الرئيسية | منوعات الوطن | خالد الزدجالي .... ارهابي أنا ..... في رومانيا

خالد الزدجالي .... ارهابي أنا ..... في رومانيا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
د . خالد الزدجالي 
حكاية ارهابي ..هي واحدة من حكايات رومانيا بين 1994-1999 عندما كنت ملتحقاً بجامعة المسرح والسينما برومانيا للحصول على دكتوراه في نظريات وجمال الفيلم.
في شتاء عام 1997 كنت في مرحلة متقدمة  في الرسالة .. كالمعتاد لملمت أوراقي وحجزت تذكرتي لبوخارست عن طريق دبي وعلى متن الطيران الإيطالي عن طريق روما..و عند وصولي مطار بوخارست توجهت نحو شباك التأشيرات حيث أبلغوني أن الإجراءات قد تغيرت وأنني من المفترض أن لا أدخل البلد بدون تأشيرة ..بلغتهم أني تعودت خلال السنوات الماضية الحصول عليها من المطار لأنه لا توجد سفارة او قنصلية رومانية في مسقط .. قالوا لا نستطيع مساعدتك هذه قوانين دولة حتى عندما أظهرت لهم مرات الدخول السابقة لم ينفع معهم الأمر .. جلست في حيرة ماذا أفعل ..طلبت مقابلة مدير المطار تأخروا كثيرا في الإستجابة لطلبي.. ولا يمكنني عمل شيء .. حاولت الإتصال بالمشرف فلورين بوترا فلم يرد علي عرفت لاحقا أنه توفى.. كنت في حيرة من أمري مع إرهاق السفر وعدم النوم لأن الرحلة من مسقط بدأت مساء مع التوقفات وتغيير الطائرات أصبح الوقت الآن تاسعة  صباحا أي الحادي عشر صباحا توقيت مسقط..مع عدة محاولات وتحت الضغوط .. جائني ضابط فجلست أشرح له الحكاية فرقّ لحالي قال ألديك دليل أنك طالب قلت بلا في الشنطة أوراق التسجيل والبحث وأمور اخرى .. قال جميل هيا معي لنجد شنطتك فذهبنا نحو السير المخصص للرحلة القادمة من روما ولم أجد شنطتي .. بحثنا ولم أجدها أظهرت له الدليل وهي لاصقة شنطة  بحثوا عنها ولم نجد شيئا فأخذوني إلى شخص في رتبة لواء تقريباً وتركوني أقف خارج المكتب الزجاجي فدار بينهما حديث ثم طلبوني أدخل.. قال دا .. يعني نعم بالرومانية تحدثت إليه بالانجليزية فاستشاط غضبا .. ثم جمعت كلمات بالرومانية ليفهمني.. طبعا لأني كنت أدرس بالانجليزية .. لم يعرني اهتماما قال أين التأشيرة ..قلت له إنه لا توجد في السلطنة سفارة رومانية وسب وأن دخلت البلاد وحصلت عليها من نافذة التأشيرات لديكم .. قال انت أوروبي قلت لا ..فصرخ بصوت عالي إذن هي مش فوضى .. كما أنه لا يوجد لديك مايثبت أنك طالب قلت شنطتي قال اسكت حماس جهاد قلت عماني عمان ورفعت يدي له بالجواز قال ارهابي .. ترجيته كثيرا لكنه أمر الضابط  بإخراجي ..ولكن إلى أين ..إلى الصالات وإلى متى ناديته .. سر سر ..سيدي سيدي فلف وجهه وتحرك نحوي ممسكاً بي من كتفي إلى خارج مكتبه و باغتني بلكمة قوية في وجهي ثم ركلات عديدة على بطني و ظهري فقدت على أثر ذلك وعيي .. ولم أشعر بوجودي إلا وانا على ظهر الطيران الإيطالي من جديد.. عرفت بعدها انهم ألزموا الشركة بإعادتي .. لأنهم جاءوا بي دون أن يتحققوا من التأشيرة ..كنت مرهقا من عدم النوم متعبا من السفر و اللكمات و الركلات ﻻ زالت تلازمني اثرا و وجعا.. فنزلت مطار روما .. طبعا لم يكونوا أفضل حالا من الرومانيين ..رفضوا الأذن لي بالخروج مع أنني في المرات السابقة كثيرا مانزلت ميلانو في رحلات الترانزيت إلى رومانيا.. لأن طاقم الطائرة سلموني للسلطات الايطالية مع مذكرة وهذا ما عقد الموقف.. ولكنهم تركوني أصول وأجول في المطار لحين موعد أقرب رحلة إلى دبي والتي كانت بعد أكثر من يومين .. ولم أجد أية رحلة أخرى تقودني إلى مسقط او حتى دول الخليج ..كنت تائها ومتعبا ويمكن أن يغمى علي في أي وقت .. تحدثت إلى موظفي الشركات وشرحت قصتي لموظفة في شركة طيران أوروبية ..حاولت تبحث لتساعدني .. ثم قالت هناك رحلة بعد اقل من ساعة إلى عدن .. قلت عدن ..عدن .. بس أخرج من هنا ..فحاولت الإتصال بمكتب الشركة في المطار .. ردو عليها نحن أغلقنا من 5 دقايق و مانقدر كلموا المدير.. ولكن أين المدير..المدير في طريقه نحو بوابة الطائرة.. قالت الموظفة  تعال معي مشيت خلفها ووصلنا عند منفذ عسكري كلمتهم الموظفة سمحوا لي الدخول و بعد لحظات وجدت المدير بملامحه العربيه وابتسامته العريضة في الاستقبال وهو خمسيني..اسرعت نحوه واستوقفته ..فسمع قصتي واشفق علي واخذني الى مدخل الصعود الى الطائرة واستخرج لي بطاقة الصعود الى عدن فقط بمبلغ خيالي ويجب ان يكون الدفع ببطاقة الإئتمان فيزا .. لأن التذاكر في آخر لحظة تكون غالية  ولا يوجد محاسب والحمد لله كان عندي بطاقة ائتمان فأعتذر لي وسلمني البطاقة  وتمنى لي رحلة سالمة .
وصلت عدن بعد الظهر وسألت عن رحلة تأخذني الى مسقط طبعا لا توجد بالمرة ..ونحن جيران راس بالراس.. تعرفت على شخص في المطار كان قنصل اليمن في عمان وهو الآن في دائرة المراسم بالخارجية اليمنية حكيت له نصف الحكاية فقط ..جزء مطار روما فقط فأخذني إلى خارج المبنى واستخرجت تذكرة للدوحة ثم طلب مني المكوث في ضيافته لديه ذكريات جميلة في مسقط اعتذرت له وشكرته فودعني وركبت الطائرة بعد عدة ساعات.. ووصلت الدوحة ليلاً .. واشتريت تذكرة أخرى للعودة  إلى مسقط وكان ذلك صبيحة اليوم التالي ووصلت مسقط الساعة  التاسعه صباحا ..اتصلت بصديق يوصلني البيت تفادياً لأسئلة زوجتي وسبب العودة السرية وأنا غير قادر على حمل نفسي وﻻ قادر على الكلام..فعندما وصلت البيت ..سألوني قلت الحمدلله خلصت المهمة  مع المشرف فرجعت على فوري ..زوجتي حست ولم تسألني زيادة ..و بعد ستة أشهر وجدت مسودة رسالة كتبتها للخارجية شارحاً فيها ما حدث لي ثم تراجعت وتركت الرسالة في مكان بالصدفة وصلت إليها ففهمت وسكتت وبعد سنة تقريبا اعترفت لها .. فقالت عرفت سرك من اشهر..كان سري في بئر عميق من الألم والإكتئاب.. وبعد زوال ذلك الألم وحصولي على الدكتوراه مع المشرف الجديد بروفيسور توبوشارو .. أصبح السر حكاية  وحكايات رومانيا بعدها لم تنتهي ..ودمتم سالمين.
Photo: ‎حكاية ارهابي ..هي واحدة من حكايات رومانيا بين 1994-1999 عندما كنت ملتحقاً بجامعة المسرح والسينما برومانيا للحصول على دكتوراه في نظريات وجمال الفيلم.   في شتاء عام 1997 كنت في مرحلة متقدمه في الرسالة .. كالمعتاد لملمت أوراقي وحجزت تذكرتي لبوخارست عن طريق دبي وعلى متن الطيران الإيطالي عن طريق روما..و عند وصولي مطار بوخارست توجهت نحو شباك التأشيرات حيث أبلغوني أن الاجراءات قد تغيرت وأنني من المفترض أن لا أدخل البلد بدون تأشيرة ..بلغتهم اأني تعودت خلال السنوات الماضية الحصول عليها من المطار لأنه لا توجد سفارة او قنصلية رومانيه في مسقط .. قالوا لا نستطيع مساعدتك هذه قوانين دولة حتى عندما أظهرت لهم مرات الدخول السابقة لم ينفع معهم الامر .. جلست في حيرة ماذا افعل ..طلبت مقابلة مدير المطار تأخروا كثيرا في الاستجابة لطلبي.. ولا يمكنني عمل شي .. حاولت الاتصال بالمشرف فلورين بوترا فلم يرد علي عرفت لاحقا انه توفى.. كنت في حيرة من امري مع إرهاق السفر وعدم النوم لأن الرحلة من مسقط بدأت مساء مع التوقفات وتغيير الطائرات أصبح الوقت الآن تاسعه صباحا أي حادية عشر صباحا توقيت مسقط..مع عدة محاولات وتحت الضغوط .. جائني ضابط فجلست أشرح له الحكاية فرقّ لحالي قال ألديك دليل انك طالب قلت بلا في الشنطة أوراق التسجيل والبحث وأمور اخرى .. قال جميل هيا معي لنجد شنطتك فذهبنا نحو  السير المخصص للرحلة القادمه من روما ولم أجد شنطتي .. بحثنا ولم أجدها أظهرت له الدليل وهي لاصقة شنطه بحثوا عنها ولم نجد شيئا فأخذوني إلى شخص في رتبة لواء تقريباً وتركوني أقف خارج المكتب الزجاجي فدار بينهما حديث ثم طلبوني ادخل.. قال دا .. يعني نعم بالرومانية تحدثت اليه بالانجليزيه فاستشاط غضبا .. ثم جمعت كلمات بالرومانية ليفهمني.. طبعا لأني كنت أدرس بالانجليزية .. لم يعرني اهتماما قال أين التأشيرة ..قلت له انه لا توجد في السلطنه سفارة رومانية وانا سبق ودخلت البلاد وحصلت عليها من نافذة التأشيرات لديكم .. قال انت اوروبي قلت لا ..فصرخ بصوت عالي إذن هي مش فوضى .. كما انه لا يوجد لديك مايثبت انك طالب قلت شنطتي قال اسكت حماس  جهاد قلت عماني عمان ورفعت يدي له بالجواز قال ارهابي .. ترجيته كثيرا لكنه أمر الضابط بإخراجي ..ولكن إلى اين ..إلى الصالات وإلى متى ناديته .. سر سر ..سيدي سيدي فلف وجهه وتحرك نحوي ممسكاً بي من كتفي إلى خارج مكتبه و باغتني بلكمة قوية في وجهي ثم ركلات عديدة على بطني و ظهري فقدت على أثر ذلك وعيي .. ولم أشعر بوجودي إلا وانا على ظهر الطيران الايطالي من جديد.. عرفت بعدها انهم ألزموا الشركه بإعادتي .. لأنهم جاءوا بي دون أن يتحققوا من التأشيرة ..كنت مرهقا من عدم النوم متعبا من السفر و اللكمات و الركلات ﻻ زالت تلازمني اثرا ووجعا.. فنزلت مطار روما .. طبعا لم يكونوا أفضل حالا من الرومانيين ..رفضوا الأذن لي بالخروج مع أنني في المرات السابقة كثيرا مانزلت ميلانو في رحلات الترانزيت إلى رومانيا.. لأن طاقم الطائره سلموني للسلطات الايطاليه مع مذكره وهذا ما عقد الموقف.. ولكنهم تركوني أصول وأجول في المطار لحين موعد أقرب رحله إلى دبي والتي كانت بعد أكثر من يومين .. ولم أجد أة رحلة أخرى تقودني إلى مسقط او حتى دول الخليج ..كنت تائها ومتعبا ويمكن أن يغمى علي في أي وقت .. تحدثت إلى موظفي الشركات وشرحت قصتي لموظفة في شركة طيران اوروبية ..حاولت تبحث لتساعدني .. ثم قالت هناك رحلة بعد اقل من ساعة إلى عدن .. قلت عدن عدن بس أخرج من هنا ..فحاولت الاتصال بمكتب الشركه في المطار .. ردو عليها نحن أغلقنا من 5 دقايق و مانقدر كلموا المدير.. ولكن أين المدير..المدير في طريقه نحو بوابة الطائره.. قالت الموظفه تعال معي مشيت خلفها ووصلنا عند منفذ عسكري كلمتهم الموظفه سمحوا لي الدخول و بعد لحظات وجدت المدير بملامحه العربيه وابتسامته العريضه في الاستقبال وهو خمسيني..اسرعت نحوه واستوقفته ..فسمع قصتي واشفق علي واخذني الى مدخل الصعود الى الطائره واستخرج لي بطاقة الصعود الى عدن فقط بمبلغ خيالي ويجب ان يكون الدفع ببطاقة الائتمان فيزا .. لان التذاكر في آخر لحظه تكون غاليه ولا يوجد محاسب والحمد لله كان عندي بطاقة ائتمان فأعتذر لي وسلمني البطاقه وتمنى لي رحلة سالمه. وصلت عدن بعدالظهر وسألت عن رحلة تأخذني الى مسقط طبعا لا توجد بالمرة ..ونحن جيران راس بالراس.. تعرفت على شخص في المطار كان قنصل اليمن في عمان وهو الآن في دائرة  المراسم بالخارجية اليمنية حكيت له نصف الحكاية فقط ..جزء مطار روما فقط فأخذني إلى خارج المبنى واستخرجت تذكرة للدوحة ثم طلب مني المكوث في ضيافته لديه ذكريات جميلة في مسقط اعتذرت له وشكرته فودعني وركبت الطائرة بعد عدة ساعات.. ووصلت الدوحة ليلاً .. واشتريت تذكرة أخرى للعوده إلى مسقط وكان ذلك صبيحة اليوم التالي ووصلت مسقط الساعه التاسعه صباحا ..اتصلت بصديق يوصلني البيت تفادياً لأسئلة زوجتي وسبب العودة السريةه وأنا غير قادر على حمل نفسي وﻻ قادر على الكلام..فعندما وصلت البيت ..سألوني قلت الحمدلله خلصت المهمه مع المشرف فرجعت على فوري ..زوجتي حست ولم تسألني زيادة ..و بعد ستة أشهر وجدت مسودة رسالة كتبتها للخارجية شارحاً فيها ما حدث لي ثم تراجعت وتركت الرسالة في مكان بالصدفة وصلت إليها ففهمت وسكتت وبعد سنة تقريبا اعترفت لها .. فقالت عرفت سرك من اشهر..كان سري في بير عميق من الألم والاكتئاب.. وبعد زوال ذلك الألم وحصولي على الذكتوراه مع المشرف الجديد بروفيسور توبوشارو .. أصبح السر حكايه وحكايات رومانيا بعدها لم تنتهي ..ودمتم سالمين.‎

شوهد المقال 3235 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

يزيد أڨدال ـ لماذا تتعثر الشركات الناشئة Startups في الجزائر ؟

يزيد أڨدال هذا السؤال هو ما يدور في بال الكثيرين من المهتمين بهذا المجال في الجزائر، وخصوصا ممن يملك أفكارنا يريد تجسيدها بإطلاق مشروعه الخاص، ولكن
image

حكيمة صبايحي ـ الحياء لحاء الحب الوطني الذي لا ينقطع مدده

حكيمة صبايحي  يحتاج الإنسان إلى حافز نفسي لإنجاز أي شيء وكل شيء بقدر ما يمكنه من الإتقان، وحتى عندما يتعب، يتابع العمل والاجتهاد، وحتى عندما تخدعه
image

نصرالدين قاسم ـ "الجمعة 106" خارقة .. فارقة

نصرالدين قاسم قطعت الجمعة السادسة بعد المئة قول كل خطيب، لتؤكد أن الحقيقة كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة في الشارع في الهتافات والشعارات التي هدرت
image

رضوان بوجمعة ـ الأمة الحية تأبى البقاء رهينة للمنظومة الميتة

د. رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 195 بعد عام كامل من تعليق الجزائريين والجزائريات للمسيرات بسبب وباء كورونا، عادت الميادين على المستوى الوطني اليوم الجمعة، في أول
image

نجيب بلحيمر ـ عودة السلمية.. الكابوس وطوق النجاة

نجيب بلحيمر "رانا ولينا وباصيتو بينا".. الرسالة واضحة، السلمية عادت وقشة "الاحتفال" التي كانت السلطة وزبائنها يتمسكون بها لعلها تنقذهم من الغرق بطوفان الشارع جرفتها اليوم
image

بوداود عمير ـ واقع الفنان الجزائري المؤلم " الفنان الكبير أحمد قادري " قريقش فنيا "

بوداود عمير  مؤسف ومؤلم جدا واقع الفنان الجزائري، لا وضعية مادية واجتماعية مريحة ولا عروض فنية تحقق بعضا من حضوره الفني. ذلك ما استخلصته وأنا أنهي
image

جلال خَشِّيبْ ـ عودةُ الاحتواء: ما الذّي تعنيه سياسةُ الحرب الباردة للحظتنا الراهنة دِيبُورا وِيلتْش لارسون، مجلّة السياسة الخارجية، 15 يناير 2021، الولايات المتحدّة

إعداد وترجمة: جلال خَشِّيبْ، باحث مشارك أول بمركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية (CIGA)  عودةُ الاحتواء: ما الذّي تعنيه سياسةُ الحرب الباردة للحظتنا الراهنةدِيبُورا وِيلتْش لارسون، مجلّة
image

يوسف بوشريم ـ ثلاثة مواقف يوم 22-2-2021 ستبقى راسخة في ذهني. نور السلمية

يوسف بوشريم  الموقف الأول (الحر البصير القادم من خنشلة):العلم الوطني أداة جريمة في الجزائر لمستقلة  و نحن في طريقنا مشيا على الأقدام من ساحة الأمير عبد القادر
image

نجيب بلحيمر ـ إهانة مظاهر "الدولة" أهم من ترسيم تسعيني

نجيب بلحيمر  أهم من ترسيم تسعيني رئيسا لمجلس الأمة، بعد نحو سنتين من توليه هذه المسؤولية بالنيابة، طريقة إخراج هذه العملية.ما حدث اليوم يؤكد أن هذا
image

عبد الجليل بن سليم ـ النظام السلطوي تعامله معنا .. تعاملنا معه

د. عبد الجليل بن سليم  عندما يتم إلقاء القبض على أي شخص قام بحقه في الكلام و التعبير عن سخطه ، فان ردة فعلنا لمادا النظام

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats