الرئيسية | الوطن السياسي | رياض حاوي ـ التفكير كخبير اقتصادي: دليل القرار العقلاني (8)

رياض حاوي ـ التفكير كخبير اقتصادي: دليل القرار العقلاني (8)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

د.رياض حاوي 
 
المبدأ السادس: لا أحد له السيطرة المطلقة.
No one is, and no one ever can be, in complete control
اذا فهمنا القواعد الخمسة السابقة ستكون هذه القاعدة سهلة للفهم أيضا بل تكاد تكون نتيجة مباشرة. من يدعي انه يتحكم في كل شيء وله سلطة مطلقة على 40 مليون مواطن أو 7 مليار انسان فوق الأرض فهو واهم. 
يقول رندال في الفيزياء اذا طبقت قوة ما في اتجاه ما فانك دائما تحصل على نفس النتيجة.. لكن في الحياة الواقعية وبمنظور الاقتصاد الامر ليس كذلك.. لا احد يستطيع ان يتوقع اثر الحوافز على 7 مليار انسان فوق الأرض لهم اهتمامات ومشاغل مختلفة ومتباينة وبعضها متعارض.
وهذا يدركه الخبير الاقتصادي ويضعه دائما نصب عينيه.. عندما لا تكون هناك امكانية للسيطرة باي شكل من الأشكال.. وكل نوع من انواع السيطرة يؤدي الى انحرافات للخروج عن السيطرة.. فان الأصل في الأشياء هو حرية الأفراد والجماعات في اتخاذ ما يناسبها من قرارات.. وهذه الحرية لا تتعارض مع المصلحة العامة كما يتصور البعض.. بالعكس حرية الشخص في اختيار ما يجعله نافعا لفرد آخر.. عبر آلية اليد الخفية للاقتصاد التي انتبه لها "آدم سميث"..
مقابل العجز عن السيطرة هناك مفهوم اليد الخفية للاقتصاد، وهو مفهوم ورد في كتاب آدم سميث ثروة الأمم.. من ينظم جهود آلاف الأشخاص وفي أماكن مختلفة ودول متباعدة واهتمامات متنوعة هو "اليد الخفية".. بمنظور آدم سميث اليد الخفية هي استعارة لغوية مجازية وليس جماعة ماسونية حتى لا يتسرع البعض في فهم الامور بشكل مقلوب.
فمن جهة لا احد يملك السيطرة..
ومن جهة ثانية هناك "يد خفية" تنظم جهود ملايين البشر..
على بساطة هذه المفاهيم وتلقائيتها على الأقل بالنسبة لرجل الاقتصاد.. فانها تبدو مفاهيما معقدة بالنسبة لمن ليس متمرسا في رؤية الأشياء بمنظور الخبير الاقتصادي.
ولعل من أجمل ما كتب في توضيح هذه الرؤية المزدوجة التي تبدو متناقضة مقالة شهيرة كتبها الاقتصادي الامريكي ليونارد ريد Leonard Read بعنوان (أنا قلم الرصاص، شجرتي العائلية) 'I, Pencil'. لست ادري اذا كانت هذه المقالة مترجمة الى العربية.. لكنها مقالة على بساطتها ولكنها ادت دورا هائلا في شرح واحدا من ابسط المفاهيم الاقتصادية بالنسبة للمتمرس في الاقتصاد، واعقدها بالنسبة لمن لا يملك ادوات التحليل الاقتصادي.. المقالة نشرت سنة 1958 وكان يستدل بها دائما كبار علماء الاقتصاد.. ويكررونها باستمرار في محاضراتهم.. لقد ادت ما كان يسميه توماس كون تحول في المنظور (paradigm Shift).. 
قلم الرصاص الصغير الذي ثمنه لا يتعدى بضعة دنانير اذا تاملت فيه بشكل عميق، فلسفي اذا صح التعبير، فستكتشف واحدا من أهم الآليات المنظمة لحياتنا المعاصرة والتي اوجدت هذا العالم المعاصر المتقدم لا احد يملك السيطرة على آلاف الناس ومع ذلك هؤلاء جميعا ينسقون جهودهم لصناعة القلم.
معظم الناس يشترون القلم من اقرب محل.. ويتصورون انه شيء بديهي بل بسيط.. 
قلم الرصاص لم يكن بالامكان ايجاده لولا الحرية (لا احد له القدرة على السيطرة).. ولولا الانتظام (اليد الخفية للاقتصاد).. ملايين البشر الأحرار يتعاونون فيما بينهم لايجاد قلم رصاص..
ولذلك اذا قال رجل الاقتصاد انه لا احد يستطيع ان يصنع قلم رصاص فهو يعني حرفيا ما تشير له الكلمات..
بالنسبة للانسان غير المتمرس يتصور ذلك غير صحيح.. كيف لا احد يستطيع ان يصنع قلم الرصاص الذي نحمله بين ايدينا وهو مجرد قطعة خشب صغيرة بداخلها شيء اسود ينفع في الكتابة وهناك مطاط بآخره.. هذا شيء بسيط..
مقال ليونارد ريد يشرح ذلك ويقدم واحدة من اهم الأفكار الاقتصادية التي يجب ان تعمم وتصبح في متناول الجميع وجزء من آليات تفكيرنا المعاصر. رغم انه لا احد يسيطر او يستطيع ان يسيطر ومع ذلك الجميع ينسق جهوده لخدمة الصالح العام.
ريد يقول العجيب انه لا احد يستطيع ان يصنع قلم رصاص.. لا احد..
ومع ذلك لدينا قلم الرصاص بين ايدينا.. كيف يحدث هذا الشيء المستحيل..
لنفترض أننا نريد صناعة قلم رصاص.. المكونات بسيطة.. قطعة خشب.. شيء اسود يجعلنا قادرين على الكتابة.. قطعة حديد صغيرة .. تمسك قطعة مطاط في نهاية القلم لنستطيع محو ما كتبناه بالشيء الاسود.. ولون الخشبة اصفر او احمر..
هذه هي المكونات...
تعال نبحر في عالم الاقتصاد حتى نفهم كيف انه لا احد يستطيع ان يصنع قلم رصاص بمفرده ومع ذلك لدينا اقلام رصاص تباع في كل مكان برخص التراب.
الخشب:
اول شيء يجب ان تحصل على الخشب..
ستذهب الى غابات اندونيسيا او ماليزيا او البرازيل.. وستقوم بقطع الأشجار.. كيف ستقطع الأشجار.. ستحتاج الى آلات تقطيع الأشجار.. وهي مصنوعة من الحديد.. اذن انت ستحتاج الى الحديد.. من أين ستاتي بالحديد.. ستبحث عن مناجم الحديد.. وعندها يجب ان تاتي بالعمال والمهندسين والخبراء ليستخلصوا الحديد من التربة ويتم تهيئته في مصانع الحديد.. ثم تنقل تلك الكميات الى مناطق اخرى لتهيئتها في شكل آلات القطع بمقاسات معينة وبحدة مختلفة.. وتنقل تلك الآلات الخاصة بالقطع الى غابات الاشجار ليتم قطعها.. هل يمكن ان تتصور عملية النقل وآلاف العمال والآلات والسيارات والناقلات التي ساهمت في عملية النقل.. والطرقات التي تم شقها لانجاز تلك العملية بسلاسة.. وهؤلاء الأشخاص الذين نسقوا بين كمية الحجارة من المنجم والطلبات على الحديد في السوق الدولي.. 
وعندما نصل الى السوق الدولي نحن نتحدث عن النقل البري والنقل البحري وعشرات العمال في موانئ مختلفة وبواخر وخطوط بحرية. 
هل يستطيع شخص واحد ان يقوم بكل ذلك بمفرده؟ طبعا لا..
الجرافيت داخل قطعة قلم الرصاص
نفس المسار، الجرافيت يجب ان تبحث عنه في دول بعيدة جدا.. في الصين او امريكا اللاتنية
المطاط
ايضا يجب ان تنسق الجهد مع اشخاص في ماليزيا واندونيسيا والارجنتين والبرازيل الذين يزرعون اشجار المطاط وينتظرون اشهرا كثيرة ليحصلوا على مستخلصات المطاط ويتم نقلها الى مصانع تحويل المطاط وتهيئتها بشكل قابل لاستعمالها في قلم الرصاص بمواصفات معينة وخصائص معينة.. ماليزيا واندونيسيا هي من اكبر مصدري المطاط في العالم، ولكن قليلا من يعلم ان ماليزيا لم تكن فيها شجرة المطاط، بل تم جلبها من امريكا اللاتنية ربما من الارجنتين قبل قرن او اكثر وتم زراعتها في ماليزيا بمادرات فردية واصبحت ماليزيا المصدر رقم واحد عالميا للمطاط وللمنتجات المطاطية ومنها القفازات الطبية..
 
ونفس الشيء بالنسبة لقطعة الحديد الصغيرة التي تمسك قطعة المطاط.
كتب ريد هذا المقطع عندما وصل الى اللون.. ولطرافته انقله 
The cedar logs are
cut into small, pencil-length slats less than one-fourth of an
inch in thickness. These are kiln dried and then tinted for the
same reason women put rouge on their faces. People prefer that
I look pretty, not a pallid white.
قطع الخشب يتم تقطيعها لقطع صغيرة.. ثم يتم تجفيفها في افران ثم يتم صباغتها لنفس السبب الذي تضع النساء الأحمر. لان الناس يفضلون ذلك حتى أبدو جميلا وليس شاحبا (بلسان قلم الرصاص).
من يتحكم في كل هؤلاء؟ لا احد.. من ينسق جهودهم؟ لا احد.. من يضع لهم الأسعار؟ لا احد..
انها "اليد الخفية" للاقتصاد.. 
كل شخص من هؤلاء يقدم خدمة صغيرة في مستوى معين من السلسلة ويحصل على منفعة وتكون النتيجة هذا الشيء المبهر..
هذا التسلسل المنطقي شديد الوضوح بالنسبة لرجل الاقتصاد يبدو انه معقد بالنسبة للانسان الذي لا يملك تصورا اقتصاديا للعالم.. ولذلك لا احد يملك السيطرة على ملايين البشر الذين لهم اديان مختلفة ولغات مختلفة ويقيمون في اماكن متباعدة ولا يعرف بعضهم بعضا.. لا احد يستطيع ان ينظم هؤلاء كلهم ويحكمهم وينسق جهودهم..
ومع ذلك هؤلاء جميعا ينسقون جهودهم عبر آلية الاقتصاد او اليد الخفية كما سماها آدم سميث ويشارك هؤلاء الآلاف من الأشخاص في صناعة قلم الرصاص ويشارك آلاف آخرين في توزيعه حتى يصل الى اقرب محل من بيتك وتشتريه وتستعمله وترميه وانت تتصور انه امر بسيط.
وذلك المبلغ الذي أعطيته انت للبائع لشراء ذلك القلم الصغير هو في الحقيقة وضعته في جيب ملايين البشر الذين لا تعرفهم.. ولكنك قمت بالتفاعل معهم بمجرد تلك الحركة البسيطة..
لا احد يملك السيطرة.. ولا احد يستطيع ان ينظم كل تلك الجهود.. ومع ذلك هناك تنسيق بين كل هؤلاء البشر.. لان كل شخص يعتقد انه في وضع احسن اذا ساهم في ذلك الجهد وتحصل على منفعة من ورائه دون اكراه.
هذا هو التفكير الاقتصادي.. 
لنعرف خطورة محاولة السيطرة علينا ان نفتح صفحة من تاريخ الاتحاد السوفياتي والعهد الشيوعي.. 
طبعا ماركس مفكر تحرري.. لكنه اعتقد انه يفهم في الاقتصاد.. فادخل انفه فيه وكان سببا في تلوث العقل البشري في حقبة من الزمن بحيث تصور الكثير ان بعض الافكار التحررية الجميلة التي تدغدغ العواطف يمكنها ان تحل المشكلات الاقتصادية العويصة.
فجاءت فكرة الاقتصاد المخطط المسيطر عليه مركزيا حتى لا يتم استغلال الانسان لاخيه الانسان.. فكانت الفوضى المطلقة..
إليكم وصفاً من قبل اثنين من الاقتصاديين السوفييتين: شميليف وبوبوف عندما حاولت الحكومة السوفياتية رفع سعر شراء الجلود ولان الناس يستجيبون للحوافز مما دفع الكثير من الصيادين الحصول على هذا الجلد وبيعه للحكومة:
"زادت المشتريات الحكومية، وامتلأت جميع مراكز التوزيع بهذه الأحزمة. والنتيجة ان الصناعة لا تستطيع استخدامها جميعًا، وغالبًا ما تتعفن الجلود في المستودعات قبل أن تتم معالجتها. طلبت وزارة الصناعة الخفيفة بالفعل من لجنة Goskomtsen مرتين أن تخفض أسعار الشراء، لكن "لم يتم اخاذ القرار في هذا الطلب". وهذا ليس مفاجئاً. أعضاء اللجنة مشغولون للغاية لاتخاذ قرارات كثيرة. ليس لديهم وقت: فإلى جانب تحديد الأسعار على هذه الجلود، عليهم تتبع 24 مليون قطعة أخرى وتحديد سعرها". 
نعم 24 مليون قطعة متداخلة عليك ان تسيطر على سعرها.. ولذلك لا احد يستطيع ان يسيطر بهذا المفهوم الماركسي البليد.
 
وفي الجزائر لما بدأت حكاية الثورة الزراعية.. كانوا يفرضون على الفلاحين المساكين تجميع المنتوجات الفلاحية في مستودعات معينة لاعادة توزيعها بالتساوي على كل مناطق الوطن.. فقتلوا كل الشبكة من الفلاح الى الارض الى مفهوم الفلاحة نفسها.. ونتيجة الثورة الزراعية لعصابات الباكس الذين دبروا على بومدين أسوأ مفهوم اقتصادي في التاريخ.. النتيجة أن الجزائر دمرت نسيجها الزراعي.. قتلت روح الفلاحة في جسدها.. وبدأت تستورد كل شيء بما فيها البصل والبطاطا.. ولذلك قيل يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعل العدو بعدوه..
وختم الخبيران السوفياتيان بقولهما: "بغض النظر عن مدى رغبتنا في تنظيم كل شيء بطريقة عقلانية وبدون هدر، بغض النظر عن مدى رغبتنا في وضع قوالب لبنية الاقتصاد بإحكام ، فهي ليست في نطاق قوتنا بعد". لا احد يسيطر على ملايين البشر ومع ذلك بارادتهم الحرة ينسقوم اعمالهم باحسن ما يكون.
اذا اردنا ان نفكر في اتخاذ اي قرار بشكل عقلاني وفقا لمنظور رجل الاقتصاد.. فعلينا ان نستحضر هذه المبادئ الستة التي تشكل الرؤية العقلانية. 
1. الناس تستجيب للحوافز
2. ليس هناك وجبة غداء مجانية.
3. هناك دائمًا وجهان على الأقل لكل تفاعل.
4. قانون التأثيرات غير المتوقعة (نظرية الفوضى : تأثير الفراشة)
5. قانون العواقب غير المقصودة.
6. لا أحد يملك السيطرة الكاملة.
بعد هذه المبادئ سيتناول المحاضر البروفسور رندال ثلاث مفاهيم التي تعتبر مهمة لتشكيل الادوات التي نحتاجها حتى ننظر للعالم من منظور اقتصادي..
المفهوم الأول: العقلانية
rationality, 
المفهوم الثاني: التحليل الهامشي
marginal analysis
Rational people think at the margin
المفهوم الثالث: التحسين
optimization

 

شوهد المقال 1177 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

حوار مع عزالدين عناية : القدرات العربية في علم الأديان ضحلة ـ حاورته باسمة حامد

  حاورته باسمة حامد  في كتابك "العقل الإسلامي: عوائق التحرر وتحديات الانبعاث" نبّهت إلى ضرورة فهم عميق للدين في المجتمعات العربية التي يتصارع
image

رائد جبار كاظم ـ الإيمان العجائزي والتدين الجنائزي

  د. رائد جبار كاظم  لا أعرف ما هي القيمة المعرفية والروحية والفكرية والدينية الايجابية التي تحققها مقولة ( اللهم ايمان كإيمان العجائز)،
image

محمد محمد علي جنيدي ـ روحُ والدي

محمد محمد علي جنيدي – مصر         يا حناناً غاب عن قلبي طويلا يا غراماً عاش في الوجدانِ جيلا لم تزل نوراً لروحي لم تزل قلباً
image

محمد محمد علي جنيدي ـ لا أنساكا

محمد محمد علي جنيدي - مصر           قُلْ لِـي شَيْئـاً غَيْـرَ هَوَاكَـا فَــأنَــا أبَــــداً لا أنْـسَـاكَــا تِلْـكَ عُيُـونُ الْبَـدْرِ بِعَيْنِـي أحْسَبُهَـا مِـنْ نُـورِ بَهَـاكَـا ثُــــمَّ إذا تَــدْنُــو
image

عادل السرحان ـ حين يحلّقُ قلبي بعيدا

عادل السرحان               في هذه الساعة قلبي يحلق بعيدا بين السماء والأرض ومعزوفة الحزن تتعالىتُحيطُ به عيونٌ وآذانٌ أغار  منهاورداء الوحدةيخلع كل شيءويرتديني كل ماحولي مثل قطعة ثلجٍحتى أطرافي وحيدا  أتململُوتعصف بي الريحمثل
image

مادونا عسكر ـ استبطان الذّات الرّائية في قصيدة "الدّاخل أرحب" للشّاعر يوسف الهمامي

  مادونا عسكرـ لبنان  - النّصّ: الدّاخل أرحـب سقطتُّ في السّماء كنت أعرجُ في أرض بلا
image

إيناس ثابت ـ روافدُ القلب

    إيناس ثابت - اليمن              وشاحُ حريرٍ غَزَلَتْه "پينولوب" من وحيِ حكايتك بفيضٍ من
image

محمد مصطفى حابس ـ المرحوم عبد الغاني بلهادي: نعم الرجال الذين يهبون عند الفزع و يفسحون الطريق لغيرهم عند الطمع.

محمد مصطفى حابس إنَّ مرحلة الشَّباب هي الفترة الذَّهبيَّة من عمر الإنسان، وهي الَّتي ترسم ملامح مستقبل المرء وتحدِّده، لذلك حرص الإسلام كلَّ الحرص على التربية
image

خالد صبر سالم ـ ـغنيّةُ الألـَق

  خالد صبر سالم                                          النهرُ يفيضُ وجوهَ حَبيباتٍ تـَتـَألقُ   في خاطرة القنديلِ   
image

علي المرهج ـ المحبةُ سلطة

  د. علي المرهج إذا فهمنا السلطة على أنها فن إدارة العلاقة مع مُقربين، أو مع الأسرة، أو الجماعة، بل وحتى المؤسسة،

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats