الرئيسية | الوطن السياسي | حميد زناز - جزائر آل بوتفليقة : التوريث الناعم

حميد زناز - جزائر آل بوتفليقة : التوريث الناعم

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
د. حميد زناز 

مرت السنة الأولى من عهدة عبد العزيز بوتفليقة الرابعة و ظل غائبا عن الأنظار و بات لا يتحدث مع الجزائريين سوى عن طريق الرسائل و بأفواه المقربين جدا منه. و لئن أصبح معلوما بأن الرجل لا يستطيع حتى ممارسة حياته الطبيعية العادية، فكيف يستطيع تسيير دواليب حكم لبلد معقد و معطل و على شفا حفرة من الانفجار مثل الجزائر؟ كيف يمكن أن يكتب رسائل أو يمليها رجل لا يتكلم و لا يتحرك إلا بصعوبة؟ 
في الحقيقة لا أذيع سرا إذا ما قلت أن السيد بونفليقة ما هو إلا الواجهة التي يختفي من ورائها رجال الخفاء و الظل و الكواليس من العسكريين و أرباب المال المنهوب الذين يسيطرون على الحكم في الجزائر و يسيرون بالبلد، بوعي أو بدون وعي، نحو الهاوية. 
لقد تبين بما لا يدع مجالا للشك و حسب كل الاختصاصيين و المحللين بأن الرسائل الموجهة من بوتفليقة إلى الشعب الجزائري لا علاقة لها بأسلوب الرجل و لا حتى ببعض الأفكار التي تتضمنها، فهي آتية من الغرفة السوداء التي يبدو من تحليلها أن القوم قد عقدوا العزم 
مرت السنة الأولى من عهدة عبد العزيز بوتفليقة الرابعة و ظل غائبا عن الأنظار و بات لا يتحدث مع الجزائريين سوى عن طريق الرسائل و بأفواه المقربين جدا منه. و لئن أصبح معلوما بأن الرجل لا يستطيع حتى ممارسة حياته الطبيعية العادية، فكيف يستطيع تسيير دواليب حكم لبلد معقد و معطل و على شفا حفرة من الانفجار مثل الجزائر؟ كيف يمكن أن يكتب رسائل أو يمليها رجل لا يتكلم و لا يتحرك إلا بصعوبة؟ 
في الحقيقة لا أذيع سرا إذا ما قلت أن السيد بونفليقة ما هو إلا الواجهة التي يختفي من ورائها رجال الخفاء و الظل و الكواليس من العسكريين و أرباب المال المنهوب الذين يسيطرون على الحكم في الجزائر و يسيرون بالبلد، بوعي أو بدون وعي، نحو الهاوية. 
لقد تبين بما لا يدع مجالا للشك و حسب كل الاختصاصيين و المحللين بأن الرسائل الموجهة من بوتفليقة إلى الشعب الجزائري لا علاقة لها بأسلوب الرجل و لا حتى ببعض الأفكار التي تتضمنها، فهي آتية من الغرفة السوداء التي يبدو من تحليلها أن القوم قد عقدوا العزم على "ركوب رؤوسهم" و الذهاب في سياسة الإقصاء و الاستفراد بالحكم إلى النهاية، و إلا كيف نفهم تلك اللهجة الحربية الحادة و التخوين و الوعد و الوعيد تجاه المعارضة و الصحافة المستقلة و كل من يتجرأ على قول لا للنظام القائم، التي جاءت في آخر رسالة بمناسبة عيد النصر يوم 19 مارس المنصرم ؟ 
و بغض النظر عن نزاهة الانتخابات الرئاسية الماضية، فقد أدرك أغلب الجزائريين بعد مرور عام من العهدة الرابعة أن من يحكمهم ليس من صوتوا له و أدرك بعضهم أن الانتخابات لم تكن سوى حيلة شيطانية حبكت فيها خيوط التوريث و بعملية سحرية لم يعرف لها مثيل في تاريخ الانتخابات في الجزائر و العالم : وضع الناخبون "عبد العزيز" في صناديق الاقتراع فخرج "السعيد"! و لا نقصد 
مرت السنة الأولى من عهدة عبد العزيز بوتفليقة الرابعة و ظل غائبا عن الأنظار و بات لا يتحدث مع الجزائريين سوى عن طريق الرسائل و بأفواه المقربين جدا منه. و لئن أصبح معلوما بأن الرجل لا يستطيع حتى ممارسة حياته الطبيعية العادية، فكيف يستطيع تسيير دواليب حكم لبلد معقد و معطل و على شفا حفرة من الانفجار مثل الجزائر؟ كيف يمكن أن يكتب رسائل أو يمليها رجل لا يتكلم و لا يتحرك إلا بصعوبة؟ 
في الحقيقة لا أذيع سرا إذا ما قلت أن السيد بونفليقة ما هو إلا الواجهة التي يختفي من ورائها رجال الخفاء و الظل و الكواليس من العسكريين و أرباب المال المنهوب الذين يسيطرون على الحكم في الجزائر و يسيرون بالبلد، بوعي أو بدون وعي، نحو الهاوية. 
لقد تبين بما لا يدع مجالا للشك و حسب كل الاختصاصيين و المحللين بأن الرسائل الموجهة من بوتفليقة إلى الشعب الجزائري لا علاقة لها بأسلوب الرجل و لا حتى ببعض الأفكار التي تتضمنها، فهي آتية من الغرفة السوداء التي يبدو من تحليلها أن القوم قد عقدوا العزم على "ركوب رؤوسهم" و الذهاب في سياسة الإقصاء و الاستفراد بالحكم إلى النهاية، و إلا كيف نفهم تلك اللهجة الحربية الحادة و التخوين و الوعد و الوعيد تجاه المعارضة و الصحافة المستقلة و كل من يتجرأ على قول لا للنظام القائم، التي جاءت في آخر رسالة بمناسبة عيد النصر يوم 19 مارس المنصرم ؟ 
و بغض النظر عن نزاهة الانتخابات الرئاسية الماضية، فقد أدرك أغلب الجزائريين بعد مرور عام من العهدة الرابعة أن من يحكمهم ليس من صوتوا له و أدرك بعضهم أن الانتخابات لم تكن سوى حيلة شيطانية حبكت فيها خيوط التوريث و بعملية سحرية لم يعرف لها مثيل في تاريخ الانتخابات في الجزائر و العالم : وضع الناخبون "عبد العزيز" في صناديق الاقتراع فخرج "السعيد"! و لا نقصد الشخص وحده و إنما الزمرة الضيقة التي يمثل. 

مرت السنة الأولى من عهدة عبد العزيز بوتفليقة الرابعة و ظل غائبا عن الأنظار و بات لا يتحدث مع الجزائريين سوى عن طريق الرسائل و بأفواه المقربين جدا منه. و لئن أصبح معلوما بأن الرجل لا يستطيع حتى ممارسة حياته الطبيعية العادية، فكيف يستطيع تسيير دواليب حكم لبلد معقد و معطل و على شفا حفرة من الانفجار مثل الجزائر؟ كيف يمكن أن يكتب رسائل أو يمليها رجل لا يتكلم و لا يتحرك إلا بصعوبة؟ 
في الحقيقة لا أذيع سرا إذا ما قلت أن السيد بونفليقة ما هو إلا الواجهة التي يختفي من ورائها رجال الخفاء و الظل و الكواليس من العسكريين و أرباب المال المنهوب الذين يسيطرون على الحكم في الجزائر و يسيرون بالبلد، بوعي أو بدون وعي، نحو الهاوية. 
لقد تبين بما لا يدع مجالا للشك و حسب كل الاختصاصيين و المحللين بأن الرسائل الموجهة من بوتفليقة إلى الشعب الجزائري لا علاقة لها بأسلوب الرجل و لا حتى ببعض الأفكار التي تتضمنها، فهي آتية من الغرفة السوداء التي يبدو من تحليلها أن القوم قد عقدوا العزم على "ركوب رؤوسهم" و الذهاب في سياسة الإقصاء و الاستفراد بالحكم إلى النهاية، و إلا كيف نفهم تلك اللهجة الحربية الحادة و التخوين و الوعد و الوعيد تجاه المعارضة و الصحافة المستقلة و كل من يتجرأ على قول لا للنظام القائم، التي جاءت في آخر رسالة بمناسبة عيد النصر يوم 19 مارس المنصرم ؟ 
و بغض النظر عن نزاهة الانتخابات الرئاسية الماضية، فقد أدرك أغلب الجزائريين بعد مرور عام من العهدة الرابعة أن من يحكمهم ليس من صوتوا له و أدرك بعضهم أن الانتخابات لم تكن سوى حيلة شيطانية حبكت فيها خيوط التوريث و بعملية سحرية لم يعرف لها مثيل في تاريخ الانتخابات في الجزائر و العالم : وضع الناخبون "عبد العزيز" في صناديق الاقتراع فخرج "السعيد"! و لا نقصد الشخص وحده و إنما الزمرة الضيقة التي يمثل. 

و الواجب الملقى الآن على عاتق جميع الشرفاء و القوى الحية في البلد عموما هو : فضح هذا التوريث الناعم و مقاومته و أيجاد السبل لإلغائه قبل أن يتحول إلى توريث رسمي سيقضي فيه الأخ الأصغر بعد سنوات على ما تبقى مما خلفه دمار عهدات الأخ الأكبر ؟ 

و الواجب الملقى الآن على عاتق جميع الشرفاء و القوى الحية في البلد عموما هو : فضح هذا التوريث الناعم و مقاومته و أيجاد السبل لإلغائه قبل أن يتحول إلى توريث رسمي سيقضي فيه الأخ الأصغر بعد سنوات على ما تبقى مما خلفه دمار عهدات الأخ الأكبر ؟ 
الشخص وحده و إنما الزمرة الضيقة التي يمثل. 

و الواجب الملقى الآن على عاتق جميع الشرفاء و القوى الحية في البلد عموما هو : فضح هذا التوريث الناعم و مقاومته و أيجاد السبل لإلغائه قبل أن يتحول إلى توريث رسمي سيقضي فيه الأخ الأصغر بعد سنوات على ما تبقى مما خلفه دمار عهدات الأخ الأكبر ؟ 
على "ركوب رؤوسهم" و الذهاب في سياسة الإقصاء و الاستفراد بالحكم إلى النهاية، و إلا كيف نفهم تلك اللهجة الحربية الحادة و التخوين و الوعد و الوعيد تجاه المعارضة و الصحافة المستقلة و كل من يتجرأ على قول لا للنظام القائم، التي جاءت في آخر رسالة بمناسبة عيد النصر يوم 19 مارس المنصرم ؟ 
و بغض النظر عن نزاهة الانتخابات الرئاسية الماضية، فقد أدرك أغلب الجزائريين بعد مرور عام من العهدة الرابعة أن من يحكمهم ليس من صوتوا له و أدرك بعضهم أن الانتخابات لم تكن سوى حيلة شيطانية حبكت فيها خيوط التوريث و بعملية سحرية لم يعرف لها مثيل في تاريخ الانتخابات في الجزائر و العالم : وضع الناخبون "عبد العزيز" في صناديق الاقتراع فخرج "السعيد"! و لا نقصد الشخص وحده و إنما الزمرة الضيقة التي يمثل. 

و الواجب الملقى الآن على عاتق جميع الشرفاء و القوى الحية في البلد عموما هو : فضح هذا التوريث الناعم و مقاومته و أيجاد السبل لإلغائه قبل أن يتحول إلى توريث رسمي سيقضي فيه الأخ الأصغر بعد سنوات على ما تبقى مما خلفه دمار عهدات الأخ الأكبر ؟

شوهد المقال 884 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

يزيد أڨدال ـ لماذا تتعثر الشركات الناشئة Startups في الجزائر ؟

يزيد أڨدال هذا السؤال هو ما يدور في بال الكثيرين من المهتمين بهذا المجال في الجزائر، وخصوصا ممن يملك أفكارنا يريد تجسيدها بإطلاق مشروعه الخاص، ولكن
image

حكيمة صبايحي ـ الحياء لحاء الحب الوطني الذي لا ينقطع مدده

حكيمة صبايحي  يحتاج الإنسان إلى حافز نفسي لإنجاز أي شيء وكل شيء بقدر ما يمكنه من الإتقان، وحتى عندما يتعب، يتابع العمل والاجتهاد، وحتى عندما تخدعه
image

نصرالدين قاسم ـ "الجمعة 106" خارقة .. فارقة

نصرالدين قاسم قطعت الجمعة السادسة بعد المئة قول كل خطيب، لتؤكد أن الحقيقة كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة في الشارع في الهتافات والشعارات التي هدرت
image

رضوان بوجمعة ـ الأمة الحية تأبى البقاء رهينة للمنظومة الميتة

د. رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 195 بعد عام كامل من تعليق الجزائريين والجزائريات للمسيرات بسبب وباء كورونا، عادت الميادين على المستوى الوطني اليوم الجمعة، في أول
image

نجيب بلحيمر ـ عودة السلمية.. الكابوس وطوق النجاة

نجيب بلحيمر "رانا ولينا وباصيتو بينا".. الرسالة واضحة، السلمية عادت وقشة "الاحتفال" التي كانت السلطة وزبائنها يتمسكون بها لعلها تنقذهم من الغرق بطوفان الشارع جرفتها اليوم
image

بوداود عمير ـ واقع الفنان الجزائري المؤلم " الفنان الكبير أحمد قادري " قريقش فنيا "

بوداود عمير  مؤسف ومؤلم جدا واقع الفنان الجزائري، لا وضعية مادية واجتماعية مريحة ولا عروض فنية تحقق بعضا من حضوره الفني. ذلك ما استخلصته وأنا أنهي
image

جلال خَشِّيبْ ـ عودةُ الاحتواء: ما الذّي تعنيه سياسةُ الحرب الباردة للحظتنا الراهنة دِيبُورا وِيلتْش لارسون، مجلّة السياسة الخارجية، 15 يناير 2021، الولايات المتحدّة

إعداد وترجمة: جلال خَشِّيبْ، باحث مشارك أول بمركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية (CIGA)  عودةُ الاحتواء: ما الذّي تعنيه سياسةُ الحرب الباردة للحظتنا الراهنةدِيبُورا وِيلتْش لارسون، مجلّة
image

يوسف بوشريم ـ ثلاثة مواقف يوم 22-2-2021 ستبقى راسخة في ذهني. نور السلمية

يوسف بوشريم  الموقف الأول (الحر البصير القادم من خنشلة):العلم الوطني أداة جريمة في الجزائر لمستقلة  و نحن في طريقنا مشيا على الأقدام من ساحة الأمير عبد القادر
image

نجيب بلحيمر ـ إهانة مظاهر "الدولة" أهم من ترسيم تسعيني

نجيب بلحيمر  أهم من ترسيم تسعيني رئيسا لمجلس الأمة، بعد نحو سنتين من توليه هذه المسؤولية بالنيابة، طريقة إخراج هذه العملية.ما حدث اليوم يؤكد أن هذا
image

عبد الجليل بن سليم ـ النظام السلطوي تعامله معنا .. تعاملنا معه

د. عبد الجليل بن سليم  عندما يتم إلقاء القبض على أي شخص قام بحقه في الكلام و التعبير عن سخطه ، فان ردة فعلنا لمادا النظام

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats