الرئيسية | من الصحافة | الكاتب والباحث في علم الاجتماع شرف الدين شكري ـ حاوره: سليم بوفنداسة .. Introduction to a selected humanity مقدّمة لإنسانية منتخَـــبة

الكاتب والباحث في علم الاجتماع شرف الدين شكري ـ حاوره: سليم بوفنداسة .. Introduction to a selected humanity مقدّمة لإنسانية منتخَـــبة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 حاوره: سليم بوفنداسة
 

 

 

Introduction to a selected humanity

مقدّمة لإنسانية منتخَـــبة

 

س1- نجح كورونا في ظرف أيام  في تغيير حياة سكان كوكبنا، هل تعتقد أن هذا الفيروس بريء؟ وكيف تقرأ ما يحدث؟

ج1- لكلّ فكرة، فكرة مضادة. لا يمكن الحدّ من جدلية نظام الأفكار. هذه هي الطبيعة البشرية. فمِن قائلٍ بأنه محض صدفة، وأنّه نتيجة طبيعية لتطوّر فيروسي نتج عن اجتماع حيوانين هما: الخفاش والحية، إلى قائل بأنّ هناك تطوير خبيث لفيروس "السارسّ الفتّاك الذي قتل أكثر من 120.000 إنسان لحدّ الساعة، وقد أراد مطوّره ضرب الاقتصاد الصيني، إلى قائلٍ بانفلات الفايروس من المخابر الصينية عبر خفاش هارب تم اصطياده وبيعه بسوق يوهان، إلى قائلٍ بأنه صناعة مخبرية أيضا، لغازات سامة تم بعثها في الهواء لكي تجوب العالم وتقتل أكبر عدد ممكن من البشرية في رقعة جغرافية بعينها من أجل تعطيل اقتصادها الذي يعدّ الأقوى في العالم، رغبة في وضع نظام جديد يقضي فيه أغلب الضعفاء، وتبقى الحياة فقط للأصحّاء عبر ما يمكن تسميته داروينيا بالانتخاب الجيني Genetic selection  إلى قائل بأنه زمن "الدجّال" ونظرية حتمية الحتف...إلخ. كل هذه المقاربات التي تتأرجح بين العفوية والقصدية تتكاثف فيما بينها كي تزرع إعلام الرعب الذي أثبت في الأخير (أي الإعلام) أنه السيد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في صناعة الحياة والموت بامتياز.

لا يمكن المراهنة على أي من المقاربات أعلاه الآن، لأن زمن الحرب، يمنعنا من التفكير السليم. حين تنتهي هذه الحرب، وتَعُدّ البشرية ضحاياها الذين قتلهم الفايروس، والذين تسبب الفايروس في مقتلهم، من انتحار وجنون وخروج عن القانون والمنطق، وربما أيضا من انفجار مفاجئ لسكان المدن من شدّة الضغط الناجم عن الحجر الذي قد يؤدّي إلى ثورات المدن الموبوءة Infected city revolutions ، تضاف إليها ثورات المدن المحجورة الجائعة التي لا يمكن لاقتصادها أن يوفر ما يكفي سكانها من زاد لأكثر من أيام قليلة، والتي ستمتنع الأسواق العالمية عن تموينها مستقبلا بسبب التخزين الضخم المجنون من المواد الغذائية الذي لجأ إليه أغلب سكان العالم المتقدّم. ستدّخِر كل اقتصاديات الدول الكبرى منتوجاتها من الطعام لسكانها. في زمن الحرب..كل شيء يمكن توقّعه.. !

الشيء الأكيد الآن، هو أنّ الإعلام، يقود أكبر حملة لتشريد البشرية في التاريخ الحديث، ضمن حرب نعلم مسبّقا بأن ضحاياها يعدّون على الأصابع، ومخلفاتها بالملايير...

سنؤرّخ بعد انتهاء هذه الحرب لتاريخ جديد:  قبل، وبعد "الكرونا"، ولقيم ومعان فلسفية جديدة، ولتكتلات قوى جديدة، ولمخططات حروب أيضا جديدة، ربما بين الضحية والجلاد، وبين الجلادين الجدد للعالم فيما بينهم، وبين الضحايا الجدد والجلادين. ستكون للحروب معان جديدة على نهج المعاني والقيم الفلسفية الجديدة. الكل الآن، يفكر في كتابة التاريخ الجديد مستقبلا، وفي بطل العالم الجديد الذي سينقذ البشرية باللقاح المتين. هذا العالم الذي سيبدو في الأيام الأولى بعد الطوفان أنّه عالم موحّد، بيد أنه يضمر في خباياه، المخططات الجديدة للسيطرة التي تقوم على مبدأ مسرح القسوة لأنطونان آرطو: "الحياة دائما، هي موت أحدٍ ما". أقوياء العالم سيدسّون لبعضهم بعضا السمّ في الدسم حتى يتبين قويهم من ضعيفهم. هم يعلمون جيدا أنّ المعاهدات التي امتدت لقرن من الزمن بعد الحرب العالمية الأولى (2019)، والتي انتهت فيها سيطرة قطب بعينه على العالم، ستتطلب قيادة جديدة، لا زالت بعد لم ترتسم، وربما هذا الوباء، سيعجّل في ذلك !    

س2-  هل نشهد، برأيك، عهداً جديداً ومختلفاً في تاريخ البشريّة، أم أنّ الإنسان تلميذ غبي لا يتعلّم، كالعادة؟

ج- العقلاء، سيقولون لك بأن الأمر مجرّد اختلاق إعلامي لفوضى جديدة تريد بناء عالم جديد - حسب المبدأ الفوكويامي، والذي أصبح اليوم كلاسيا نوعا ما ويدخل في فلسفة القرن المنصرم البعيد- . سيقول أصحاب مبدأ البراءة، بأن الإنسان معرّض لمثل هكذا هزات سرعان ما سوف تخبوا بعد انقضاء مسبباتها. لكنّ عهدي بالمجتمعات الغربية أنها، لا تؤمن بالصدفة ولا بمجانية الفعل !. التاريخ "خبيث" كما رآه ماركس، والغرب اليوم، وقع في شرك احتمالاته ومخططاته غير البريئة، ووقعنا معه طبعا كحتمية، نحن أيضا. دفْعُ ثمنِ كتابة التاريخ اليوم، يكون في الغالب، بحسب التخطيط لخارطة شِباك غير مضمونة. لم يعد الغرب متحكّما في صناعة التاريخ، وأصبحت الصدف المنفلتة من مخططاته ترسم وضعيات في أحيان كثيرة، خارجة عن السيطرة؛ وهو الأمر الذي نعيشه اليوم مع أحداث السارس كوفيد 19، وأيضا الحروب العديدة التي صنعتها أمريكا وغرقت فيها ولم تعرف حتى كيف دخلتها !. لست من أنصار نظرية العمالة، لكنني أيضا، لا أؤمن كثيرا (ببراءة الاختراع). الفيروسات التي تهدد البشرية، لا يمكن لها إلاّ أن تكون شريرة وخبيثة وأنانية في كتابة تاريخها المؤلم الذي يكون على حساب مرضى ومستضعفي الأرض(أتكلم طبعا هنا عن سقام الأبدان). سيكون هناك مصلا مضادا، وسوف ينقشع الرعب ربما قبل حتى المصادقة القانونية على هذا المصل، لكي يستفيق العالم من غفلة التهويل الإعلامي القاتل (وحتما سيحدث هذا)، لكنّ اختبار صبر البشرية، سيجعل العقل يفكر بطريقة مغايرة تماما مستقبلا، وعلى رأسها: منع التجارب الجرثومية نهائيا. سيكون لأنصار الطبيعة رأيهم مستقبلا في مراقبة أشرار العالم الكبار الذين بأيديهم إفناء البشرية، ولو بمحض الصدفة التي بإمكان خبثها أن يكون أكبر فاجعة مما قد نتصوّر ! لذلك، على أبرياء العالم أن يتحدوا من أجل حماية أبنائهم من أشرار العالم الذين يحلمون مجددا بقيادة العالم. يمكن للقيم والمعاني الفلسفية الجديدة، أن تتّحِدَ وتشكل جيشا كبيرا من الإنسانية وتضع قوانين جديدة لحقوق الإنسان، أكبر من تلك التي تربض منذ سنين في هيأة الأمم المتحدة، وترفِسُ عليها الدول الكبرى وقت ما تشاء، دون أن تجرؤ أي قوة إنسانية على ثنيها.

لقد صنعَت القوى الكبيرة في العالم، بعد سنين بسيطة من نهاية الحرب العالمية الثانية "بؤس العالم". فشِلت في جعل الإنسان سعيدا، وأدخَلته حروبَ تعاسة دفع ثمنها القويُّ والضعيف على حدّ سواء. الإنسان ليس سعيدا. لم تنجح الديانات في إسعاده. لم ينجح الاقتصاد في إسعاده. لم ولن تنجح الحروب في إسعاده.هذه هي القيم المنفلتة من عباءة الفلسفة، منذ أفلاطون. هذه هي المشكلات التي حاولت الفلسفة الإجابة عنها ولم تفلح. تجاوزنا أسئلة الوجودية التي انتهت، وكنا نظنّ أنها لا تنتهي، وكان بالإمكان وضعها ضمن "كوربوس" وحصرها بكل سهولة. الديانات أثبتت انطواءها على الأتباع لا غير، ولم تمنح سماحتها للإختلاف في امتدادها. الأنوار خرّت قواها التي كانت درعا واقيا للغرب على حساب المستضعفين في الأرض، وركنّا قاعدة بياناتها في مرآب القرن التاسع عشر الذي اعتلاه الغبار وأنانية أصحابه.

وحدها الطبيعة لم تنل نصيبها من الحكمة...وسوف يعود إليها الإنسان حتما بعد هذا الاختبار العسير لصبره وهو يتذكر ميتاته المحزنة التي ستخلفها "الكورونا" الشمطاء.   

  س3-  ما الذي سوف يتغيّر بعد كورونا في نظرك؟

ج3- إذا لم يتعلم أبرياء العالم كيف يكشّرون على أنيابهم، ويتحدّون من أجل حماية الطبيعة من جنون طغيان التقانة وتواطؤ الفكر الجشع، ويسنُّون قوانين جديدة لحقوق الإنسان، ضمن خارطة حماية جديدة له، فالأمر سرعان ما سوف يتكرر، وسوف تغدوا فاجعة "الكورونا" مدخلا بسيطا للفواجع القادمة التي سوف تلمّ بالإنسان، وربما تعصف به نهائيا. المشكلة الآن، وبحكم أنّ الضحايا من كلا الجهتين: أقوياء العالم وضعفاؤه، سيكون مجددا لهؤلاء الأقوياء الأشرار فرصة وضع خارطة الطريق الجديدة !! أي أنّ عبث القدر سيتجدّد للمرة التي لا تحصى !  لن يكون حينها لصوت الحقّ مكانة (على النهج الفوكوي La véridiction)إلاّ عبر التكاثف العالمي  لأحرار العالم، كما كان يحدث في الستينيات نوعا ما، رغم أنّ المقارنة بين الزمنين تكاد تكون مستحيلة بفعل عوامل كثيرة، أهمّها، نوعية ساكنة العالم، وثقافتهم  وقيمة المعلومة وقنواتها...إلخ.

لا بدّ لأبرياء العالم من أن يكشّروا عن أنيابهم، وينشدوا كلهم مرة جديدة أغنية "صوت الأرض" لمايكل جاكسون التي لم ندرك قيمتها إلاّ اليوم ربما.

ما نعيشه اليوم، ليس صدمة في حقيقة الأمر ! فأذكياء العالم كانوا على علم بهكذا حوادث ستنجم عن التسليح وصناعة الجراثيم. وما انفجار العديد من المفاعلات النووية، بدءا بحادثة تشيرنوبل وانتهاء بمصنع اليابان منذ وقت قريب، وما خلفته من دمار للمنطقة ولساكنة تلك المناطق وما جاورها، إلاّ إنذار مسبق لم نحسن قراءة تفاصيله، لأن الإنسانية كانت تجابه قوى عظمى شريرة ومجنونة ومهدّدة بضعف شديد. لم تتكاثف الإنسانية من أجل وقف تلك المهازل البيولوجية المجرمة- كما فعل بيل غايتس- وذهبت إلى فتح صراعات موازية بلا معنى، كانت القوى العظمى الشريرة ذاتها من صنعتها. للأسف، تلك القوى، ومنذ انتصارها في الحرب العالمية الثانية خاصة، هي التي تصنع المعنى والقيمة للإنسان. وللأسف أيضا، العديد من الاتجاهات الفكرية، لم تتّحد فيما بينها من أجل تخليص الفكر من القيم الخبيثة لتلك الدول العظمى. لقد انبنى إنسان العصر الشّبكي على هكذا قيم حدّدتها تلك الدول البراغماتية، وسطّرت تركيبتها السكانية ونوعيتها واتجاهاتها وثقافتها ونوعية استهلاكها، وحصرَتها في قاعدة بيانات ضبطتها جيدا فيما بعد في مولدات معلوماتية تخضع للاحتمالات والمآلات التي لا يعلم فلسفتها ضعفاءُ هذا العالم.  

وكما ذكرتُ أعلاه، قد يبدر للوهلة الأولى، أمام أعيننا، تخطيطا تقانيا رهيبا، له قيمه وفلسفته المضبوطة، لكنّ الفلسفة التي لا تخضع للحرية والحق والجمال – بحكم أننا نعيش نوعا من الديكتاتورية المعلوماتية التي تعتقد بأنها تتحكّم حتى في المصفوفة البشرية. ولنا في تجارب التطوير الجيني مثال- ستثبت لا محالة عجزها أمام المغامرة البشرية (وفي هذا نتذكر دون أدنى شك، كلمة فوكو التي تحدّث فيها عن قيمة المغامرة التي صنعت الحضارة الغربية !).

إننا اليوم أمام استباق كبير للسيطرة على معنى العالم الجديد، بين التقانة والقيم الجديدة لحرية الإنسان. والسباق الذي نحن بصدد الحديث عنه الآن، وُجدت تصاويرُ كثيرة له في أدب الخيال العلمي منذ سبعينيات القرن المنصرم...وربما حتى منذ حكايات جول فيرن ! لا أريد أن احصر حديثي الآن، فيما يقع من "مغامرة" للبشرية مع هذا الفيروس اللعين الذي تشابهت أحداث تطوّره بشكل يبعث على الاندهاش في رواية "عيون الظلام" التي صدرت عام 1982.م، لكنّ العقل الغربي الذي تحدّثنا عنه، والذي قام على المغامرة، لم يكُفّ يوما عن مفاجأتنا..بل عن مفاجأة نفسه ذاتها ! والمغامرة نفسها هذه المرة أيضا، ستقوم على المزيد من الضحايا والأبرياء (أشعر بنيتشة وهو يتنهّد قبل قرن ونصف من هذا التاريخ، وهو يردد: ألم أخبركم بأن الإنسان الغربي لا يقيم حضارته إلاّ على جبال من الضحايا؟..إنه امتداد لتاريخ الفاجعة Histoire de la tragédie). والضحايا هذه المرة، تمّ حصرهم في مجتمع شبكي بلا حدود جغرافية، تشابه فيه أبناء الأقوياء، بأبناء الضعفاء. وهذا هو الاتجاه الجديد الذي على البشرية أن تتحد فيه مستقبلا بعد نهاية حرب الانتخاب هذه، وإلاّ، فستكون الحرب البيولوجية القادمة، هي نهاية الجنس البشري من على هذه الأرض.  

س4 كيف ترى من موقعك ككاتب وباحث في علم الاجتماع مستقبل المجتمعات والنظم السياسية بعد كورونا؟

ج4 كل إجابتي أعلاه، هي إجابة عن سؤالك هذا.

 

جريدة النصر الجزائرية  

شوهد المقال 184 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

علاء الأديب ـ خطيئتي

علاء الأديب           ماكان لي يوما سواك خطيئة يامن عصيت الله فيك لأقنعك. لو كنت أعلم أن حبك كذبة ماسرت في درب الظلال لأتبعك  سر التقى
image

خالد الهواري ـ سر الرقم 20

خالد الهواري  ـ  السويد  ليس بجديد القول الان ، ان السياسة الأمريكية في ظل حكم ترامب أصبحت غير مفهومة، ولايستطيع احد ان يتنبأ باي قرار سوف
image

يسرا محمد سلامة ـ ما ابتلاكَ إلا لـيُهذبك

د. يسرا محمد سلامة   يعيش عالمنا هذه الأيام مع أزمة صعبة جدًا تتعلق بوجوده في هذه الحياة من عدمها، وهو أمرٌ لم يكن يتوقعه أحد؛ خاصةً
image

مراسلون بلا حدود: النظام الجزائري “استغل كورونا لاستهداف صحافي حر”

الجزائر: أعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود” توقيف الصحافي الجزائري المستقل خالد درارني مساء الجمعة في الجزائر، والذي كان احتجز قيد التحقيق منذ الأربعاء. وهي المرة
image

عثمان لحياني ـ الجزائر ما بعد كورونا

عثمان لحياني  كيفما كانت النتائج والنهايات، أنجز الجزائريون حراكهم بأقل كلفة ممكنة وتحت عنوان أنّ هذا النظام فاسد ومفسد للمقدرات العامة وزارع للمظالم ويحتاج
image

وليد عبد الحي ـ العولمة بين الكورونا والواقع الدولي

 أ.د. وليد عبد الحي  يميل قدر غير يسير من الكتاب والباحثين الى الاعتقاد بأن الكورونا قصم ظهر العولمة، وان الانكفاء مرة أخرى نحو
image

وليد عبد الحي ـ دلالات كورونا " عربيا"

 أ.د. وليد عبد الحي   طبقا لأرقام منظمة الصحة العالمية – إذا كانت الارقام صحيحة- فان عدد الاصابات في دول الجامعة العربية هو حتى
image

نجيب بلحيمر ـ لخالد الحرية والمستقبل

نجيب بلحيمر   قبل ثلاث سنوات من الآن تحول مشروع تركيب السيارات في الجزائر إلى نكتة بعد ان أظهرت صور نشرت على فيسبوك سيارات منزوعة
image

مرتضىى كزاز ـ محنة العقل المستقطب في زمن الكورونا ..ايطاليا والصين نموذج

مرتضى كزاز   أكثر العقول نشاطاً هذه الأيام هو العقل المستقطب، المتحزب والموتور دينياً أو سياسياً، منذ بداية انتشار الفايروس وأنا أتسقط الأخبار متابعاً ما
image

العربي فرحاتي ـ حكايات " الشعب الملهوف" خرافة

 د. العربي فرحاتي  مشاهد التزاحم والتدافع القوي بين السكان في الأحياء والقرى لاقتناء كيس من الدقيق (السميد) كما تلتقطه وتنشره وسائل التواصل الاجتماعي..مشهد حزين

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats