الرئيسية | الوطن السياسي | عبد الله كمال ـ سيناريو إفشال الحراك في الجزائر

عبد الله كمال ـ سيناريو إفشال الحراك في الجزائر

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

عبد الله كمال 

 

أكتب هذه الكلمات وأنا أعلم يقينًا أنّها لن تغيّر الواقع قيد أنملة، فحِراك الشعب الجزائري الذي انطلق أشبه بالقطار الذي لا تستطيع لا إيقافه ولا حرفه عن مساره، كلّ ما في وسعك هو الركوب معه أو انتظار أن يدهسك، ولكنني أكتبه من باب التوعية أو قُل إخلاء المسؤولية. السيناريو الذي أتحدّث عنه بالنسبة لي واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، لم أكتشفه لأنني عبقري أو ذكي أكثر من الآخرين أو لأني أتيت بما لم يأتِ به الأوّلون، أبدًا، بل هو سيناريو من واقع كلّ ما شاهدناه في التجربة الجزائرية في سنوات التسعينات، أو في تجربة الثورات العربيّة في تونس ومصر وسوريا وليبيا واليمن، ويمكن أن يُسأل في ذلك كل من تابع تجارب هذه البلدان وسيأكّد كلامي.

تخيّل يا صديقي، أن المصريين خرجوا في الميادين بالملايين، تماما مثلنا، بسلميّة، تماما مثلنا، وكانوا يدًا واحدة ضد الظالم تمامًا مثلنا، وانتصروا على النظام كما سنفعل إن شاء الله، ورحل مبارك، وانتخبوا رئيسًا جديدًا بطريقة ديمقراطية هي الأول من نوعها في تاريخ البلد منذ آلاف السنين، ليجري الانقلاب عليها بعد سنة واحدة من فوزه، سنة واحدة، كانت كفيلة بتنفيذ خطّة شيطانية، تمثّلت في تقسيم الشعب وتخويفه ببعضه وصناعة فزّاعات وإفشال التجربة الديمقراطية بأكلمها، ليأتي بدل الرئيس المنتخب ديمقراطيًا، جنرال يحكم بالحديد والنار ويقتل أيّ شخص يتفوّه بنصف كلمة تنتقده. الآن من يوجد في سجون السيسي؟ الجميع، كل من كانوا يختلفون ويتصارعون، وكل من جمعهم الشارع يومًا متظاهرين بسلمية ضد مبارك: الإسلاميون والعلمانيون واللبراليون والسلفيون والشيوعيون والصحافيون وطلبة الجامعات والدكاترة ومن لا علاقة له بالسياسة، الجميع! تعرف عدد المعتقلين السياسيين في مصر؟ 60 ألف، يُعدم السيسي منهم كل بضعة شهور من يشاء.

كيف حصل هذا؟ تابع السيناريو.

 

الجميع يحتفي الآن بالمشاهد التي نراها في الشوارع، ويفتخرون بهذا الشعب الجديد الذي لا نعرف من أين خرج علينا، وكلنا نحتفي بصور تنظيف الشوارع والعجائز اللواتي يزغردن والشيوخ الذين يبكون من روعة المشهد، والدنيا وردية والسماء زرقاء وباقي المشاهد الباهية، لكن الواقع غير كل هذه الأحلام، والمشهد أكثر تعقيدًا. من يوجد في الشارع الآن ليسوا على قلب رجل واحد، من السذاجة اعتقاد ذلك، صحيح أن الشعب الجزائري له مبادئ وقِيم يتّفق عليها أكبر قدر ممكن من الناس، ولكن به أيضًا مصالح متناقضة ورؤى مختلفة وآراء متضادة ومتصادمة لحدّ كبير، الآن ونحن في نشوة الوِحدة والتضامن والتعاون لن نشعر بهذا الاختلاف الذي بيننا، لكن، عندما تهدأ العاصفة، ويرحل هذا النظام، الذي سيحدث هو أننا سنرى صورة مختلفة تماما لهذا الشعب اللطيف الكيوت الذي نشاهده اليوم. هل تعتقد أن بدوي أو العمامرة أو أويحيى أو علي حدّاد عندما يُقالون من مناصبهم، سيعودون إلى بيوتهم ويتوبون توبة نصوحًا؟ ستتوحّد جميع قوى النظام (أو ما يسمّى بالثورة المضادة) في غُرفة عمليات، من أجل التنسيق فيما بينها، ورغم الاختلافات الجذرية والصراعات القوية التي توجد بينها: سيتحدون خلف هدف واحد: إفشال الانتقال الديمقراطية واسترجاع السلطة فيما بينهم. الخلافات داخل النظام لا تنتهي، وهي التي سهّلت على الحراك إنجازه لحدّ الآن (على رمزية الانجاز ومحدوديّته)، بل إن هنالك حروبًا حقيقية بين الجنرالات كما رأينا في الصيف الماضي، وبين الجيش والمخابرات وبين الأفالان والأرندي وبين رجال الأعمال وغيرهم، كل هذه الخلافات بينهم ستختفي نهائيا، وسيتوحّدون ضدّنا وينسون خلافاتهم، تماما كما توحّدنا نحن اليوم ضد النظام. 
من هم الذين سيتوحّدون؟ كل المسؤولين السامين في الدولة الذين سيغادرون مناصبهم إذا حدث الانتقال الديمقراطي: وزراء، جنرالات، مخابرات، إعلام، رجال الأعمال، وسيستعينون بدُول الثورات المضادة التي أصبحت لديها خبرات في إفشال الثورات وسحق الشعوب: أتحدث عن السعودية والإمارات ومصر، ومن خلفهم أمريكا وإسرائيل وفرنسا، سنكون حالمين إذا اعتقدنا أن فرنسا التي تستورد 10 بالمئة من غازها من الجزائر (اللهم أعلم بأيّ سعر) أنها ستسمح للشعب الجزائري بمراجعة الاتفاقيات التجارية والسياسية المعلنة وغير المعلنة معها. سيتوحّد كل هؤلاء في خطّة واضحة ومكشوفة جدا جدا، إلا لمن لا يريد النظر أو لمن لم يتابع مجريات الثورات العربية، وبالخصوص الثورة المصريّة. ما سيفعلونه هو أنهم سيلعبون على اختلالفات الشعب الجزائري: سيركزون على الخلافات بين الإسلاميين والعلمانيين، سيصوّرون العلمانيين باعتبارهم مجموعة من كفّار قريش يريدون أن نزع الحجاب والعفّة عن بناتنا ويريدون حذف المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن "الإسلام دين الدولة" ويريدون منع الصلاة وإغلاق المساجد وغيرها من القرارات التي ستستفز المواطن العادي الذي سيرى أن الإسلام في خطر، طبعًا، كلّ هذا من خلال الدفع بالأصوات العلمانية المتطرفة إلى الإعلام وخلق نقاشات لا تسمن ولا تغني من جوع، هدفها الوحيد تقسيم الحراك واستفزاز الناس وإلهاب عاطفتهم الدينية وخلف شروخ بين من خرجوا يومًا جنبًا إلى جنب ضد النظام. في الطرف الآخر سترتفع أصوات متطرّفة إسلامية تكفيريّة، تكفّر الديمقراطية وتكفّر العلمانيين وتحرّم التصويت عليهم، وتصف كلّ من ينتقد أو يأتي بأي فكرة خارج الصندوق بالكافر والخائن والعميل لفرنسا والمعادي لثوابت الأمّة، وسينفخ الإعلام هذه الشخصيات ويستضيفها ليل نهار، وهدفهم في ذلك، لا الدفاع على الاسلام ولا العلمانية، فكلاهما عندهم سواء: الهدف هو إفشال الانتقال الديمقراطي فحسب.
سينفخون أيضًا في الخلافات بين العرب والأمازيغ، وسيجري تضخيم الحركات الانفصالية وشيطنة القبايل أو الميزاب واتهماهم بكل الكوارث وبأنهم سبب خراب الجزائر وبأنهم "الدولة الموازية" وأنهم عملاء الاستعمار وغيرها من الاتهامات التي قرأناها من قبل في الفيسبوك، وسينجرف طبعا جزء من الأمازيغ في هذا الصراع من أجل الردّ ويتهمون العرب بأنهم مستعمرون ويطلبون منهم العودة إلى الجزيرة العربية وكل تلك الحكاية التي حفظناها، ومن جديد، سينفخ الإعلام في كل هذا، والهدف الرئيس هو إفشال الانتقال من خلال خلق صراعات هوياتية فارغة.

 

لكن لن تبقى هذه الصراعات في إطار النقاشات فقط والحوارات فقط، هيهات!! ستحدث حوادث اغتيال باسم الكراهية، كما حدث في تونس من خلال مقتل المعارضيْن شكري بلعيد والبراهمي، وهو ما فتح الباب من أجل شيطنة التيار الإسلامي واتهامه بالإرهاب، لكن الهدف لم يكن التيار الإسلامي فقط، بل كل من شارك في المسار الديمقراطي، ومن خلال ذلك استطاع النظام السابق العودة من خلال مرشّحه "السبسي" البالغ من العمر أكثر من 90 سنة، السبسي الذي كان يعذّب المعارضين أثناء فترة بورقيبة عاد مرة أخرى للحكم في تونس، وسط دهشة وحسرة كل من شارك في الثورة يومًا. قد تحدث اغتيالات في صفوف التيار العلماني ويُتهم الاسلاميون بذلك، أو في صفوف التيار الأمازيغي ويتّهم العرب بذلك، وما أحداث غرداية ببعيدة عنّا، وإن عاودت الاشتعال مرة أخرى فإن الأيادي التي تقف خلف ذلك معروفة من اليوم: الثورة المضادة لا غير.

 

هل تريد مؤشّرات على بدأ "الثورة المضادة" لعمليّات كسير الحراك وبثّ الفتنة في صفوفها؟
1-تقرير قناة العربية التابعة للسعودية والإمارات التي جاء فيها أن الجزائر 99% من سكّانها أمازيغ، لا أريد الدخول في النقاش إن كان هذا صحيحا أم لا، لأنني إذا دخلت في هذا النقاش فهذا يعني أن الثورة المضادة انتصرت، أنا أريد فقط أن أنبّه على أنّهم بدؤوا في تعفين الوضع وخلق فتنة بين العرب والأمازيغ، لذلك ينبغي التنبه وعدم الوقوع في فخهم، منذ متى كانت قناة العربية مهتمة بالشأن الجزائري؟ هل أصبحت الآن فجأة تحبّ الجزائريين وتهتم لشؤونهم؟ ( الصورة في التعليقات)
2-المنشور الأخير لنعيمة صالحي الخبيثة التي تهدف إلى تفريق الجزائريين بحديثها عن أن 80% من المسجونين هم من العرب المسلمين في إشارة إلى "عنصرية" واقعة على العرب من طرف القبايل، كل هذا من أجل إثارة فتنة عرقية في الجزائر مثلما حدث في اليمن وسوريا بين الطوائف المختلفة (المنشور في التعليقات).
3-بروز بعض المجموعات والصفحات على الفيسبوك التي بدأت تتحدث عن "إلغاء المادة الثانية من الدستور" التي تنص على أن الإسلام دين الدولة، وهذا ما سيسبب حالة من الهيجان والفوضى لأن الناس ستحسّ أن دينها في خطر.

 

 

إذا نجح هذا السيناريو واستطاعت الثورة المضادة الانتصار علينا، وانتشرت الفوضى والمظاهرات في الشارع مثلما حدث مع تجربة مرسي في مصر، قد نشهد انقلابا عسكريًا 
بحجّة توقيف الفوضى واسترجاع الأمن والاستقرار، وسنشهد عودة النظام السابق مجددًا للسلطة بطريقة أشنع من خلال القمع والقتل وإسالة الدماء بعد أن فرّقتنا إلى مليون طائفة، بالله عليك، إذا حدث ذلك أسألك سؤالاً: أنت كمسلم انجرفت مع عاطفتك الدينية ودخلت في صراعات الدولة الدينية والعلمانية، ما الذي ستفعل بهذه الدولة القمعية المهلهلة التي تسيل فيها الدماء ويقتل فيها أي شخص يعارض كما يحدث في مصر؟ هل نموذج الدولة المصرية القمعية بالنسبة لك، يخدم الإسلام في شيء؟ أنت يا صديقي المُدافع عن الثقافة الأمازيغية، هل تظنّ أنه إذا انتصرت الثورة المضادة، وعاد حكم العسكر مجدّدًا من خلال ارتكاب مجزرة كبيرة أو حملة قمعية يسجن فيها الآلاف، هل تظنّ أنك ستستطيع التمتّع بثقافتك الأمازيغية في دولة بوليسية كهذه؟، هل تظنّ أن العسكر سيكونون رحيمين بك إذا فشل المسار الديمقراطي؟ فلنضع السيناريو الجزائري في التسعينات، والسيناريو المصري صوب أعيننا حتى لا ننخدع مرّة أخرى، وتضيع 30 سنة من تاريخ هذا البلد أو ندخل في حرب أهلية جديدة اللهم أعلم كم سيكون عدد ضحاياها.
يا أصدقائي، هنالك قانون في كل الثورات والانتفاضات في العالم: الحكومة الأولى التي تأتي بعد أي ثورة، محتوم عليها بالفشل، لعدّة عوامل، ألخّصها هنا:
1-أول حكومة غالبًا ستتكون من أشخاص من خارج السلطة، وبالتالي لا يملكون خبرة كافية لتسيير الحكومة، سيحتاجون وقتًا.
2-النظام السابق سيعمل على إفشالها
3-سقف طموحات الناس يكون مرتفعًا جدا بسبب الحماس الشديد
4-سيحمّلها الناس مسؤولية كل السنوات الطويلة التي مضت من الإفساد والسرقة والنهب وسيريدون حلولاً مستعجلة.
5-أنظمة الثورة المضادة ستمارس عليها حصارا اقتصاديًا من أجل إفشالها.

 

 

الخلاصة: كيف نتجنّب هذا السيناريو ونفشل الثورة المضادة؟ بالتالي:
1- معرفة أن العدوّ الحقيقي هو النظام السابق فقط وحده لا شريك له.
2-التمسك بالديمقراطية والحرية، حتى ولو فاز في الانتخابات من نختلف معه
3- عدم الدخول في الصراعات حول الإسلامي vs العلماني، هذا فخ هدفه الوحيد انقسام الناس
4- عدم الدخول في صراع الهوية ( العربية ضد الأمازيغية والعكس)
5- الابتعاد عن الأصوات المتطرفة سواء العلمانية أو التكفيرية وإدانتها، إنها عميلة للنظام
6-التأكيد مرة أخرى على أن العدو الوحيد والأوحد هو النظام السابق ومن يعادي الديمقراطية واختيار الشعب فقط.
7-رفض أي تدخل أجنبي، خصوصا من الخليج
ينبغي أن يكون التمسّك بالحرية والمسار الديمقراطي فوق كل اعتبار، فوق صراع العلمانية والإسلام، فوق صراع العربية والأمازيغية، كل هذه مجرد معارك مصطنعة لا تسمن ولا تغني من جوع ستستهلك طاقة ووقت الشباب بلا أية فائدة، يجب أن نتفق على تقبل اختلاف الآراء وأن الحسم فيها يكون في الصناديق لا غير، مهما اشتدت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، ينبغي التسمك بالمسار الديمقراطي وبشرعية الصندوق.

 

شوهد المقال 157 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

مجلة "براءات" بملفٍّ عن الشِّعر والله في عددها الأول - مارس 2019

 الوطن الثقافي    صدر عن منشورات المتوسط – إيطاليا، العدد الأول من مجلة "براءات" بطبعتين عربية وفلسطينية. وبراءات هي المجلة التي أعلنت عنها مسبقاً منشورات المتوسط معرفة
image

ثامر رابح ناشف ـ طرفي الحراك السلمي، ميلاد مجتمع، والهوية الباديسية!

د. ثامر رابح ناشف   موهانداس كرمشاند غاندي، او ما أشتهر ب "المهاتما غاندي" هو الزعيم الروحي للهند وسياسي بارز في مقارعة الاستعمار
image

فضيل بوماله ـ هام جدا جدا وعاجل ! بوضوح ! الأحزاب وثورة الشعب البيضاء

  فضيل بوماله  بدأ الحراك شعبيا وطنيا سلميا واستمر كذلك إلى أن اشتد عوده وأصبح ميزان قوة يعكس إرادة ثورة شعبية بيضاء. إرادة التغيير الجذري ورحيل
image

جباب محمد نورالدين ـ المهرولون وصلهم الخبر اليقين

د.جباب محمد نورالدين   عندما ينقلب العبد على سيده ويتنكرله، لا يعني ذلك أنه بدأ يعي الحرية إنما بدأ يعي أن سيده بدأ في الأفول
image

فارس شرف الدين شكري ـ النظام وتبني الحراك ..الحذر واجب

 فارس شرف الدين شكري   كثر اللغط والحديث عن توبة شلة المافيا التي ذهبت إلى مساندة الحراك اليوم، بعد أن كانت من أشدّ المعادين لنا والمكروهين والمساندين
image

جمال ضو ـ الثورة التونسية من البوعزيزي إلى قانون الميراث...

د.جمال ضو  الثورة التونسية التي جعلت رأس نظام بوليسي قبيح يهرب في جنح الليل..كانت شعلتها في سيدي بوزيد وقبلي وغيرها من مدن الجنوب المطحونة...دفع ثمنها
image

خليفة عبد القادر ـ قراءة في رمزيات حراك الجزائريين؟

 أ.د.خليفة عبد القادر  الجزائريات والجزائريون على موعد مع جمعة "خامسة" ، على موعد مع تجدد عرسهم الأسبوعي الذي أصبحنا نحن إليه عوض خوفنا منه في
image

نجيب بلحيمر ـ سراب دعم الخارج

نجيب بلحيمر   كثير من المبالغات طبعت قراءة الجولة التي يقوم بها ممثل الجماعة الحاكمة لعمامرة في الخارج، والحديث عن مقدمات لاستعمال القوة ضد المتظاهرين
image

يسين بوغازي ـ " الجيش والشعب " إنا تُرسه " وإنا له حافظون "

  يسين بوغازي  لم يعد خفيا لا أبدا ، لم يعد  إنا الشعب تٌرس الجيش ، ولأنه لم يكن في الماضي خفيا  أنه
image

ناصر جابي ـ كيف تحول بوتفليقة من حل إلى مشكل في الجزائر؟

د. ناصر جابي  اعتمدت استراتيجية تسويق بوتفليقة عند عودته للسلطة في نهاية التسعينيات على تقديمه بصورة السياسي الممثل لتيار «ليبرالي « داخل نظام بومدين،

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats