الرئيسية | من الصحافة | محمد رندي ـ جدل التاريخ في رواية “الديوان الإسبرطي” لعبد الوهاب عيساوي أو لماذا يهاجم “اليوليداش” الجدد أول رواية جزائرية تفوز بالبوكر العربي

محمد رندي ـ جدل التاريخ في رواية “الديوان الإسبرطي” لعبد الوهاب عيساوي أو لماذا يهاجم “اليوليداش” الجدد أول رواية جزائرية تفوز بالبوكر العربي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

د. محمد رندي 

 

      لا توجد رواية جزائرية أثارت الجدل الذي أثارته رواية "الديوان الإسبرطي" للروائي الشاب عبد الوهاب عيساوي، وهي الرواية التي فازت مؤخرا بجائزة البوكر العربية ، وقد يعتقد البعض أن تتويجها بهذه الجائزة المرموقة وحده مبرر كاف لاهتمام القراء والنقاد بها ، وهم محقون في ذلك، لكنه ليس السبب الرئيس، لأن أغلبية الذين هاجموا الرواية حتى دون أن يكلفوا أنفسهم عناء تصفحها، ينتمون إلى تيار سياسي معروف بولائه للزعيم التركي (طيب رجب أردوغان)، فهؤلاء يعتقدون أن الروائي الشاب قد أساء للعثمانيين عندما ساوى بين وجودهم في الجزائر الذي يعتبرونه حماية وخلافة إسلامية وبين الاحتلال الفرنسي، رغم أن الرواية في حقيقتها كانت مفتوحة على أصوات التاريخ لتتحدث بما عاشته عايشته خلال المرحلة التي تمثل زمن الرواية ، وهي المرحلة الممتدة بين عامي (1818 و 1833) أي أنها مرحلة تجمع بين الوجودين العثماني والفرنسي في الجزائر، وتفتح المجال واسعا لكل الآراء لتتحدث بحرية عن هذا التواجد ، خاصة التواجد العثماني الذي يختلف فيه الناس ويتجادلون، أما التواجد الفرنسي فلا أحد ينكر أنه احتلال استعمار بغيض .

    التباس التخييل بالتاريخ ومأزق التعاطي مع الرواية التاريخية

     بالعودة إلى رواية "الديوان الإسبرطي"  فإننا سنجدها تنتمي إلى الرواية التاريخية ، التي يعرفها معجم روبار (Le Robert) بأنها (الرواية التي تستعير حبكتها من التاريخ). أما معجم لاروس (Larousse) فيعرفها على أنها (الرواية التي تستوحي موضوعاتها من التاريخ). وهي صنف روائي معروف، ابتدعه الغرب منذ أكثر من قرنين من الزمن، وقد أسس له الروائي الاسكتلندي المعروف "والتر سكوت" من خلال مجموعة من الأعمال بدأها برواية (ويفرلي) العام (1814) وأنهاها قبل وفاته برواية (القلعة الخطرة) ناهيك عن روايتين اثنتين تم نشرهما بعد وفاته بوقت متأخر جدا (2008) ، أي بعد رواج هذا الصنف من الرواية التي اشتغل عليها كبار الروائيين العالميين كالفرنسيين إلكسندر دوما الأب، في روايته (الفرسان الثلاثة) وفيكتور هوجو في (أحدب نوتردام)، وبلزاك في بعض أجزاء (الكوميديا الإنسانية)، والروسي تولوستوي في (الحرب والسلم) والإيطالي إلكسندرو مانزوني في (المخطوبون) وغيرهم من الروائيين ، لينتقل هذا النوع من الرواية إلى ساحة الأدب العربي من خلال عديد الأسماء التي كان لها قصب السبق، مثل جرجي زيدان، طه حسين، إبراهيم الأبياري وغيرهم، وذلك بغض النظر عن كل الانتقادات الموجهة لأعمال هؤلاء، والتي لا يتردد البعض في نفي صفة الرواية عنها بمفهومها الفني الحالي الذي يؤرخون له بظهور رواية زينب لمحمد حسين هيكل العام (1913) ، لأن بعض روايات جرجي زيدان التاريخية ظهرت قبل هذا التاريخ ، وهو ما يبرر اعتبار أعمال هؤلاء مجرد آلية من آليات تعليم التاريخ للأجيال في قالب قصصي جميل .

        وإذا كان هدف هؤلاء هو خدمة التاريخ انطلاقا من التخييل، فإن جيل الروائيين العرب الذين نضجت على أقلامهم الرواية التاريخية كان هدفهم تسخير التاريخ لخدمة التخييل ، ونستطيع أن نذكر من بين هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر: الروائي المصري علي أحمد باكثير في روايته: الثائر الأحمر، ونجيب الكيلاني في روايته: الكأس الفارغة ، وجمال الغيطاني في روايته : الزيني بركات، والروائي الجزائري الأعرج واسيني في روايته: كتاب الأمير، والروائي التونسي البشير خريف في روايته: البلارة ، والروائي المغربي بنسالم حميش في روايته: العلامة، والروائي اللبناني أمين معلوف في روايته: ليون الإفريقي ، والروائي السعودي عبد الرحمن منيف في ثلاثيته: أرض السواد، والروائي السوري نبيل سليمان في روايته: مدارات الشرق وغيرهم من الروائيين العرب الذين أجادوا تسريد التاريخ، لكن الكثير من أعمالهم أثارت اللغط ، ليس فقط بسبب اللبس الذي أوقعت فيه جمهور القراء ممن لا يميزون بين الأحداث التاريخية والأحداث التخييلية ، فيعتبرون أي خروج عن الحقائق التي ترسبت في أذهانهم بغض النظر عن صحة مصادرها، تزييفا للتاريخ وإفسادا له ، ولكن بسبب الشحن الإيديولوجي الذي تمارسه في العادة تيارات سياسية أو دينية، لا علاقة لها بالأدب، ولا معرفة لها بأجناسه وفنونه ، وهذا بالضبط ماحدث مع رواية "الديوان الإسبرطي" الفائزة بجائزة البوكر، لعبد الوهاب عيساوي كما سنرى.

    الرواية التاريخية بين الالتزام الفني والإكراه الإيديولوجي

      على خلاف الروايات التقليدية ذات النفس الحكائي الواحد، التي يضمن فيها الصوت الأوحد (الراوي أو بطله)، استرسال الأحداث وتواليها وانتظامها في خط سير واضح المعالم له نقطة بداية ونقطة نهاية، فإن رواية "الديوان الإسبرطي" قد تخلت عن هذا النظام واختارت تقنية التعدد الصوتي أو البوليفيني (Polyphonie La) الذي يفسح المجال لأكثر من صوت للتعبير عن أرائه وعن قناعاته الإيديولوجية، التي ليس بالضرورة أن تنسجم مع بقية الآراء والقناعات،  وقد كشف لنا الروائي عبد الوهاب عيساوي منذ البداية عن هذه الأصوات التي سنذكرها كما جاءت بنفس الترتيب في جميع فصول الرواية الخمسة وهي:

 01) صوت ديبون: وهو صوت الفرنسيين المسيحيين المعتدلين، صحفي رافق حملة احتلال الجزائر(1830)  وهو يحيل إلى شخصية تاريخية حقيقية كما يرجح الأكاديمي إبراهيم صحراوي وهو نفسه الصحفي الذي أجرى الحوار. الشهير مع الداي حسين سنة 1831 في باريس

02) صوت كافيار: وهو صوت العسكريين الفرنسيين الغاصبين ، وهو أحد قواد عملية احتلال الجزائر وهو أيضا يحيل إلى شخصية حقيقية كما يشير المصدر السابق دائما ، وقد كانت هذه الشخصية أسيرة في الجزائر مدة أربع سنوات وقد كان من مهندسي خطة الاحتلال .

 03) صوت ابن ميار: وهو صوت المواليين للأتراك، والداعمين لبقائهم في الجزائر وهو أحد أثرياء طبقة المور المقربين من الباشا التركي،  وهو يحيل بوضوح إلى شخصية حمدان خوجة كما يذكر دائما إبراهيم صحراوي.

 04) صوت حمة السيلاوي: وهو صوت الجزائريين الأحرار الذين يرفضون أي تواجد أجنبي ببلادهم تحت أية ذريعة كانت وهو لا يحيل على شخصية تاريخية بعينها، ولكنه يحيل على أصوات الجزائر العميقة التي لا يحفل بها التاريخ .

05) صوت دوجة : وهو صوت المرأة الجزائرية المغتصبة، وقد يكون صوت لأرض المغتصبة، مجسدة في كل نساء الجزائر اللواتي تعرضن لكل أنواع الاستغلال والاستبداد رغم أن هذا الصوت هو الآخر لا يحيل على شخصية تاريخية بعينها

         هذا التعدد في أفكار وتوجهات وإيديولوجيات أبطال الرواية هو الذي يمنحهم المصداقية والقبول عند القارئ المتزن غير المدفوع بأية إيديولوجيا ، وبالمقابل يدفع عنها هذا الهجوم الشرس الذي شنه ضدها  "اليوليداش" الجدد من أنصار "الأوردوغانية" الذين رموا الرواية بكل النعوت واعتبروا فوزها بجائزة "البوكر" مكافأة لموقف صاحبها من الوجود العثماني عندما اعتبره على لسان أحد أبطاله (حمة السيلاوي) استعمارا لا يختلف عن الاستعمار الفرنسي ، السلاوي عندما يتحدث عن دوجة البغية لا يجد في سيرتها اختلافا عن سيرة المدينة ، لأن البغاء الحقيقي حسبه: "هو ما يمارسه هؤلاء الحكام (الأتراك) علينا ، كل يوم كانوا يضاجعوننا بالضرائب والإتاوات، وكنا نرضخ لهم، حتى في الطرقات كان العربي حين يمر بالتركي يتنحى مكانا أقصى الطريق ، يخشى تلامس الأكتاف ببعضها ، وإن حدث سيكون مصيره مئة فلقة" (الرواية ص:70) . مثل هذا الكلام هو الذي أغضب "يوليداش" الجزائر الجدد من عبد الوهاب عيساوي، وهو الذي سوغ لهم توجيه نبالهم ورماحهم لديوانه الإسبرطي، مع أن مثل هذه الحقيقة لا يمكن نفيها تاريخيا، وقد يصعب أيضا إثباتها ، وهو ما يفسح المجال لسلطة التخييل لتستغل هذا الفراغ التاريخي وتمتعنا بسحر الحكاية على طريقتها ، لأنه الرواية التاريخية ليست مطالبة بالالتزام  بحرفية التاريخ ، ولنا في أعمال رواد هذا الفن خير دليل حيث جوبهت معظم أعمال مؤسسه (والتر سكوت) بانتقادات شديدة بسبب تحامله على الحقائق التاريخية ، إن لم نقل بسبب تحريفه لها، مما دفع ناقدا كبيرا مثل هيبوليت تين (H.Taine ) للقول عن أعماله: " كل هـذه الصور من المـاضي البعيد والتي

       هل كانت حقا رواية "الديوان الإسبرطي" مناوئة للوجود العثماني في الجزائر؟       

 يعرضها صور زائفة ، ليس فيها صحيح سوى الملابس والمناظر والمظاهر الخارجية" ، وما قيل عن (والتر سكوت) أصبح تهمة جاهزة تشهر في وجه كل روائي يُشتم في عمله رائحة التاريخ ، ولم تسلم الرواية التاريخية العربية من الانتقاد، لمجرد أن الروائي يرفض أن يضطلع بمهمة المؤرخ ، فرأينا كيف طالت سهام النقد، الروائي المغربي بنسالم حميش الذي عبث حسب البعض بسيرة ابن خلدون في روايته "العلامة" عندما تحدثت في بعض مقاطعها عن أحداث خيالية كزواج ابن خلدون الثاني من أم البنين وهو في الستين من العمر ، بحجة أن هذه المعلومة  لايثبتها أي مصدر تاريخي، الأمر ذاته تكرر مع الروائي الجزائري الأعرج واسيني عندما كتب روايته "كتاب الأمير" التي أثارت جدلا واسعا وصل إلى درجة أغضبت حتى بعض أفراد عائلة الأمير عبد القادر الجزائري (موضوع الرواية)، من منطلق أن بعض ما جاء في الرواية ، خاصة ما تعلق بصوفية الأمير، وبترحيبه بأفكار الحركة الماسونية وغيرها من الحقائق ليست صحيحة ، رغم أن هذه الحقائق استوحاها الأعرج واسيني من سيرة ومسيرة الأمير عبد القادر ذاته الذي كان متأثرا بشيخ المتصوفة (محي الدين ابن عربي) ، وهو ما تجلى حتى في تأليفه لكتاب "المواقف" الذي يتقاطع في عدة نقاط مع كتاب "الفتوحات" لابن عربي .

ولعل المقام هنا لا يتسع لسرد المزيد من الجدل الذي أثارته الروايات التاريخية العربية ، ومع ذلك نستطيع القول أن رواية  "الديوان الإسبرطي" كانت أكثر الروايات إخلاصا للتاريخ في صورته الخام،  أي في صورته التي ألفها الناس واعتادوها حتى ولو كانت بحاجة إلى مراجعة وإثبات، فإذا استثنينا صوت بطله حمة السيلاوي الذي كان يرفض الوجود العثماني تحت أية ذريعة كانت كما أسلفنا ، فإن بقية الأصوات كانت متضامنة مع الوجود التركي مؤيدة له إلى أبعد حد، فقد جاء على لسان بطله ابن ميار : "الناس في المحروسة أنواع، أغلبهم كانوا يحترمون بني عثمان، يكفيهم أن مساجدهم مشرعة أبوابها، وفقراءهم مكيفون، وعلماءهم محترمون، وأنهم يعيشون بأمان، وأن الجهاد معلن منذ قرون ثلاثة ... ولكن آخرين في المحروسة كانت لهم وجهة نظر مختلفة " (الرواية ص: 59)، طبعا هذه الحقيقة لا يماري فيها أحد لأن ثمة عديد الجزائريين إن لم نقل أغلبيتهم يعتبرون التواجد العثماني استعمارا لايقل ضراوة عن الاستعمار الفرنسي، بل إن هذا الاستعمار العثماني هو الذي مهد الطريق للاستعمار الفرنسي وكان سببا له حسبهم.  بطلته دوجة هي الأخرى كانت متعاطفة مع الوجود العثماني فهي تحكي على لسان والدها حين يقول : "إن الباشا رجل طيب يحب رعاياه، وإن الناس هناك يحبون الخير ويرتادون المساجد على الدوام، ويحث منصور أن يكبر كي يرسله إلى الجامع الكبير، ليحصل على علم سادته المالكية ، فأهل العلم دوما مقدمون بين الناس وعند الباشا" (الرواية ص: 234) ، والمفارقة أن يأتي الانحياز للعثمانيين حتى من الصحفي الفرنسي ديبون، عندما لاحت له العاصمة الجزائرية وهو في عرض البحر قال : "فركت عيني غير مصدق ما أراه ، أفعلا هذه هي المدينة التي حدثونا عنها ، ورسموا الصورة المخيفة لها؟ أهذا هو الجحيم الذي أخاف أوربا قرونا ثلاثة؟! تخيلتها مثل فوهة بركان، أو ثكنة رمادية الجدران، وإذ بي أفاجأ بمدينة جميلة ، لم أصدق أنني كنت أراها بذلك الشكل، والصور لم تطابق ما قيل عنها ، هل هو وهم آخر قد عشته ؟ قد أوهموا الجميع بتلك القصص الخرافية عن الجحيم في مدينة القراصنة" (الرواية ، ص:187/188).

          هكذا فإننا سنجد ثلاثة أصوات رئيسة من أصوات الرواية الخمسة متعاطفة مع الوجود العثماني في الجزائر ، وصوت واحد فقط يرفضه ، رغم أن هذا الوجود يبقى يثير الجدل ، بسبب غموض هذه الحقيقة التاريخية من تاريخ الجزائر ، وبسبب قلة المصادر التي تتحدث عنها وتضارب معلوماتها ، ويكفي أن نسوق مثالا عن ذلك، وهو مسجد السيدة الذي هدمه الفرنسيون ، والذي جاء ذكره على لسان أحد أبطال الرواية (ابن ميار) عندما قال إنه: "كان أجمل مساجد المحروسة ، قرون ثلاثة وحكامنا يصلون به ، تؤخذ البيعة لهم هناك، وقد بني حتى قبل مجيئ الأتراك" فهذه الحقيقة تتطابق مع نظرة تاريخية وتختلف مع أخرى ، لأن هذا المسجد (مسجد السيدة) كما يقول المؤرخ محمد بن مدور بني في فترة حكم قبيلة بني مزغنه ، أي قبل حوالي ستة قرون من دخول الأتراك ، فيما يرى المؤرخ بلقاسم باباسي أن العثمانيين هم من بنوه ، وأمام هذا التباين في وجهات النظر التاريخية لا يسع الروائي إلى أن يكيف الحدث التاريخي وفق ما ينسجم مع رؤيته الفنية للأحداث ، لأن الرواية في النهاية وإن شكلت وثيقة تاريخية لايستهان بها، فإن وظيفتها ليست كتابة التاريخ، إنما تحفيز المسكوت عنه واللامنطوق ليأخذ طريقه إلى الذاكرة التي ظلت تتجاهله عن عمد أو دون عمد .

 

رأي اليوم الإلكترونية 

 

شوهد المقال 324 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

عثمان لحياني ـ سندي الأول ..الجيش

عثمان لحياني  في مجمل الحوار تغيب الرؤية ولا يحضر المشروع ، تَحضر النوايا ولاشك لكنها لا تقدم ولا تؤخر في حاضر الأزمة، مخرجات الحوار موجودة في
image

العربي فرحاتي ـ هذا اقذر نفاق سياسي..رأيته

د. العربي فرحاتي  الحراك الشعبي - كما عايشت فعالياته وفهمته في كليته - مسار واضح لم يتغير منذ بدأ..مسار حدد في شعاراته المركزية الوطنية التي باتت
image

رضوان بوجمعة ـ نحو انتخابات عدد مترشحيها أكبر من عدد الناخبين!؟

د.رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 196خرجة مقيم المرادية، أمس، وبعيدا عن مناقشة شكلها ومضمونها، أهم رسالة سياسية فيها للجمهور، كانت القول إن الانتخابات التشريعية ستتم بعد 3
image

الحرية للناشط السلمي محاد قاسمي Free Mohad

الحرية وكل التضامن مع الناشط السلمي المدافع عن خيرات الجزائر محاد قاسمي الذي يرفض اليوم طلب الإفراج المؤقت عنه في ادرار وتلفق له تهم خطيرة
image

وليد عبد الحي ـ مشروع سمو الأمير حسن للشرق الاوسط

أ.د .وليد عبد الحي نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مع نهايات شهر شباط/ فبراير الماضي نص رسالة او مقال منسوب لسمو الامير الحسن حول رؤيته لمشكلات
image

عبد الجليل بن سليم ـ الحراك بين.le peuple و l'individu

د . عبد الجليل بن سليم  قبل ما نبدا. مستحيل تفهم السياسة و الانسان ما قراش التاريخ، شخصيا من أهم الفترات اللي أفادتني ياسر في فهم
image

بوداود عمير ـ الاشعاعات النووية من الصحراء الجزائرية لجبال فرنسا

بوداود عمير   تظهر الصورة منظرا من السلسة الجبلية "جورا" الفرنسية على الحدود السويسرية، وهي منطقة معروفة بكثافة ثلوجها وسُمكها، وقد تحوّلت من اللون الأبيض إلى اللون
image

نصر الدين قاسم ـ عور التحليل وبؤس التدليل

نصرالدين قاسم أعاب بعض الإخوة بعض الشعارات التي رفعها بعض المحتجين، وهتفت بها حناجر بعض الغاضبين في مسيرات الجمعة السادسة بعد المائة، ووجدوا فيها صهوة للتحامل
image

نجيب بلحيمر ـ مجازفة التأويل " شعارات الحراك الجزائري "

نجيب بلحيمر  الاستغراق في التحليل قد يحجب عنا التفاصيل البسيطة التي نراها على الأرض، والاجتهاد في البحث عن قراءات تؤكد ما نفكر فيه يؤدي في بعض
image

رشيد زياني شريف ـ اسئلة للقانوني رضا دغبار حول الحراك الجزائري

د. رشيد زياني شريف  لا نخوّن أحد، لكن، لن تكمموا أفواهنا، نحن أحرار ولا نساوم فيما نعتقده حقاأوجه جملة من الأسئلة إلى السيد رضا دغبار، هي

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats