الرئيسية | الوطن السياسي | رياض حاوي ـ التفكير كخبير اقتصادي: دليل القرار العقلاني (7)

رياض حاوي ـ التفكير كخبير اقتصادي: دليل القرار العقلاني (7)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

د. رياض حاوي 
 
المبدأ الخامس: قانون العواقب غير المقصودة: أثر الكوبرا وأثر الجرذان
Cobra Effect

 

 

عندما كان البريطانيون يسيطرون على الهند فكروا في حل لمشكلة ثعابين الكبرا السامة التي تنتشر في نيودلهي. وانقدح تفكيرهم لحل بسيط ومباشر وهو اعطاء مكافأة لكل من ياتي بكوبرا ميتا.. في البداية كان النتيجة طيبة حيث تم قتل أعداد كبيرة من الثعابين من أجل المكافأة. 
لكن تذكر المبدأ الأول وهو "الناس تستجيب للحوافز" ويتصرفون بطريقة لمضاعفة منافعهم وبمرور الوقت بدلا من البحث عن الثعبان في الأحراش والغابات وكومات القش وربما التعرض للدغات سامة بدأ الناس في التفكير في حل أفضل استجابة لهذه الحوافز.. ولمضاعفة الأرباح فبدأ الناس في تربية الثعابين ورعايتها وتوليد اعداد اكبر واكبر وتسليمها للبريطانيين نظير المكافأة.. 
عندها انتبهت الحكومة الى ان المكافأة لها عواقب غير مقصودة ولكنها نتيجة منطقية لطبيعة الحوافز فقامت بالغاء برنامج المكافآت. وهذا القرار جعل مربي الثعابين يقومون باطلاق سراحها وكانت النتيجة اسوأ مما كان عليه الحال قبل برنامج المكافآت حيث ازداد عدد الثعابين السامة.. 
والنتيجة التي استخلصها رجال الاقتصاد ان بعض الحلول الحكومية والسياسية تجعل المشكلة تتفاقم اكثر مما كان عليه الحال قبل بداية اعتماد هذه السياسات وقد اطلقوا على هذا الوضع أثر الكوبرا وهو عندما تؤدي محاولة حل المشكلة إلى تفاقم المشكلة، كنوع من النتائج غير المقصودة. وينسب هذا المصطلح للاقتصادي الألماني هورست سيبرت German economist Horst Siebert
 
اثر الكوبرا يستخدم لتوضيح خطورة المحفزات التي لا تحسب عواقبها بشكل جيد وتؤدي الى محفزات غير صحيحة في الاقتصاد والسياسة والمجتمع.
وبما ان للبريطانيين تجربتهم فللفرنسيين تجربتهم ايضا فقد لاحظوا في هانوي في الفيتنام تظاعف عدد الجرذان الجالبة للطاعون فقرروا تقديم مكافأة على كل فأر يتم قتله.. وللحصول على المكافأة يكفي ان تجلب ذيل الجرذ كدليل على انك قتلته. ولأن الناس يستجيبون للحوافز.. بمرور الوقت لاحظ النظام الاستعماري الفرنسي ظاهرة جديدة لم تكن من قبل وهو وجود جرذان مقطوعة الذيل.. عندها اكتشفوا المقلب.. ببساطة الناس يستجيبون للحوافز ويضاعفون مكاسبهم وفقا للحوافز المتاحة.. ولذلك بدلا من البحث عن الجرذ الشارد في الدهاليز والاماكن المتعفنة وقتله وقطع ذيله للحصول على المكافأة وتعريض النفس للخطر كان الناس يقومون بحل أسلم واكثر منطقية ويتفوق على ذكاء الحاكم الفرنسي فقد بدأت ظاهرة تربية الجرذان والاكتفاء بقطع ذيلها وتركها في الحاضنة حتى تلد فأرا آخر وقطع ذيله واعطائه للحاكم الفرنسي بدون تعب.. وهذا ما سمي اقتصاديا أثر الجرذان.. 
تذكر المبدأ الأول الناس تستجيب للحوافز.. سلبا وايجابا.. وعلى صانع الحوافز ان يدرك ان هناك عواقب غير مقصودة يجب ان يحسب حسابها قبل ان يقرر حزمة الحوافز التي قد تنعكس سلبيا وتؤدي الى مفاقمة المشكلة بدل حلها. 
لن يكتمل تفكيرك كخبير اقتصادي اذا كنت لا تعرف كيف تحتسب اثر الكوبرا أو أثر الجرذ.. وأي تقييم لأي برنامج سياسي او اقتصادي او اجتماعي يجب ان يضع الأمرين مع بعض في كفة واحدة الناس يستجيبون للحوافز والعواقب غير المقصودة للحوافز، والمفاضلة بينهما لاتخاذ القرار العقلاني.
وهناك عشرات الأمثلة للعواقب غير المقصودة للحوافز السلبية.. 
في كل من مكسيكو سيتي وبوغوتا كانت مشكلة الازدحام ومشكلة التلوث بدأت في ارباك حياة الناس.. وبدأ السياسيون في التفكير في حلول لهذه المشكلة عبر ما يسمى تقنين مساحة الطريق وذلك بالسماح لأصحاب السيارات بقيادة سياراتهم يومين في الأسبوع فقط. ولم يكن هناك من وسيلة للتحقق من الأمر سوى عبر استخدام الرقم الأخير أو الرقمين الأخيرين من أرقام لوحات الرخصة.. على سبيل المثال، يوم الاثنين ، يُسمح بوجود سيارات بأرقام لوحات تنتهي بالرقم 1 إلى 4. 
 
ولأن الناس يستجيبون للحوافز فقد كانت العواقب بعكس ما يتصور المشرع السياسي: لقد كان الهدف هو تقليل السيارات لتخفيف الزحمة وكذلك تقليل التلوث.. لكن الأشخاص المضطرين لقيادة السيارة كل يوم وجدوا حلا.. وهو شراء سيارات قديمة متهالكة بارقام لوحات مختلفة.. والنتيجة السلبية لهذه السياسة العرجاء هو زيادة عدد السيارات وزيادة مخاطر التلوث والأكثر سوءا زيادة عدد حوادث المرور بسبب دخول سيارات قديمة للخدمة بشكل لم يكن متوقعا.. بل قيل ان بعض الأسر التي يعمل فيها الزوج والزوجة اصبحت تملك اربع سيارات بدلا من اثنين. الحوافز السلبية تنتج ثعاين وجرذان..
التفكير كخبير اقتصادي يجب ان يراعي قانون العواقب غير المقصودة أو أثر الكوبرا. 
ولو انتقلنا للحديث عن الجزائر فكم هي السياسات العرجاء التي كانت تؤدي رأسا لأثر الكوبرا والجرذان.. حتى وكأن السياسة جاءت لتفعيل الثعابين والجرذان في الاقتصاد وليس للتقليل منها.
قبل سنوات كانت هناك ظاهرة غريبة في الجزائر وهي بيع المفتاح والمصريون يسمونه بيع الخلو.. يدفع الشخص دم قلبه وادخار سنوات من مدخوله وهو يحرم نفسه من أي متعة اضافية وفي الأخير يملك مفتاح.. وهو فرحان.. انه عكس المنطق.. اهم شيء يرتبط بوجودنا في هذه الارض هو الملكية.. لكن في الجزائر تملك مفتاحا.. 
 
الناس يستجيبون للحوافز.. 
كانت السكنات معظمها ملك للحكومة.. وكل شخص يريد ان يتخلى عن بيته بسبب تغير مكان عمله مثلا فهو مضطر لارجاع السكن للحكومة.. ولكن لن يجد سكنا بديلا.. فهو يحتاج الى المال لتغيير السكن فلن يتخلى عن البيت الا بمقابل.. ووجد الموثقون ثغرة وبدأ الناس يتبادلون المفاتيح بنفس الثمن الذي يتبادلون فيه الملكية الحقيقية.. فنشأ سوق المفتاح.. 
ولأن الناس يستجيبون للحوافز.. وجد رجال النفوذ من الولاة ورؤساء الدوائر والبلديات طريقة سهلة لمظاعفة ارباحهم بمجرد الاستيلاء على جزء من الحصص السكنية التي توزعها الحكومة وتسجيلها باسم اسرهم وابنائهم وزوجاتهم وفروعهم المختلفة ثم بيع "المفاتيح" ووضع الفلوس في جيبهم من الهواء بدون جهد.. وهذه هي طريقتنا في "الغداء المجاني" بتعبير فريدمان.
عندما كنت ادرس في باتنة جمعتني جلسة مع بعض الاعيان هناك فسمعتهم يتحدثون عن احد الولاة القادم من ولاية اخرى ويؤكدون ان له شبكة من ابناء عشيرته يجتمع معهم ويخططون لمظاعفة ارباحهم عبر هذه البرامج الحكومية المسمومة.
انه قانون اثر الكبرا واثر الجرذان..
وفي جلسة مع الاقتصادي معمر بوضرسة رحمه الله في بيته بالخروب في قسنطينة وهو رجل اقتصاد مات بالغصة واذا لم تخن الذاكرة عمل مستشارا لحكومة بلعيد عبد السلام.. كان يكفي الغاء الحافز وهو منع الموثقين من توثيق عقد المفتاح ومنع المصالح المختصة من تغيير التسمية حتى يزول هذا السوق المشبوه.. لكن طارت الحكومة كلها وبقي السوق المشبوه.
ويمكن الحديث عن معظم البرامج السياسية ذات الصبغة الاجتماعية في الجزائر فكلها لا تخلوا من لدغات الثعابين وسموم الجرذان للاقتصاد والمجتمع والحياة العامة.
ومن ذلك دعم الأسعار والأثر السلبي عبر انشاء وتوليد ظاهرة التهريب عبر الحدود، ومهما عملت لمعالجتها بقوة الأمن وحرس الحدود فلن تستطيع لانك في الحقيقة اوجدت حوافز لحرس الحدود وللولاة ولسكان المناطق الحدودية للتهريب.. والكل يعرف ان محطات البنزين مرخصة بشكل مبالغ فيه في بعض المدن الحدودية رغم ان رياضيا عدد السيارات المسجلة في المنطقة تكفيه نصف محطة.. لكن رخصة انشاء اكثر من محطة في منطقة لا تحتاج لكل هذه المحطات مما يدل على أن الأصل ليس لخدمة سيارات المنطقة بل لخدمة حركة التهريب عبر الحدود. وعندها تبدأ المشكلة من مؤسسة توزيع النفط الى كل الدوائر المرتبطة وآخر حلقة هو جندي الحدود الذي يقوم الاعلام العفن بمسح موس الجريمة في بدلته العسكرية رغم انه اضعف حلقة وآخر حلقة.
الناس تستجيب للحوافز.. والحوافز غير المدروسة تبث سموما وأوبئة في كيان الاقتصاد. وقد قلنا مرارا وتكرار اذا كان ولا بد من دعم الأسعار فيمكن ببساطة نقل بند الدعم من المواد القابلة للتهريب الى المواد غير القابلة للتهريب.. وصافي الميزانية هو نفسه في النهاية.. هل يمكن تهريب الانترنيت؟.. هل يمكن تهريب الكهرباء؟.. هل يمكن تهريب الغاز المنزلي؟.. لقد قدر اويحي تكلفة التهريب بثلاثة مليار دولار.. هذا هو اثر الكوبرا..
وهناك حل آخر وهو بدلا من الاستيلاء على ضرائب اعلى وتحويلها الى دعم الذي يهرب الى الخارج وفي الحقيقة يتم تهريب اموال دافعي الضرائب اي اموال الشعب.. يمكن خفض ضرائب الدخل ووضع اموالا اكثر في جيب المواطن ودعه يشتري البنزين بسعره كما يكلف اقتصاديا دون التلاعب بسعره عبر الدعم.. عندها لن يكون هناك فارق مغري ومحفز للتهريب.. 
مرة كنت في دولة مجاورة وذهبت الى السوق فرأيت معجنات جزائرية فأخذت عينة في يدي واذا بي اتفاجأ بتاريخ الانتاج القريب جدا.. تقريبا ثلاثة اسابيع بين تاريخ الانتاج المطبوع والوقت الذي رأيت فيه العينة.. بمعنى ان المصنع رأسا صنع المنتج وأخذه تاجر مباشرة لسوق التهريب والشبكة فعالة بدرجة قصوى حيث ان التوزيع لنقطة البيع في دولة مجاورة تم في وقت قياسي ثلاث أسابيع فقط.. 
الجزائر من اكبر المستوردين للقمح في العالم وياتي ترتيبها بعد الصين.. هل هذا يعقل.. الناس تستجيب للحوافز.. والحوافز السلبية تبث سموما واوبئة في جسم الاقتصاد.. 
ومرة ارسل لي احدهم صورة لمنتج يباع في دولة مجاورة مكتوب عليه وزارة الصحة الجزائر لا يباع.. انه اثر الجرذان.. 
وكثير من الاطباء يؤكدون ان فرض رسم صغير على الخدمة الطبية سيزيل اكوام من طالبي الخدمة الطبية الوهمية الذي يملؤون المستشفيات ويخلقون اختناق في شبكة طرق تقديم الخدمة..
معروف في فرنسا ان نظام الحماية الاجتماعية من أفلس الانظمة وذلك بسبب الاهدار الكبير في الموارد.. وخلق سوقا مرضيا للادوية فاصبحت كل اسرة فرنسية تستهلك اكواما من الادوية فوق المعدلات العالمية.. ومعروف ايضا ان الجزائر وتونس والمغرب تزدهر فيها الخدمة الطبية العابرة للبحر عبر طرق ملتوية لتحصيل الأدوية مجانا من النظام الفرنسي المستباح.. والنظام الفرنسي دمر وافسد كل الشبكة الصحية من اطباء الى صيادلة الى موظفي التأمين.. مرة كنت اتفرج على شريط يراقب فيه اعوان الدولة سيارات الاسعاف وكانت النتيجة كارثية.. الكل متواطئ..
بلغ العجز 12 مليار يورو في 2012 واضطروا الى اصلاحات كبيرة جدا قبل خراب غرناطة وبالنسبة لهم افلاس او انهيار نظام الحماية الاجتماعية الفرنسية هو انهيار لما بقي من الحلم الفرنسي.. 
قد يتساءل المرء لماذا لم تستطع فرنسا تغيير هذا الوضع البائس.. 
الامر اصبح معقدا، انه اثر الكوبرا واثر الجرذان، لان لوبيات الدواء والصيادلة ولوبيات شركات التامين اصبحت تشتري السياسيين وكلهم يستفيدون من نهب ضرائب المواطن الفرنسي بطريقة غير مباشرة.. فمبالغ التامين الصحي "المجاني" لا تأتي من فراغ بل من جيب المواطن الفرنسي عبر الضرائب.. والعجز في ميزانية التأمين هو نهب لضرائب لم تخلق بعد تدفعها اجيال لاحقة.. حتى وان كان المواطن الفرنسي مغيب الى درجة يتصور ان النظام الصحي "ببلاش".. هذا هو السحر.. ان تسرقه وتعطيه بعض الأدوية التالفة والمضرة بصحته وتقول له "ببلاش" والأسوأ يصدقك.. انها شبكة نهب منظم.. انه اثر الكوبرا واثر الجرذان يفعل فعله في النظام الصحي الفرنسي.
هذا الوضع المشوه الذي جعل المواطن الفرنسي اكبر مستهلك للادوية كما يستهلك مواطن في دولة اخرى حبات الحلوى.. وقد سجلت وسائل الاعلام أثر الكوبرى على النحو التالي فقبل فترة تحدثت عن فضيحة مدوية بل هي جريمة متكاملة الأوصاف حيث تم تقديم ادوية خاصة جدا بمرض السكر على انها مقويات تساعد على فقدان الوزن. وقد تسببت الفضيحة في وفاة ما تقدره بعض التقارير بـ 500 شخص.. 
وقد صدر كتاب قبل سنوات لطبيبين فرنسيين لهم 40 سنة خبرة في المجال الطبي والكتاب بعنوان دليل 4000 الاف دواء غير نافع ومضر بالصحة، يؤكدان على ان نصف الادوية التي تباع في السوق الفرنسي لا قيمة لها وكثير منها على العكس مضر بالصحة (لهم فيدوات في اليوتوب يمكن الاطلاع عليها) واصدر احد الطبيبين كتابا آخر بعنوان الفساد والسذاجة في الطب.. انه اثر الكوبرا وأثر الجرذان. 
وتؤكد تقارير ان الفرنسيون يستهلكون ما قيمته 36 مليار يورو كل عام ، أي حوالي 532 يورو لكل مواطن الذي يملك في المتوسط 47 صندوقاً من الأدوية في خزائن بيته كل عام. انه امر مربح لأن النظام الصحي (من جيب المواطن الفرنسي الحالي والمستقبلي) يغطي 77 ٪ من التكلفة. والجميع يبيع الوهم أنه "بدون مقابل".. 
 
احد مؤلفي الكتاب البروفسور فيليب ايفن (Philippe Even) صرح للجارديان البريطانية متهما الصناعة الصيدلانية بدفع الادوية إلى الأطباء الذين يحتمونها على المرضى دون وجه حق.. وقال ان فساد النظام الصحي "يشبه الأخطبوط مع المجسات التي تسللت إلى جميع هيئات صنع القرار، الى البرلمان وادارات الصحة حتى وصل المستشفيات ومهنة الطب نفسها"..
انه اثر الكوبرى والجرذان في النظام الصحي الفرنسي..
والحال عندنا لا يختلف لان عصابة الوصاية الفرنسية في الجزائر المكلفة بالصحة على خطى اسيادهم وفي خدمة مصانع الادوية في بلدهم الأم فرنسا الاستعمارية. 
ان تفكر كخبير اقتصادي هي ان تفهم انه في عالمنا المترابط والمتداخل ستؤدي أفعالنا دائمًا إلى نتائج متعددة بعضها غير متوقع وعليك أن تقدر بشكل صحيح قانون العواقب غير المقصودة.. عندها تستطيع ان تحكم على أي برنامج سياسي او اجتماعي بشكل صحيح.. 
واترك للاخوة القراء قياس ذلك على برامج مماثلة في الجزائر..

 

شوهد المقال 1379 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

حوار مع عزالدين عناية : القدرات العربية في علم الأديان ضحلة ـ حاورته باسمة حامد

  حاورته باسمة حامد  في كتابك "العقل الإسلامي: عوائق التحرر وتحديات الانبعاث" نبّهت إلى ضرورة فهم عميق للدين في المجتمعات العربية التي يتصارع
image

رائد جبار كاظم ـ الإيمان العجائزي والتدين الجنائزي

  د. رائد جبار كاظم  لا أعرف ما هي القيمة المعرفية والروحية والفكرية والدينية الايجابية التي تحققها مقولة ( اللهم ايمان كإيمان العجائز)،
image

محمد محمد علي جنيدي ـ روحُ والدي

محمد محمد علي جنيدي – مصر         يا حناناً غاب عن قلبي طويلا يا غراماً عاش في الوجدانِ جيلا لم تزل نوراً لروحي لم تزل قلباً
image

محمد محمد علي جنيدي ـ لا أنساكا

محمد محمد علي جنيدي - مصر           قُلْ لِـي شَيْئـاً غَيْـرَ هَوَاكَـا فَــأنَــا أبَــــداً لا أنْـسَـاكَــا تِلْـكَ عُيُـونُ الْبَـدْرِ بِعَيْنِـي أحْسَبُهَـا مِـنْ نُـورِ بَهَـاكَـا ثُــــمَّ إذا تَــدْنُــو
image

عادل السرحان ـ حين يحلّقُ قلبي بعيدا

عادل السرحان               في هذه الساعة قلبي يحلق بعيدا بين السماء والأرض ومعزوفة الحزن تتعالىتُحيطُ به عيونٌ وآذانٌ أغار  منهاورداء الوحدةيخلع كل شيءويرتديني كل ماحولي مثل قطعة ثلجٍحتى أطرافي وحيدا  أتململُوتعصف بي الريحمثل
image

مادونا عسكر ـ استبطان الذّات الرّائية في قصيدة "الدّاخل أرحب" للشّاعر يوسف الهمامي

  مادونا عسكرـ لبنان  - النّصّ: الدّاخل أرحـب سقطتُّ في السّماء كنت أعرجُ في أرض بلا
image

إيناس ثابت ـ روافدُ القلب

    إيناس ثابت - اليمن              وشاحُ حريرٍ غَزَلَتْه "پينولوب" من وحيِ حكايتك بفيضٍ من
image

محمد مصطفى حابس ـ المرحوم عبد الغاني بلهادي: نعم الرجال الذين يهبون عند الفزع و يفسحون الطريق لغيرهم عند الطمع.

محمد مصطفى حابس إنَّ مرحلة الشَّباب هي الفترة الذَّهبيَّة من عمر الإنسان، وهي الَّتي ترسم ملامح مستقبل المرء وتحدِّده، لذلك حرص الإسلام كلَّ الحرص على التربية
image

خالد صبر سالم ـ ـغنيّةُ الألـَق

  خالد صبر سالم                                          النهرُ يفيضُ وجوهَ حَبيباتٍ تـَتـَألقُ   في خاطرة القنديلِ   
image

علي المرهج ـ المحبةُ سلطة

  د. علي المرهج إذا فهمنا السلطة على أنها فن إدارة العلاقة مع مُقربين، أو مع الأسرة، أو الجماعة، بل وحتى المؤسسة،

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats