الرئيسية | الوطن السياسي | رياض حاوي ـ التفكير كخبير اقتصادي: دليل لصنع القرار العقلاني (4) فريدمان ميلتون: ليس هناك غداء مجاني

رياض حاوي ـ التفكير كخبير اقتصادي: دليل لصنع القرار العقلاني (4) فريدمان ميلتون: ليس هناك غداء مجاني

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
د. رياض حاوي 

فريدمان ميلتون: ليس هناك غداء مجاني
 
يقول الفرنسي فريدريك باستيات "الدولة هي اسطورة كبيرة الى درجة ان كل شخص يعتقد انه يمكن ان يعيش على حساب الآخرين (بتحميل الآخرين تكاليف معيشته هو)".. الأسطورة تقول ان الحكومة والبيروقراطية يمكنها ان تقدم خدمات دون ان يتحمل التكاليف أي شخص.. هذه أسطورة. 
ومحاضرة ميلتون الشهيرة " ليس هناك غداء مجاني" تدور كلها حول هذا المفهوم.. رجال مثل أويحي وميهوبي يعتقدون أنهم يعيشون على حساب الدولة.. ويعتقدون اعتقادا راسخا انهم يدفعون للفنانين من حساب الدولة.. ويرممون التماثيل التي لا يريدها الشعب وتمجد حقبة الاستعمار بأموال الدولة.. ولغبائهم وسذاجتهم وربما لاحتيالهم لا يعلمون ان كل دولار يدخل جيوبهم هو ما يدفعه المواطن لهم.. باختصار ليس هناك دولة تنتج المال.. هناك شعب يوفر المال للدولة عبر الضرائب.. 
 
"الدولة" لا تملك المال.. 
هذا النوع من البيروقراطيين يعتقدون ان الدولة تاتيها الاموال من السماء.. بعد نصف قرن من الاستقلال لا يزال البيروقراطيين الفاشلين لا يفهمون ان وجودهم ورواتبهم وكل دولار يصل الى جيوبهم هو من الجهد المظاعف الذي يبذله المواطنون ويتحول الى ضرائب لتغطية مصاريف هؤلاء البيروقراطيين. 
هل يمكن لميهوبي او اويحي او لويزة حنون ان ياتوا الى بيتنا في ورقلة واستضيفهم بمحض ارادتي واقدم لهم طبقا من التفاح بمحض ارادتي.. فيقولون لي لا لا.. لا تاكل التفاح.. وياخذون مالي ويخرجون الى السوق ويأتون لي بموز او "دلاع" فاسد.. ويقولون لي هذا افضل لك.. نحن الدولة.. فاذا قلت لهم لا انا اريد التفاح.. هذا الدلاع فاسد لا يصلح... يقولون لي اسكت والا ندخلك السجن..
ماذا يختلف هذا التصرف المجنون.. عن تصرفهم في مال الضرائب بنفس الطريقة.. فنحن كمواطنين ندفع لهم الضرائب فيأخذونها ويصرفونها بالطريقة التي لا ترضينا.. ويشترون لنا بها دلاع فاسد لكي ناكله.. ويرممون لنا بها تماثيل من الحقبة الاستعمارية لا تتناسب مع ثقافتنا ولا ديننا ولا تقاليدنا.. ويستقدمون لنا فنانين لا نريدهم كي نستمع لهم..
اقتصاديا نفس السلوك..
لكن هؤلاء المعاتيه يعتقدون انهم الدولة.. والدولة "تطبع الدراهم" وتنزل عليها الاموال من السماء..
نعود لملتون
عرف فريدمان ميلتون بتكرار مقولة "ليس هناك غداء مجاني" وله محاضرة مطولة منشورة في يوتوب وقد قدمها في آواخر سنوات حياته.. وهذه المحاضرة تشرح بالضبط سلوكات أويحي وميهوبي.. هؤلاء الذين يعتقدون ان "الدولة هي اسطورة ونحن نعيش في الدولة ولا احد يدفع.. الدولة تدفع لنا".. "يكثر خير الدولة" كما صرح أويحي بكل تواضع.. والصحيح "يكثر خير الشعب" في الاقتصاد "ليس هناك غداء مجاني".. لكن في السياسة ميهوبي وأويحي يستهلكون "غداءا مجانيا".. بلا حسيب ولا رقيب..
وبحسب ميلتون هناك عدة اشكال تتمظهر فيها أسطورة الغداء المجاني في السياسات العامة.. 
واحد اهم هذه الأشكال هي زيادة الضرائب على النشاط الاقتصادي. رجال الأعمال هم الذين يتحملون التكاليف وليس المجتمع (هكذا يتصور السياسي المعتوه).. وهذه اسطورة طبعا.. لان من يدفع في النهاية ليس هو رجل الأعمال ولكن المستهلك.. فإذا قام البيروقراطي المفلس بزيادة الضرائب فهو تلقائيا يزيد ثمن تكاليف الانتاج او تكاليف الخدمة وبالتالي زيادة في ثمن السلعة التي سيقوم المواطن بشرائها او اقتناء الخدمة التي يحتاجها.. ففي النهاية المجتمع ككل هو الذي دفع الثمن.. السلعة او حجارة الفندق لا تدفع الثمن.. المواطنون هم الذين يدفعون الضرائب وهم الذين يدفعون ثمن السلعة والخدمة.. المال لا ياتي من الهواء.. يجب ان يدفع من جهة ما.. ليس هناك غداء مجاني..
ويعطي ملتون مثالا عن توزيع تكاليف التأمين الاجتماعي، نصف يدفعه الموظف ونصف يدفعه رب العمل.. هكذا يسوق السياسيون.. 
ولكن ماذا تخبرنا الرياضيات؟؟ هل فعلا رب العمل دفع نصف المبلغ والعامل دفع النصف الثاني؟ كما يقول السياسيون.. 
طبعا الرياضيات تضحك على هذا المنطق.. كل ما قام به السياسيون هو تقسيم المبلغ قسمين.. لكن في النهاية تم دفعه من جيب المستهلك.. لانه تحول الى تكلفة بالنسبة لرب العمل وهذه التكلفة اظيفت للاستهلاك في سلسلة التكاليف.. الجزء الذي دفعه رب العمل تحول الى تكلفة عمالة بكل بساطة.. ثم دخلت في سلسلة التكاليف وخرجت في شكل تكلفة جديدة للمنتج النهائي أو الخدمة النهائية.. رب العمل سواء دفع هو المبلغ كاملا للحكومة او قسمه قسمين دفع هو جزء ودفع العامل جزء آخر للحكومة في النهاية ما يهمه هو المبلغ اجمالا الذي تحول الى تكلفة راتب.. فتلقائيا سيقوم بتحميله في كلفة الانتاج. 
وهناك طريقة أخرى يدفع بها المواطن تلك الضريبة.. فبدلا من ان يقوم رب العمل بزيادة الراتب.. يضطر ايضا لخفضه بنفس نسبة الضريبة الجديدة حتى يحافظ على تنافسيته في السوق ولا يتضخم سعره فيخرج من المنافسة..
ليس هناك غداء مجاني.. والحكومة لا تشتغل في الفراغ.. ولا تاتيها الاموال من السماء.. لكن امثال ميهوبي وأويحي يعتقدون ان المال ياتي من جيب الدولة..
من منظور اقتصادي كل هذا الامر واضح ولا اشكال عليه ابدا.. لكن البيروقراطيين في السياسة يبدو انه غامض.. لانه لا يفرق بين شخصين.. من يكتب شيك ويدفعه للضرائب.. ومن يتحمل تكلفة المبلغ المكتوب في الشيك.. فرجل المال الذي كتب الشيك في الحقيقة أخذ المبلغ من جيب المستهلك النهائي.. 
"ليس هناك غداء مجاني"
كل ضريبة تضعها الحكومة على النشاط الاقتصادي في الحقيقة هي تضع يدها في جيب المواطن وتاخذ منه ماله بطريقة سحرية لا يشعر بها.. 
هكذا تشرح لنا الرياضيات.. والرياضيات هي الدقة والصرامة
من أشكال أسطورة "الغداء المجاني" قيام الحكومات بطباعة النقود.. في النهاية لا احد دفع من جيبه وكل ما تقوم به الحكومة هو طبع النقود فيصبح الجميع أغنياء.. وتصبح الدولة غنية لأنها ملئت الخزانة بالأموال..
ولكن هل فعلا طباعة النقود لا تؤثر على القدرة الشرائية للناس..
هذا الوهم الذي روج له اخيرا اويحي.. من أين جاء..
اولا لأن أويحي لا يعرف ما معنى النقود.. هو يتصور مثل طفل صغير ان النقود هي ما يعطيه الاب من جيبه لابنه كي يشتري به حلوى..
وثانيا اذا كان اويحي يعرف ما معنى النقود فهذه طريقة سحرية غير مباشرة ايضا حتى يدخل يده في جيب المواطن ويأخذ ماله ويعطيه لحكومته الفاشلة.. 
النقود ليست هي حفنة الأوراق التي يطبعها البنك المركزي.. هذه الأوراق لا قيمة لها قيمتها في ثمن الورق والالوان والرسومات المطبوعة عليها لا أكثر ولا أقل. 
 
لكن ما هو دور النقود في الاقتصاد اذن.. تسهيل التبادل (خرجنا من مرحلة المقايضة غير المناسبة).. وثانيا النقود هي التي تعكس السعر والسعر هو لغة الاقتصاد، الاقتصاد لا يتكلم معنا بحروف وأصوات ولكنه يخبرنا بما يحصل في عالم السلع والخدمات عبر السعر (النقود). 
اذا ارتفع سعر منتج ما.. فالاقتصاد يقول للمستهلك هذه السلعة لم تعد تناسبك.. وعليك ان تبحث عن غيرها.. ويقول للمنتج هذه السلعة أصبح فيها ربح اعلى.. ويقول للاثنين هناك تغير في العرض والطلب.. السعر لغة.. لغة الاقتصاد..
الآن وباختصار شديد هل يمكن ان تطبع الحكومة النقود وتدخلها لجسم الاقتصاد بدون تكلفة؟ 
طباعة النقود من وجهة نظر الرياضيات، هي شكل آخر من أشكار الضرائب.. النقود تطارد ما هو موجود من سعر وخدمات فاذا ارتفع حجم النقود في الاقتصاد اكثر من حجم السلع والخدمات فان السعر يتضخم وتفقد النقود جزء من قيمتها وبالتالي يفقد المواطن جزء من قدرته الشرائية.. وذلك الفارق هو ما تستحوذ عليه الحكومة بطباعة النقود اكثر من حجم ما هو متوفر من سلع وخدمات. 
فطباعة النقود لم تكن ابدا "وجبة مجانية".. 
اذا كان أويحي يحتاج الى النقود لتسيير حكومته الفاشلة.. فان امامه طريقتين: اما الاستدانة (يتسلف).. واما فرض ضرائب.. كلاهما مشكلة...
لكن هناك حل سحري
يذهب للبنك المركزي ويطلب منه طباعة النقود..
طباعة النقود اكثر من كم السلع والخدمات المتوفرة معناه باختصار تضخم والتضخم كما يشرح ميلتون هي ضرائب في شكل تضخم.. أي مداخيل لاويحي في شكل تضخم..
لتسهيل الشرح.. نفترض الضريبة 10%
لو افترضنا ان غرفة في الفندق ثمنا 10000 دينار وضريبتها 10% أي سنعطي لأويحي 1000 دينار حتى يأخذ راتبه ويدفع ثمن المكتب الذي يعمل فيه (وجبة مجانية لأويحي).. 
لما يقوم اويحي بطباعة النقود أكثر من حجم السلع والخدمات يحصل التضخم نفترض 20%.. عندها سعر غرفة الفندق اصبح 12000 دج.. ضريبتها دائما 10% أويحي لم يفرض علينا ضريبا جديدة او زيادة في الضرائب ولكن الرياضيات تقول لنا أنه بـ10% أصبحت تكلفة الفندق زيادة بــ 1200 دينار.. قبل طباعة النقود كنا نعطي اويحي 1000 دينار "مصروف" وبعد التضخم اصبحنا نعطيه 200 دج زيادة.. يعني ببساطة سي أويحي ادخل يده في جيبنا واخذ الزيادة بعد ان اغرق سوقنا باوراق ملونة جميلة تسمى النقود.
رياضيا اعتدى علينا اويحي مرتين
*مرة لانه افقرنا (ضعف القدرة الشرائية) 
*ومرة ثانية لانه اخذ منا اكثر مما كنا نعطيه سابقا.. لأن له حق طباعة الاوراق الجميلة الملونة التي تسمى النقود بطريقة شعبوية وعشوائية..
هذا وجه واحد فقط من "الوجبة الغذائية المجانية التي يأخذها سي أويحي وحكومته الفاشلة"
وفي مقطع من المحاضرة يتناول ميلتون سياسات كلنتون. 
لقد صرح كلنتون كجزء من برنامجه: "ما نحتاجه هو تضحيات واسعة وفوائد محصورة" ومن اجل التحكم في عجز الميزانية نحتاج الى تضحيات كبيرة والحقيقة يقول فريدمان نحتاج بالضبط العكس.. "توسيع الفوائد وحصر التضحيات".. ويعطي أمثلة على ذلك.. تأسست مصلحة في الحكومة المركزية في الثلاثينات (إدارة كهربة الريف) تحت شعار تعميم الكهرباء لكل الفلاحين.. بعد ان تحقق هذا الهدف واصبح كل الفلاحين لهم خطوط الكهرباء تم توسيع البرنامج ليشمل تعميم خطوط الهاتف.. هؤلاء البيروقراطيين الكسالى هم الذين يحتاجون ان يقوموا بتضحيات محصورة وتوسيع الفوائد لانه بمجرد الغاء هذه المصلحة الحكومية فاننا الغينا الضرائب التي كنا ندفعها لدعم الموضفين في هذه المصالح الذي يأخذون "وجبة ببلاش". ويعطي مثالا آخر.. في الفلاحة سنة 1945 كان هناك 10 مليون فلاح في الولايات المتحدة الأمريكية ووزارة الفلاحة فيها 80 الف موظف بيروقراطي.. وفي سنة 1992 هناك 3 ملايين فلاح في امريكا ووزارة الفلاحة فيها 122 الف موظف بيروقراطي.. يعيشون على مبدأ "الوجبة المجانية".. انخفض عدد الفلاحين والمفروض ينخفض عدد البيروقراطيين منطقيا لكن الذي حدث هو ارتفاع عدد البيروقراطيين الذين يحصلون على وجبة مجانية من "دافعي الضرائب".. ويستنتج تبعا لذلك اننا لا نملك حكم الشعب بالشعب من أجل الشعب.. كما كان يعتقد ابراهام لانكولن بل لدينا "حكم الشعب من طرف البيروقراطيين من أجل البيروقراطيين".. وانفجر الحضور ضاحكين.. 
بالنسبة لميلتون هناك سوق الاقتصاد والذي يعمل وفقا لحوافز المنفعة.. وسوق الحكومة والذي يعمل وفقا لحوافز القوة. ويعقب على ان الذي حصل في كل سنوات عمره ان المناخ العام يتجه لخنق السوق الذي ينجح دائما (سوق الاقتصاد) وتغذية مجال السوق الفاشل دوما وهو سوق الحكومة (السياسة) وسوق الحكومة هو سوق "الوجبة المجانية".
ما الذي حدث في هذين السوقين.. يقول ملتون منذ ان تخرجت من الجامعة سنة 1928 الى اليوم حدثت تغيرات اساسية.. منذ ذلك الوقت اصبحنا اغنياء اكثر وتحسنت احوالنا المعيشية وهذا نجاح لسوق الاقتصاد ولكن على المستوى السياسي تراجعت كل العناصر التي تتعلق بمهام الحكومة فالامن الاجتماعي تراجع، ومصاريف الحكومة كانت 12 من اجمالي الدخل العام توسعت وأصبحت تشكل 43% من اجمالي الدخل العام. تضخمت الحكومة وهي تغرقنا سنويا في مزيد من الديون.
ربما قد يستغرب البعض كيف لرجل اقتصاد شديد الحماسة للسوق الحرة ويعتبر مجدد نهج آدم سميث يقول هذا الكلام على الحكومة الأمريكية التي اصبحت في نظره اقرب الى الديمقراطيات الاجتماعية في اوروبا من الاقتصاد الحر.. أين هو الاقتصاد الحر اذن.. لقد انتقل الى جنوب شرق آسيا.. والصين.. رغم ان الصين لاتزال تحافظ على نظام سياسي مركزي.. باقتصاد حر.. وفي هذه الجزئية يتوقع ميلتون اما ان تنفتح الصين سياسيا أكثر او تختنق اقتصاديا.. الأمر الذي لم يحدث بعد..
نكتفي بهذا القدر من محاضرة ميلتون.
 

شوهد المقال 2352 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

الفنان السوري أحمد شعبان وكتاب السيرة الأول ـ وطن من جسد عن دار نشر اسبانية فاء آلفالفا

 عبد الهادي سعدون   أحمد شعبان: وطن من جسد، 178 صفحة، 2018. دار نشر فاء آلفالفا في مدريد/إسبانيا. Ahmad Chaaban: Home of a Body, Alfalfa, Madrid, 178p.,
image

تلاميذ يفترشون الأرض في مدرسة عبد القادر بلبشير ..بلدية الحسيان ..ولاية مستغانم

 أمينة ليزيد   حينما حلت ميركل لتزور قسم اللغة الألمانية في ثانوية العاصمة ،وفروا الألواح الإلكترونية أمام الاعلام والوزيرة ..حتى نظهر أمام العالم أننا بلد
image

رياض حاوي ـ التفكير كخبير اقتصادي: دليل القرار العقلاني (7)

 د. رياض حاوي  المبدأ الخامس: قانون العواقب غير المقصودة: أثر الكوبرا وأثر الجرذانCobra Effect  عندما كان البريطانيون يسيطرون على الهند فكروا في حل لمشكلة ثعابين الكبرا
image

مجلة جامعة سكيكدة وأسئلة علمية عن المجتمع

د.وليد بوعديلة  قضايا المجتمع والأدب في عدد جديد من مجلة "البحوث و الدراسات الإنسانية لجامعة سكيكدةأصدرت مؤخرا جامعة سكيكدة العدد رقم ستة عشر من مجلتها المحكمة"
image

فرحات آيت علي ـ معضلة التزلف و المتزلفين و مسؤوليتهم الأخلاقية و الجنائية في كونهم سند للمفسدين

فرحات آيت علي كل ما تطرقنا الى ملف نرى أن فيه شبهة فساد او حتى عدم نجاعة و جدية في دراسة وترتيب المشروع
image

فوزي سعد الله ـ عن "الطَّبخ اليهودي"...أثير الدعاية الصهيونية

فوزي سعد الله   "...تحت تأثير الدعاية الصهيونية وأبواقها الإعلامية في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، بشكل خاصّ، يُردِّد بعضُ الإعلام الجزائري، ومعَه بعض الإعلام العربي
image

عبد الزهرة زكي ـ منتظرين السلام

عبد الزهرة زكي           السلامُ الذي كان هنا كان يداً تمتد، وكان يداً اخرى تصافحها. كان انحناءة اعتذار.. وكان ابتسامة عفو وصفح. كان قلباً يحب..
image

ناصر بن غيث ـ الضمير الإنساني المشترك

 د. ناصر بن غيث كتب بتاريخ 2012-09-18   حالات التطاول الغربية المتوالية على الرموز الدينية للمسلمين لا يمكن قراءتها كما تدعي الحكومات الغربية على أنها
image

سامي خليل ـ الحرف اللاتيني لكتابة الأمازيغية تفكيك قادم لجغرافية الجزائر

سامي خليل   من يسكت على فرض محافظة عصاد الحرف اللاتيني لكتابة الامازيغية فهو يشارك في اخطر جريمة ضد الجبهة الداخلية و الامن القومي. نحن
image

أسامة بقار ـ تعليقات حول مسألة تبني الأبجدية اللاتينية كأبجدية كتابة اللهجات البربرية

 أسامة بقار  أثار تصريح رئيس المحافظة السامية للأمازيغية حول تبني هذه المؤسسة للأبجدية اللاتينية كخط لكتابة اللهجات البربرية بين رافض لها ومرافع لتبني

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats