الرئيسية | فضائح الوطن | جلال خَشِّيبْ ـ شهادتي بخصوص شُبهات التلاعب بالتذاكر الذّي حصل اليوم بمكتب الخطوط الجويّة الجزائرية-إسطنبول مع بيان الجالية

جلال خَشِّيبْ ـ شهادتي بخصوص شُبهات التلاعب بالتذاكر الذّي حصل اليوم بمكتب الخطوط الجويّة الجزائرية-إسطنبول مع بيان الجالية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
جلال خَشّيبْ
 
تذكرةٌ لدخول "الجنّة": شهادتي بخصوص شُبهات التلاعب بالتذاكر الذّي حصل اليوم بمكتب الخطوط الجويّة الجزائرية-إسطنبول
28 جوان/يونيو 2021

هذا مقالٌ طويل قليلا، أوجّهه -كشاهد عيان- للرأي العام الجزائري والأهمّ لكلّ مسؤول جزائري نزيه صاحب سلطة غيور على الوطن بإمكانه أن يُصلح شيئا ما..
قبل شهر حينما أعلنت السلطات الجزائرية عن الفتح الجزئي للرحلات الجويّة (خطّ إسطنبول-الجزائر العاصمة: رحلة واحدة كلّ أسبوع) لم أكن رفقة زوجتي من المحظوظين باقتناء تذكرة (وقد مرّ علينا عامين ونيف لم نزر أهلنا بالجزائر)، فمع اليومين الأوليّن من شهر جوان/يونيو ذهبنا لمكتب الخطوط الجوية الجزائرية فقيل لنا بأنّ كلّ تذاكر شهر جوان قد بيعت وما علينا سوى ترقّب إعلان برنامج رحلات شهر جويلية. طبعا، انتظرنا شهرا آخر وها قد اقترب جويلية ولم يتّم الاعلان عن أيّ شيئ رسمي بعد.
وبما أنّنا خبرنا عدم شفافية الإدارات الجزائرية عموما، فقد قرّرنا الذهاب باكرا يوم الاثنين 28 جوان (بداية الأسبوع هنا في تركيا) والاستفسار من موظّفي المكتب. قبل ذهابنا جرّبتُ الاتصّال هاتفيا قبل الساعة التاسعة صباحا خمس مرات دون فائدة، ثمّ جاء الردّ على التاسعة تماما بعدما اتصلتُ برقم مختلف. "نعم، لقد بدأنا الآن ببيع التذاكر"، قالت الموظّفة.
انطلقنا للمكتب حالا، قبل وصولي اتصلّتُ -على الساعة العاشرة والربع- برئيس منتدى الجالية الجزائرية باسطنبول لأُعلمه بالخبر حتّى ينشره بين الجالية نظرا لعدم وجود أيّ خبر رسمي منشور بعد. وصلنا الساعة العاشرة وعشرين دقيقة تقريبا، كان هناك مجموعة من المواطنين الجزائرين أسفل البناية التّي يتواجد بها المكتب (يقع المكتب في عمارة سكنية وليس في بناء مستقل، الأمر الذّي يُسبّب ازعاجا مستمرا للقاطنين هناك مع أيّ مُشادّاةٍ قد تقع بين الموظفين والزبائن). سألتُ الحضور فقيل لي بأنّهم وزّعوا "تذاكر انتظار الدور" لمن وصل إلى الآن وعددها "45 تذكرة زرقاء اللون" بغرض تنظيم الدور واحدا تلو الآخر، صعدتُ للمكتب لآخذ تذكرة الانتظار رفقة من وصل حديثا، فقيل لنا لن نمنح أيّ تذكرة انتظار أخرى إلى أن نُكمل ال 50 زبونا الأول، كما أنّ هناك "مشكلة في السيستام/نظام الشراء عبر النت الخاصّ بهم"، فهو ثقيل ويتطلّب منّا الصبر والانتظار. بعدها بقي الحضور يتزايد وفي كلّ مرّة يأتي مواطنٌ جديد ليطرح ذات الأسئلة ويطرق الباب (وهذا من حقّه طبعا)، فلا يأخذ جوابا شافيا لوضعه أو يُقال له ذات الأمر، وهذا ما زاد من الضغط النفسي والحيرة بين المواطنين الحضور، "هل ننتظر وماذا نفعل وغيرها من الأسئلة"، بينما كان همّ موظّفة المكتب إخراجُ الجميع من العمارة بُحجّة ازعاج القاطنين هناك، وبالفعل يُبدي الأتراك انزعاجهم عند الدخول أو الخروج من البناية، وفي هذا حرج كبير لنا ولصورة الجزائر أيضا..
"كلاني قلبي" كما يُقال وأخذتني الحميّة لأجل بلدي وأبنائه، فتطوّعتُ مع أحد الإخوة لتنظيم قائمة الحاضرين ما بعد ال 45 الأوائل بعد جهدٍ في اقناع الموظّفة (رفضت الموظّفة اقتراحي، ثمّ قبلت ذات الاقتراح من الأخ بعدها، فشاركتُه المهمّة) وذلك بعد أن وعدتنا الموظّفة بأنّ كلّ شيئ سيسير بشكل منتظم إذا احترم كلّ واحد منّا دوره واذا انتظرنا جميعا خارج البناية (وفينا المرأة الحامل وكبيرة السنّ وأم الأطفال الصغار). هكذا كتبنا قائمةً ب 69 شخصا تماما مع بلوغ منتصف الظهر تقريبا.
للعلم، الدفع باليورو أو الدولار فقط (تذكرة + تكاليف الحجر والفحصين تماما كالشهر الفائت) ومن المفروض أن تكون نقطة البيع تلك هي النقطة الوحيدة ولا يُمكن اقتناء التذكرة من أيّ جهة أخرى، هكذا وبوجود هذا العدد القليل جدّا (45 + 69) سيتمكّن الجميع من حجز تذاكرهم في الرحلة الأولى (سعة الطائرة 250 راكبا كما قال موظّف المكتب)، إذا تمّ الأمر بكلّ نزاهة بالطبع. أقسَمت المُوظّفة بأغلظ الأيْمان بأنّها ستؤدّي مهمتّها بانتظام ولو كلّفها ذلك البقاء إلى منتصف الليل بالمكتب، فقط كانت تَطلب منّا مغادرة العمارة والانتظار خارجا واحترام الدور. اجتهتُ قدر الامكان مع بعض الاخوة لنضمن لها ذلك ونُخفّف الضغط على الادارة ونساعدهم في آداء وظيفتهم، مُقابلاً الناس بوجهي، حاملاً كلمة الموظّفة لهم.
بعد منتصف الظهر ومع استمرار الضغط النفسي نزلَت المُوظّفة لتُحدّث الحضور وتُخبرهم بأنّ "ثقل السيستام" هو الذّي يؤخّر العمليّة، وبأنّهم يطلبون من أصحاب "ال 45 تذكرة انتظار زرقاء" الانتظار فلهم الأولوية لأنّهم جاءوا قبل الجميع، بينما يرجع ال 20 اسما الأوائل في قائمة ال 69 مواطنا على الساعة الرابعة مساءً (ثمّ قالت الخامسة) ليقتنوا تذاكرهم، أمّا ال 20 التاليين في القائمة فيرجعون غدا صباحا (أي يوم 29 جوان) على الساعة 8 والنصف ليقتنوا تذاكرهم نظرا "لثقل السيستام" وهكذا دواليك. شرحنا للحضور ذلك وقد كانوا متجاوبين إلى حدّ كبير.
ظلّت العملية تسير ببطئ شديد جدّا، بعدها عادت الموظفة لتخبرنا بأنّهم سيعملون على تكملة أصحاب تذاكر الانتظار ال 45 الأولى وربّما قد يأخذون فقط الأسماء الأولى من قائمة العشرين المفترض عودتهم على الساعة الخامسة نظرا لأنّ "السيستام ثقيل ويبلوكي"، وبأنّها ستوّزع الآن تذكارَ انتظارٍ جديدة (بيضاء اللون) لمن يُفترض أنّهم سيأتون غدا (أي ابتداءً من الاسم رقم 21 ضمن قائمة ال 69 التّي كنتُ شاهدا على كتابتها وتصويرها)، وبأنّها لن تستمر هنا بالمكتب ما بعد الساعة الثامنة مساءً. هنا شعرتُ بأنّ التلاعب قد صار مفضوحا، سألتها "كيف لكم أن توزّعوا تذاكر الانتظار الجديدة الآن بعدما طلبتم من الناس المغادرة والعودة غدا، وقد غادر بعضهم حقّا وكيف ستعرفون بأنّ الذّي سيأخذ الآن تذكرة انتظار الغد هو صاحب الاسم الحقيقي، من المفروض أن يُظهر هويّته ويأخذ الرقم"، فردّت "أنا لستُ شرطية، من يسمع اسمه يأخذ تذكرة الانتظار وفقط". هنا نفضتُ يدي من هذه الادارة وعلمتُ بأنّ الأمور لا تمشي معها باللباقة والنُبل والعهد والوعد. خرجتُ للحضور لأخبرهم بأنّي حِلٌّ ممّا يفعلون وبأنّهم لا يعرفون معنى النزاهة، من أراد أن يُكمل التطوّع فليفعل. ثمّ جلست بمقهى مجاور أرقب العملية وأنتظر حلول الساعة الخامسة كما يدّعون.
قُرابة الرابعة والنصف دخلت المبنى فقيل لي بأنّهم بلغوا إلى الآن الرقم 19 فقط بينما يعملون على 8 آخرين الآن بالمكتب، وبأنّ الرحلة الأولى (ذات 250 مقعدا قد مُلأت، وبأنّ الرحلة التّي بعدها بأسبوع ربّما قد اكتمل نصابها أيضا حسب قول الموظّفة).... لكم أن تتصوّرو صدمتي وصدمة بقيّة الجزائريين هناك: لا توجد نقطة أخرى للبيع، "السيستام ثقيل ومبلوكي"، لا بيْع عبر النت، ولا بيع في الجزائر أيضا، ولا توجد جهة أخرى مُخوّلة للبيع، كما لم يُكملو حتّى ال 30 مواطنا الأوائل أصحاب تذاكر الانتظار الزرقاء (دون الحديث عن قائمة ال 69 الآخرين وأنا منهم)، فكيف امتلأت يا جماعة الخير الرحلة الأولى؟ (والثانية أيضا لي راهي في الشكّ حسب قول الموظّفة التّي يُفترض امتلاكها لليقين). للأمانة لم أعرف حينها سوى مواطن واحد جرّب حظّ الشراء عبر جوّاله صدفةً فتمكّن من الشراء ثمّ أُغلق السيستام تماما، أخبرنا البقيّة، حاول بعضهم الاقتناء ولم يتمكّن من ذلك أيٌّ منهم حينها.
هنا صعدتُ لباب المكتب مع وجود نفس المواطنين الذين ينتظرون منذ الصباح الباكر من أول دقيقة وكلّهم غضب وحيرة واستهجان... هذا من دون الحديث عن من له ظرف آخر مع قصّة التذاكر.
طلبنا استفسارا وكيف حدث الأمر، لكن الاجابات كانت مجرّد وعود، بقيت الموظّفة تتحجّج "بثقل السيستام" وبأنّ بعض المواطنين ال 19 الذّين باعت لهم كانوا يأتونها بثمانية جوازات سفر مثلا، أي لصاحب الرقم ولعائلته كما قالت، رددتُ عليها: "إذن من المفروض أن تمنحي له ثمانية تذاكر انتظار لا واحدة، فكلّ تذكرةُ انتظار تعني مواطنا واحدا"، حتّى وان حدث ذلك فكيف بيعت رحلتين وكلّنا هنا شهود ننتظر؟
لعلمكم لا تتصوّرو بأنّ محادثاتٍ كهذه كانت تجري بهدوء خاصّة مع النزعة الدكتاتورية التّي تُحاول الموظّفة اظهارها لنا (مُستفزّةً أصحاب النرفزة والضغط النفسي هناك) وبأنّها صاحبة القرار "إن لم يرض أحدكم فبإمكانه أن يكتب بي لمسؤولي الخطوط الجوية بالعاصمة كما كانت تردّد وتتحدّى"، وغيرها من الكلام المستفز. كان إلى جانبها رجل كبير السنّ هادئ ظلّ يتحدّث معي منذ البداية بلباقة واحترام بينما تُظهر هذه الموظّفة دكتاتوريتها إلى آخر لحظة.
أخيرا، استأذنت من الجميع لأتحدّث، أنصتَ الحضور وأعدتُ تذكير الموظفين والحضور بما اتفقنا عليه منذ الصباح، موضّحاً كيف تمّ التلاعب بنا وبي شخصا رفقة الأخ الذّي تطوّع معي لكتابة الأسماء وتنظيم المواطنين وتخفيف الضغط على الادارة أملاً في سير الأمور على نحو طبيعي وفقا للوعد والعهد الذّي قطعته معنا هذه الموظّفة منذ البداية. هكذا حاولتُ اقامة الحجّة عليهم وبأنّ تلك الموظّفة لم تحترم نفسها وكلمتها ولم تحترمنا جميعا وبأنّها لم تقم سوى باستخدام من تطوّع منّا للتنظيم حتّى تتفرّغ لبيع التذاكر بطريقة أخرى، الله أعلم كيف ولمن، حتّى تمتلئ رحتلين بهذه الطريقة. كان ذلك على الساعة السادسة وربع تقريبا.
خرجتُ رفقة زوجتي بخفيّْ حُنيْن كما يُقال ولا ندري ماذا حصل بعدها، تركنا اخواننا الجزائريين هناك في سخطٍ وحيرة، لكنّنا كنّا شاهدين على العملية، طرحنا الكثير من الأسئلة في طريق العودة، من قبيل: من سيُحاسب هؤلاء، من أين يكتسب أمثال هذه الموظفة كلّ هذه الثقة في منع الحضور من الحديث معها كما فعلت مع زوجتي ومع آخرين، وبأنّها الآمرة الناهية هناك، كيف بامكان الجزائر أن تدخل عهدا جديدا إذا لم تُستأصل مثل هذه الممارسات وتُطهّر مؤسّسات الدولة من الفساد والتلاعب، أيُّ صورةٍ تركناها نحن الجزائريين لدى الأتراك القاطنين هناك والمارّين عبر الشارع متسائلين باستغراب ما الذّي يحدث، ونحن الذّيْن كنّا ولازلنا نجتهد لإظهار الوجه الحسن للجزائر في الخارج منذ أول يوم هنا، ونحن الذّين وقفنا دوما في صفّ الوطن في غربتنا ضدّ "المتربصّين به" في مجالنا المعرفي الحسّاس، هل يمكن حقّا أن نفكّر بعد هذا الحدث في العودة والاستقرار بأرض الوطن والمساهمة في بناء جزائر أفضل؟ هل سنبقى مُحافظيْن على رفضنا التامّ الحصول على جنسية أخرى بدافع "وطنيّتنا الزائدة هذه"؟ وغيرها من الأسئلة...
هذا نموذج بسيط لطريقة سير "بعض" المؤسّسات والقطاعات عندنا بالجزائر، وعدم شفافية الموظّفين الإداريين وشبكاتهم دون رقيب ولا حسيب، وبأنّ المشكلة المركزية لم تكن أبدا في المواطن الذّي ظلّ صابرا ومتفهّما ومتنازلا لعقود عن حقّه حتّى لا يسقط الوطن كما سقطت أوطان أخرى أمام ناظريه .. أصلح الله حالنا وحال هذا الوطن الجريح وسخّر له رجالا كرجال ثورة نوفمبر المجيدة.
 اسطنبول بتاريخ: 28/06/2021
#بيان منتدى الجالية الجزائرية بتركيا
في الوقت الذي تنتظر فيه الجالية الجزائرية بتركيا بيانا رسميا حول برنامج استئناف رحلات شهر جويلية بعدما تم توقيفها، تفاجأ منتدى الجالية الجزائرية بتركيا ببدء عملية بيع التذاكر على مستوى مكتب اسطنبول بطريقة غير شفافة وغير منظمة زادت من توتر الجالية، وعليه نسجل النقاط التالية:
- نستنكر استئناف بيع التذاكر من دون أي إعلان رسمي من طرف الخطوط الجوية الجزائرية.
- ندين قضية التلاعب بالتذاكر وعدم تنوير الجالية بالمعلومات الرسمية الصحيحة خاصة ما يتعلق بالأسعار وقضية الحجر الاجباري.
- نستغرب كيف تم بيع التذاكر من مطار اسطنبول الدولي يوم السبت الماضي في حين تم رفض البيع للكثيرين على مستوى مكتب اسطنبول على أساس أن رحلات جويلية لم تستأنف بعد.
- نؤكد على أن هذا التضارب في المعلومات من طرف مكتب الخطوط الجوية الجزائرية باسطنبول يزيد من إرباك الجالية ويضع مكتب اسطنبول محل شبهة.
- نطالب شركة الخطوط الجوية الجزائرية التعامل مع الجالية بكل شفافية ومراعاة الجانب النفسي الذي تمر به بسبب هذه الظروف الاستثنائية.
- نطالب شركة الخطوط الجوية الجزائرية بتفعيل الشراء أونلاين لمراعاة المقيمين في الولايات البعيدة عن مكتب اسطنبول.
- نجدد مطلبنا بزيادة عدد الرحلات وإلغاء الحجر الصحي الإجباري لمن يثبتون سلبية فحص pcr قبل دخول الجزائر بمدة 72 ساعة.
- نطلب من السيد رئيس الجمهورية تكليف المصالح المختصة لاستدراك هذا الإرباك في المعلومات على مستوى مكاتب الخطوط الجوية الجزائرية في الخارج.
 

شوهد المقال 5506 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

مريم الشكيلية - رسالة إلى لا أحد

مريم الشكيلية - سلطنة عُمان  هناك أشخاص يسكنون فراغك وآخرين يزاحمون تفاصيلك...لا أعلم إلى أي مدى سوف ندرك إننا واقعين في منتصف طريق بين جبهتين....ولا
image

علاء الأديب - الشعر الملمّع ..النشاة والهوية والمزايا

لم يسبق لأحد غير العراقيين بنظم هذا اللون من الشعر الذي مزج بين العاميّة والفصحى . حيث يكون صدر الببت فيه من اللغة العربية
image

شكري الهزَّيل - صادها وما صادها : السامج ومشتقاته!!

د.شكري الهزَّيل كان الحديث صاخبا وغاضبا حين اقسَّم " الاسلاموجي" بان هذا هو ليس " الاسلام" وان هذا الشخص لا يمت لنا باي صلة
image

أحمد جَلال - شبّبْ جِهازَك

 أحمد جَلال             شَبِّبْ جِهـازَكَ حَيْثُ كُنتَ وَكَيْفَمَـا
image

زاهدة العسافي - عنواني ... أمي

د . زاهدة العسافي  صغيرة كنت غير واعية على الحياة علمت أن أمي ماتت وهي تلدني تركتني واخوتي الثلاثة دون أن أراها أو احتفظ بصورة
image

خديجة الجمعة - ثورة

خديجة الجمعة  إنها ثورة القراءة ،حين كان أبي وأنا صغيرة يذهب بي إلى المكتبة الكبيرة ، والتي كنت أراها كساحة فضاء واسعة ، لأدور في رحاها
image

عادل السرحان - راع كردي

 عادل السرحان               أغنية راعٍ كُرديگوله باغ سأورِدُ أغنامي الماءَ و أعودُ إليكِأورد قلبي عينيكِنجمع أغصان الجوزنبني كوخاً من لوزوألملم غيم الوديان كي يمطر بين ذراعيك
image

خديجة الجمعة - الحضور و الغياب

 خديجة الجمعة  مابين الحضور والغياب اشتياق، ومابين الزهرة والأخرى رائحة فواحة، لكن حينما يتعلق الشعور بمحبوب إليك . وهو بتلك النظرة المتساقطة كأوراق خريف متناثرة
image

شكري الهزَّيل - الدم ما بصير مَّي :النظام صهيوني والشعب عربي؟!

د.شكري الهزَّيل تعيش الشعوب العربية منذ عقود من الزمن حالة قسرية حياتية ووطنية سقفها ومرجعيتها انفصام خطير بينها وبين من يحكمها من حكام انتهازيون وفاسدون
image

حميد بوحبيب - « موحا وممادو...»

د.حميد بوحبيب             »«»«يجلس موحا كل صباح على صقيع الرصيف...عين على حفنة النقود في قاع الإناءوعين على المارّة...على اليمين مقهى للشاي والقهوةوعلى الشمال مطعم قذرللأكلات السريعة الحارّةولكن

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats