الرئيسية | فضائح الوطن | البحرين: يا حمد فَكِد كيدك واْسعَ سعْيَك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا

البحرين: يا حمد فَكِد كيدك واْسعَ سعْيَك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
الظلمة في كل زمان ومكان هم مثل بعضهم البعض، والتاريخ يعيد نفسه، سنة الله في خلقه، يريد الله أن يري الإنسان قصص من سبقه من الأجيال السابقة وذلك ليعظه عن ارتكاب الظلم في حق أخوه الإنسان. ولكن وللأسف، هذا الإنسان لا يتعظ خصوصاً إن كان حاكماً ومارس الظلم على شعبه. يحسب هذا الظالم بأنَّه سيبقى رغم ما يقترفه من الظلمات، ويحسب نفسه بمنأى عن المساءلة سواء في الدنيا والآخرة، يقنع نفسه - بالظن - بأنه سيفعل ما يحلو له في هذه الحياة الدنيا وعند اقتراب الممات بأنه سيتوب ويرجع إلى الله ليغفر له ما اقترفته أياديه الأثيمة، متناسياً أن الله تعالى لا يغفر للإنسان ظلمه إلا إذا غفر المظلوم عن ظالمه.

والتاريخ الإسلامي يحدِّثنا عن واقعة حصلت تختصر ما يظنه الظالم وإفلاسه الفكري وما سيأتي عليه. فالواقعة الأولى كانت في مجلس عبيدالله بن زياد، حينما حضرت أمامه السيدة زينب عليها السلام - أبوها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وأمها فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأخويها الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام - قام ذلك المجرم مخاطباً لها: " الحمد لله الذي فضحكم وأكذب أحدوثتكم "، فأجابته عليها السلام: " إنما يُفتضح الفاجر ويُكذب الفاسق، وهو غيرنا "، فقال لها الملعون: " كيف رأيتِ صنع الله بأخيكِ وأهل بيتكِ؟ "، فأجابته عليها السلام: " ما رأيتُ إلاَّ خيراً، هؤلاء قومٌ كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم, وسيجمع الله بينك وبينهم، فتُحاج وتُخاصم فانظر لمن الفلج يومئذ ثكلتك أمُّك يا بن مرجانة ". فغضب اللعين وهمَّ بضربها، فقيل له: " إنها امرأة والمرأة لا تؤاخذ بشيء من منطقها ". فقال لها ابن زياد لعنه الله: " لقد شفي الله قلبي من طاغيتك الحسين والعُصاة المَردة من أهل بيتك "، وردَّت عليه زينب عليها السلام: " لعمري لقد قتلت كهلي، وقطعت فرعي، واجتثثت أصلي، فإن كان هذا شفاؤك فلقد اشتفيت ". فردَّ عليها الملعون: " هذه سجاعة، ولعمري لقد كان أبوها - يقصد علي عليه السلام - سجاعاً شاعراً "، فردَّت عليه عليها السلام: " يا بن زياد ما للمرأة والسجاعة، وأن لي عن السجاعة لشغلاً ".

ولنا وقفة تأمل هنا وذلك للشبه بين ما حصل حينها وما يحصل اليوم في البحرين. نعم، فالعائلة الخليفية المجرمة حينما همَّت وبالإشتراك مع قوى الشر الممثلة بالحرس الوطني السعودي، بمهاجمة المعتصمين السلميين في ميدان الشهداء في 16 مارس 2011م وفعلت بهم ما فعلت من قتل وتنكيل واعتقال وتعذيب ومحاكمات جائرة وفصل عن الأعمال وتشويه للثورة البحرينية، شعرت بنشوة النصر على أبناء الشعب الأعزل، ومن ثمَّ عزت ذلك النصر بأنها إرادة الله تعالى. والسؤال، هل كان ابن زياد يعرف الله أصلاً حينما أقدم على محاربة إمام زمانه الحسين بن علي عليه السلام؟، وهل من يعرف الله يشفى غليله بقتل أهل بيت نبيِّه، ثم يتَّهمهم بالطغيان والعصيان والكذب؟ غريب هذا الذي يدَّعي معرفة الله ولكنه في نفس الوقت يكره أهل بيت نبيِّه حينما صرَّح بأن قلبه قد شفى بقتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. والسؤال أيضاً، هل يعرف النظام الخليفي المجرم الله تعالى حتى يعزو نصره الموهوم بأنه نصرٌ إلهي؟ هل يعقل أن ينصر الله ظالماً أقل جرائمه أنَّه يبيح تجارة الخمور ويسهِّل للدعارة في البلد ويحل ما حرِّم الله من موالاة الصهيونية العالمية والعمل معهم ضد القضية الفلسطينية المحقَّة؟ فلماذا يدخلون الله تعالى - ظناًّ وجهلاً - في مناصرة إجرام نظامهم؟ ألم يعلِّمهم التاريخ بأن الحسم العسكري الآني لا يعتبر إنتصاراً؟ نعم، نقول لهم بأن الذين قتلوا مناَّ هم قومٌ كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم, وسيجمع الله بينهم وبين شهدائنا، فيُحاجوا ويُخاصموا فلينظروا لمن الفلج يومئذ. واللافت هنا منطق البطش الذي أراد ابن زياد ممارسته مع السيدة زينب عليها السلام حينما همَّ بضربها غضباً منها لمقالتها، وهذا يبيِّن إفلاسه الفكري، وهذا ما يحصل بالنسبة إلى النظام الخليفي المجرم، فإنه وإن كان يتفاخر بقتله شعبه ولكننا نراه يغضب أشد الغضب لمن يتكلم ضده سواء في البحرين أو الخارج، وينعتهم بأبشع النعوت مثل العمالة للخارج و تلفيق الأكاذيب وتشويه صورة النظام وما إلى ذلك، لماذا؟ لأن النظام وإن أعلن نصره على شعبه فإنه يعلم كذلك بأن الشعوب لا تهزم، وبأنها مرحلة وقتية حتى يستوعب الشعب الضربة فينهض مجدداً على قدميه ويباشر في ثورته ضد نظامه، وما نشهده اليوم من عزلة النظام داخلياًّ ودولياً وتحطُّم إقتصاده كلياًّ - حيث أنَّه يعتمد على المال السعودي لتسيير أموره -، وشمول الثورة كامل أرجاء التراب البحريني والذي يزداد توقَّداً يوماً بعد يوم، وشمول الثورة على نخب المجتمع البحريني، هو أكبر دليل على فشل الحملة العسكرية في 16 مارس 2011م، فأين النصر الإلهي الذي زعمه هذا النظام البائس؟

أسئل هذا النظام: ما هي أطروحتكم التي تستندون عليها للدفاع عن إجرامكم؟ قلتم عناَّ أننا طائفيين، فهل أنتم وطنيون مثلاً؟ هل وجود رجل من العائلة الخليفية في رئاسة الوزراء لمدة 40 عاماً هو عمل وطني؟ وهل عندما نطالب بانتخاب رئيس الوزراء نصبح طائفيين؟ هل وجود 12 وزير من آل خليفة من أصل 18 وزارة في البلد هو عمل وطني؟ هل اقتصار منتسبي الداخلية والدفاع والحرس الوطني على أغلبية من طائفة واحدة هو عمل وطني؟ هل المطالبة بدائرة واحدة إنتخابية أسوة بالشقيقة دولة الكويت لتتساوى فرص الإنتخابات البرلمانية هي مطالب طائفية؟ وهل الموجود حالياًّ من 40 دائرة مقسَّمة على أساس ضمان 22 مقعداً موالياًّ للنظام الخليفي هو عمل وطني؟ الحقيقة أننا لم نعش يوماً في دولة وطنية، بل تأسست هذه الدولة على أساس قبلي بالدرجة الأولى قبل أن تصبح دولة طائفية، فمن هو الطائفي الآن، نحن أم أنتم يا نظام آل خليفة؟

أسئل هذا النظام: قلتم بأننا نعمل وفق أجندة خارجية، فمن منا استنجد بقوى خارجية، نحن أم أنتم؟ تتهموننا برفع أعلام إيران وحزب الله - ظلماً وعدواناً - بينما أنتم ترفعون علناً علم السعودية في وزاراتكم وحتى في مجلسكم النيابي غير الشرعي، فهل هو حلال عليكم وحرام علينا؟ أليست الدولة اليوم تُدار من الرياض، فهل أنتم الآن تسيرون وفق أجندة وطنية أم أجندة خارجية؟ تتهموننا بما هو فيكم أصلاً. وأتسائل كيف يكون المطالبة بدستور عقدي، وحكومة منتخبة، ودوائر عادلة هو تطبيق لأجندة خارجية؟ يعني ماذا سيدخل في جيب إيران إذا أصبح النظام في البحرين ديمقراطياًّ ويكون الشعب مصدر السلطات. ففي المحصلة النهائية النظام الخليفي لا يملك أطروحة يستند عليها في تبرير جرائمه سوى الإتهامات التي لا تستند إلى أدلة سوى اعترافات أجبر عليها المعتقلين تحت وطئة التعذيب الشديد الغير إنساني، والذي راح ضحيَّته 4 شهداء مسجونين حتى الآن من ضمن 42 شهيداً. فمن شاهد برنامج الإتجاه المعاكس الذي جمع بين الكاتبة الصحفية سميرة رجب والنائب الوفاقي السابق خليل المرزوق سيرى فعلاً إفلاس السلطة، فالرجل يضع أطروحته للنقاش العلمي، بينما هذه البلطجية تذكر أمور سخيفة لا يذكرها حتى الأطفال، مثل إيرادها علم البحرين مركَّباً وادَّعت بأنها 12 مضلع - تقصد بعدد أئمة الشيعة الجعفرية الإثنا عشرية -، ويبدو أنها لا تعرف العد لأن العلم كما قلت مركب من علمين للبحرين وجمعهما 10 مضلعات، وتركيزها الغير طبيعي على إيران. فقد كنت أتمنى فعلاً أن أرى هذه البلطجية تناقش أطروحة للنظام الخليفي مغايرة لما أورده خليل المرزوق، ولكنني لم أجد. ولذلك أشكك في فرضية النصر الإلهي المزعوم على لسان هذا النظام، وإنني لأنظر بأن الخير قد جاء لثورتنا جراَّء الذي حصل في 16 مارس 2011م من غزو الحرس الوطني السعودي لبلادنا، فقد سقطت الكثير من الأقنعة، وبانت سوءة النظام، وبان كيف أن بيت النظام هو أوهن من بيت العنكبوت. ومن أهم ما استفدنا جراء القمع هو تدويل قضيَّتنا وإحراج قوى عالمية كبيرة تدَّعي الدفاع عن الديمقراطية، فلا أبالغ إن قلت بأن الذي يحدث اليوم من احتجاجات في معظم أرجاء أوروبا والولايات المتحدة وغيرهما هو سبب مباشر للدور المشئوم لتلك الدول في البحرين، وفي الأخير فقد استفدنا بأن الشعب أصبح أكثر وحدة وهو عموماً واعي، والثورة مستمرة.

وأختم هنا بالواقعة التاريخية الثانية التي جمعت بين الطاغية الأموي يزيد بن معاوية والسيدة زينب عليها السلام، وهي رسالة للطاغية حمد بامتياز، ونحن نرى تباشيرها الآن. فقد خطبت السيدة زينب عليها السلام خطبة بليغة أمام يزيد في مجلسه بالشام وقالت: ( الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله وآله أجمعين، صدق الله سبحانه حيث يقول: " ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون ".

أظننت يا يزيد - يا حمد - حيث أخذت علينا أقطار الأرض، وآفاق السماء، فأصبحنا نساق كما تساق الأسارى أن بنا على الله هواناً، وبك عليه كرامة، وأن ذلك لعظم خطرك عنده؟ فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، جذلان مسروراً، حين رأيت الدنيا لك مستوسقة، والأمور متسقة، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا فمهلاً مهلاً، أنسيت قول الله تعالى: " وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ".

أمن العدل يا ابن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا، قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد، ويستشرفهن أهل المناهل والمعاقل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد، والدنيء والشريف، ليس معهن من حماتهن حمي ولا من رجالهن ولي. وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوهه أكباد الأزكياء - تقصد جدَّته هند آكلة كبد الحمزة -، ونبت لحمه من دماء الشهداء؟، وكيف يستبطأ في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشنف والشنآن، والإحن والأضغان؟، ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم " لأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل" منحنياً على ثنايا أبي عبد الله سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك وكيف لا تقول ذلك، وقد نكأت القرحة، واستأصلت الشأفة، بإراقتك دماء ذرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونجوم الأرض من آل عبد المطلب وتهتف بأشياخك زعمت أنك تناديهم فلتردن وشيكاً موردهم ولتودنَّ أنك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت

.اللهم خذ لنا بحقنا، وانتقم ممن ظلمنا، واحلل غضبك بمن سفك دماءنا، وقتل حماتنا. فو الله ما فريت إلاَّ جلدك، ولا حززت إلاَّ لحمك، ولتردنَّ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما تحمَّلت من سفك دماء ذريَّته وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته، حيث يجمع الله شملهم، ويلم شعثهم ويأخذ بحقهم، ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون.

وحسبك بالله حاكماً، وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم خصيماً ، وبجبريل ظهيراً ، وسيعلم من سوَّل لك ومكَّنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلاً وأيُّكم شرُّ مكاناً وأضعف جنداً، ولئن جرَّت عليَّ الدواهي مخاطبتك، إني لأستصغر قدرك وأستعظم تقريعك، وأستكثر توبيخك، ولكن العيون عبرى، والصدور حرَّى.

ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء، بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا، والأفواه تتحلب من لحومنا وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل، وتعفرها أمهات الفراعل ولئن اتخذتنا مغنماً، لتجدنا وشيكا مغرماً، حين لا تجد إلاَّ ما قدَّمت يداك وما ربُّك بظلاَّم للعبيد، وإلى الله المشتكى وعليه المعوَّل.

فكِد كيدك، واْسعَ سعيَك، وناصب جهدك، فو الله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلاَّ فند وأيامك إلاَّ عدد، وجمعك إلاَّ بدد، يوم ينادى المنادي ألا لعنة الله على الظالمين.

والحمد لله رب العالمين، الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة، ونسأل الله أن يكمل لهم الثواب، ويوجب لهم المزيد ويحسن علينا الخلافة، إنَّه رحيم ودود، وحسبنا ونعم الوكيل).

وهذه رسالة الثوار البحرينيين لرأس النظام البحريني لعلَّه يتَّعض وينتهي عما يعمله من ظلم، فكيف كانت عاقبة يزيد وابن زياد لعنهما الله؟ إسئل التاريخ.


الكاتب: المستبصر محمد المحرَّقي البحراني
الإيميل: almustabsir@gmail.com

شوهد المقال 3827 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

محلب فايزة ـ سوف أقتني الشجاعة

محلب فايزة * تُقَسّم الصفات والأذواق تمام مثلما تُقسَّم الأرزاق والأعمار، فنجد الغني والفقير، ونجد من يغادرنا وليدا، ومن يُعمّر فيرى أحفاد أحفاده... كذلك نجد غني
image

محمد الصادق بن يحي ـ أيها الصحفي كن نحلة ولا تكن دبورا !

محمد الصادق بن يحي " على الرغم من أن النحلة و الدبور ينتميان لنفس العائلة و التي تدعى الأجنحة الغشائية و على الرغم أيضا من
image

نعمان عبد الغني ـ حب المنتخب يسري في دم كل الجزائريين

نعمان عبد الغني *  يسعدني الانتماء للوسط الرياضي كلما قامت الرياضة بدورها الريادي لخدمة الوطن، وأتذكر مرات كثيرة شعرت فيها بالفخر حين أثبتت الرياضة أنها من
image

اليزيد قنيفي ـ سؤال اللغة الإنجليزية...؟

اليزيد قنيفي   أكبر عدد من البشر يستخدمون الانجليزية ليس في أمريكا ولا في أوروبا ..وإنما في الصين الشعبية .400 مليون يستخدمون الانجليزية في الصين ..في الاقتصاد
image

علاء الأديب ـ بين عسر ويسر

د.علاء الأديب            أأبيع نفسي كي أعيش منعّما؟هيهات لو بلغ الجفاف دمائي اني اشتريت بكلّ عمري عزّتيولبست تاج كرامتي وآبائي وسعيت بين الناس ابسط خافقيقبل الكفوف
image

نجيب بلحيمر ـ الثورة السلمية فوق الإنكار

نجيب بلحيمر   تقعدك نزلة برد شديدة وحمى في يوم قائظ في البيت، وتجبرك على متابعة الإعلام الجزائري وكيف يغطي الثورة السلمية، لا أثر للمظاهرات على
image

العربي فرحاتي ـ بين الحكم المدني والحكم العسكري برزخ لا يبغيان

د. العربي فرحاتي  السلطة الفعلية تطور من الشيطنة.. فمن شيطنة شعار " يتنحاو قاع " واتهامه بالشعار "التعجيزي" إلى شيطنة شعار "دولة مدنية ماشي
image

نوري دريس ـ دولة مدنية مقابل دولة قانون

د. نوري دريس  الانزعاج الكبير الذي ظهر على لسان قائد الجيش من شعار "دولة مدنية وليست دولة عسكرية" لا اعتقد أنه يعكس رغبة الجيش في

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00
Free counter and web stats