الرئيسية | الوطن السياسي | أبو يعرب المرزوقي -- لماذا لا يفهم العرب ما يجري في إيران؟ 2 من 2

أبو يعرب المرزوقي -- لماذا لا يفهم العرب ما يجري في إيران؟ 2 من 2

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 


د.أبو يعرب المرزوقي

 

 

المسألة الثانية
ذانك هما النموذجان الحائلان دوننا وفهم الأحداث الجارية في إيران في ذاتها وبالنسبة إلينا كعرب. ولذلك فدحض تصوراتهما شرط ضروري لفهم هذه الأحداث وصلتها بما يمكن أن يتهدد الأمة العربية التي هي همي الأول ولأجله تكون معرفة الحقيقة بشروط المعرفة الموضوعية أفضل خدمة أؤديها لها. فالقراءة التي تهمل العائق الموضوعي هي التي تجعل محللينا يريان في علامات الضعف الإيراني علامات قوة لكأن أحد محللينا لم يكن مسهما في عنتريات الستينيات ولا يعلم ما آلت إليه ولكأن الثاني لم يكن معاصرا لها مثل كل أبناء جيله. فالعنتريات ليست في الحقيقة عند من يحسن قراءة العلامات إلا نداء استغاثة من أنظمة تحتضر بدليل أن صياحها العلني مصحوب دائما بالتوسل الخفي من أجل الاعتراف بها والتواصل معها وعدم السعي للقضاء على أنظمتها ولو على حساب مصالح أمتها.
ويكفي دليلا ما تحاول هذه الأنظمة أن تقنع به شعوبها خلال تأويل أي لفتة دبلوماسية غربية حتى لو جاءت على يد سياسيين محالين على التقاعد بحيث تصبح محاولات الترويض الدبلوماسي الغربية لحزب الله أو لنظام سورية أو لنظام إيران تهدئة للوضع الداخلي حتى تعمل الآليات السياسية بصورة ناجعة انتصارا لا يتوقف الإعلام الرسمي عن التطبيل لها حتى يمرر ما قدمه من تنازلات خفية عوضا عنها. وقد صادف أن كنت مع أخوين (الجورشي والشرفي) في طريقنا من القاهرة إلى الإسكندرية فدار كلام على تقرير مؤسسة الاستعلامات الأمريكية تقريرها الذي حيد الملف النووي الإيراني بالكلام عن توقف النشاط النووي منذ 2003 فأولته على أنه لم يكن دليلا على التراجع الأمريكي أو الخوف من إيران بل على لجوء أمريكا للخطة الثانية (ب) المتمثلة في تحييد هذا الملف لإضعاف دعاية نجاد وتمكين معارضيه من الاستفادة من اللعبة السياسية بمعزل عن توظيف الصراع مع أمريكا للبقاء في الحكم. 
ولا زلت على هذا الرأي بالنسبة إلى كل المبادرات الدبلوماسية الغربية إزاء ما يسمى بصف الممانعة الذي يباهي بالتحقير من صف الاعتدال في حين أنه مستعد لأكثر منه تنازلا بشرط أن يكون في الخفاء لمخادعة الشعوب التي يحكمونها بهذه الكذبة: وبدل إصلاح الشأن لتحقيق ضربي الشروط التي أشرنا إليها وعدم الإيهام بأداء دور القوة العظمى من دون شروط العظمة-خطأ كل زعماء الشرق الإسلامي منذ محمد علي كما أسلفنا- يقع الهروب إلى الأمام وهو سلوك سيطر على شرقنا الإسلامي فعجز عن النهوض رغم السعي منذ قرنين وتخلص منه الشرق الأقصى غير الإسلامي فحقق النهضة في أقل من نصف هذه المدة. من ذلك مثلا تهديد إسرائيل بمحوها من على الخارطة وهي صاحبة المائتي قنبلة نووية بقنيبلة لم تصنع بعد. تماما كما فعل صدام لما عرض في التلفزة زناد التفجير لقنبلة لم يكن له أثر من شروط صنعها.
والعلة في سوء قراءة هذه العلامات الدالة على الضعف هو إهمال عنصرين تاريخيين لا يمكن لأي ناظر حصيف أن يغفلهما: 
الأول: فها أنت أمام نظام عقدي رفضه الإصلاح القرآني الذي حرر البشرية من العلاقة القديمة بين السلطان الروحي والزماني (الدولة الهامانية الفرعونية والفارسية والبيزنطية) منذ بدايات التاريخ الوسيط ليعوضها بما عرفه ابن خلدون ومن قبله الغزالي بوصفه خيار الجماعة بمقتضى الصالح العام. ثم تلا ذلك تحرر الغرب من هذا النظام العقيم منذ الإصلاح الديني بعد الإسلام بسبعة قرون.
الثاني: وها أنت أمام بلد لم يجتمع ساكنوه المنتسبون إلى إثنيات ومذاهب وأديان مختلفة إلا بقوة الحديد والنار منذ سقوط الإمبراطورية الفارسية المتقدمة على الإسلام إلى الآن بلد وضعته ثورة الخميني في ظرفية تشطره بين أصحاب التحديث العلماني (غاية التقدم الغربي) وأصحاب التنظيم الروحاني (غاية التخلف الشرقي) فبلغت به غاية التناقض المطلق لكأنك تحاول أن تجمع بين عصر البابوية الوسيطة والتنوير الأوروبي في بلد واحد ولا تنتظر أن يحصل ما حصل في التجربة الأولى. 
ومع ذلك تجد بين المحللين العرب من يهمل العامل الأول ولا يلتفت إلى العامل الثاني رغم القطيعتين اللتين نتجت أولاهما عن التحديث السريع في إيران خلال عهد الشاهين الأخيرين وثانيتهما خلال عهد الخميني الذي يسعى إلى الجمع بين قطيعة الشاهين وعودة النظام القروسطي ولا يرى في ما يحدث في إيران بداية ثورة من جنس ثالث لن تبقى ولن تذر لكونها بلغت ذروة التناقض بين الحدين المطلقين اللذين انتهيا إلى العلمانية اليعقوبية في فرنسا بسبب نفس التناقض بين الكاثوليكية واليعقوبية: وحتى يتضح القياس فليفرض المرء نظاما خمينيا في تونس بعد بورقيبة فكيف سيكون الأمر ؟ ولينظر المرء لما حدث في الجزائر رغم أن الحركات الدينية السنية أقل دعوى للعصمة من الحركات الدينية الشيعية وأقل توسلا للحيل السياسية والخطط الإرهابية منذ بداية التاريخ الإسلامي: ألا يكفي أن نحاول جرد الحساب بالنسبة إلى الحركات التقدمية التي شاركت الخميني في ثورته فنسأل عنها أين ذهبت ؟
لكن الأستاذ هيكل يكفيه أن يدعي المعرفة بكل الشؤون لمجرد التقائه بالخميني مرة أو مرتين ولمجرد كونه قد جالس الشاه والشاهة ليؤكد لنا أن إيران قوة عظمى في منزلة الاتحاد السوفياتي وأنها متماسكة وأن الأمر كله مجرد شرشحة لخطأ وقع في الحملة الانتخابية جعل أعلام النظام يتناهشون في أمورهم الشخصية لكأن تجرؤ نجاد على رفسنجاني مجرد مزحة. ثم ينسب إلى إيران الندية مع الولايات المتحدة في المعركة على الشرق الأدنى ويعتبر العرب ملزمين باختيار أحد الصفين لامتناع صف ثالث. لم يدر بخلده أن إيران مجرد جزئية ثانوية في خطة الاستعداد الغربي عامة والأمريكي خاصة للتصدي للعملاقين المقبلين الصين والهند. ليست إيران في ذلك إلا حبة رمل تستعملها الصين وروسيا لتعطيل هذا المسعى الغربي لا غير. 
ولا يفهم هيكل والزعاترة أن الصف الإيراني الثاني الذي يعارض هو الصف المدرك لحقيقة حجم إيران والذي لا يريد لها أن تعصف بها الرياح من أجل الحفاظ على نظام يعلم الجميع أنه بمقتضى المبدئين المشار إليهما زائل لا محالة: إنهم حسب رايي دون أن أدعي الخبرة في الإستراتيجية مثل هيكل والزعاترة أدرى بمصلحة إيران ومقدار قوتها ويعلمون أن حافة الهاوية بدأت تقترب إذا لم يتداركوا وطنهم فيوقفوا ديماغوجيا حرس الثورة وحزب الله. إنه الصف الذي يريد أن يخرج إيران من هذا المأزق لتكون بمقتضى حجمها دولة تسعى إلى تحقيق شروط البقاء الملائم للعصر بحيث تصبح البابوية الشيعية من جنس الخلافة السنية أو من جنس الملكية البريطانية ويصبح النظام جمهوريا ديموقراطيا لا يتجاوز فيه دور السلطان الروحي الوظيفة التربوية الخلقية ليترك إدارة الشأن السياسي كما يقول ابن خلدون للاختيار العام بمعايير المصالح العامة.
إن من يحاول أن يقنع مستمعيه بأن ما يحدث في إيران الآن مجرد "شرشحة" سببها الداخلي أسلوب الحملة الدعائية في الانتخابات الأخيرة أسلوبها الذي شخص النزاعات بين القيادات وسببها الخارجي المؤامرة الإسرائيلية الأمريكية لا يمكن لعاقل أن يصدق أنه يقوم بتحليل علمي لما يجري. والأدهى أنه يقوم بذلك ليثبط عزم قادة العرب لمجرد كونهم فهموا سر السياسة الدولية ولم يعودوا مغامرين مثل من كان هو نصيحه. إن من يتصور النظام الإيراني نظاما قويا يتوفر على أسباب القوة الفعلية بالمقارنة مع الأنظمة العربية لا يمكن أن يكون داريا بمعنى القوة ما هو. فلا يمكن لبلد دخله القومي الخام في مستوى ميزانية شركة متوسطة أن يعتبر حائزا على عوامل القوة الحقيقية. وطبعا لا نعني بذلك أنه على وشك السقوط: فيمكن لأي نظام أن يدوم بالحديد والنار وهذا لا يجهله أحد. والأستاذ هيكل خاصة.
إن مثل هذا الكلام لا يلتذ بسماعه إلا أصحاب الحنين لجعجعة صوت العرب والعنتريات التي كان مآلها 67. فمن يرجع السر في سقوط الاتحاد السوفياتي إلى مؤامرات العرب الخليجيين الذي أسهموا في إسقاطه في أفغانستان لعدم عملهم بنصائحه في التحالف معه مثل ناصر لا يمكن أن يكون كلامه الإستراتيجي كلاما يعتد به لفهم أحداث من حجم ما يجري الآن في إيران:
فأحداث إيران تقاس بالمعركة بين التنوير والبابوية حتى وإن كانت إيران ليست ملكية بل جمهورية وبأدوات أقوى مما كان عليه الأمر في اللحظة الفاصلة بين القرون الوسطى والإصلاح في أوروبا بسبب شروط التواصل والعولمة وما حصل من تحديث في إيران الشاهين الأب والابن.
وأحداث إيران تقاس بالزلزال الذي أحدثته سياسة الفوضى الخلاقة التي كانت رغم خلافي مع أهدافها زلزالا ذا دلالة إستراتيجية كونية فضلا عن مقومات خطتها الثورية: فعندما تضرب في قلب الشرق بلدا كالعراق لن يكون قصدك العراق فحسب بل كل المحيطين به. 
إن الخطة التي اعتمدتها حرب الفوضى الخلاقة هي خطة التهديم بالتفريغ أو العصف الداخلي. فجدران أي بناية تتداعي بمفعول الضغط الجوي عندما تفرغ جوفها من الهواء. والجوف الذي أفرغ هو العراق والجدران هو البلاد المحيطة به وسيتوالى تداعيها بمقتضى هشاشة بنيتها الإثنية والطائفية وظروفها الاقتصادية والتحضيرية: وأظن أن إيران أكثر المحيطين استعدادا بسبب بلوغ التناقض بين التنوير والبابوية ذروته. ولا يعني ذلك أن البلاد العربية بمنآى: كل ما في الأمر أن التناقض فيها لم يصل إلى هذا الحد. فلا مصر ولا السعودية بالبلدين اللذين بلغ فيهما التناقض بين التحديث والمحافظة الدينية هذه الدرجة فضلا عن كون العقيدة السنية لا تمكن المحافظة الدينية من سلطان سياسي كبير رغم التأثر الحديث بالتيار الشيعي في هذا المضمار.
ومع ذلك فكل ما نراه يحدث الآن في إيران هو إرهاصات لما هو حادث لا محالة في محيط العراق كله أيا كان طول المدة اللازمة. العملية انطلقت ولن تتوقف حتى تبلغ الغاية. أقول ذلك لأني أومن بأن للتاريخ محددات موضوعية هي التي ينبغي الاحتكام إليها بخلاف ما يرى من يظن الأمور كلها رهن النوايا حسنها وسيئها لا غير. وبذلك أعود إلى المبدئين اللذين أحتكم إليهما لفهم ما يجري في إيران أعني معايير النجاح والفشل لمنظومة المؤسسات التي تؤدي وظيفتي الاجتماع الإنساني بلغة ابن خلدون: التعاون المثمر والتآنس الحر بين البر في الداخل على الأقل وفي كل المعمورة الآن بعد أن زال الفاصل بين الداخل والخارج. 
وبهذا المعيار المضاعف يمكن أن نسأل جملة من الأسئلة السالبة والموجبة تكون أجوبتها الضمنية والتي يمكن لكل قارئ أن يقدمها بنفسه الدليل الكافي على نجاعة المبدئين التفسيرية: 
الأسئلة السالبة: 
فهل يمكن الحكم بأن كوريا الشمالية لم تفشل إلا بسبب الدعاية الغربية ضدها حتى لو مات شعبها جوعا لمجرد أنها صنعت قنبلة نووية؟ 
وهل يمكن الحكم بأن ألمانيا الشرقية لم تفشل إلا بسبب نفس الدعاية الغربية حتى لو قفز جل شعبها على جدارها العازل لمجرد أنها تواصل القول بعلمية الاشتراكية وبفاشية ستالين؟ 
وهل يمكن الحكم أن الاشتراكية لم يفشل بمعايير النجاح العصرية في أذهان المواطنين في البلاد التي ادعت تطبيقها بمتقضى بما يتنظره الناس عادة من نظام الجماعة: أن يكون في خدمتها لا العكس؟ 
الأسئلة الموجبة:
وهل يمكن القول إن كوريا الجنوبية لم تنجح رغم أنها أصبحت من عماليق الصناعة العالمية لمجرد علاقاتها الجيدة مع أمريكا ؟
وهل يمكن القول إن ألمانيا الغربية لم تنجح رغم أنها صارت القوة الاقتصادية الثالثة في العالم لنفس العلة ؟
وهل الديموقراطيات الليبرالية لم تنجح بتلك المعايير التي تجعل الجماعة تعتبر نظامها أداة لتحقيق شروط السعادة وليس مجرد نظام للنظام؟
لا فائدة من أن أقدم الجواب فكل قارئ سيتكفل بذلك بنفسه. لكن الأمر كله عند محللينا لا صلة له بالعامل الموضوعي بل هو يرد إلى الدعاية الغربية في كلتا الجملتين من الأسئلة الموجبة في هذه الحالة والسالبة في تلك الحالة والأمر كله يرد إلى ما يتصدى إليه هؤلاء المفكرون العرب العماليق قادة المقاومة والتصدي أعني دعاية الأعداء بحملاتهم التوعوية لكونهم دعاة مفوهين ضد الحملات المغرضة من الأعداء من أجل الحقيقة المعرفية في حالة النموذجين الأولين والمصلحة العربية في حالة النموذجين الأخيرين. 
الخاتمة
في هذا المناخ غير المفهوم من الغافلين على رهاناته يمكن أن نعتبر ما يدور من تحليلات عربية ملهيات عن الخطر الحقيقي وأن نعتبر أفضل تمثيل لهذه الغفلة في كلام رهطين من المحللين الذين غزوا الشاشات:
الرهط الأول يمكن أن نمثل له بمن يعتبرون أهل التحليل الاستراتيجي من جنس الاستاذين هيكل والنقاش. 
والرهط الثاني يمكن أن نمثل له بمن يعتبرون أهل الخبرة في الحركات الإسلامية من جنس الاستاذين هويدي والزعاترة. 
وأي من المنتسبين إلى هذين الرهطين عندما تسمعه يتكلم عن إيران بوصفها قوة عظمى تظنه أكثر إيرانية من الإيرانيين حتى إن كل محاولة للفهم بالتحليل العلمي لم يبق لها أي مكان لمجرد أنهم يرجعون المسألة كلها إلى ظواهرها العرضية ولا تتعدى هذه الظواهر عندهم صورها في النوايا والخطط القصدية سواء من داخل إيران نفسها أو من المحيط العربي أو من المؤامرات الغربية ضد الثورة الإيرانية والمصلحة العربية أو ضدهما معا.

 

 تونس في 2014.11.04

شوهد المقال 1402 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

بوداود عمير ـ مارادونا ..شي غيفارا الرياضة

معظم صحف العالم اليوم، تحدثت عن رحيل مارادونا، الظاهرة الكروية العالمية؛ صحيفة "ليمانيتي"، أفردت غلاف صفحتها للاعب الارجنتيني، ونشرت عددا من المقالات عنه موثقة بالصور.
image

نجيب بلحيمر ـ وهم الحل الدستوري

نجيب بلحيمر  ما الذي يجعل كثيرا من الناس مطمئنين إلى عواقب تطبيق المادة 102 وإعلان حالة الشغور في منصب الرئيس؟لقد كان "المسار الدستوري" الذي فرضته السلطة
image

محمد هناد ـ تطبيق المادة 102 من الدستور أضحى أمرا ضروريا

د. محمد هناد  في هذه الفترة العصيبة من جميع النواحي، تجد الجزائر نفسها من دون رئيس دولة منذ أكثر من شهر. المعالجة الإعلامية المتصلة بمرض الرئيس
image

العربي فرحاتي ـ أبناء العمومة يلتقون ..في نيوم

د. العربي فرحاتي  قبل أزيد من أربعين سنة خاطب السادات الإسرائيليين ب "أبناء عمومتي" عند زيارته التطبيعية الأولى من نوعها في العلاقات العربية الاسرائيلية.. اليوم أعلن
image

عبد الجليل بن سليم ـ رسالة كريم طابو في ميزان السياسة

عبد الجليل بن سليم  أولا اتفهم الدافع الوطني الذي دفع كريم طابو لكتابة رسالة تنديد لم صرح به رئيس فرنسا حول الجزائر و تبون و دعهمه
image

عثمان لحياني ـ في ما يجب أن يقال لماكرون

عثمان لحياني  لا حكم على النوايا ، ولا حق لأحد مصادرة حق الغير في ما يراه فعلا سياسيا ، يبقى أن المضمون الوحيد الذي يجب أن
image

جيجيڨة براهيمي ـ بين الكونغرس الأمازيغي والجامعة العربية / الفصام الجغرافي والنكوص التاريخي العابر للكركرات بالصحراء الغربية.

د. جيجيڨة براهيمي بين هذا وذاك يعيش بعض الجزائريين أوهامهم بالاحتماء وبالانتماء . فريق باسم الأمازيغية يوالي المغرب بحجة احتضانه للكونغرس العالمي الامازيغي بالرباط؛
image

شكري الهزَّيل ـ جيش التنسيق الفلسطيني الى اين؟!

د.شكري الهزَّيل الغابة الفلسطينية تتسع ووراء كل شجرة تختبئ غابة أخرى من الاحاديث والاقاويل والمجموعات والملتقيات والنقاشات الى حد أصبحت فيه الخيانة الوطنية العلنية مجرد وجهة
image

محمد بونيلرسالة مفتوحة إلى السيد وزير المجاهدين..."في الجزائر الجديدة"!

محمد بونيل في صبيحة هذا اليوم الأحد 22 نوفمبر 2020، أفتح قوس (لهذا الشهر رمزية عظيمة، ففي الفاتح من شهر نوفمبر من عام 1954،
image

خديجة الجمعة ـ طال الغياب

خديجة الجمعة   هناك أعاصير في القلب فجرتها في لحظة انهيار. وتاهت مني الكلمات، فلم أجد أمامي إلا لوحة وألوان وأصبحت حينها كالمجنونة ارسم لكن ، هذه

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats