الرئيسية | من الصحافة | ارهاب السلطة 'المشروع' وعنف معارضيها 'الممنوع'

ارهاب السلطة 'المشروع' وعنف معارضيها 'الممنوع'

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

د. سعيد الشهابي

 

 
ما المشروع وما الممنوع من اعمال العنف؟ وهل هناك معايير دولية ثابتة لتحديد ذلك؟ والنقاش هنا لا ينفصل عن السجال التاريخي حول مفاهيم 'الجهاد' في الاسلام و'الحرب العادلة' في المفاهيم المسيحية. ثم ما حدود 'الكفاح المسلح' لاسترداد الارض عندما تكون تحت احتلال اجنبي؟
متى يكون استخدام القوة ضد الحاكم مشروعا ومتى يكون ممنوعا؟ الامر المؤكد ان طرح هذه القضايا للنقاش العام لا يوصل الى نتيجة، كما انه لا يخضع للمنطق الاستدلالي، فضلا عن المعادلات الرياضية المبرمة. وهناك مستويات عديدة لمناقشة هذه الامور. فهناك الطرح الديني الذي يساهم رجال الدين، على اختلاف انتماءاتهم في توضيح بعض جوانبه، وهنا تطرح مفاهيم 'الحلال' و'ألحرام' و'المباح' و'المستحب'و 'المكروه'. وهناك الطرح السياسي الذي لا ينفصل عن المشاعر الانسانية لدى من يساهم فيه. كما ان هناك نقاشا 'قطريا' تهيمن عليه مصالح 'الدولة' سواء كانت عصرية متطورة ام فئوية متحجرة، وهو نقاش يبتعد عادة عن الموضوعية ويخضع لمنطق 'المصلحة' و'المفسدة' النسبيتين والمؤطرتين بالزمان والمكان.
وهناك النقاش الدولي الذي يفترض انه قد تطور واصبح اقل خضوعا للمنطق الخاص بالدولة واكثر ارتباطا بالقيم والمصالح الانسانية. وتمثل الامم المتحدة ومؤسساتها وتفرعاتها منبرا أكثر تحررا من السجالات المحلية، وأقل خضوعا لمنطق الدولة والفئة، ولكل من هذه المنابر خصوصياتها ومنطقها واساليب استدلالها. وربما الاقرب للمنطق الانساني ما يطرحه 'المنظرون' الذين يتعاطون مع هذه المفاهيم من منطلق الايديولوجية التي ينتمون اليها. ويفترض ان تكون الاديان هي الاكثر تحررا عندما تتصدى للمفاهيم السياسية باخضاعها للقيم الدينية المتصلة بالله والغيب. ولكن ايا من السجالات وما ينجم عنها لا يحظى باجماع عام بل يظل محصورا بدوائره الخاصة، وقد لا يجد طريقه الى التنفيذ او التزام الآخرين به نظرا لعدم امتلاك اصحابه السلطة المادية التي تخولها بذلك. وتظل الدولة هي الاقوى في مجال التنفيذ، مع انها الاقل موضوعية والاكثر التزاما بما تمليه 'مصالح الدولة' التي تتدخل حتى في تحديد القيم والمعايير. ولا تقتصر الدولة في ممارساتها العنفية على شن الحرب، بل ان قواتها الامنية وشرطتها واجهزتها الاستخباراتية تمارس العنف ضد الافراد. وما اكثر الذين يقتلون في الاحتجاجات السلمية او تحت التعذيب في السجون وغرف التحقيق.
يمكن القول ان الاديان هي الاقل جنوحا للعنف، لانها محكومة بمفاهيم 'الرحمة الالهية'، ولكنها لا تحظى بقبول عام خصوصا في الدولة الحديثة التي اصبحت اكثر خضوعا لقيم ما بعد الحداثة وهي قيم تأسست على استبعاد الدين وقيمه من الحياة العامة، وترى في الانتماء الديني معوقا عن التطور القيمي الانساني. بل ان هذه الاديان تتعرض لتدخلات سياسية واسعة، وكثيرا ما استغلت من قبل السياسيين لخدمة مصالحهم، فتم تحييد الكنيسة او استغلالها، كما تم استغلال المسجد وعالم الدين اما للصمت على انحرافات الدولة او مسايرتها او اصدار الفتاوى لدعم ممارساتها. الاديان في جوهرها لا تتبنى العنف، ولكنها تقره كوسيلة للدفاع عن النفس او تحرير الارض او الذود عن حقوق البشر او التصدي للجريمة. ومع ان هذه الاهداف ليست موضع خلاف جوهري من قبل الجهات الاخرى، فان المشكلة تكمن عادة في تطبيقات المعايير وعدم الالتزام بالقيم. ونقاش العنف ليس جديدا بل انه متجذر في التاريخ الانساني. فقبل حوالي 3000 عام ناقش الهنود مسألة العنف في منظومة 'مهاباراتا'. وفيها يسأل احد الحكام الخمسة الاخوة ما اذا كان بالامكان تبرير المعاناة التي تنجم عن الحرب. فيحتدم النقاش بين الاخوة الخمسة ليتوصلوا الى عدد من المعايير التي تجعل الحرب مبررة: ان يكون هناك تناسب بين المتحاربين (فلا يحق للفرسان المسلحين مهاجمة الفرسان الذين لا يحملون سلاحا، ولا يجوز مهاجمة الافراد المفجوعين)، وان تكون الوسيلة عادلة (فلا يجوز استخدام السهام المسمومة)، وان يكون الهدف نبيلا ومشروعا (فلا يجوز الهجوم بسبب الغضب)، وان تكون معاملة الاسرى والجرحى عادلة. وفي العالم المسيحي بدأ السجال حول الحرب العادلة من قبل القديس اوغستين وتوماس اكويناس. وقد طرح اوغستين ان بامكان الشخص المسيحي ان يكون جنديا ويخدم الله والبلاد بكرامة. ومع انه يقول ان على الافراد ان لا يلجأوا للعنف كخيار اول، الا ان الله اعطى السيف للحكومة لهدف نبيل. فعندما يكون المسيحيون في الحكم فعليهم ان لا يخجلوا من حماية الامن ومعاقبة النذالة. وبعد 900 عام طرح توماس اكويناس مفهومه للحرب العادلة مشترطا ان تكون من اجل هدف نبيل وليس لمكاسب شخصية، وان تكون الحرب من سلطة قائمة بشكل مشروع كالدولة، وان يكون البحث عن السلام محوريا حتى وسط العنف.
وفي عالم اليوم ترددت كثيرا مصطلحات 'السلم' و'اللاعنف'، واصبحت القوى الكبرى تطرحها في الخطاب السياسي والفكري. وحظيت مقولات السلام بقبول واسع خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية عندما اتضح للشعوب مخاطر الحرب. وبعد ان استخدمت الولايات المتحدة السلاح الذري ضد اليابان في 1945 تنامى الوعي الجماهيري ضد الحرب المستقبلية التي ستكون اكثر عنفا، فتشكلت المجموعات المناهضة للحرب، وتكونت المنظمات التي تستهدف الاسلحة النووية بشكل خاص. ففي بريطانيا مثلا اشتهرت منظمة 'الحملة من اجل نزع السلاح النووي، سي ان دي' التي استهدفت الصواريخ النووية الامريكية عندما كانت تنصب بقاعدة 'غرينهام كومون'. ثم اصبح هناك منظمة 'التحالف المناهض للحرب' التي ما تزال تناضل لمنع الحرب، وتنظم الاحتجاجات عندما تعتزم الدول الغربية شن حرب ضد بلد آخر كما جرى في العراق. المفارقة هنا ان حكومات الدول الغربية، خصوصا الامريكية والبريطانية ما فتئتا تتحدثان عن السلام وتتظاهران بانهما ضد العنف. واصبحت لديهما سياسة محاصرة المجموعات او الافراد الذين يمارسون العنف او يروجون له. ولكن دعواتهم تلك فقدت بريقها بمرور الوقت لاسباب عديدة: اولها جنوح تلك الدول للعنف بشكل متكرر. حتى اصبحت تستعد للحرب بموازناتها الضخمة اكثر من استعداداتها للسلام. ثانيها: انها اصبحت تمارس العنف كسياسة ثابتة ولا تتردد في استخدامه ضد مناوئيها. فعلى مدى العشرين عاما الاخيرة خاضت امريكا وبريطانيا حروبا عديدة ابتداء بالحرب ضد العراق في 1991 ثم استهداف السودان وافغانستان، فالعراق. وما يزال هذان البلدان متورطين في حرب دموية في افغانستان. ولا يقتصر العنف الذي يمارسه الغربيون عللى الحرب الرسمية المنظمة، بل اصبح يمارس باشكال مختلفة من بينها استهداف عناصر تنظيم القاعدة بطائرات 'درون' التي تشغل بدون طيار وتحصد ارواح المستهدفين والابرياء في افغانستان واليمن على نطاق واسع. وتروج كل من واشنطن ولندن مقولة ان هذا الاستهداف عنف مقبول لانه يستهدف عناصر تخطط لعنف اعمى لا يميز بين المذنب والبريء. هذه الاعتداءات هي الاخرى لا تميز بين الابرياء والمذنبين. وقد احدثت ازمة سياسية كبيرة بين الولايات المتحدة وباكستان بعد ان ضج الباكستانيون من استخدام هذه الوسيلة المدمرة. بل ان الرئيس الامريكي الاسبق، جيمي كارتر، اعتبر استخدام طائرات 'درون' لاستهداف المناوئين انتهاكا لحقوق الانسان لانه 'قتل خارج اطار القانون'.
وثمة مفهوم مختزن في اذهان الساسة الغربيين وحلفائهم المحليين بان العنف من جانب الدولة مبرر ايا كان شكله، ولا يمكن الاعتراض عليه خصوصا اذا صدر عن دولة حليفة للغرب. وهذه مشكلة قيمية كبيرة وخروج عن جوهر السجال الفكري حول شرعية ممارسة العنف من اي طرف. فهذا الطرح يستبطن معنى آخر تشاهد مصاديقه يوميا في الساحات العربية. يقول هذا الطرح ان من حق الدول الصديقة استخدام ما تشاء من اشكال العنف ضد معارضيها، ولن يكون هناك اعتراض على ذلك. اما المعارضون فليس من حقهم ممارسة العنف وان كان حقا مشروعا للدفاع عن النفس او مواجهة الاحتلال او التصدي للانتهاكات الفظيعة لحقوق الانسان، او مصادرة الحريات العامة ومنها حقوق التظاهر والاحتجاج السلمي والتعبير عن الرأي والانتماء والتجمع. الدول الغربية لا ترى قداسة لتلك الحقوق، وان اية قداسة لها تسقط عندما يتصدى المواطنون لما يتعرضون له من عنف رسمي مقنن لا يمكن تصنيفه الا ضمن 'ارهاب الدولة'. فمع ان مبدأ استخدام العنف مرفوض بشكل عام ولكن تقنين ما يعتبر ضمن 'الحرب العادلة' او 'العنف الرادع عن الجريمة' انحصرت نتائجه بما يفيد انظمة الحكم الاستبدادية في عالمنا العربي والاسلامي. اما الجماهير فما تزال ضحية عنف السلطات المدعومة من قبل 'القوى الديمقراطية'، ويندر ان يعاقب اي منها على ما يقترفه شرطتها او جنودها او محققوها ضد المواطنين. العنف هنا اصبح مقننا وثابتا تخصص له موازنات ضخمة، وتسخر وسائل الاعلام للترويج له والتصدي للمعترضين عليه. وشيئا فشيئا تتضاءل قيمة 'الدولة الديمقراطية الحديثة' التي انشئت في الغرب ولكنها تراجعت في قيمها ومبادئها كثيرا، خصوصا بعد ان اصبحت هذه الدول في وضع اقتصادي صعب. وقد شاهد المواطن العربي بعينيه مصاديق 'عنف الدولة' الذي استهدف مناوئيها بوحشية في اغلب الاحيان. كما لوحظ ان الاهتمام الغربي بمجموعات التأزيم والعنف المرتبطة بالسلطة، لم يكن اهتماما ايجابيا، لانه التزم الصمت وفضل الابقاء على خطوط التواصل مع تلك الدول وان كان ذلك على حساب المواطنين والمعارضين.
الموقف الغربي المتأرجح ازاء العنف ساهم كثيرا في اضعاف مصداقية الدعوة للتخلي عن العنف. هذا الموقف جعل التمييز بين العنف المشروع والارهاب المرفوض صعبا جدا. فالتفجير الذي حدث في الهند الاسبوع الماضي يعتبر عملا ارهابيا مرفوضا، وهذا امر لا خلاف عليه، ولكن ماذا عن التفجيرات في المناطق الباكستانية مثل كويتا التي تستهدف المدنيين؟ لماذا لا يكون هناك عمل دولي لمواجهة هذا العنف ضد الابرياء الذي ليس له ذوق او طعم، بل انه عمل عبثي مشين؟ واين هو الموقف الغربي من اعمال الاغتيال التي يمارسها 'الموساد' الاسرائيلي خارج حدود فلسطين؟ لماذا لم يصدر شجب واضح ضد قيام جهاز الموساد باغتيال الفلسطيني محمود المبحوح في احد فنادق دبي، بينما انقلبت الدنيا عندما انطلق بضعة صواريخ من قطاع غزة باتجاه الاراضي المحتلة؟ الطيران الاسرائيلي يقصف مواقع في لبنان بشكل متكرر واخرى في السودان، وينتهك بذلك سيادة تلك البلدان، ولا ينطلق صوت غربي واحد لشجبه، بينما تعمق في اذهان الغربيين صورة الفلسطيني بانه 'ارهابي' و'متطرف'. وعندما اغتيل قبل عامين اللبناني عماد مغنية، لم يصدر شجب غربي واحد، ولكن عندما استهدف باص في بلغاريا ينقل سياحا اسرائيليين، اثيرت ضجة كبرى ضد 'حزب الله' واصبح مستهدفا من قبل القضاء الدولي. وحين تستخدم طائرات 'درون' لاغتيال مقاتلي 'القاعدة' في افغانستان واليمن يعامل ذلك انه جزء من الحرب ضد الارهاب، برغم ان القتل هنا يتم بدون اعتقال او محاكمة، بينما تعتبر اعمال العنف التي يمارسها هؤلاء ضد قاتلي جماعاتهم 'ارهابا'، ألا يبعث ذلك على الاشمئزاز من سياسات الكيل بمكيالين؟ وحين تتصدى قوات الانظمة القمعية للمتظاهرين العزل في البحرين يتحدث الغربيون عن 'تصدي قوات الامن للحفاظ على الامن'، بينما يشترط الامريكيون والبريطانيون على الجمعيات السياسية 'شجب عنف المتظاهرين' لان بعضهم استخدم المولوتوف ضد جيوش جرارة. فثمة صمت غربي واضح ازاء عنف السلطات في العالم العربي ضد معارضيهم، ولكن هذا الصمت يتحول الى صخب واسع عندما يرتكب مواطن عملا عنيفا ضد مؤسسات الدولة الظالمة او اشخاصها. فما المشروع هنا وما المرفوض؟
وهكذا سيظل السجال حول استخدام العنف متواصلا، ولكن في غياب ارادة دولية لتحديد المفهوم وضوابطه وشروطه، لا يتوقع التوصل الى توافق بشأن المصطلحات والمفاهيم والقيم التي تحكم ذلك. فما دام منطق القهر والغلبة والهيمنة هو الاقوى في تأطير المفاهيم الثقافية والسياسية، فلن يكون للعقل مجال مهم في ذلك. ولذلك يتساقط ضحايا العنف السلطوي بدون توقف، ويستمر التعذيب والقتل خارج اطار القانون والعقاب الجماعي، بدون خشية من ردود فعل دولية رادعة، لان الكبار في هذا العالم يواصلون سياسة الهيمنة المؤسسة على قوة السلاح، وليست المنطلقة من قوة الفكر والمنطق والبرهان. واذا تحول العالم الى مضمار للتسابق نحو الشر، فسيظل مصيره معلقا ومرتبطا بمصالح الدول الكبرى التي اصبحت الجهة الاكثر عداء لما هو منطقي وانساني وديني وقيمي. انها ازمة مركبة بين تراجع دور الفكر والمنطق، وغلبة منطق القهر بالسلاح والاعلام. فما يزال قارون حاكما بماله وسلطانه وجيشه، ودعاة الخير والاصلاح مغيبين في طوامير السجون بفكرهم وانسانيتهم وسلميتهم. فمن هو صاحب العنف ومن هو الارهابي؟

' كاتب وصحافي بحريني يقيم في لندن
 
جريدة القدس العربي
 

شوهد المقال 2619 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

عبد الجليل بن سليم ـ الحراك لا تختصره في زاويتك المفضلة لكي لا تصدر عليه حكما

 د. عبد الجليل بن سليم  الامبراطور الروماني Marcus Aurelius لم يكن فقط رجل سياسة بل كان أحد أعمدة الفلسفلة الرواقية التي كان يستعملها في
image

محمد هناد ـ مواصلة النظام الجزائري استغباء الشعب ..يوم الأخوة بين الشعب والجيش ؟؟

 د. محمد هناد   1. الرئيس عبد المجيد تبون يقرِّر «تخليد الذكرى الأولى لحراك 22 فبراير» ! 2. الرئيس عبد المجيد تبون «يعلن يوم 22 فبراير يوما وطنيا
image

زهور شنوف ـ عام الصوت المرفوع.. "قولولهم" 22 فبراير ثورة شعب

زهور شنوف  خلال عام الثورة هزم الجزائريون الغلق وتحدوا الاعلام المؤدلج.. قاموا بثورتهم الاتصالية بشكل عبقري وفعالية وابداع كبيرين.. رفعوا شعاراتهم ودافعوا عن خياراتهم..
image

أمينة بومعراف ـ واش صار ليوم الثلاثاء 52 بالجزائر العاصمة ؟

أمينة بومعراف  الثلاثاء مسيرة الطلبة انطلقنا من ساحة الشهداء كيما مالفين، كان غاشي عيطنا مطالب مختلفة كيما مالفين كلش جايز أنتيك، حتى لحقنا la
image

عادل السرحان ـ وهناكَ أنتِ

عادل السرحان                  وهناكَ أنتِ وقد أويتِ لتربةٍ  عنيبعيدةالله شاء وقد قضىأن ترقدي بثرىًوحيدة وتنازعين الموت وحدك بينما تبكيك بعداًويح نفسي كل ذرّاتي الشريدةأوّاهُ كيفَ تبعثرت تلكَ السنين وأبحرت في موجة الزمنالعتيدةوكيف
image

العياشي عنصر ـ في كتاب علم الاجتماع الأنثروبولوجي

 د. العياشي عنصر  علم الاجتماع الأنثروبولوجي تحت إشراف؛ عادل فوزيتعريب وتحرير؛ العياشي عنصر إصدار مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية - وهران، 2001  تـوطئـــة لعل إحدى السمات الثابتة والمميزة للساحة
image

حمزة حداد ـ الجمهورية لا تحتاج إلى وسطاء !

حمزة حداد   إذا كان الدعاء هو الواسطة بين العبد وربه فان الحق في حرية الاختيار هو الواسطة الحقيقة والوحيدة بين المواطن ومؤسسات الجمهورية. بها يزكي
image

عثمان لحياني ـ رسالة الى متملق (سقاية لكل من دافع عن نظام الخراب)

عثمان لحياني              تُنسى كأنك لم تكنتنسى كأنك لحظة مرت..ونافذة لريحتُنسى كتفاح عَفِنْ  كنا نرتب قش عش حمامةفي الصيف.. ونحفر مجرى ماءوكنت تسرق من وطن  لا وجه لكالا ملامح
image

وليد عبد الحي ـ مستقبل الصراع العربي الصهيوني : 2028

 أ.د. وليد عبد الحي  هل يمكن النظر لصراع تاريخي وشمولي من خلال " اللحظة؟ ام لا بد من تتبع المسار التاريخي وتحقيبه للاستدلال على المنطق
image

بن ساعد نصر الدين ـ شيزوفرينا الشرطة

بن ساعد نصر الدين  شيزوفرينا الشرطة او انفصام الانسان بين حياته العادية و حياته العملية داخل المسالك الأمنية !!_ لا زال السؤال الاخلاقي يضرب عقل كل

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

1.00
Free counter and web stats