الرئيسية | فضائح الوطن | عادل اورابح ـ السكتمبري يمكن أن يكون فرانكوفونيًا أيضًا ! حكيم لعلام نموذج

عادل اورابح ـ السكتمبري يمكن أن يكون فرانكوفونيًا أيضًا ! حكيم لعلام نموذج

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

عادل اورابح
 
المنشور الذي كتبه حكيم لعلام(كاتب عمود في جريدة Le Soir d’Algerie) اليوم حول موقفه من سجن كريم طابو هو باختصار ذروة اللاشرف. 
أولاً: التضامن الإنتقائي مثلما تعترف به لا يجعل منك صاحب رأي مُحايد أو لنقل نزيه على الأقل بما أن الحياد مستحيل، إذ يمكنك أن لا تتفق تمامًا مع المواقف السياسية لطابو لكن لا يمكنك القفز على الخروقات القانونية الجسيمة في قضيته واستعمال القضاء كوسيلة لقمعه ولتصفية حسابات سياسية. 
ثانيًا: عمودك يحتوي على تُهم جاهزة ووهمية لا تُشرفك كصحافي، فلما تقول أن طابو مداوم على بلاطوهات المغاربية فهذه ليست تهمة تمامًا، بما أن المجال الإعلامي الرسمي وغير الرسمي مغلق تمامًا في وجه طابو وأمثاله ومن المنطقي أن يلجأ إلى الوسيلة الإعلامية التي تعطيه منصة لتقديم أفكاره للجزائريين، وعلى حد علمي هذه القناة ورغم ميولاتها الإسلامية وطابعها الإستعراضي إلا أنها استضافت شخصيات سياسية ورؤساء أحزاب معتمدة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، فهل نرميهم كلهم في السجن؟!. 
ثالثًا: من العار أن تُحرف ما قاله طابو في إحدى تصريحاته المقتضبة حول مسألة عمل زوجته لتطهر بمظهر موزع صكوك الحداثة، فأنا شخصيًا شاهدت الفيديو وقال فيه بصراحة: "لا أريد لزوجتي الإشتغال في القطاع العمومي مخافة أن تتعرض للإنتقام بسبب مواقفي السياسية" وهو أمر مرجح بالنظر إلى الطريقة التي يتعمل بها النظام معه منذ 6 أشهر.
من الواضح أن هوسك الإستئصالي و Prisme الإسلاميين الذي يسكنك يدفعك لاتخاذ مواقف مخزية وجبانة كهذه، لكن تأكد فقط أن من يزعج النظام فعليًا ويفكك استراتيجياته هم مناضلين سياسيين من أمثال طابو وليس صحافيين مبيوعين أمثالك ممن يمنحون نفسًا ثانيًا للنظام القمعي.

 

 

هذا نص المنشور لمن لم يطلع عليه: 
Ce que ne vous diront peut-être pas les autres, mais que je dis ici, tout de go, clairement, sans colère et surtout sans maquillage. Certains depuis mon retour sur Facebook, il y a une semaine à peine - et pour des motifs humanitaires liés à la pandémie de COVID-19- me font reproche de ne pas me solidariser avec Tabou. Alors allons-y ! Et en majuscules: J’AI LA SOLIDARITÉ SÉLECTIVE ! Si ce n’est pas assez clair, je précise. Je n’ai aucune solidarité à exprimer envers une personne qui était abonnée à la chaîne TV du FIS! Ça manque encore de clarté, peut-être ? J’en rajoute encore une couche: je n’ai aucun combat solidaire à mener avec ceux qui assument d’interdire à leur femme de travailler dans le secteur public, sous prétexte que dans ce secteur-la, femmes et hommes sont mélangés. Allah Ghaleb! Je ne fais pas dans la « solidarité agglomérée ». Ni dans la solidarité en packs exposés en promos, en gondoles de rayons de supermarchés du militantisme virtuel. Encore moins dans la solidarité « tendance ». Je le répète : J’AI LA SOLIDARITÉ SÉLECTIVE. La sélection qu’opère chez moi ma vision du monde. Ma vision du monde ne se façonne pas sur les plateaux TV du fils de Abassi Madani. Plutôt coudre mes lèvres avec les promesses faites aux martyrs du terrorisme que d’aller téter le biberon du FIS. Et demain, si le système, le pouvoir, le régime -appelez-le comme vous le voulez- me cherche noise ou m’embastille, je n’attendrais ni ne souhaiterais la solidarité d’El-Magharabia, celle des rejetons du « Rougi » de Biskra ni celle de tous ceux qui se sont bousculés et se bousculent encore dans leurs studios encore gluants d’hémoglobine ! Voilà ! Je pense avoir été tout à fait clair, là! Sinon, je n’ai jamais prétendu guérir la cécité. Surtout pas l’aveuglement assumé. Et je n’ai jamais revendiqué un lectorat de complaisance ou de fraternité mortifère sur les tombes de mes camardes et des blessures jamais cicatrisées. Je n’oblige personne à me lire. Ni ici ni au Soir d’Algérie. Que ceux que ma SOLIDARITÉ SÉLECTIVE révulse aillent voir ailleurs. Ils ne me manqueront pas. Ici, j’ai ma famille de pensées et de penser. C’est ma famille vaille que vaille. Et les autres, tous les autres qui me bombardent d’insultes depuis hier ne me feront pas renoncer à ma FAMILLE, et ne me renverront pas dans le silence sur Facebook. J’ai écris. J’écrirais demain. Et je brandirai encore et encore la nature exigeante de mes solidarités choisies et assumées ! C’est dit! Et mon doigt est prêt à biffer joyeusement tous les roquets en récidive.

 

Hakim Laalam, chroniqueur, écrivain et imperturbablement fidèle aux promesses faites au bord des tombes des « fahletes » et « fhoulas » tombés en martyrs pour que l’Algérie ne tombe pas dans les bras du FIS, de Abassi Madani, de son engeance et de leurs invités !

شوهد المقال 1774 مرة

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

حدة في 06:14 31.03.2020
avatar
أولا :قناة المغاربية ليست أسلامية أيام استظافتها لطابو ،فهي للراسمالي الفركفوني ربراب
ثانيا : طابو لم يمهل قاطعي طريق العصابة الجهويين وهو الجيش المرافق لحراك الشعب لعلاج الوطن الجريح
ثالثا:طابو لا يحتاج إلى من يداري عليه في أمر الجهوية وينكر فيديوهات لقاءاته مع الماك الانفصالية وداعميها من اليهود والفرنسيين ، وهو يعتفر ويفخر بذلك

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

عبد الباقي صلاي ـ ماذا عن رجالات الدولة الأَكْفَاء الذين ظلمتهم العصابة؟!

عبد الباقي صلاي  حملةُ الأيادي النظيفة التي قادها  "أحمد أويحيى"  عندما تَسنّم القرار الأول في الحكومة الجزائرية أواسط التسعينيات من القرن الماضي،والتي على إثرها
image

نجيب بلحيمر ـ سحابة صيف راعدة

نجيب بلحيمر   كما كان متوقعا اكتفت الخارجية الفرنسية بالتذكير بحرية الصحافة للرد على قرار الجزائر استدعاء سفيرها لدى باريس احتجاجا على بث وثائقيين سهرة
image

نجيب بلحيمر ـ النقاش الحرام

نجيب بلحيمر   هل نقد بعض القرارات في ميدان السياسة الخارجية للجزائر والاختلاف حولها يمثل جريمة ؟ في الجزائر يجيب كثير من الناس بنعم، وقد
image

عثمان لحياني ـ فلتان وتلف

 عثمان لحياني  مثلما كانت هناك عملية مأسسة وتبني لخطاب الكراهية المبني على تمزيق الجغرافيا ووضع الحجر في الشقوق ، مثلما يبدو واضحا أنه تم
image

العربي فرحاتي ـ إذا عرف ..من رخص ؟ ..بطل العجب !

د. العربي فرحاتي  لشعورهم بالنقص في شرعية من انتخبوهم..الباديسيون الجدد يكملون ما نقص من شرعية السلطة التي انتخبوها من هجومات الاعلام الفرنسي لسلطتهم ..حيث
image

وليد عبد الحي ـ قرارات ترامب بين النرجسية والمؤسسية

 أ.د.وليد عبد الحي  أزعم ان عملية صنع القرار السياسي في الولايات المتحدة لم تشهد في تاريخها تنازعا حادا بين " شخصية الرئيس" من
image

العياشي عنصر ـ خبايا "تحقيق فرانس5"

 د. العياشي عنصر  بعد مرور لحظات الصدمة والغصب لابد من التفكير بتأني وبمنهجية حول هذا التحقيق وتحليله وتفكيكه ثم إعادة بنائه حتى يتسنى لنا فهم
image

محمود بلحيمر ـ لولا الحراك لواصل الكثير من الناس التبوّل في سراويلهم كلّما سمعوا اسم السعيد

محمود بلحيمر   بالنسبة لي لا مقال يُنشر في "الواشنطن تايمز" ولا وثائقي يُبث في قناة فرنسية ولا أي عمل إعلامي أو دعائي يُغير من موقفي
image

زهور شنوف ـ معڤال وبوحميدي.. عار "قُبلة الشيخوخة" في الشارع! #الجمعة_67 #الحرية_للمعتقلين

زهور شنوف   في الاسبوع نفسه رأينا اهتماما غريبا بالحراك، على مستويات مختلفة، والحقيقة ان الاهتمام بالحراك لا يغيب ابدا لدى من ينام الجمر في بطونهم،
image

عبد الجليل بن سليم ـ النظام ، سيكولوجية العالم الافتراضي،تقسيم المجتمع ، L'abcès

 د. عبد الجليل بن سليم عندما بدأ الحراك لم تكن دوائر السلطة مهتمتا بامر الشعب لكن اهتمامها كان كيف تجد مخرجا للمشكلة و أهم شيء

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats