الرئيسية | الوطن الثقافي | إبراهيم يوسف - *"أهل الهوى"

إبراهيم يوسف - *"أهل الهوى"

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image


إبراهيم يوسف - لبنان
 
هناك دائماً من المترفِّعين ممن لا نستحقُّهم 
 عندما أسأنا إليهم وتنكرْنا لهم وجرحنَاهم 
فغفروا لنا وسامحونا
 وربما قتلناهم ونحنُ لا ندري..!؟ 




الأستاذ لطفي سعيد شفيق؛ عن طقوس الهايكو.. والصديقة العزيزة جليلة الخليع؛ لِمُقتضى اهتمامها بأغاني فيروز، والقصائد المتنوِّعة التي تألقت بأدائها، ومنها ما تميَّزت به عن سواه من الأغاني، كَلَمْلَمْتُ ذكرى لقاء الأمس بالهدب، وأنا ياعصفورة الشجن، مما لم تتناوله الصديقة الكريمة في نصوصها بعد.

"عندما تنامُ هانئةً
حماماتُ بستانِ النخيلْ
يؤذِّنُ الدِّيكُ لصلاةِ الصباحْ"
"ديونيسوس" المفتون بأعضائه الجسدية، إله النشوة والعربدة والإباحة في اليونان القديمة، يبيت لياليه في مخدع "أفروديت" إلهة الحب والخصوبة، "والبغاء المقدس"..! أجمل من رأتها العيون وخفقت لها القلوب. 

حارسه وأمين سره ينذرُه مع خيوط الفجر الأولى.. لكي لا يدركه نور الصباح وينكشف أمره "للفانين" من الخلق. تلك الليله كان الحارس تعِباً من تجوال النهار؛ وأعباء الحراسة في الليل، فأخذتْه غفلةٌ ونام وانفضحَ أمر العاشِقَيْن على الملأ، حينما أدركتهما شمس الصباح وهما عن حالهما لاهيان. هكذا انتقم الإله من الحارس ومسخه ديكاً يشهدُ على طلوع الفجر، يؤذن لسائر الخلق من العشاق يقول لهم بلسان بيرم التونسي وأم كلثوم وزكريا أحمد ومقام النهوند: *"أهل الهوى فاتوا مضاجعهم".

" وحماماتُ بستان النخيل تنام هانئة" عند الفجر، مشهد "إيروتيكي" يلامس من بعض الزوايا مظفر النواب في الوتريات الليلية، وتلكَ السّاعةِ من شهواتِ الليلْ؛ وكيف يذوب في شفتيه سُحاق اللوز والسُّكر:

"في تلكَ السّاعةِ من شهواتِ الليلْ
وشجيراتُ البَرِّ تفوحُ بدفءِ مراهقةٍ بدوية،
يكتظ ُّحليبُ اللوز، ويقطرُ من نهديْها في الليلِ،
وأنا تحتَ النّهديْن، إناءْ.

في تلكَ السّاعةِ من شهواتِ الليلْ
وعصافيرُ الشّوكِ تفلِّي الأنثى بحنينْ
صنعتْني أمّي من عسلِ الليلِ بأزهارِ التِّينْ

تركتْني فوقَ ترابِ البستانِ الدّافئ
ينمو في قلبي النملُ الأخضرْ
"ويذوب" في شفتيَّ سحاقُ السكَّر"

والوتريات تردُّني إلى يقظة الجسد على ضفاف المراهقة والعمر السعيد، وإلى فعل"انْدَلَقَ" واحد من المفردات القائمة بذاتها ومعناها المستقل، تسمعها فتوحي لك بألف خاطرة وخيال. هذه المفردة قرأتها في نص منشور منذ فترة وجيزة، وأصلُ الفعل دَلَقَ دَلْقاً وأدْلَقَ فهو دالق وَدَلوق- ومعناه السّيل؛ أو الخيل الجامحة اندفعت اندفاعا شديدا.

 في سن المراهقة والإقامة القصيرة في واحة الفردوس المفقود، وخمرة تَعْتَعَتْ نشوتُها سائرَ أطرافي وكياني، غرَّرت بي امرأة "سيئة السمعة" وحَارَّةٌ كالجرب؛ كانت تسكن في الجوار. مات زوجها فانصرفت إلى تدبير معيشتها وتربية ولديها، دون أن تسحق رغبتَها وحاجاتِها في الحياة.

 نادتني وأنا في الطريق إلى منزل كُبرى إخوتي وأخواتي، وطلبت مني مساعدتها في أمر داخل المنزل، ثم غرَّرتْ بي واستدرجتني إلى فراشها، حيث قدَّتْ قميصي من الطرفين معاً، فاندلق حليب ثدييها في فمي، وشقيقتي وأنا في عمر أولادها وأصغر من بعضهم، أدركت ما حدث بالشاهد الحيّ..؟ فعنَّفتني وعاملتني بشدة وصفعتني على خدِّي "وتَفَّتْ" رِيقَها في وجهي، وهي ترى الكدمة على عنقي، فوصفتني بذكر الأتان، وعيَّرتِ المرأةَ بالساقطة وابنةِ الكلب.

 وحينما عاد زوج أختي في المساء، ارتبكت أمامه وهربت منه بعينيها، وأشارت إليّ بانكسار ملحوظ وتبسمتْ له، وفهم على الفور ما حدث، فرد على ابتسامتها بامتعاض، لا يخلو من الغضب وَتَقَزُّزٍ بدا جلياً على وجهه، لكنها استبقتني في منزلها لأيام قبل العودة إلى أهلي، حتى اختفت آثار فعلة ابنة الكلب، التي حفرتها بشفتيها وأسنانها على رقبتي.

"وتشابكت الأيادي الناعمة" 

أما "الأيادي" أو "الأيدي الناعمة" فهي عنوان مسرحية متواضعة وغير موفّقة تماماً لتوفيق الحكيم، أحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث، مع الإشارة إلى لوثة سوداء في تاريخ وسمعة الحكيم، تنطوي على خيانته لعبد الناصر؛ بالانتقال بعد رحيله من "عودة الروح" إلى "عودة الوعي"، أو بنقل البندقية من كتف إلى أخرى كما يقولون بالتعبير السياسي. 

 الأمر الذي أثار لغطاَ يتّسم بكثير من التّهم؛ وخيانة "الحكيم" للزعيم الراحل، وهو يتناول بالسوء إنجازات عبد الناصر بحملة شرسة، بعيدة من الصدق وأبسط  قواعد البقيا والأمانات الأدبية. ولكن من الإنصاف القول بتجرد خالص: إنني لا زلت من أشد المعجبين "بعودة الروح" "وعصفور من الشرق"، وعدد وافر من المسرحيات كشهرزاد وأهل الكهف وبجماليون، وأفصلُ تماما بين انتهازية الحكيم وميراثه الأدبي، بنفس القَدْر الذي أميِّزُ فيه بين إبداع سعيد عقل كشاعر وموقفه السياسي. 

 فالزعيم المصري جمال عبد الناصر لم يفسدْ مناخ البلاد، أو أساء إلى خصوبة الأرض بعد إنشاء السد العالي، ولا تراجع الاقتصاد المصري بعد قانون الإصلاح الزراعي وتأميم القنال، وحينما ردَّ العدوان الثلاثي على بلاده في العام 56 لفت أنظار العالم ودهشتَهُ؛ بإدراكه وتصميمه وشجاعته، ثم اتَّحَدَ مع سوريا بكل الإيمان وكل النوايا الطيبة والصدق، لكي يحقق رغبة الجماهير العربية، التي خذله حكامها وخانوا شعوبهم على مرِّ الزمان. 

عبد الناصر نال من أصحاب رؤوس الأموال بعد الثورة، لكنه لم يَدْنُ من قلة من الكتاب والشعراء والفنانين وفي طليعتهم  توفيق الحكيم وعبد الوهاب وفاتن حمامة وأم كلثوم.. وغيرهم من سائر المبدعين المصريين.. لكن؛ "مَا مُقامي بأرْضِ نَخْلَةَ.. إلاّ كمُقامِ المَسيحِ بَينَ اليَهُودِ". هذا هو في اعتقادي عبد الناصر.

أما الشيخ "علي بدر الدين" وعلى الطرف الآخر من النص..؟ فحكايته مع "الأيادي الناعمة" تُلَوِّحُ من غيبٍ وتغمره بالنسيان والبرودة والذِّمم المدانة، فهي مختلفة تماما؛ وتتلخص في قصيدة قصيرة ساحرة من تسعة أبيات، لم يعلن الأخوان رحباني صراحة أنها ليست من نظمهما، ربما عن نوايا مُبَيَّتة ورغبة لم تكن صادقة بالمطلق في الاستيلاء على "مال" لم يكن من حقهما..؟ ليبقى اسم علي بدر الدين ناظم القصيدة الحقيقي في الظل كل هذه الأعوام الطويلة.  

مهما يكن الأمر..؟  فليس بعيداً من حدودنا مع فلسطين المُغْتَصَبة، ولد ونشأ علي بدر الدين في بلدة "حاروف" من الجنوب اللبناني، ولا تبعد البلدة من "الشّرقية" البلدة الأخرى المحاذية؛ ومسقط رأس "موسى شعيب"، إلاَّ مسافة ميل أو ميلين، وموسى شعيب تأتي إليه الإشارة لاحقا في إحدى فقرات النص.

بكَّر علي بدر الدين كثيرا في نظم الشعر، فكانت؛ "لملمتُ ذكرى لقاء الأمس بالهُدبِ"، من أولى وأرق القصائد التي نظمها في سن مبكرة لم تتعدَ عمر المراهقة. قصيدة غزل ساحرة تنكَّرَ لها لاحقاً وخاف أن تدنِّسَ عمامتَه، فباعها من "عاصي الرحباني" الشاعر والملحن المشهور بمبلغ زهيد، بلغ عشرون ليرة لبنانية ما يساوي أقل من عشرة دولارات على حساب عملة اليوم، واشترط الشاعر الشيخ على الملحن الشاري، أن ينأى به عن تهمة القصيدة.

ولا أدري حقيقة ماذا فعل سماحة الشيخ الكريم بمال القصيدة..؟ هل أكل بثمنها إداما أو خبزا قفارا بلا إدام.. أم اشترى لنفسه جبَّة وعمامة؛ بلا حذاءٍ ولا قفطان..!؟ المهم أن القصيدة تحوّلت إلى أغنية مدهشة من أبدع وأجمل ما غنّت السيدة فيروز، وهذه أبياتها القليلة تدغدغ المشاعر برشاقتها ووقعها الساحر ورقتها المميزة وموسيقاها كذلك. 

** لملمتُ ذكرى لقاءِ الأمسِ بالهُدبِ  ورحتُ أحضرُها في الخافقِ التّعبِ
أيـدٍ تـلوّحُ مـن غـيبٍ وتـأمـرنـي --- بالـدِّفءِ بالضوءِ بالأقمارِ بالشُّهـبِ
ما للعصافيرِ تدنو ثم تسألني ---------ِأهملتِ شعركِ راحتْ عقدةُ القصبِ
رفوفُها وبريقٌ في تلفِّتِها  -------------ِ تثيرُ بى نحوها بعضاً من العتبِ
حيرى أنا، يا أنا والعـينُ شـاردة ---- أبـكي وأضحكُ في سـرِّي بلا سـبـبِ
أهـواهُ؛ من قالَ إنـي ما ابتسمتُ له؟  ----  دنا؛ فعانقني شوقٌ إلى الهربِ
نسيتُ من يـدِه أن أسترِدَّ يـدي --------  طالَ السلامُ وطالتْ رفَّـّةُ الهُدبِ
حيرى أنا؛ يا أنا أنْهَدُّ متعبة ----------- خلفَ الستائرِ في إعياء مُرتقبِ
أهوى الهوى يا هلا إن كان زائرنا -------- يا عطرُ خيِّمْ على الشباك وانْسَكِبِ"

كما تحوَّلت أيضاً قصيدة "عصفورة الشجنِ، تسرقها أوّلَ الليلِ يدُ الوَسنِ " بنفس الأسلوب إلى حساب الأخوين رحباني وفيروز. فيروز الإنسانة التي لا تعرف الحقد والغضب، وتلوحُ في خيالي طيفُ مخلوق يعيش على رحيق الأشياء، فلا يأكل ولا يشرب أو ينام، ولا يفعل ما يفعله سائر البشر. فيروز تصلي وتنتشي بخمرة الخلق وحسب. أو هي كما يقول سعيد عقل: "ليس أرزا ً، ولا جبالا ً وماء ً وطني الحب ليس في الحب حقد".. هذه هي فيروز.

المؤسف المحزن في الشعر والأغاني، وتاريخ أبي الفرج الأصفهاني، أن يخونه الزمن فلا يدوِّن في كتابه: جبران خليل جبران وبشارة الخوري وإيليا أبو ماضي، وسعيد عقل وفيروز ووديع الصافي، وعلي بدر الدين والأخوين رحباني، وخليل مطران وجورج جرداق، وأنسي الحاج وميشال طراد وجوزيف حرب.. واللائحة تطول ولا تنتهي بمحمد علي شمس الدِّين، وطلال حيدر وسميَّة بعلبكي ومعين شريف، وغيرهم من المغنين والملحنين والشعراء الميامين، أو من يأتي بعدَه ليكمل التدوين ومسيرة كتاب الأغاني من جديد.  

 والمؤسف المخزي مرة أخرى، أن يُقتلَ علي بدر الدين غدراً وغيلة. وجدوه منذ أعوام طويلة جثّة هامدة في أحد أودية لبنان الجنوبي، وقد اخترقت جسده رصاصات كثيرة وظهرت على المغدور آثار تعذيب وتمثيل وحشي بجثته. وبعضهم يميل إلى الاعتقاد أن استخبارات صدام حسين متهمة باغتياله، كونه تلقى تعليمه الديني في إحدى الحوزات الدِّينيَّة في العراق، وكان على علاقة وثيقة بالشيخ محمد باقر الصدر، الذي تم اغتياله رمياً بالرصاص إلى جانب أخته بنت الهدى زمن صدّام. 

ما من تهمة مؤكدة على الإطلاق، فالبراءة أو الإدانة لم تعد تجدي ولا تنفع، ليبقى المؤكد الوحيد أننا أمة مشتّتة منكودة تصوم وتصلي، ولا تتورع عن تصفية حساباتها بالقتل، أو أقلُّه بالشتائم والفعل الحرام، ولا ترتوي من الثأر وسفك الدماء. تقتل الشاعر لتتألق القصيدة، وتستبيح دماء الرسام فيتوهج حنظلة "وينتحر على أبواب المستقبل من حاول أن يتقمص أو يجيِّر لنفسه هذا الدَّوْر"، "والميادين" ليست معنية أبداً بالإشارة إلى حنظلة، ولا يطالها هذا الكلام.

 وبعد فالله وحده يعلم من اغتال علي بدر الدين، وناجي العليّ وموسى شعيب "وهيفا في تل الزعتر"..؟ واغتيالات أخرى لا تعد ولاتحصى على امتداد الوطن العربي الفسيح، اغتيالات من كل صنف ونوع ولون، ولا يصح أو ينبغي أن يغيب عن البال الموساد الإسرائيلي وبعض العملاء. 

وما أردته فحسب من الإشارة إلى مسرحية "الأيدي الناعمة" لتوفيق الحكيم، (وأيدٍ) الأخرى الواردة في قصيدة علي بدر الدين: أيـدٍ تـلوّحُ مـن غـيبٍ وتـأمـرنـي --- بالـدِّفءِ بالضوءِ بالأقمارِ بالشُّهـبِ..؟ أن لا تأتي ملاحظتي جافة في استخدام أجمل القصائد ل (أيدٍ).. بدلا من (أيادي) التي استخدمها الأستاذ لطفي سعيد شفيق، والتي تُستعمل في العموم للإشارة إلى البِرّ وأعمال الخير والتقوى.

 أخيرا.. ما يثير الأسف مقرونا بالظلم والكثير من الغبن، أن قلة من الناس من يعرف أن القصيدة التي أشرتُ إليها؛ ليست للأخوين رحباني، حتى ولم يسمع بعلي بدر الدين الشاعر الذي قتله "الهوى"..! وما دام الشيء بالشيء يذكر..؟ فالإشارة البارزة الأخيرة إلى ***أجمل الأمهات من ألحان وغناء مرسيل خليفة، المنسوبة خطأ إلى محمود درويش، وفي ذلك ظلم كبير يقع على ملكية حسن العبدالله، صاحب القصيدة الحقيقي.

العبدالله الذي نظم القصيدة واكتفى. شاخت قريحتُه واستسلمت نبضات قلبه للكسل، ونشف الحبر من قلمه ثم غاب عن السَّمع، ليتحوَّل وهن الشاعر إلى الرسم يداري به هزيمته المنكرة. ولا أقلل من شأن الرسم على الإطلاق، فلا أدري ولا أعلم ولا ينبغي أن أظلم الرجل..؟ لعله لم يجد ما يكفي من الحوافز..؟ ليتحفنا بأجمل القصائد كما أتحفنا بأجمل الأمهات فيعلن إفلاسه "ويبكي دمعتين ووردة" ويتوارى عن الأنظار. 

https://www.youtube.com/watch?v=dua0LSa4nO0           *
https://www.youtube.com/watch?v=iPMO1Wz7kJY        **
https://www.youtube.com/watch?v=chKDln4Tu60            ***

خالص محبتي وأمنياتي الأحلى للأستاذ لطفي، والصديقة الكريمة جليلة.

شوهد المقال 5188 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

الخطاط العراقي علي البغدادي وبرنامج الخط الجديد سومر ..... ترقبوه

 علي البغدادي   رداً على جشع بعض الشركات التي تستخدم الفن الاسلامي الاصيل (واقصد هنا الخط )وبعد تطاول شركة winsoft المتأثرة اشد التأثير بالعقلية الفرنسية المتحجرة على
image

عادل السرحان ـ على ضفة النهر

 عادل السرحان             على ضفة النهر جلس القروي يراقب صورته في الماء المخضر واشعة الشمس الربيعية تعوم في الموجات الهادئة ملامحه تتحول
image

وهيب نديم وهبة ـ لَا الْبَحْرُ سَجَّادَةٌ وَلَا عَيْنَاكِ يَمَامَةٌ

 وهيب نديم وهبة   لَا الْبَحْرُ سَجَّادَةٌوَلَا عَيْنَاكِ يَمَامَةٌوهيب نديم وهبةلَا الْبَحْرُ سَجَّادَةٌوَلَا عَيْنَاكِ يَمَامَةٌوَيعودُ  لِي كَمَا كَانَ.لَا الْبَحْر سَجَّادَةْ..وَلَا عَيْنَاكِ يَمَامَةْ..هِي الْأرْضُ، وَخَفَقَهُ قلْب،وَجناحُ طَائِرٍ، وَسَمَاء
image

مسک سعید ـ دراسة إجتماعیة في قصیدة «حتی أنتَ...» لـــشاعر صادق حسن

   الدکتورة مسک سعید/ الأهواز  نص القصیدة: «بعیداً من جسدکِ...ألهثُ خلفَ تلکَ النخلة .... لأضیعَ مرّةً أُخری ینحرني جسدکِ ویحرقني خلفَ مِرآة
image

مسک سعید الموسوی ـ عندَ الألم

  مسک سعید الموسوی            أخشی أن أکونَ تلک الأنوثة التي أحرقت جسدها عند الفِراغ  وغرابٌ یحملُ صخرةً لِیُدفنَ عَورَتي أو یطمِسُها ...
image

محمد مصطفى حابس ـ التعليم قضية مجتمع ومستقبل أمة كلمة في وداع "ملكة الرياضيات"

 محمد مصطفى حابس: جنيف / سويسرا  كتبت الاسبوع الماضي كلمة بعنوان، "التعليم، مسيرة مشوار استثماري واعد في البشر وللبشر" ، مذيلا إياها بحوار مقتضب بمناسبة الذكرى
image

الحكومة المغربية تتهرب من رسالة مجلس حقوق الإنسان بجنيف حول قضية شقيق البلال ـ مصير المختفي البلال مصطفى لايزال مجهولا ـ

من اخوكم محمد البلال اخو المختفي  عضو المكتب التنفيدي للمركز الصحراوي لحفط الداكرة الجماعية وعضو بالشبكة الاعلامية الصحراوية ميزيرات  بالعيون  الصحراء  الهاتف 212674662046+مصير المختفي  البلال مصطفى  لايزال مجهولا وعائلته تدعوكم
image

سيندي ابو طايع ـ ولأنّ الرّجال تُعرف من أَسمائِها

سيندي ابو طايعأرسل إليّ صديقٌ شخصيّ "بوست فيسبوكي" ب "الواتس آب" هو الآتي:  "هالنادي العريق بدو رئيس فخري يكون أقوى و"أكرم" من هيك.. يعني رئيس
image

اليزيد ڨنيفي ـ ماتت الأم وجنينها ..أين الضمائر.. أين القلوب الحية ..‼

 اليزيد ڨنيفي  في الجلفة نزفت الأم الحامل من الدم داخل السيارة وغابت عن الحياة ومات وليدها.. يا للألم والغبن والحسرة والأسف ..طُردت من مستشفى الجمهورية الجزائرية
image

محمد مصطفى حابس ـ قراءة عابرة في أفكار واعدة .. آفاق في الوعي السنني ـ سلسلة نفيسة لبناء ثقافة النهضة الحضارية

     محمد مصطفى حابس: جنيف / سويسرا    أثريت المكتبة العربية هذه الأيام بإصدارات جديدة نفيسة

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats