الرئيسية | الوطن السياسي | هل من الضروري بقاء الامم المتحدة ؟

هل من الضروري بقاء الامم المتحدة ؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
 
الحراك العالمي اللذي وقع في الخمسة عشر سنة الأخيرة جعلني اشك في مصداقية الأمم المتحدة ، فقد اصبحت مجرد أداة في يد القوى العضمى فقد هاجمت الولايات المتحدة أفغانستان والعراق بدون اي إذن رغم الفيتوات . و كذا الكيان الذي يسمى بدولة إسرائيل لا يعترف بخرائطها ولا بلوائحها إضافة إلى تدخل الناتو في ليبيا وبان كيمون نائم ودون ان ننسى بورما وافريقيا الوسطى كيف يقتلون ويذبحون المسلمين هناك اين القبعات الزرق وحقوق الانسان ومجلس الامن الدولي .
ان الامم المتحدة قد فشلت فشلا ذريعا في جميع مهماتها الانسانية ، فلم تقض برامجها على الفقر في أي بلد بل بالعكس صندوق النقد الدولي ركع الدول الفقيرة وجردها من حريتها  باملائاته كما فعل في الجزائر شرد العمال وقطعت الارزاق وغلقت المؤسسات بلا رحمة ولا شفقة . الامم المتحدة في صراع شبه جزيرة القرم ليس لديها اي اعتبار ولم نسمع اي شيئ . الامم المتحدة سمعناها تقول لحماس اوقف صواريخك نحو اسرائيل ازعجتهم اتركوهم يقتلونكم بدون ازعاج . لم اجد تفسيرا غير هذا عقب التصريح اللذي قام به بان كيمون اليوم *على حماس اقاف صواريخها نحو الكيان* فنهاية الامم المتحدة حانت كمثل عصبة الامم الطبعة القديمة للامم المتحدة فالمطلوب من شعوب العالم أن تطالب بهذا علما ايها الشعوب المقهورة في دول افريقيا وامريكا اللاتينية واروبا الشرقية والهند الصينية واسيا الوسطى لم تكونوا موجودين لما أسست القوى العضمى الامم المتحدة فانتم اغبياء ان ظننتم يوما انها انشئت لتحميكم فالجزائر والفيتنام تعرفان كيف هي حقوق الانسان عند الفرنسين والامريكان وكذالك الهنود الحمر والزنوج
يحي احمد مطاوي

شوهد المقال 2180 مرة

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

zaky في 05:44 03.08.2014
avatar
بارك الله فيك و اوافقك تماما فيما قلت
لانني حسب رأيي فالأمم المتحدة و المنظمات تطبق قوانينها و بنودها بحذافرها على الخرفان الضعيفة فقط ، بينما تتماشى مع أجندة الأسود القوية

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

طيبي غماري ـ الذاكرة والتاريخ ..والسيدة التي ساعدتنا في مركز ارشيف ماوراء البحار بفرنسا

 د. طيبي غماري   بمناسبة النقاش حول الذاكرة والتاريخ والأرشيف ومراكزه، ساقص عليكم هذه القصة التي أتذكرها دائما وارغب في روايتها كلما أتيحت لي الفرصة. في
image

محمد زاوي ـ فريد علي بلقاضي وابراهيم سنوسي الباحثان الجزائريان ودورهما في استرجاع جماجم القادة شهداء الجزائر ..الجماجم عار فرنسا

زاوي محمد   يرجع الفضل في اكتشاف جماجم القادة الأولين للمقاومة الجزائرية لمواطنين جزائريين ليس لهما أي إنتماء حزبي في الجزائر ولا أي متدادا
image

عثمان لحياني ـ يأتي الشهداء..يصمت الجميع

 عثمان لحياني  عندما ذهب الزعيم نلسون مانديلا في أول زيارة له الى باريس عام 1994 ، كان أول مطلب قدمه هناك ، استرجاع رفاة سارتجي
image

عبد الباقي صلاي ـ للاستطاعة ... حدود !

عبد الباقي صلاي في تجربة أجرتها نخبة من العلماء الباحثين حول قدرة النملة التي ضحك سيدنا سليمان عليه السلام لجرأتها، وصبرها ،وحرصها الشديد على
image

فارس شرف الدين شكري ـ بسكرة ليست العاصمة ..الناس تموت مشتاقة شربة ماء

د. فارس شرف الدين شكري  الرجاء تعميم النشر لو سمحتم، لأن الأمر يتعلق بحياة أفراد بسكرة ليست هي العاصمة يا الربّ العالي :  استلمنا نتائج تحليل
image

طارق السكري ـ ما الذي يدفعنا لأن نتأمل نصاً جمالياً وآخر ؟

 طارق السكريإنها حاجة النفس إلى التعبير عن مكنوناتها ، وتلمس أعماقها ، والكشف عن أبعادها ، والتلذذ بما يضفيه النص من جمال يثير فيها
image

أحمد عبد الحسين ـ رسالة في انطباق الشفتين

 أحمد عبد الحسين    قبل ثلاثين سنة قال لي شيخي في قمّ إن الميم هو حرفُ الحقيقة الآدمية، قال: انظرْ إلى تأخّره في آدم ثم
image

طيبي غماري ـ في محاولة الرد على دعوى دراسة تمرد الجزائريين على إجراءات الحجر الصحي سوسيولوجيا

 د. طيبي غماري يضع هذا المطلب علماء الاجتماع أمام المحك، حيث سنجد أنفسنا اذا ما اردنا استجابة صادقة مضطرين إلى إبراز علم اجتماع حقيقي لدراسة
image

ناصر جابي ـ الجنازة كلحظة سياسية مركّزة في الجزائر

د. ناصر جابي  علاقة السياسة بالجنازة والمقبرة والدفن، وبالتالي بالموت في الجزائر من أغرب العلاقات. هذا ما يخبرنا به تاريخنا السياسي في عديد مراحله،
image

رشيد زياني شريف ـ عودة حمالات الحطب لتحقيق ما فشلوا فيه أثناء الحراك

د. رشيد زياني شريف   كلكم لاحظوا عودة حرب الأيديولوجية، من نفس منابر الكراهية، التي عشناها وذقنا علقم صنيعها في التسعينات، وتقوم هذه الوكالات

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

3.67
Free counter and web stats