الرئيسية | الوطن الثقافي | امجد الكاملي ـ من رواية العزلة للروائي العالمي خالد الهواري

امجد الكاملي ـ من رواية العزلة للروائي العالمي خالد الهواري

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
اعداد . امجد الكاملي  ـ النرويج
 
 
ذلك الطفل انا، كنت تلهو بشغف الروح الغضة الطرية خلف بائع العرقسوس مبهور بمنظره وبملابسه الواسعه وصوت الصاجات النحاسية التي في يديه يحركها بخفة ولها رنين خاص، صوت جرس المدرسة وسط ضجيج الاطفال، اشراقة الصباح الاولي، والبنت الصغيره "منيرة" بزيها المدرسي الرمادي، وجوربها الابيض ذي الرباط الذي يصل حتي الركبتين، وضفيرتها المربوطة بشريط ابيض ومتدليه علي ظهرها، مزهرية الزجاج الزرقاء المعشقة بزهور صفراء، من نافذة غرفتك تنتظر ان تتحقق نبؤتك وتخلع الشمس حمالة صدرها فتغمرك بوهج اشتعالات الشبق الطفولي فتهز رأسك ولاتحتج، تصل الي ذروة ازمنة الغليان، اصبحت سجينا تتجول في المساحات الفارغة بين خطوط يديك، اوجاعك التي لاتنتهي متعددة، كنت تقف علي الباب تنتظر ان تسمع صوت" ابوك" الرخيم يدعوك الي الدخول الي غرفة النوم وقت الظهيرة، والقميص الصعيدي الابيض قد انحسر عن ساقيه السمراوان النحيفتان المثقلتان بوجع الطواف من اول الصبح الي اخر النهار ليقتات من وراء عربة الفول المدمس ثمن ارغفة الخبز، العمل كان قاسيا والاجر ضئيلا، ويعود في المساء الي البيت يحمل اعباء السنين علي كاهله ، فتلتفون حول الطبلية في الفه مع رائحة طبق العدس والبصل الاخضر، وهو يجلس علي حافة الفراش يمسح بيديه التي ظهرت فيها تجاعيد الزمن بطريقته الخاصة في التعبيرعن الحب بحنو علي ايدي "امك "التي داهمتها نوبة قلبية مفاجأة، فيلوح امامك اوجه كل هؤلاء الذين يمرون نصف احياء في الشوارع والميادين وقد قضوا اعمارهم منفين ومتعبين داخل اوطانهم في عشش الصفيح وتحت سلالم البيوت الغارقة في طفح ماء المجاري ترعبهم دائما الهواجس ان تأكل الفئران اطراف اطفالهم وهم نائمون، وتكون امك التي شاركته رحلة الحياة وتقلبات الزمن منذ ان غادرت قريتها بعد اسابيع قليلة من الزواج لتشاركة البحث في المدينة عن موطئ قدم لغرباء لايحملون غير ماكتبته عليهم الاقدار من الكد والشقاء والحظ القليل، قد القت عباءتها علي جسدها فوق قميص البيت الاخضر من قماش الكستور، وكنت تراه معلقا علي حبل الغسيل ومحاطا بهيبة وهالة، " امي" ولدت يتيمه، ماتت امها بعد اسبوع من ولادتها بمرض حمي النفاس، وفي نفس السنة مات "ابوها"، واجهت تحديات الحياة مبكرا، فأنتقلت للحياة مع جدتها، وعانت كثيرا من زوجات اعمامها اللاتي كن يريدونها خادمة في البيت ومربيه لاطفالهن، وكان"ابي" الذي يعمل فلاح اجير في ذلك الوقت، وشاهدها مرات قليلة متفرقة، هو اول من يطرق الباب ساعيا للزواج منها، واحبته كزوجا حانيا ومخلصا لها من اليتم، لم تكن "امي" تتذكر طفولتها وحياتها القاسيه بدرجة حرصها علي ان تكون الايام القادمة افضل واسعد حظ لعائلتها، وكان "ابي" الذي قد تنقل في الكثير من الاعمال حتي استقر به الحال كما هو الان يسرح بعربية الفول المدمس في الشوارع والاحياء البعيدة، كان ايضا راضيا، رائحة البخور الذي تشعله" امي" كل يوم جمعة بعد الصلاة، وصوت ام كلثوم ينبعث من الراديو الخشبي المعلق علي رف في بهو البيت، فيملئ البيت بقدسية، قديسة كانت هي تستنزل الرحمات علي قلوب الحاقدين بنعمة الوجد، سنوات المراهقة الاولي، والجلوس فوق اسطح البيت تنظر من ثقب صنعته في الجدار علي الجارات الممدات شبه عرايا وقد اطلقن اجسادهن في ايام الحر الجنوبي، ماشاهدته في انعكاس زجاج المرايا كان يأخذك مسحورا الي عالم الدهشة والانبهار، كانت المرة الاولي التي تشاهد فيها جسد امرأة عاريا، المواجهة الاولي في حياتك بعد ان حلمت بها سنوات حتي كدت من كثرة الحرمان والتخيلات علي وشك ان تصاب بالهلوثة العقلية كلما شاهدت امرأة في الطريق ولم تكن لتجرأ علي ان تتحدث مع احد من اصدقاءك عن اوجاعك، حتي ظلك الذي يرافقك كنت ترديد ان تهرب من مواجهتة وانت تشعر ان وجودك في الحياة فارغ، هاهو الجسد الذي كان يعتبر سرا مجهولا بالنسبة لك يتحرك في بهاء تعكسة زوايا زجاج المرآيا عن اي فتنة كان يتحدث استاذ اللغة العربية والدين في المدرسة، هل كل هذا البهاء والجمال في 
جسد المرأة فتنة وعورة ، كان ينظر للمرأة بصورة واحده ويتجاهل صور اخري كثيرة، علي الرغم انه كان معروفا بشهوانيته وتزوج امرأتين في وقت واحد، واحده في المدينة يقضي معا خمسة ايام في الاسبوع والثانية في القرية التي نزح منها يسافر اليها في الاجازة الأسبوعية , وان كان عليك الان ان تتذكر، فقد كنت تكتشف في نفسك عدم قدرتها علي تحمل الضعف الانساني فترتعش في عتمة الليل وتتواري خلف الفرن الطيني، احلامك الصبيانية الاولي تتدحرج مثل كرات الصوف الملونة تحت قدمي امك وهي تغزل الجوارب القطنية لابوك، والسيف الخشبي تعلقة علي وسطك مبهورا بحكايات عنترة، وسيف بن ذي يزن التي كان يرويها لكم ابوكم في ليالي الشتاء الباردة وانتم تلتفون حول موقد الخشب المشتعل، لم تكن قد وصلت بعد الي سبر اغوار الحقيقة الآزلية، اوجاعك التي لاتنتهي علي "اختك" التي انتقلت للحياة معكم بعد موت زوجها، وكان رحيل زوجها مفاجئا وقاسيا، مات في العراق اثناء حرب الخليج، واستلمنا جثمانه داخل صندوق خشبي مكتوب عليه رقم باللون الاسود من الصالة الخلفية في المطار وسط اجراءات امنية مشددة بعدم فتح الصندوق حتي الدفن، كان المشهد رهيبا، جنود الامن المركزي يحملون الهراوات، عشرات الامهات والاباء الثكلي جاؤا ليستقبلون النعوش التي تحمل ابناءهم الابرياء الذين سافروا من وراء لقمة العيش، ولازلنا لانعرف حتي الان كيف مات وهو في العشرين من عمره ولم يكن يعاني من الامراض، كانت "اختي" في كثير من الليالي ترادوها احلاما مفزعة، تصرخ في منتصف الليل
ــ لقد قتلوه، ارسلوه الي الحرب وقتلوه
وبعد ان تهرع امي الي غرفتها، وتتمدد بجوارها علي الفراش وتهدء من روعها تعود الي النوم مجددا، وطفلها لاينقطع عن النحيب.
قالت لي امي 
ــ اكيد قتلوه، اختك قلبها وجسدها طاهرين، والمنامات التي تشاهدها هواتف تعبر عن الحقيقة
"فرحة" هي اختي التي تصغرني بخمسة سنوات، طويله القامه بشكل ملفت للنظر، نحيفه الجسد تبرز عظام رقبتها من تحت ملابسها، كانت تعاني في طفولتها من مرض غريب كانت تنقطع فجأة عن الكلام، وتظل زائغه العينين لاتنام ليالي كثيرة متواصلة، طافت بها امي علي المشائخ واضرحة الصالحين بما فيهم الشيخة "نوسة"، اشعلت الشموع وقدمت الهبات والصدقات للفقراء ودراويش المقامات ولكنها ظلت كما هي علي حالتها ، كنت اشعر بالحزن كلما شاهدتها علي هذه الحالة، وكنت اعرف ان الفقر والحرمان قد كسروا روحها البريئه، وكنت اجمع بقايا الملابس القديمة واصنع لها عروسة احشوها بالقش واضعها تحت راسها وهي نائمة واظل طول الليل ساهرا حتي اشاهد الفرحة علي وجهها في الصباح وهي تحتضن العروسة، واقول لها
ــ لقد زارتك الملائكة وانت نائمه وتركت لك هذه العروسة لانك جميله وطيبه . 
وعندما استكملت عامها السادس عشر من العمر، استعادت صحتها فجأة، وخرجت من الحالة الصحية المتدهورة، وجدناها فجأة تقف امامنا وقد بدلت ملابسها بفستات اخضر بورود بيضاء صغيرة علي الصدر والاكمام كانت تحتفظ به في خزينة تالملابس لترتديه في يوم العيد، واصبحت روحها مرحه تتحرك في البيت بوجه ساطع، تكنس الارض وهي تقلد صوت المكنسة التي كانت تقرقع بانتظام، ثم تصعد علي كرسي خشب صغير وتحاول ان تمسك بيديها السقف الخشبي وهي تنظف زجاج النافذة، وبعد ان تجفف عرقها تجلس بين ايدي امي لتمشط لها شعرها ويخرجان معا الي السوق، احيانا في تلك الخروجات كانت لاتستطيع مقاومة اغراءات الملابس الملونة المعروضة في واجهة المحلات فكانت تترك ايدي "امي" وتدخل وتظل تتنقل بين ارفف الملابس تجربها واحدة بعد الاخري وهي تقفز في كل مكان وتضحك، هي ايضا لديها احلامها، تلك الاحلام التي جعلتها تتمسك بالبقاء والعودة الي الحياة مرة ثانية، صورة "جدك" ابو ابوك المعلقة علي جدار في وسط البيت داخل اطارخشبي بلون الذهب بهتت الوانه، يقف منتشيا بالبالطو الاسود والعمامة السوداء يستند علي عصا من خشب شجرة الزيتون، او في لحظة قد تساوي الزمن بأكملة في الجزء الاخير من عمرك، اذا كان هناك زمن للمنهوبين في اعمارهم داخل البيوت الفقيرة واكوام القمامة وبرك المياة العطنة، الساقطين من القيد في السجلات الحكومية، مجهول الهوية، هارب حتي من نفسك من تاريخك، في الطابق السفلي في مركب شراعية تنقل البضائع، مركب خشبية تبحر بموتور واحد يهدر بصوت عال ثم يتوقف فجأة ويعود فتهتز المركب مثل عجوز اصابه الصرع، لم تسأل او تهتم الي اين سوف تهرب تبحث عن الملاذ الاخير، ايام وليالي كثيرة ثقيلة وحزينة وقاسية ووحشية وسط ظلمات قبو المركب، في هذا القبر المتحرك بين انحسار المسافات، كنت محشورا بين اخرين تطفح جلودهم برائحة عرق الغرباء، يقصدون مثلك الحلم بعيد المنال، فجرا وظهرا وليلا تنكسر ارواحهم تحت ثقل الحرمان والامنيات البسيطة التي هي حقوق طبيعية ولكنها تستعصي علي ان تتحقق، وكسرة الخبز الحافي التي اعجزتهم واذلت كبرياءهم في اوطانهم، فسافروا يطاردونها عبر الصحاري حتي تأكلت اقدامهم، ولاذوا في النهاية لاتساع البحر يوارون دموعهم وانكسارهم عن زوجاتهم وابناءهم، ينتحبون في داخلهم وهم يعلمون ان البكاء هو اول خطوة تفتح طريق رحيل الرجال الي المنافي، وتظل تسافر تحمل وطنك في حقيبة السفر تبحث عن المرفئ الاخيرالي اخر العمر بلامنتهي .

شوهد المقال 2945 مرة

التعليقات (20 تعليقات سابقة):

محسن بن مختار الهاشم في 08:28 28.05.2019
avatar
دمت مبدعا استاذ خالد الهواري
مني جمال في 08:45 28.05.2019
avatar
مااروعك
جمال زين الطحاوي في 08:51 28.05.2019
avatar
رحلة في اعماق الوجع الوطني . صورة عن حالة القهر التي يعيشها الشعب المصري في ظل حكام ينهبون الثروات ويفرضون الحياة القاسية علي المواطنين تاركين المجتمع للفاسدين يرتعون في بلد فرض الظالمين علي شعبه حياة الفقر والمرض
Deanna في 09:03 28.05.2019
avatar
Great
سميرة الدهان في 09:08 28.05.2019
avatar
يسلمووووووووووووووووووووو
فاطيمة .. الجزائر في 09:18 28.05.2019
avatar
الرواية هي ام الادب
كتابة الرواية عمل ادبي شاق ويحتاج الي مجهود رهيب من الكاتب . والاستاذ خالد الهواري متميز في نقل الحدث وكانة شريط سينمائي يمر امام اعين القراء
عياش في 09:26 28.05.2019
avatar
عن اي فتنة كان يتحدث استاذ اللغة العربية والدين في المدرسة، هل كل هذا البهاء والجمال في
جسد المرأة فتنة وعورة ، كان ينظر للمرأة بصورة واحده ويتجاهل صور اخري كثيرة، علي الرغم انه كان معروفا بشهوانيته وتزوج امرأتين في وقت واحد، واحده في المدينة يقضي معا خمسة ايام في الاسبوع والثانية في القرية التي نزح منها يسافر اليها في الاجازة الأسبوعية ......
احسنت
العنود في 09:29 28.05.2019
avatar
حياك الله
ميسون المعتز في 09:30 28.05.2019
avatar
احترامي وتقديري لحضرتك الاستاذ خالد الهواري
Jeann في 09:34 28.05.2019
avatar
Great
سماح في 09:35 28.05.2019
avatar
روووووووعة
ماجدة بنت مصر في 09:41 28.05.2019
avatar
اتمني ان اقرأ هذه الرواية
حمزة في 10:15 28.05.2019
avatar
تحية لصحيفة الوطن الجزائري. وتحية للاستاذ امجد الكاملي . علي منحي فرصة قراءة شئ من الرواية
ليلي المصرية في 10:17 28.05.2019
avatar
ابن مصر الغالي
هويدا السرجاني في 05:17 28.05.2019
avatar
ربنا يبعد عنك الشر ويجعل لك في كل خطوة السلامة استاذ حالد الهواري
خالد السويسي في 05:58 28.05.2019
avatar
ابن السويس الغالي
نيسير صلاح في 09:07 28.05.2019
avatar
انا من المتابعين لاعمال الكاتب العربي العالمي خالد الهواري
امينة المقدسي في 09:09 28.05.2019
avatar
رواية من واقع الحياة
ولاء في 09:09 28.05.2019
avatar
يسلمووووووووووووو
treza في 09:22 28.05.2019
avatar
Great

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

بوداود عمير ـ مارادونا ..شي غيفارا الرياضة

معظم صحف العالم اليوم، تحدثت عن رحيل مارادونا، الظاهرة الكروية العالمية؛ صحيفة "ليمانيتي"، أفردت غلاف صفحتها للاعب الارجنتيني، ونشرت عددا من المقالات عنه موثقة بالصور.
image

نجيب بلحيمر ـ وهم الحل الدستوري

نجيب بلحيمر  ما الذي يجعل كثيرا من الناس مطمئنين إلى عواقب تطبيق المادة 102 وإعلان حالة الشغور في منصب الرئيس؟لقد كان "المسار الدستوري" الذي فرضته السلطة
image

محمد هناد ـ تطبيق المادة 102 من الدستور أضحى أمرا ضروريا

د. محمد هناد  في هذه الفترة العصيبة من جميع النواحي، تجد الجزائر نفسها من دون رئيس دولة منذ أكثر من شهر. المعالجة الإعلامية المتصلة بمرض الرئيس
image

العربي فرحاتي ـ أبناء العمومة يلتقون ..في نيوم

د. العربي فرحاتي  قبل أزيد من أربعين سنة خاطب السادات الإسرائيليين ب "أبناء عمومتي" عند زيارته التطبيعية الأولى من نوعها في العلاقات العربية الاسرائيلية.. اليوم أعلن
image

عبد الجليل بن سليم ـ رسالة كريم طابو في ميزان السياسة

عبد الجليل بن سليم  أولا اتفهم الدافع الوطني الذي دفع كريم طابو لكتابة رسالة تنديد لم صرح به رئيس فرنسا حول الجزائر و تبون و دعهمه
image

عثمان لحياني ـ في ما يجب أن يقال لماكرون

عثمان لحياني  لا حكم على النوايا ، ولا حق لأحد مصادرة حق الغير في ما يراه فعلا سياسيا ، يبقى أن المضمون الوحيد الذي يجب أن
image

جيجيڨة براهيمي ـ بين الكونغرس الأمازيغي والجامعة العربية / الفصام الجغرافي والنكوص التاريخي العابر للكركرات بالصحراء الغربية.

د. جيجيڨة براهيمي بين هذا وذاك يعيش بعض الجزائريين أوهامهم بالاحتماء وبالانتماء . فريق باسم الأمازيغية يوالي المغرب بحجة احتضانه للكونغرس العالمي الامازيغي بالرباط؛
image

شكري الهزَّيل ـ جيش التنسيق الفلسطيني الى اين؟!

د.شكري الهزَّيل الغابة الفلسطينية تتسع ووراء كل شجرة تختبئ غابة أخرى من الاحاديث والاقاويل والمجموعات والملتقيات والنقاشات الى حد أصبحت فيه الخيانة الوطنية العلنية مجرد وجهة
image

محمد بونيلرسالة مفتوحة إلى السيد وزير المجاهدين..."في الجزائر الجديدة"!

محمد بونيل في صبيحة هذا اليوم الأحد 22 نوفمبر 2020، أفتح قوس (لهذا الشهر رمزية عظيمة، ففي الفاتح من شهر نوفمبر من عام 1954،
image

خديجة الجمعة ـ طال الغياب

خديجة الجمعة   هناك أعاصير في القلب فجرتها في لحظة انهيار. وتاهت مني الكلمات، فلم أجد أمامي إلا لوحة وألوان وأصبحت حينها كالمجنونة ارسم لكن ، هذه

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00
Free counter and web stats