الرئيسية | من الصحافة | أبو القاسم سعد الله.. زهد في السلطة وأفرط في طلب التاريخ

أبو القاسم سعد الله.. زهد في السلطة وأفرط في طلب التاريخ

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

 صابر بليدي 

المؤرخ الفقيد قد ترك منهجا علميا في البحث جسده ميدانيا خلال مسيرته في العطاء العلمي والفكري، المعتمد على الجدية والنزاهة.

 غيّب الموت منذ أيام شيخ المؤرخين الجزائريين، وموسوعة الفكر، أبو القاسم سعد الله تاركا وراءه مؤلفات ومنشورات تضيق بها رفوف المكتبات.

وكما رحل مالك بن نبي، وعبد المجيد مزيان، وعبد الرحمن الجيلالي، وبعدهم محمد أركون.. ها هو سعد الله يترجل عن جواده، بعد مسيرة ثرية بالبحث والتأليف في شتى صنوف العلوم الإنسانية.

عاش متعففا زاهدا في مغريات السلطة، وأوصى بدفنه في مسقط رأسه ببلدة " قمار"، بولاية وادي سوف الصحراوية، الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي على الحدود مع تونس.

أبو القاسم سعد الله، الذي كرس حياته للعلم، تنازل عن كل شيء، إلا استقلاليته وحياده، فهو على دراسته وتدريسه وبحثه في التاريخ، فكر على ما يبدو في هذا اليوم الذي تبدأ فيه كتابة تاريخه.

ولأنه أول المدركين أن دراسة التاريخ ليست كصناعته، لم يترك منفذا للصائدين في سقطات الآخرين، وأسس لنفسه منهاجا دقيقا في علم التاريخ.

والدارس لسيرة الرجل يدرك حجم وثراء هذه القامة التي تركت رصيدا ثريا ومتنوعا يؤسس لمدرسة مكتملة المعالم والأسس، ولو أن جحود القائمين هو الذي همش فكر ونظريات مالك بن نبي، والآخرين، وقد يكون مصير سعد الله كمصير سابقيه، ما دامت البلاد تهمش الكبار.

تواضع في الحياة كما في الموت

أبو القاسم سعد الله من مواليد 1930 بضواحي بلدة قمار بولاية وداي سوف، الواقعة جنوبي شرق العاصمة الجزائر، وتبعد عنها بنحو 600 كلم. حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ العلوم من لغة ‏وفقه وأصول بمسقط رأسه، تخرج من جامعة الزيتونة (في تونس)، وانتمى لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

‏اختص في التاريخ وعاد بأول شهاداته الجامعية من منيسوتا الأميركية والقاهرة. تخصص في دراسة ‏ تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر‏، وتاريخ المغرب العربي الحديث والمعاصر، وكذا‏ تاريخ النهضة الإسلامية الحديثة، و‏الدولة العثمانية منذ سنة 1300.‏

يتقن إضافة إلى العربية، الفرنسية والأنكليزية والفارسية والألمانية.

رحل شيخ المؤرخين وفقيد الوطن والأمة، وشيعه الآلاف إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه بعيدا عن الرسميين وإجراءات البروتوكول. لكن البساطة والتواضع في الحياة كما في الموت، هي آخر رسائل الرجل للذين أعلوا"أكعابهم" على أوطانهم وشعوبهم لأنهم يملكون شيئا من ناصية العلم أو السلطة. وهي واحدة من الخصال التي كونت إجماعا لدى رفاق وطلبة المؤرخ والأديب، بأن الفقيد كان منبع علم يغترف منه الباحث المتعطش، وقد وهب حياته من أجل إشاعة العلم والمعرفة في أوساط المجتمعات الإنسانية. فهو بحق كان أحد أعلام الإصلاح الاجتماعي والديني في العالم العربي لإيمانه"أن التغيير لا بد أن يمر هادئا بالدعوة المستمرة إلى العلم ونشر أسس وأبجديات التعلم". وقال بعضهم: " إن اهتمام الدكتور أبو القاسم سعد الله العلمي الأكبر قد انصب على التحقيق والتقصي والكتابة في عمق الدراسات التاريخية، لا سيما تاريخ الجزائر الثقافي لإيمانه القوي بأن معرفة الأمم لتاريخها، هو إرهاصات بداية تحقيق وثبة نوعية مميزة تشمل شتى نواحي الحياة".

ويرى الدكتور أحمد زغب وهو أحد رفقاء الفقيد، أنه كان بمثابة " ابن بطوطة عصره، في الترحال من أجل كتابة تاريخ الجزائر، حيث لم يترك أية مدينة أو قرية في الوطن وخارجه بلغ مسامعه أنها تتوفر على وثائق تاريخية أو شهادات موثقة، إلا زارها من أجل كتابة تاريخ الجزائر". ويضيف: " المؤرخ الفقيد قد ترك لنا منهجا علميا في البحث العلمي جسده ميدانيا خلال مسيرته في العطاء العلمي والفكري، المعتمد على الجدية والنزاهة فكان هذا المنهج المتحرك قدوة لكل الباحثين ومثلهم الأعلى".

الراحل أفنى عمره في تقصي أثار التاريخ فأسس مدرسة افتكت اعتراف الغرب

مؤرخا وأديبا وشاعرا

وقال الإعلامي باديس قدادرة، الذي عايش الرجل عن قرب في أوج عطائه الفكري في الثمانينات من القرن الماضي، " إن الفقيد اعتنق البحث العلمي وكان لا يكترث بالفعل السياسي أو العمل الترفيهي ووهب حياته لخدمة العلم والمعرفة".

أما الأديب والقاص بشير خلف رئيس الرابطة الولائية للفكر والإبداع بالوادي، الذي عايش الفقيد عن قرب بحكم الجوار في مسقط رأسه ببلدية قمار فقال في شهادته: "إن الدكتور أبو القاسم سعد الله كان أديبا مبدعا في فني الشعر والقصة، كما أنه كان من الأوائل الذين أبدعوا في الحداثة الشعرية العربية في الخمسينات من القرن الماضي، وقد تجلى إبداعه في القصة من خلال مجموعته القصصية (سعفة خضراء )". ويرى أن الراحل"لم يكن يكتب التاريخ كهواية بل على دراية تامة ووعي كامل، فكان يستقيه من الوثيقة التاريخية التي يبحث عنها في الحواضر العربية والعواصم العالمية".

لقن سعد الله لطلبته في مختلف الجامعات الكثير من الموضوعات التاريخية، على غرار،‏ انتشار الإسلام إلى الوقت الحاضر‏،‏ وتاريخ الأوقاف والنظم المتصلة بها‏، ‏تاريخ العالم المعاصر،‏ والتاريخ المعاصر للعالم الإسلامي من القرن 16 إلى القرن 19‏،‏ وتاريخ أوروبا الحديث‏،‏ تاريخ أوروبا في عصر النهضة‏،‏‏ والتطور الفكري في المجتمعات الإسلامية الحديثة ، ‏والتغلغل الأوروبي في العالم الإسلامي الحديث،‏ والتنظيمات الأهلية والحركات العامة المؤثرة في المجتمعات الإسلامية،‏ والحج والرحلة في العالم الإسلامي،‏ والحركات الاستقلالية والتحرر الوطني في العالم الإسلامي الحديث‏،‏ والحركة الإصلاحية في الدول الإسلامية الحديثة وغيرها من المواضيع‏.

شغل الراحل عدة وظائف علمية وإدارية، أبرزها أستاذ التاريخ في جامعة آل البيت بالأردن وجامعة الجزائر، فرئيس قسم التاريخ، كلية الآداب بجامعة الجزائر بين ‏. وأستاذ زائر بجامعة منيسوتا، قسم التاريخ. وفي جامعة ميشيقان ، وجامعة الملك عبد العزيز السعودية قسم التاريخ، وجامعة دمشق، ثم جامعة عين شمس المصرية، ومعهد البحوث والدراسات العربية بمصر.

ونظير جهوده الأكاديمية، فقد منح وسام المقاوم على المساهمة النشطة في الثورة الجزائرية في 1984، وكرّمه الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاستقلال الجزائر في 1987. كما منح جائزة الإمام ابن باديس من قبل مركز دراسات المستقبل الإسلامي الموجودة في لندن 1991. وحصل أيضا على منحة فولبرايت كأستاذ باحث بجامعة منيسوتا، 1993 – 1994.

الفقيد اعتنق البحث العلمي وكان لا يكترث بالفعل السياسي أو العمل الترفيهي ووهب حياته لخدمة العلم والمعرفة

اهتمام منقطع النظير بالتاريخ

كان سعد الله دائم الحل والترحال بين المؤتمرات والندوات والمدرجات، محاضرا ومساهما، ومناقشا، كما هو الأمر في ندوات حول‏ تاريخ وحضارة المغرب العربي بتونس، ومصادر تاريخ الجزيرة العربية بالرياض، و‏‏الحياة الاجتماعية والثقافية للدولة العثمانية بتونس في 1986، ‏‏والذكرى الخمسينية لإنشاء نجم إفريقيا الشمالية بباريس‏، و‏‏تاريخ الرياضيات العربية بالجزائر.. وغيرها الكثير من الملتقيات والندوات.

إلى ذلك تقلد الباحث سعد الله، العديد من المناصب العلمية والأكاديمية، ‏فقد كان مبعوثا من وزارة التعليم العالي الجزائرية إلى الجامعات العربية في مصر، وسوريا والعراق ‏لتوظيف الأساتذة‏ وممثل جامعة الجزائر في مؤتمر اتحاد الجامعات العربية الكويت 1971، و‏عضو لجنة إصلاح التعليم العالي في 1972 – 1974، وعضو اللجنة الوطنية للتعريب في 1970 – 1973،‏ وعضو اللجنة العلمية للكتاب المرجع في تاريخ الأمة العربية تحت إشراف الأليكسو العربية.. إلى غير ذلك من الوظائف. فقد قام‏ بالإشراف على مجموعة من رسائل الدكتوراه والماجستير والمشاركة في مناقشاتها في الجزائر والأردن ‏وأمريكا والسعودية‏

سعد الله والكتابة

ترك الفقيد إنتاجا غزيرا في مجال التأليف والتحقيق والترجمة، فقد حقق ‏في الكثير من الأعمال كـ ‏"‏ تاريخ العدواني " للمؤلف محمد بن عمر العدواني، عن دار الغرب الإسلامي ببيروت، ‏و"‏ حكاية العشاق في الحب والاشتياق"، للأمير مصطفى بن إبراهيم باشا، ‏و"‏ رحلة ابن حمادوش لعبد الرزاق بن حمادوش، ‏و"‏ رسالة الغريب إلى الحبيب"، لأحمد بن أبي عصيدة البجائي، و" مختارات من الشعر العربي " التي جمعها المفتي أحمد بن عمار، ‏و" منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية"، لعبد الكريم الفكون، عن دار الغرب ‏الإسلامي ببيروت.

كما ترجم العديد من المؤلفات من بينها " شعوب وقوميات الجزائر" و" الجزائر وأوربا" لجون وولف، ‏و"الجزائر في العهد العثماني " ‏و" حياة الأمير عبد القادر " لهنري تشرشل، و‏" تاريخ الجزائر الثقافي"، في تسعة أجزاء، و"أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر"، في أربعة أجزاء، و" الحركة الوطنية الجزائرية"، في ثلاثة أجزاء.

كما ألف عديد الدراسات حول أعلام وشخصيات على غرار، " ‏‏رائد التجديد الإسلامي، ابن العنابي"، و"‏ شاعر الجزائر، محمد العيد آل خليفة"، في عدة طبعات، و"‏شيخ الإسلام داعية السلفية، عبد الكريم الفكون"، و‏"‏ الطبيب الرحالة، ابن حمادوش، الجزائري"، و‏"‏القاضي الأديب، الشاذلي الفلسطيني".

كما أنجز الراحل عدة بحوث على غرار،"‏‏‏ المترجمون الجزائريون وأفريقيا"، ‏و"‏ أول بيان فرنسي إلى الجزائريين، و" ‏العلاقات الجزائرية الأميركية 1776 – 1830، و"‏‏ العلاقات الدبلوماسية بين أميركا ودول المغرب العربي 1776 – 1816.. إلى جانب ما لا يعد ولا يحصى من الترجمات والمؤلفات.

ساهمت العديد من وجوه النخبة الجزائرية والعربية والغربية البارزة، في كتابة مقدمات الراحل أو مراجعتها أو نقدها وتقديمها

تواصل دائم وحضور مستمر

كما لم يبخل الراحل عن الإدلاء بأحاديث وحوارات لمختلف الصحف والمنشورات الجزائرية والعربية، فكانت له العديد من اللقاءات مع التضامن، والعرب، والدستور، والفيصل السعودية، والكفاح العربي البيروتية، والحوار والوطن العربي في باريس، والمسار المغربية. إلى جانب الشعب والمساء والنصر والوحدة في الجزائر. هذا علاوة على مراجعاته للكثير من الكتب والأعمال، كما هو الأمر بالنسبة إلى " أحمد رضا حوحو في الحجاز " لصالح خرفي في مجلة المنهل السعودية، ‏و"‏ الأسطول البحري الجزائري"، لمولاي بلحميسي في مجلة الندوة الأردنية، ‏‏و"‏ أعزفوا ألحان الفتوة " في البصائر الجزائرية.

وصدرت للراحل العديد من الأعمال، على غرار"‏ آثار الإمام الشيخ محمد البشير الإبراهيمي"، و"تحفة الأدب"، لمحمد بن شنب، و‏"جمعية العلماء المسلمين الجزائريين"، لمازن مطبقاني، و"دور المهجرين الجزائريين في بلاد الشام"، لسهيل الخالدي، و"ذكريات المعتقلين"، لمحمد الطاهر عزوي، و"رحلة الباي محمد الكبير، باي وهران"، لأحمد بن هطال، و" زمن الحصار، لأم سهام، و"‏السيرة الذاتية للأمير عبد القادر الجزائري"، لمجموعة من الأساتذة، و"الشعر الجزائري وملحمة الثورة"، لبلقاسم بن عبد الله، و"علج علي والدولة العثمانية"، لمحمد سي يوسف، و"كتاب موجز تاريخ الجزائر"، لعثمان الكعاك، و"مذكرات الحاج أحمد باي قسنطينة"، و"‏مسائل قرآنية"، للشيخ محمد الطاهر التليلي، و"المغرب العربي، تاريخه وثقافته"، لرابح بونار، و" من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي"، لناصر الدين سعيدوني، و"من ديوان الدموع السوداء"، للشيخ التليلي، و"‏نصوص ووثائق جزائرية"، لعبد الحميد زوزو، وغيرها من الأعمال.

وترجم أبو القاسم العديد من الأعمال في شكل كتب وبحوث ورسائل، على غرار" الاستعمار والثقافة الشعبية في الجزائر" لإيمانويل سيفان، و"‏ انتفاضة 8 مايو 1945م بالجزائر" لمانفريد هيلبون، و" تدهور النظام القبلي في سوف" لنيكو كيلسترا، و"الثورة الثقافية في الصين"، و"‏الجزائريون في إيسلاندا سنة 1627 " لبيرنارد لويس، ‏و" الجمعيات والنوادي في الجزائر"، و"الحركة الوطنية الجزائرية"، و" رأي أوروبي " لتوماس كامبل، و"رحلة الأغواطي في شمال أفريقيا والسودان والدرعية، حوالي سنة 1842 "، و"رحلة الأمير الألماني بوكلر موسكاو،‏ و"رحلة إلى معسكر الأمير عبد القادر في الونوغة والبويرة، 1837 – 1838، دراسة وترجمة ‏لرحلة ادريان بيربروجر، ‏و"‏زيارة الداي حسين باشا لباريس 1831 "، و" علاقة الحركة الصهيونية بجماعة تركيا الفتاة"، لروبرت أولسون شيكاغو، و" كتاب الجزائر باللغة الفرنسية" لجورج جوايو، ‏و" موقف أمريكا والجامعة العربية من حوادث 8 مايو 1945 "،‏ و" نجم الشمال الأفريقي وجذور الحركة الوطنية".

وساهمت العديد من وجوه النخبة الجزائرية والعربية والغربية البارزة، في كتابة مقدمات الراحل أو مراجعتها أو نقدها وتقديمها، مما يؤشر الى حجم وثقل الرجل في المجال الفكري والانتاج الأدبي. حيث قدم الدكتور أبو العيد دودو، للمجموعة القصصية،" سعفة خضراء"، ‏وأحمد توفيق المدني لمؤلف " النصر للجزائر، وبطرسفان سيفر، من جامعة يوتا، راجع " تاريخ الجزائر الثقافي" في المجلة التاريخية الأميركية، والدكتور ناصر الدين سعيدوني، راجع أيضا " تاريخ الجزائر الثقافي"، وقام بترجمة المراجعة إلى الأنكليزية الأستاذان أرموند وميدلان روند، ونشرتا معا ضمن كتاب التكريم المذكور‏. بالإضافة إلى"تاريخ الجزائر بنظارات سعد الله" للدكتور جورج سالم حجاز،‏ و"الدكتور أبو القاسم سعد الله ونقده للشعر الجزائري"، بقلم شريبط، و"شاعر وثورة"، لحسين فتح الباب عن الزمن الأخضر، و" ديوان سعد الله"، دار المعارف التونسية، والروسي كرامينوف، الذي قدم للطبعة الروسية لمجموعة " النصر للجزائر"، و"لملمـة تاريخ الجزائر الثقافي"، وهي مراجعة لآلان كريستلو، من ‏جامعة آداهو بأميركا، و"‏‏ مقدمة محمود أمين العالم لديوان أغاني الجزائر".

 

 

جريدة العرب اللندنية 

 

شوهد المقال 3387 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

ناصر جابي ـ هل تتجه الجزائر نحو أسوأ السيناريوهات؟

د. ناصر جابي  تعيش الجزائر هذه الأيام حالة استقطاب سياسي حاد، يمكن أن يؤدي إلى ما يحمد عقباه في الآجال القريبة، إذا استمرت الاتجاهات
image

محمد هناد ـ لا لانتخابات رئاسية مفروضة !

د. محمد هناد  أيها السادة أعضاء القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي :  القرار الذي اتخذتموه بصورة متسرعة وانفرادية بشأن إجراء انتخابات رئاسية قبل
image

خيط الدم للشاعر الإيراني علي موسوي كرمارودي ..ترجمة الشاعر العراقي محمد الأمين الكرخي

ترجمة : محمد الأمين الكرخي         لابد من أن نراك متجليا في الحقيقة وفي العشب الذي ينمو وفي الماء الذي يروي وفي الحجر الذي للصمود يرمز وفي
image

علاء الأديب يصدر ديوانه الثامن عشر { المرأة الحلم } في بغداد

المرأة الحلم ..قريبا في بغدادديوان جديد للشاعر العراقي المغترب علاء الأديبفي موعد قريب ومن بغداد سيصدر الشاعر العراقي علاء الأديب المقيم في تونس ديوانه الثامن
image

وليد بوعديلة ـ ذاكرة "قالمة " وهويتها في رواية سنوات المحبة للأزهر عطية

د.وليد بوعديلة  رواية " سنوات المحبة" للكاتب الجزائري الأزهر عطية:تحولات وطن،وهج فني وهوية مدينة بعد أن أبدع الكثير من النصوص التي عانقت التاريخ الجزائري، يختار الكاتب
image

محمد محمد علي جنيدي ـ هاجروني وعلى الجرحِ مشيتُ

 محمد محمد علي جنيدي- مصر           هاجروني وعلى الجرحِ مشيتُ يا فؤادي لا تسلْ كيف ارتضيتُ هذه الدنيا قلاعٌ من عذابٍ وسيولٌ من دموعي فاكتفيتُ كانت الأيامُ
image

معتقلي الرأي في الحراك الشعبي الجزائري

ابراهيم دواجي  اخوتي: محمد دعدي، توفيق حلاتي، محمد سمالح، نبيل بوالقمح، رضا عمرود، رابح بلكور، الشيخ ڨاريدي، رشيد، رضا بوعريسة، بوعلام الغاز، الصادق، بشير،
image

زوايمية العربي ـ محمد شرفي وتاريخه الأسود ضد الجزائريين

 زوايمية العربي  محمد شرفي الاسم الذي لم انساه منذ 33 سنة . افلاني ريعي من ولاية قالمة كان صديق
image

البروفيسور الجزائري عبد العزيز برغــوث يحرز على جائزة التميز الدولية لهذا العام "جائزة جواهر العالم الإسلامي" بمساهماته في وضع خطة ماليزيا للتنيمة 2050 منذ سنوات

محمد مصطفى حابس : جنيف /  سويسرا The JEWELS OF MUSLIM WORLDLes joyaux du prix du monde musulman هجرة العقول أو الكفاءات ظاهرة تاريخيّة لم ترتبط بمكان
image

حمزة حداد ـ المختفون قسرا في الجزائر حراك مستمر

حمزة حداد  منذ أسبوع تدخل الأستاذ مصطفى بوشاشي بمقر حزب الافافاس، حول قضية المساجين السياسيين والمفقودين بدزاير في فترة التسعينات، وتحدث عن حجم المعاناة

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats