الرئيسية | الوطن السياسي | رياض حاوي ـ التفكير كخبير اقتصادي: دليل القرار العقلاني (5)

رياض حاوي ـ التفكير كخبير اقتصادي: دليل القرار العقلاني (5)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

د. رياض حاوي 
 
المبدأ الثالث: هناك دائما وجهان على الأقل لكل تفاعل. 
No thing is just one thing; there are always at least 2 sides to every interaction.
أن تفكر كخبير اقتصادي هي ان تتصور طبيعة العلاقات التي تنشأ في كل تفاعل.. كل بيع من جهة هو شراء من جهة أخرى.. ليس هناك بيع في فراغ.. ولا شراء من الهواء.. مصاريف اويحي في قصر الحكومة هي ضرائب المواطن العادي.. مهرجان ميهوبي هو ضرائب فلاحي واد سوف وغرداية. 
ولاختبار مدى فهمنا لهذا المبدأ الاقتصادي يقدم رندال مثالا طريفا عن عمود صحفي كتبه شخص غير متمرس في الاقتصاد.. 
العمود يقول انه من غير الأخلاقي في وقت الصعوبات الاقتصادية ان يستمر من يملكون وظائفا في الانفاق وشراء الحاجيات.. صاحب العمود من الواضح انه لم يستطع رؤية الصورة كلها وهو يتصور أساسا ان عملية الشراء تتم من فراغ أي انه يشتري من العدم.. ولكن بمجرد ما تتوسع رؤيتك وتصبح تشاهد الامور كما يشاهدها الخبير الاقتصادي ستفهم ان هذا التحليل ساذج.. لانه بكل بساطة كل دولار انفاق من جيبك هو دولار من الدخل لجيب آخر وشخص آخر.. 
 
رجل الاقتصاد يفهم الامور بشكل مختلف.. تنشيط الانفاق والاستهلاك من جهة هو تنشيط للدخل وتحسن مستويات المعيشة في جهة أخرى.. 
كل تفاعل على الاقل له وجهين هكذا يفهم الخبير الاقتصادي الأمور.. 
اذا كان هناك استهلاك وانفاق اقل في جهة كان هناك دخل أقل في جهة أخرى.. صاحب المطعم وصاحب الفندق ومدير مؤسسة التدريب وصاحب مكتب الدراسات كل هؤلاء ينتظرون انفاقا واستهلاكا في جهة اخرى كي يحققوا هم مداخيلا وارباحا ومستويات من العيش الكريم..
لكن صاحب العمود غير المتمرس في التفكير الاقتصادي يخطؤ في تشخيص المشكلة وتشخيص تبعا لذلك الحل.. 
الامتناع عن الانفاق هو سبب شقاء جزء من المواطنين الذين ينتظرون ذلك الانفاق حتى يكسبون عيشهم الكريم.. وكلما يزيد الانفاق والاستهلاك كلما ترى الابتسامة على وجه صاحب المطعم او موظف في واجهة الفندق.. 
هذا المبدأ البسيط كان وراء تيار كبير انقذ الاقتصاد العالمي في اول ازمة ضربت الاقتصاد العالمي كليا سنة 1929.. وكان وراء تيار الانقاذ ذلك العبقري البريطاني رجل الاقتصاد جون مينار كينز.. لقد رأى كينز الصورة كاملة.. الاقتصاد توقف لانه ليس هناك استهلاك.. المصنع لا ينتج كي يخزن البضائع والمزارع لا يزرع كي يرمي بالمنتوجات الفلاحية في البحر.. كلاهما يحتاج جهة أخرى كي تستهلك وتشتري وتنفق.. 
وكانت النظرة التقليدية هي علينا ان ننتظر توازن العرض والطلب.. لكن العبقري مينار كينز لاحظ ان ذلك سيأخذ وقتا طويلا..
تحليل كينز بسيط.. العالم المعاصر يحتاج الى قوة محركة.. لها القدرة على تحمل مخاطر أعلى.. ولها قدرة على التجنيد الاكبر وتحريك عجلة الاقتصاد..
القوة الوحيدة القادرة على تحريك الاقتصاد بسرعة وتحمل مخاطر أعلى هي "الدولة".. 
انتظار توازنات العرض والطلب وامتصاص اختلالات الاقتصاد قد تحتاج الى وقت طويل.. 
وكيف تعمل الدولة.. 
عليها فقط تفعيل الاستهلاك عبر توسيع الانفاق العمومي.. وتسهيل انفاق المواطن واستهلاكه.. فظهرت فكرة "الاستثمارات العمومية" ودورها في تحريك عجلة الاقتصاد. 
ولذلك كل الدول الصاعدة من اليابان الى الصين مرورا بماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية شكلت الاستثمارات العمومية رافعة للاقتصاد ومحرك كبيرة لدورة المال.. والكنزية مدرسة قائمة بذاتها.. ويقال ان ماركس لما فشل.. لبس ربطة عنق وازال لحيته وظهر في شكل مينار كينز.. لان كينز اعطى دورا جديدا للدولة لم يتكشفه ماركس، ولم يحلم به..
الكنزية الاقتصادية توسعت وازدهرت الأفكار الاشتراكية في اوروبا وظهر مصطلح دولة الرفاه لان الدولة اصبحت فاعلا اقتصاديا.. وفرح ماركس في قبرة بعد ان خذله لينين وستالين.. 
لكن دولة الرفاه اختنقت في السبعينات بسبب التضخم.. لان الكنزية توسعت في الاصدار النقدي مما ادى الى مستويات عالية من التضخم بعد سنوات من البحبوحة.. وهنا اطل برأسه فردريك هايك النمساوي وكتابه الاسطوري "الطريق الى العبودية" وتلقف المشعل "فريدمان ملتون" مؤسس مدرسة شيكاغو وقاما معا بدفن مينار كينز.. كان هناك نقاش بين هايك وكينز قبل وفاة كينز وحسب هايك ان كينز كتب مقالا نشر بعد وفاته بدأ يتوقع بعض الآثار السلبية لنظريته.. ويقول ميلتون في حوار موجود في اليوتوب من تراجيديا التاريخ ان كينز لم يمتد به العمر حتى يرى اثر الكوارث التي ترتبت على بعض افكاره حيث وظفها البعض لنفخ الروح في رميم ماركس.. ويعلق ميلتون على الاصدار النقدي.. انه مثل الخمر.. جيد في البداية سيء ومؤذي في النهاية.. وهذا موضوعا آخر ربما نتطرق له في وقت لاحق..
الذي يهمنا هنا ان الخبير الاقتصادي لا يرى وجها واحدا لأي تفاعل.. كل تفاعل له على الأقل وجهين.
في ماليزيا كل مرة تسمع ان الحكومة قررت اعطاء "بونيس" أي زيادة في الراتب مؤقتة. وعادة يتزامن مع مناسبات وأعياد.. آخر مرة مع عيد الفطر الاخير وعادة تعلن الشركات الخاصة ايضا عن زيادات في الراتب..
هذا الاجراء البسيط جاء من المبدأ الاقتصادي لكل تفاعل وجهين..
المجتمع الاقتصادي اصبح يفهم ان ذلك المبلغ سيدخل مرة اخرى الى جسم الاقتصاد في شكل طلب على السلع والخدمات.. الحكومة التي اضافت مبلغا للقطاع العام ستستعيد جزء منه عبر الضرائب.. والبيزنس الذي اضاف قسطا من الراتب سيستعيده عبر شراء منتوجاته من السوق وجزء منه يذهب ضرائب.. والأهم أنه يصل الى الأيدي الاخرى من دورة الاقتصاد. 
الخبير الاقتصادي يرى كل تفاعل له أكثر من وجه وليس وجها واحدا.
اذا كان هناك انفاق اقل.. يعني هناك دخل أقل في جهة اخرى..
هذا المبدأ الأساسي في التفكير الاقتصادي هو الذي جعل جزء هام من الاقتصاد المعاصر يتطور وهو ما نشاهد آثاره في كل البلاد التي فهمت هذا المبدأ البسيط..
 
لقد لاحظت الرياضيات وهي اداة الاقتصاد.. أن اهم بندين في ميزانية الأسرة المعاصرة هي بند اقتناء سكن وبند اقتناء سيارة.. ولتحقيق ذلك امامك رياضيا أمرين.. الأمر التقليدي المعروف.. وهو الادخار.. 
الادخار حيث تحرم نفسك من كل شيء.. لان اقتناء بيت يحتم عليك تضحيات كبيرة تستمر سنوات.. في لغتنا الشعبية تضحيات وفي لغة الخبير الاقتصادي انفاق اقل (مشكلة كبيرة في منظور الاقتصاد).. وكذلك اقتناء سيارة.. اعرف اشخاصا منذ عشر سنوات وهم يتصارعون من اجل بناء سكن العمر.. قبل عشر سنوات كان في عمره 35 اليوم في عمره 45.. قبل عشر سنوات لم يكن لديه ابناء اليوم عنده ثلاثة.. عشر سنوات من الادخار يعني انفاق أقل في مجالات مختلفة وتركيز على مجال واحد فقط.
ومجتمعنا الجزائري كما هو الحال بالنسبة لأي مجتمع معاصر يشكل بند السكن والسيارة اهم بندين في ميزانية أية أسرة معاصرة.. هذا ليس خاصا بنا.. 
مشكلتنا ان المجتمع ليس امامه حلول كثيرة فقط امامه حل الادخار وبنسبة عالية جدا وصرامة في الالتزام وعادة تمتد السنوات اكثر من الخطة التي تصورها في رأسه بسبب سرعة التضخم والذي يضاعف الاسعار وياكل القدرة الشرائية للمواطن.. 
من اجل اقتناء بيت او سيارة مضطر ان يدخر بشكل كبير جدا.. ولذلك اذا خرج في نزهة يعجز عن توفير ثمن المطعم ويفضل ان تحضر الزوجة سندوتشات وياكلونها في النزهة.. الرجل يتمتع وزوجته تقضي الوقت تحضر السندوتشات.. ولقد سألت سيدات كثيرا كانوا دائما ينقمن هذه الرحلات التي تعود عليهم بالارهاق اذا نسوا سكين او قارورة عصير يعود عليهن اللوم.. الادخار يمتص كل قدرة على الانفاق.. 
ومن اشكال الاداخار ما اسميه "السياحة المنزلية" المزدهرة في بلادنا .. من دار.. لدار.. والتعب كله تتحمله سيدة البيت.. بدلا ما تذهب تلك الفوائض لاصحاب المطاعم والمحلات.. 
الادخار فوق الحد المعقول يؤذي المداخيل في كفة اخرى من كفات الاقتصاد.. فتدخل الاموال في الجهة اليمنى من الاقتصاد وتتوقف هناك لا تخرج منها الى الجهة اليسرى.. 
فاذا لم تات انت الى المطعم من اين لصاحب المطعم ان يحقق دخلا كريما لابنائه.. واذا كان عدد الزبائن قليلا فهو مضطر اذا جرتك قدمك وذهبت عنده ان تدفع ثمن كل الزبائن الذين لم يأتوا.. وعندها تتوب ولا تكرر الذهاب..
والنتيجة واحدة تو قف عجلة الاقتصاد.. 
ببساطة في الاقتصاد لدينا عنصر واحد ووحيد هو الذي يحرك كل شيء.. المواطن.. ليس لنا شيء آخر (طبعا هنا استثني الصادرات والطلب الخارجي على السلع والمنتجات) والمواطن اذا لم يستهلك.. اختنق الاقتصاد..
المواطن ينتج ويستهلك.. يبيع ويشتري.. 
وما هو الحل؟
كما فعلت كل الشعوب.. لن نخترع شيئا جديدا.. الرياضيات لها حل بسيط ومباشر..
الرياضيات بكل بساطة تقول لنا.. لنراجع الميزانية المنزلية.. هناك بند ضخم وهو بند شراء بيت.. وشراء سيارة... هذا البند الأساسي الذي يتسبب في مضاعفة الادخار بمعدل غير طبيعي..
ماذا لو رحلنا بند شراء السكن وشراء السيارة واخرجناه من دائرة الادخار..
سنستنتج ببساطة ان ميزانية الأسرة تحررت وأصبح هناك فائض في الاموال.. ذلك الفائض هو الذي نحتاجه كي يتدفق في الجهات الاخرى من الاقتصاد.. فعندما لا يكون هناك هاجس البيت ولا السيارة تتحرر الميزانية.. 
وهذا ما يفسر الى حد ما بكاءنا في الجزائر على حال السياحة ووضع الخدمات.. دون ان نعرف لماذا.. طبعا في كثير من الاحيان نوجه أصبع الاتهام للـ"الدولة" و"الحكومة" و"البلدية".. لا توجد حمامات.. لا توجد مطاعم في المستوى.. الفنادق وضعها تعيس.. الحدائق تعيسة.. والفنادق الجيدة أسعارها اغلى من سيوول وكولالمبور.. 
والحقيقة المباشرة والبسيطة التي يراها كل من يفكر بمنظور اقتصادي.. هي الاموال متوقفة ولا تدور ويتم تخزينها بطرق كارثية.. 
من أين يقدم صاحب المطعم خدمات راقية واذا ذهبت له وجدته شبه فارغ.. هل وجبة واحدة او عشر وجبات تستطيع ان تغطي تكاليفه وتضمن له حد ادنى من تغطية تكاليف النظافة وتكاليف الخدمات الراقية وتاهيل عماله.. وكيف تفتح مطاعم كثيرة والشباب يشاهد بأم عينيه الحالة المادية التعيسة لأصحاب المطاعم فلا يقبل على هذا النشاط الا وراثة او بدون اية رغبة.. ونفس الشيء بالنسبة للفندق وعشرات المجالات الأخرى التي تعاني من تدفق السيولة لها لانها واقفة في الجهة الاخرى من دورة الاقتصاد..
التفكير الاقتصادي لا يرى وجها واحدا لأي تفاعل هناك على الأقل وجهين لكل تفاعل.. كل شراء من جهة هو بيع من جهة ثانية.. كل دولار يخرج من جيب الاقتصاد الأيمن فانه يعود لجيبه الأيسر.. 
لكل من يزور ماليزيا مثلا سيلاحظ ان الخدمات عموما رخيصة سواء الفنادق او المطاعم او انشطة الترفيه.. رخيصة من منظور اقتصادي مقارنة مع عواصم كبرى عالمية بمثل حجم العاصمة كوالالمبور.. وليس رخيصة بمعدل ميزانيات الأفراد (حتى لا يساء فهمي)..
ما هو السر في ذلك؟؟
السر واضح.. انه توسع الانفاق والاستهلاك المحلي.. الأموال تدور من جيب الى جيب.. من شخص لشخص..
ميزانيات الناس متحررة من الادخار الثقيل الذي يذهب العمر ولا ينتهي..
والمجتمع ينفق جزء كبيرا على المطاعم والفنادق.. حتى ان الفنادق التقليدية لم تعد تكفي وقد اضطرت الحكومة الى تقديم رخص لبنايات لم تصمم كفنادق وذلك للاستجابة للطلب المتزايد.. ومع تطور تكنولوجيا التطبيقات الهاتفية بدا الناس ايضا يعرضون منازلهم كبديل للفنادق مما جعل التكلفة تنزل اكثر واكثر.. وتنظم جمعية وكالات السياحة سنويا ثلاث معارض مشهورة تسمى معرض ماتا لربط الناس بمواقع سياحية..
هناك طلب كبير على خدمات المطاعم والفنادق.. وبالتالي هناك انخفاض في الأسعار والذي يؤدي الى زيادة في الطلب.. ولذلك لا تستغرب كيف تخرج الاسر الماليزية باطفالها الى اقرب مطعم من الحي وبملابس النوم لكي ياخذون وجبة العشاء ويعودوا متحررين من وقت الطبخ واعداد الوجبات في البيت..
ببساطة اقتصاديا اصبح الأكل في المطعم اقل كلفة من الطبخ في البيت.. اذا احتسبنا وقت اعداد الطعام كجزء من التكلفة..
ذهبت مرة في نزهة الى مدينة جوهور جنوب كوالالمبور بمناسبة العطلة الصينية.. وضعنا اغراضنا في الفندق وبقينا اليوم كله نتجول في المدينة ولم نعد الا آخر الليل مرهقين فنما.. وفي الصباح ذهبنا الى مطعم الفندق وتفاجأت ان طابور المطعم الى خارج قاعة الأكل.. كنت اتصور انني وحدي في الفندق.. ولما جلسنا في الطاولة تجاذبت اطراف الحديث وعادة البداية بسؤالين يطرحان على كل اجنبي.. من أين؟ وماذا تعمل؟ ومن خلال الحوار مع زوار الفندق تكتشف ان معظمهم من الطبقة المتوسطة هذا معلم ابتدائي جاء مع اسرته وهذا موظف في مؤسسة حكومية وذاك موظف في شركة.. 
كيف حدثت هذه المعجزة..
زيادة الاستهلاك وزيادة الطلب يؤدي تلقائيا الى تخفيض الأسعار.. وانخفاض الاسعار يزيد الطلب.. تحرير ميزانية الأسرة يحرر فائض مالي وذلك الفائض يذهب لكل قطاع الخدمات فيزيد الطلب على الترفيه وعلى الخدمات الطبية خارج القطاع العام وعلى التعليم الموازي وكل ما تتصوره..
قارنوا هذا المشهد بوضعنا في الجزائر.. آخر مرة دخلت الى فندق في العاصمة قلة من أبناء البلد وأغلبية الزبائن من الاجانب..
التفكير كخبير اقتصادي هو أن تنظر لكل تفاعل ليس كأمر واحد بل على الأقل له وجهين اثنين.

 

شوهد المقال 1542 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

يسين بوغازي ـ أول نوفمبر 2018 " النوفمبريين المجاهدين والشهداء " المخيال المجروح !

  يسين بوغازي   منذ  طفولتي ، وعلى  ما ترعرعت عليه هواجسي  الثقافية  الوطنية  الأولى ، أيام الكشافة والشبيبة الجزائرية إلى تلك الأخرى ،
image

الأديان في زمن المقدّس المستنفَر مع عالم الأديان عزالدين عناية حاوره عبد النور شرقي 2\2

حاوره عبدالنور شرقي     11- حول دور الأنتلجانسيا ومسؤوليتها في المجتمع يدور الجدل بشكل واسع، وقد قمت بتصنيف هذه الفئة إلى ثلاثة مستويات:
image

عدي العبادي ـ الواقعية والابداع في المجموعة القصصية اثر بعيد للقاص عدنان القريشي

عدي العبادي                              تحلينا قراءة أي نص على معرفة انطلاقيه الكاتب في كتابته او
image

سيمون عيلوطي ـ مجمع اللغة العربيَّة يطلق مشروع "مهارات الكتابة العلميَّة"

من سيمون عيلوطي، المنسق الإعلاميّ في المجمع: في إطار "عام اللغة العربيَّة" الذي دعا إليه مجمع اللغة العربيّة في الناصرة، بالتّعاون مع المؤسَّسات والجمعيّات
image

علاء الأديب ـ لاتنكروا بغداد فهي ملاذكم

علاء الأديب رداً على (أخوة يوسف) الّذين اعترضوا على أن تكون بغداد عاصمة للثقافة العربيّة:         بغداد تهزجُ.. للربيعِ تصفّقُ.. حيث الربيع على
image

خميس قلم ـ الموغل في الجمال .. إلى كل من يعرف حمادي الهاشمي

خميس قلم  ليس غريبا أن يخطر حمادي الهاشمي في ضمائر أصدقائه في عمان و الإمارات وفي هذا الوقت؛ فهذا موسم هجرته لدفئه الذي هو بردنا..) ما
image

حسين منصور الحرز ـ قلبٌ بلا شاطئٍ يرسو بدفَتِهِ

حسين منصور الحرز                  أبيتُ ليلاً بأحلامٍ تُؤرقُنيفلم أر نبضَ إشراقٍ إلى فلقِو أسهرُ الليل في حزنٍ يقلبُنييحوي التجاعيدَ في إطلالةِ القلقِقلبٌ بلا شاطئٍ يرسو بدفَتِهِيتيهُ في
image

عبد الزهرة زكي ـ قامعون ومقموعون

عبد الزهرة زكيليس ثمة ما هو أسوأ من محاكمة ومعاقبة إنسان على رأي أو فكرة يقول بها أو قصيدة يكتبها.الحياة وتقدّم البشرية كانا دائماً مجالاً
image

فضيل بوماله ـ في الميزان ! بين محمد تامالت وجمال الخاشقجي رحمة الله عليهما

 فضيل بوماله  لقي الصحفي السجين محمد تامالت حتفه داخل وطنه،الجزائر، وسرعان ما طوي الملف دونما إعلان عن نتائج أي تحقيق. وتمت تصفية الصحفي السعودي بتركيا
image

يسين بوغازي ـ الرئيس الجديد وجراح الشرعية البرلمانية الجزائري

يسين بوغازي   مثلما كان منتظرا، تقدمت عقارب ساعات النواب الموقعين على عجل، للتذكير على وثيقة سحب الثقة المثيرة للجدل ! والتي وصفت من الجميع

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats