل حقوقي وسياسي أمضى جل سنين حياته في الدفاع عن حقوق الجزائريات والجزائريين، يعرض عليه فيها ضرورة التفكير في إمكانية الانخراط في مسار انتخابات 12 ديسمبر المزمع إجراءها. 
و بهذه المناسبة، فإنني رأيت أنه من واجبي أن أتناول محتوى عدد من النقاط (وليس كلها، لضيق الوقت) التي ارتأيت أنها مهمّة من زاوية تناولي، و إبداء رأيي فيها عسى أن تسهم في فتح نقاش حرّ ، يضفي على المشهد السياسي معان ودلالات مختلفة.

 

 

إنّ دعوة السيد عابد شارف للسيد بوشاشي للتفكير في إمكانية انتهاز الفرص التي تتاح للبلد : "الشعب يمكنه أن يأخذ السلطة يوم 12 ديسمبر المقبل". هي دعوة شجاعة وفكرة قد تجد لها من دون أدنى شك، صدى لدى فئات عريضة من المجتمع و بالخصوص بين أولئك الذين لم ينقطعوا عن الخروج في مسيرات سلمية يعبّرون فيها عن رغبتهم وإرادتهم في تغيير جذري لطبيعة الحكم والنظام. إلاّ أنّ الدعوة وللأسف جاءت، متأخرة، وفي وقت بدل الضائع، و السيد عابد شارف يعرف جيّدا أنّ قواعد اللعبة، وهياكلها و إجراءاتها القانونية والتنظيمية قد حدّدت سلفا خارج الأطر الدستورية ، و بعيدا عن التوافقات السياسية المطلوبة في إدارة مثل هذه الأزمات، بل الكلّ يعرف جيّدا السياق "السياسي" والزمني الذي برمجت فيه هذه الآليات. 
وعليه، فإنني استسمح السيّد عابد شارف بالقول بأنّ دعوته في ظلّ المعطيات السابقة الذكر، و الحدود الزمنية التي برمجت فيها، هي انتحار سياسي للسيد بوشاشي و انتقاص لذكاء الثورة السلمية ورموزها.
و بالفعل، فقد حاولت جاهدا أن أفهم المنظور الفكري والسياسي الذي يجعل السيد عابد شارف يعتقد أن الرئاسيات المزمع إجرائها يمكن أن تفرز نجاحا لممثل الشعب كما يقول (في حالة الرسالة السيد بوشاشي)، و هو أعتقد على دراية كما سبق و أن أشرت بأن كل أدوات وهياكل الانتخاب و سيرورته، إنّما تمثل أدوات لأجندة أعدّة خارج إرادة واختيارات الجزائريات والجزائريين، الذين يرغبون في التغيير و يطمحون للتأسيس لجمهورية حديثة. 
إنّ التوافق السياسي، سابق للانتخاب و ليس محصلة له، كما أنّني أعتقد (وقد أكون مخطئا) أن الانتخابات المزمع إجرائها، لا يمكن اعتبارها مسارا لقطيعة سياسية، وإنما هي تكرس إعادة إنتاج النظام ولا تفتح إطلاقا آفاقا واعدة للتداول السلمي على السلطة. فالتوافق هو الذي يؤسس لقواعد انتخابات شفافة، و علاقات ثقة بين الفاعلين السياسيين و المثقفين وغيرهم. 
إنّ الجزائريات و الجزائريون يريدون أن يتجاوزوا التقاعس الفكري والإحساس بالعلو الذي تصوّره قيادة الأركان تجاه شكل تنظيم مجتمعي وسياسي لا تحدّد معالمه هي بالذات، أو يقع خارج أجندتها كما يذكر السيد عابد شارف في رسالته. و عليه، وعلى خلاف ما يرى السيد عابد شارف بأنّ الثورة السلمية هي في "وضعية دفاعية، راديكالية، مريحة لكنّها غير مثمرة"؛ فإنّني ألاحظ عبر اهتمامي وتتبعي للأحداث كمواطن جزائري مندمج في لحظات الوعي المجتمعي الذي ظهر لدى الجزائريات والجزائريين منذ ثمانية أشهر، أن قيادة الأركان هي التي تجد صعوبة في الخروج من دغمائية الترفع عن أبوية غير مثمرة، تعاكس عقارب التحوّلات المجتمعية في العالم، وأنماط التنظيم الحديث للمجتمعات وأمنها. 
و مهما يكن، فإنّني أوافق السيد عابد شارف على موقفه الذي يؤكد فيه على ضرورة أن تجد الثورة السلمية القدرة على بلورة سيرورات حلول توافقية، فإنّني بالمقابل كنت انتظر منه أن يوجّه الملاحظة ذاتها أو قل النقد ذاته، لقيادة الأركان عسى أن تتوضّح لها الرؤية وان تنصت لصوت و قلم صحفي مقتدر مثله يحترمه الصحفيون والمثقفون وكثير من السياسيين، لكي تدرك هذه القيادة وتقتنع باستحالة بلورة حل توافقي في ظلّ استمرار مخاطبة الجزائريات والجزائريين من موقع متعال و علاقة أبوية، و هو المطلب الشعبي الذي أعتقد أنّه يحمله شعار "دولة مدنية ماشي عسكرية"، فالشعار ليس إقصاء للمؤسسة العسكرية، أو موقف معاد لها، و إنّما هو دعوة صريحة واعية للتعامل مع الجزائريات والجزائريين من منطلق علاقات ندّية راشدة؛ أي بالمفهوم السياسي الحديث التعامل معهم كمواطنين؛ إنّه من الناحية النفسية الاجتماعية دعوة للانفصال عن صورة الأم المغذية التي يحملها النظام. 
و في هذا السياق، فإنّ قول السيد عابد شارف بضرورة القبول ببناء مشروع مع مؤسسة الجيش وليس ضدها أو من دونها، فإنّني أظنه يقصد بمصطلح "المشروع"، هو فسحة التفاوض والتوافق بين كل الجزائريات والجزائريين، بما فيها مؤسسة الجيش باعتبارها مؤسسة شعبية، للوصول إلى انتقال مؤسساتي ديمقراطي، يرسّم هذا التوافق في وثيقة دستورية يلتزم بها كل الفاعلين. و عليه، فقد علمتني تجربتي الشخصية المتواضعة، ومعاشي النفسي الاجتماعي أنه ليس بالخطر على إنسان، أو مؤسسة أو أمة أن تطرح سؤال صحيحا و لا تصل إلى إجابة ؛ إنّما الخطر على الإنسان أو مؤسسة أو امة أن تطرح سؤال خاطئا و تصل إلى إجابة خاطئة وتتوهم أنها صحيحة.

 

إنّ الفرصة التاريخية التي تتاح لنا هي فرصة "التفاوض الراشد"، وفرصة إعادة بعث الفعل السياسي لتجنب الصدام وإعادة إنتاج العنف، ورسم آفاق واعدة للجزائريات والجزائريين و إعطائهم فرصة المشاركة الفاعلة و من دون إقصاء، في بناء دولة مدنية يحكمها العدل والقانون ؛ فمستقبل الجزائر حمل ثقيل لا يمكن رسم معالمه في تسرع أو عجالة، أو تحت أي ضغط ظرفي، يجعل من سلوكياتنا ردود أفعال، لا أثر لها على أهداف التحول المجتمعي و مشروع التغيير السياسي المتوقع.

السعيد لوصيف

 

 

 

Lettre ouverte à Mustapha Bouchachi
Le peuple peut prendre le pouvoir le 12 décembre

 

 

Cher ami,
L’Algérie vit des moments exaltants. Depuis le 22 février 2019, grâce à une formidable contestation populaire, le pays a réussi une fabuleuse mise à niveau éthique et morale, et a neutralisé le cœur des réseaux de l’ancien pouvoir.
Toi qui as traversé dans l’honneur et la dignité les terribles années 1990, puis l’humiliante ère Bouteflika, tu mesures pleinement le besoin qu’avait le pays de ce sursaut de dignité, et tout ce qu’il représente dans l’histoire que nous vivons.
Mais aujourd’hui, il faut aller plus loin, plus vite. Je t’invite à une réflexion sur la possibilité de saisir les opportunités qui s’offrent au pays, et notamment celle-ci : Le peuple peut prendre le pouvoir le 12 décembre prochain.
Une fenêtre de tir unique s’offre à l’Algérie. Certes, la marge est étroite, les délais très courts, les acteurs non préparés, mais la possibilité pour le peuple algérien de reprendre ses destinées en mains, pour construire un Etat de droit, avec des institutions pérennes, à la faveur de l’élection présidentielle du 12 décembre 2019, est réelle.
Une victoire d’un candidat du peuple est possible le 12 décembre prochain, à cinq conditions :
1. Organiser une mobilisation massive autour d’un candidat du peuple, qui défendra un programme consensuel limité : élaboration d’une nouvelle constitution consacrant la séparation des pouvoirs, adoption de nouvelles lois sur les élections, la presse, les libertés, les associations, garantir l’indépendance de la justice, la liberté d’opinion, de la presse et d’expression, et surtout institutionnaliser le pouvoir.
2. Le hirak doit sortir de cette position défensive, radicale, confortable mais improductive. Il est nécessaire d’innover, d’oser de nouveaux horizons, de s’engager dans quelque chose d’inédit. L’heure est venue de prendre les risques que la situation impose. La contestation populaire a permis au pays de réaliser une formidable avancée, mais cette contestation se cantonne dans le refus. Elle doit passer à une autre étape, celle de l’élaboration d’un projet consensuel.
3. Accepter de mettre de côté tout ce qui est clivant, source de divergences, pour se consacrer à ce qui est fondamental. Quand elle était à son apogée, la contestation populaire avait des revendications consensuelles auxquelles il est nécessaire de revenir. Autrement, le hirak perdra irrémédiablement de sa force morale et politique.
4. Envisager de construire un projet avec l’armée, pas contre l’armée, ni sans elle. Vouloir imposer un projet contre la volonté de l’armée n’a pas de sens. Le faire sans elle est risqué. L’armée a montré de réelles dispositions, même si, par moments, elle privilégie son propre agenda, avec des choix qui entravent la construction d’un projet démocratique. Mais une convergence entre agenda de l’armée et volonté populaire est possible.
5. Une disqualification des candidatures éventuelles du pouvoir et celles, parasites.

 

Si le peuple a un candidat, aucun postulant du pouvoir ne pourra remporter l’élection présidentielle sans une fraude massive. Dans la conjoncture actuelle, organiser une fraude massive comme c’était la tradition, c’est déclarer la guerre au peuple, ce que l’armée ne peut pas faire. Ce serait trop risqué.

 

Battre le candidat du pouvoir
Les candidats du pouvoir sont aujourd’hui trop disqualifiés pour espérer remporter la présidentielle du 12 décembre. Il n’y a pas un candidat écrasant, ni un appareil électoral capable de garantir une victoire.
Prenons le cas de M. Abdelmadjid Tebboune, présenté comme un potentiel candidat du pouvoir. Il n’a pas de base électorale, pas de parti à sa disposition, pas d’appareil électoral, peu de réseaux, si ce n’est ceux de l’ancien pouvoir. Il n’a aucune chance de remporter la présidentielle s’il ne bénéficie pas d’un appui massif de l’administration et des réseaux d’allégeance.
Une forte mobilisation autour d’un candidat du peuple peut neutraliser, sinon détruire ce soutien en faveur de M. Tebboune. En tout état de cause, l’armée ne peut valider une option Tebboune si une alternative populaire est présente. La victoire de M. Tebboune ne serait possible que par défaut, avec l’absence d’une candidature populaire et le rejet des autres candidats.
L’idéal serait que le peuple désigne son candidat avant le dépôt des candidatures. Il serait alors possible de demander aux candidats potentiels de l’opposition de s’abstenir, pour laisser le candidat du peuple seul face à celui ou ceux du pouvoir. Ils pourraient même être associés à la victoire.

 

Une autre stratégie

 

Prendre le pouvoir exige une nouvelle stratégie. C’est là que réside la difficulté. Il faut aller à la conquête du pouvoir, non se contenter de recenser les tares du système, les erreurs du gouvernement et les défaillances dans la gestion. Il faut passer à une stratégie qui permette d’acculer les réseaux d’allégeance, les réduire à la défensive, les assiéger pour neutraliser leur capacité de nuisance ; une stratégie qui oblige aussi les alliés éventuels du peuple à se démarquer, à s’aligner sur ses revendications et à s’engager avec lui.
Il n’est pas nécessaire d’amener l’armée à une abdication politique. Ce serait même dangereux. Il s’agit d’adopter une démarche que l’armée ne pourra qu’accompagner, car ce sera celle de la raison, du consensus, du patriotisme.
A contrario, adopter des attitudes inutilement agressive envers l’armée et son commandement, véhiculer des slogans insultants, développer des comportements hostiles sans autre but que de prouver son radicalisme, ne mène qu’à l’incompréhension, source de malentendus et de conflits aussi inutiles que destructeurs.

 

 

Tout plaide pour que cette démarche soit possible. Pourtant, je suis pessimiste. Ou plutôt sceptique.
Pour cinq raisons :
1. L’absence de maturité des acteurs politiques. Beaucoup de personnalités, de partis, d’hommes d’influence, n’arrivent pas à classer les priorités, à distinguer le fondamental du secondaire, à établir cette différence fondamentale entre stratégie et tactique. Beaucoup s’attachent à des revendications secondaires partielles, partiales, au détriment de ce qui est fondamental. 
2. Des acteurs politiques seront contre cette démarche parce qu’elle signerait leur déclin, voire leur fin. Beaucoup d’acteurs politiques d’aujourd’hui ne vivent que par la crise, par ses effets, par les faux débats et les faux conflits qu’elle génère. La poursuite de la crise leur offrirait une visibilité qui serait impossible si le pays entrait dans une nouvelle ère.
3. Des intérêts non nationaux, des stratégies non nationales, se sont greffés sur la crise actuelle. Des acteurs politiques algériens, partis, personnalités, s’inscrivent clairement dans des agendas non algériens. Une solution nationale à la crise les pénaliserait.
4. Le manque de confiance, la suspicion, la peur, paralysent les acteurs politiques. Nombre d’hommes d’influence admettent, en privé, qu’il est possible d’opérer, de faire autrement, mais ils n’osent l’exprimer publiquement, de peur d’être pris à partie par la masse. C’est le résultat terrible de l’ère Bouteflika où la moindre velléité de faire avancer le débat déclenche une avalanche de critiques et d’insultes, particulièrement sur les réseaux sociaux.
5. Nombre d’acteurs politiques ont des agendas incompatibles avec la sortie de crise. Il y a ceux qui veulent accéder au pouvoir, ceux qui veulent participer au pouvoir, ceux qui veulent négocier leur place avec ou au sein du pouvoir, ceux qui vivent de la rente qu’offre leur position envers le pouvoir, etc. Tout ce monde a des agendas qui peuvent être mis mal par une démarche sérieuse de sortie de crise. Ils redoutent qu’une démarche osée pour une sortie de crise perturbe leur agenda.

 

 

Cher ami,
Je sais que la démarche générale au sein du hirak est de refuser la présidentielle du 12 décembre. Je sais que les conditions posées pour aller à la présidentielle ne sont pas toutes réunies. Je sais également que ce n’est pas la solution que tu préconises. Je sais que le fond et la forme sont totalement imbriqués.
Je suis cependant convaincu que le peuple peut envisager de détourner à son profit cette opportunité, du moment que le cap vers la démocratie, l’Etat de droit, les libertés, l’indépendance de la justice et de la presse, est maintenu.

 

شوهد المقال 486 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

خديجة الجمعة ـ معصمي

خديجة الجمعة  آه يامعصمي ،كم قلت لك :توقف ؟!ولم تتوقف لماذا؟حيرت فؤادي هل شكواي لك كثرت؟،أم المشاعر هي التي سرقتني لأكتب لك رسائل كثيرة؟. لماذا لاترد؟؟
image

العربي فرحاتي ـ عالم ما بعد كورونا ..هو للكراهية أيضا !!!

د. العربي فرحاتي  "اذا كانت الحرب تولد في عقول الناس.. فإن السلم هو الآخر يولد في عقول الناس ". مقولة تنسب ل "فرويد" تؤكد
image

نجيب بلحيمر ـ فكوا قيد الجزائر ..رحيل السيدة فاطمة كريم زوجة المجاهد عمارة العسكري المدعو بوڨلاز

نجيب بلحيمر  رحلت السيدة فاطمة كريم زوجة المجاهد عمارة العسكري المدعو بوڨلاز، عقيد جيش التحرير الوطني، وعضو المجلس الوطني للثورة وأحد مؤسسي القاعدة الشرقية،
image

نوري دريس ـ الشعب تصرف وفق تصريحات الحكومة الجزائرية التي صدقت كذبتها

 د. نوري دريس    طوال الاربعة اشهر الماضية, صدقت الحكومة كذبتها بتراجع عدد الاصابات كدليل علي نجاح الاجراءات التي اتخذتها..., وصدق الشعب ارقام الحكومة المتأتية
image

الدكتور فارس شرف الدين شكري يوجه رسالة الشكر للأحرار والنطق بالحكم بتاريخ 12|07|2020 بسكرة

 د. فارس شكري  شكرا لكل الطيبين..شكرا لكل الأحرار..شكرا لكلّ الأموات في قبورهم، الذين ذهبوا ضحية الإهمال..شكرا للشرطي الطيب الذي كان يشتري لي السجائر وفطور
image

عبد الجليل بن سليم ـ أخبار سيئة... لكن لازم تعرفوها ، الوضع أخطر مما تتصورن

د. عبد الجليل بن سليم ـ السويد يوم 30 أفريل 2020 نشرت على صفحتي نص إسمه : إلتهاب.......اكتئاب..........موجة ثانية و شرحت فيه بعض الاشياء المهم
image

عثمان لحياني ـ الجزائر... الوجه الآخر لـ"الجماجم"

عثمان لحياني  دولةٌ مثل فرنسا لا تعطي بالمجان، ولم تكن لتفعل ذلك، لولا الكثير من الحسابات السياسية، واستعادة الجزائر لجماجم الشهداء والمقاومين بعد 170
image

اضربوا يعرف مضربو .. والي سطيف وعقلية الإسطبل

 د. جباب محمد نور الدين    ربي يجيب الخير هذا النظام : عارضناه، لم يتغير، نظمنا المسيرات لم يتغير، وقعنا العرائض لم يتغير،سبيناه بكل الألفاظ الغليظة حتى الخادشة
image

عبد الخالق كيطان ـ هاشم الهاشمي ...ماذا فعلت لكي تشرب كأس دمك على عتبة دارك

عبد الخالق كيطان            لنكفر بالعراق الآن ذلك انه لم يعد أبانا الذي نبكي تحت عباءته السميكة ..بل المرأة السمينة التي يتبختر الأنذال بعد اغتصابها .لنكفر بالعراق ذلك أنه
image

عوابد سارة ـ جزائري...

 عوابد سارة هي رقعةٌ محدودة تتخللها كيانات ضخمة من جبال وتضاريس بكل شكل من الأشكال...آلاف الحبيبات الذهبية المتناثرة على أراضي واسعة تأوي الجميع دون مقابل...كريات بلورية

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats