الرئيسية | الوطن الثقافي | فوزي سعد الله - مع يهودية فرنسية من أصل جزائري في قاعة شاي في باريس

فوزي سعد الله - مع يهودية فرنسية من أصل جزائري في قاعة شاي في باريس

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

  فوزي سعد الله 

 

"...ليس أدلّ على الحنين اليهودي في فرنسا من هرولة اليهود الجزائريين إلى قاعات الشاي الجزائرية والمقاهي التي يُديرها جزائريون في ضاحية مُونْتْرُويْ وبِيلْفِيلْ الباريسيتين وحتى في حي لا باستيل في قلب باريس وفي مختلف قاعات العروض الموسيقية بمجرد ما يسمعون بوجود الحاج محمد الطاهر الفرقاني أو نجله سليم الفرقاني أو حمدي بناني أو بعبد القادر شاعُو أو عبد القادر شرشام وغيرهم من المطربين الجزائريين في هذه المقاهي والقاعات خلال زياراتهم إلى فرنسا.

في ربيع 1999م ، في قاعة شاي La Table fleurie (المائدة الزاهرة) التي كان يملكها جزائري يُدعى ابراهيم العروسي في rue de Paris (شارع باريس) في ضاحية مُونْتْرُويْ شرق العاصمة باريس، غنى سليم الفرقاني خلال إحدى السهرات قِطعًا تراثية من المالوف القسنطيني وسط جمهور يتكون من بضع عشرات الأشخاص أغلبهم من الجزائريين المغتربين. القاعة أغلقت مبكرا بسبب امتلائها عن آخرها، واكتشفتُ صدفة أن خمسة أشخاص على الأقل من الحاضرين كانوا يهودا جزائريين باستثناء أحدهم الذي كان "رجل أعمال"، على حد قوله، مغربي – إسرائيلي يُدعى إيلي حَيُّونْ من مواليد مدينة فاس المغربية.

 

مع بداية السهرة التي كانت جميلة ومع بداية عزف أعضاء الجوق الذي كان سليم الفرقاني يرأسه، دخلت امرأة كبيرة السن يبدو عليها تجاوز العقد السادس من العمر. قَبَّلتْ سليم وحَيَّتْ الجميع وكان يبدو أنها ليستْ غريبة لا على المكان ولا على عدد من رواده وصاحبه. كانت سعيدة جدا بحضورها وفي غاية الطرب لما كان سليم الفرقاني يغنيه وبدتْ عارفة حتى بالألحان والكلمات. استثارتْ فضولي وطَلبْتُ الحديثَ معها بواسطة صاحب المحل الذي قدَّمها إليَّ، وأبدت سعادة كبيرة لما عرفتْ أنني صحفي جزائري وأرغب في الدردشة معها
قَبَّلتْني وكأني ابنها وقالت باعتزاز كبير وبصوت مرتفع: "رَانِي قْسَنْطِينِيَّة حُرَّة" . بعدها دار بيننا هذا الحديث الذي لم يُكتب له النشر في السابق واحتفظتُ به مسجلا صوتيا ومكتوبا إلى اليوم:

 

 

"- مساء الخير
- مساء الخير يا بني
- ألا يزعجكِ أن أتحدث معكِ قليلا وأطرح عليكِ بضعة أسئلة بصفتكِ يهودية جزائرية الأصل وقسنطينية المولد حسب معلوماتي؟
- هذا صحيح وسيُسعدني الحديث إليكَ لأنكَ جزائري مثلي
- هل سبق لكِ أن زرتِ مدينة الجزائر؟
- طبعا، لأن زوجي من مدينة الجزائر، غير أن ذلك يعود إلى زمن بعيد
- أستنتج من كلامِكِ أنكِ أقمتِ في العاصمة الجزائرية
- نعم، كان ذلك من سنة 1939م إلى غاية 1946م، أنتَ لم تكن قد ولدتَ بعد
- لماذا تركتِ الجزائر؟
- أنا جئتُ إلى فرنسا سنة 1946م، وعُدتُ إلى الجزائر في 1978م، وفي 1980م ثم في 1982م، ونزلتُ ضيفة عند والد هذا الشاب الذي يُغني أمامنا (مغني المالوف القسنطيني سليم الفرقاني Ndlr) .
- هل اعتنى بك الحاج الطاهر الفرقاني كما ينبغي؟
- طبعا كانت الضيافة رائعة. آنذاك، عندما وصلتُ إلى مطار قسنطينة، لم أفهم سؤال الجمركي الذي قال لي باللغة الفرنسية "هل أنتِِ جزائرية؟" (algérienne) فرددتُ عليه: "لا. أنا قسنطينية. فطرح عليَّ سؤاله ثانية "هل أنت جزائرية"؟ اعتقدتُ أنه سألني إن كنتُ من مدينة الجزائر (algéroise) لأني لم أفهمه. وألححتُ عليه مرة أخرى وبإصرار باللغة العربية: "لا. أنا قْسَنْطِينِيَّة.. بَنْتْ سِيدِي رَاشَدْ.. تَفْهَمْ وَلاَّ مَا تَفْهَمْشْ! فأجاب:"لا بأس، لا بأس!" (Ça va ! Ça va !)... هذا الشيء الوحيد الذي لا أزال أتذكره عن وصولي إلى المطار. ظننت أنه سألني إن كنتُ من مدينة الجزائر، فيما لم أكن أرغبُ أن ينسبني إلى هذه المدينة، لأن جذوري في قسنطينة وولدتُ في قسنطينة وعشتُ في قسنطينة وفضلا عن ذلك تبناني ورباني مسلمون في مدينة قسنطينة.
- في أي مكان في قسنطينة؟
- في شارع فرنسا (rue de France). قبل ذلك سكنَّا في "سيدي جْلِيسْ" حيث وُلدتُ. هناك رُزق والدي ببنت أولى ثم ثانية وبعدها بثالثة. وكان لدينا جار مسلم لم يُخلِّف أطفالا.
- تتذكرين اسمه؟
- حسان...هذا كل ما احتفظتْ به ذاكرتي. قال لأبي "آخُويَا مُولُو، إذا جَاتَكْ طُفْلَة تْمَدّْهَا لِي؟"، فرَدَّ والدي: "والله العظيم نْمَدّْهَا لَكْ". ولمَّا وُلدتُ تكفَّل حسان وزوجته بتربيتي ورعايتي إلى أن بلغتُ السابعة من العمر. كانا يملكان سيارة صغيرة ذهبا على متنها إلى فِيلِيبْفِيلْ (Philipeville) ولم يأخذاني معهما لأني كنتُ مصابة بالتهاب اللوزتين. خلال هذه الرحلة وقع لهما حادث مرور أودى بحياتهما. فنذرتُ لهما يوم صيام كل أسبوع، كل يوم جمعة، أقسم لك بقبر أبي، أنا لا أكذب عليك، أنا أقوم بذلك وفاءً لذكراهما حيث لا أدخن ولا آكل شيئا إطلاقا. ورغم أن العرب عندما يصومون يأكلون عند الساعة السادسة أو السابعة، كنتُ أنتظر حتى الساعة الثامنة لأقتات.
- ما هو اسمك العائلي سيدتي؟
- اسمي الكامل هو نَقَّاشْ إِيسْتِيرْ.
- عائلة معروفة في الأوساط اليهودية الجزائرية...
- نقاش هو أيضا اسم بطل العالم في السباحة "الضفدعة – الفراشة"... وقد وُضع في معتقلات النازية سنة 1939م.
- حدثينا قليلا عن السنوات التي قضيتِها في رعاية جيرانك المسلمين.
- أنا دائمة الاستعداد للحديث عن هذه الأسرة. دائما.. دائما... أنا أعشق الموسيقى العربية وأعشق المسلمين. هل ترى هذه المرأة الجالسة بجانبي هنا؟ إنها مسلمة.. مرت الآن ثلاث سنوات على معرفتي بها. والمرأة التي تُشاهدها مع إبراهيم صاحب المحل أعرفها منذ سبع سنوات. لقد عِشتُ دائما، مع كل الاحترام لك، أنا يهودية لكني عشتُ دائما مع المسلمين.
- انتظري.. انتظري.. لماذا تقولين لي "مع كل الاحترام لك" عندما تُعَرِّفِين بنفسِك أنك يهودية؟ ما العيْب في ذلك؟
- ( ترددتْ قليلا ثم انتقلتْ إلى موضوع آخر)... زوجي من مدينة الجزائر...
- اسمعيني، أنا قلتُ لك من قبل أنني من مدينة الجزائر، لكن ذلك لا يعني إنني عميق الجذور فيها لأن أسرتي جاءت إلى هذه المدينة من الشمال القسنطيني، وكان بعض أجدادي تجارا في "رحبة الصوف" في قسنطينة حيث وُلدتِ. فإذا شئتِ نحن نتقاسم هذه الاصول على الأقل. وكلنا لآدم على كل حال وآدم من تراب
- لا، القسنطيني والذي ينتمي إلى مدينة الجزائر مختلفان. فالأخير أكثر أناقة مثلا ومعتدل. أما نحن.. قبل كل شيء، نحن نتحدث اللغة العربية بطلاقة، فيما لا يتحدث الذي ينتمي لمدينة الجزائر اللغة العربية. زوجي يهودي من مدينة الجزائر، ولا يستطيع أن ينطق كلمة واحدة باللغة العربية. أنا أتكلم العربية بطلاقة! أقول لك بطلاقة! طبعا أنا لا أقصد اللغة العربية الفصحى. أنا أملك محلا لبيع الملابس الجاهزة وأُنتج سراويل نسائية. عندما يأتينا عرب من المملكة العربية السعودية، لا أفهم شيئا مما يقولون، ولا أفقه سوى كلمتين أوثلاث من اللغة العربية الفصحى فقط. في حين أفهم كل شيء عندما يتعلق الأمر بعربية بلدي. مَثلاً، كل ما يغنيه سليم الفرقاني الآن أفهمه.
- وتُدركين المعاني جيدا؟
- آه، طبعا.
- إذن أنتِ من محبي المالوف.
- هل ترى سليم، لقد تزوج في بيت ابني هنا في باريس. نحن أصدقاء حميميون. وعندما ذهبتُ إلى قسنطينة سنة 1978م، أقمتُ في بيت عائلة الفرقاني، وكذلك عندما عُدتُ في 1982م. تذكرتُ الآن شيئا آخر حيث عندما انتبه الطاهر (الفرقاني Ndlr)، أي والد سليم، إلى أنني تأخرتُ قليلا في الخروج إلى بهو المطار لمّا استوقفني الأمن، جاءني ليسألني: "ما الذي يجري؟" فقلتُ له أنا متأخرة لأن هذا الرجل يريدني أن أنتسب إلى مدينة الجزائر رغمًا عني وأنا لستُ من هذه المدينة، أنا قسنطينية... .
- ما الذي يعنيه بالنسبة إليك الحاج محمد الطاهر الفرقاني؟
- بؤبؤ عيني..بؤبؤ عيني.
- مالذي يستقطبك سيدتي في قاعة الشاي هذه؟
- غناء المالوف وكلماته. ويجب على الذي يريد أن يستمتع بهذا الفن أن يكونَ عارفا باللغة العربية حتى يفهم العبارات التي يرددها المغني. فإذا كُنتَ تعرف الكلمات فإن ذلك في منتهى الروعة، وإلا فلا داعي للاستماع إليه . اللغة العربية يا بني عميقة المعاني..عميقة جدا.
- مع ذلك يوجد عندنا في الجزائر مَنْ لا يحبها ولا يرى فيها ما ترينه أنتِ...
- لا... هذا غير صحيح، اللغة العربية هي اللغة الأكثر ثراء في العالم.
- مالذي يُمكنكِ أن تقوليَه للذين يعتقدون أن هذه اللغة مُتخلِّفة؟
- لم يفهموا شيئا.. لم يفهموا شيئا... ربما لم يعيشوها كما ينبغي. أما أنا فقد كبرتُ في أحضانها وترعرتُ فيها. شباب اليوم حتى داخل عائلاتنا لا يفقهون شيئا فيها ولهذا لا يريدونها.
- ألا تنوين زيارة الجزائر من جديد؟
- أودُّ ذلك، لكن الأحداث الجارية تمنعني من العودة، ويبقى الامر ممكنا في المستقبل عندما تستتب الأمور. كنتُ في عداد الوفد الذي كان مقررا أن يُرافق أنريكو ماسياس إلى الجزائر وسجلتُ نفسي على قائمة مرافقيه، وفي نهاية المطاف ألغوا كل شيء.
- يُقال إن الخطأ خطأ أنريكو الذي سمم الأجواء بتصريحات استفزازية في حق الجزائر...؟
- غير صحيح وأنا مطلعة على الأمر..غير صحيح. كنا ننتظر للذهاب إلى الجزائر وكان عددنا 103 شخصا، وفجأة قالوا إن أنريكو مساند لإسرائيل وهذا غير صحيح، بل كان دائما في صف السلام . هل تعلم ما الذي لا يعجبني في الجزائر ويؤلمني هو أن الجزائر بلد جميل ويتوفر على الكثير من المال، لكنهم لم يحسنوا استثماره. انظر إلى المغرب وتونس كيف أصبحا معدنا للذهب، قد يكون الشعب بائسًا، لكنَّ هناك ذهبًا وأموالا تدخل إلى هذين البلدين. في الجزائر، يوجد المال، الثروة، جمال الطبيعة، لكن لم يتحقق شيء.. لا شيء. شيء مؤلم. أنا يؤلمني عندما يأتيني زبائن فرنسيون إلى محلي ليقولوا لي عن الجزائريين :"لديهم بلدهم، لماذا لا يعودون من حيث أتوا؟" هذا الكلام يحز كثيرا في نفسي. وهناك أيضا من يقول لي:" لقد حصلوا على الجزائر، ما الذي فعلوه بها، إنهم يتقاتلون فيما بينهم. صدقني هذا يؤلمني..حتى عندما تكون يهوديا لأن جذورك هناك.. هل تفهمني..؟
- هل من كلمة أخيرة تريدين قولها للجزائريين في الجزائر؟
- أتمنى شيئا واحدا، أقسم لك بقبر والدي الذي أعتبره المخلوق الأعز على قلبي، أتمنى شيئا واحدا وهو أن تعم الطمأنينة في الجزائر وأن يتمكن هذا البلد من تجاوز كل الأزمات التي تعصف به".

 

عند هذا الحد توقفنا عن الحديث، لنترك المجال لصوت سليم الفرقاني الذي ملأ صمتنا بأبياته وأنغامه وحرك الساهرين على الإيقاع الخفيف للأغنية المحبوبة "بالله يا ابن الورشان..." "لِيلِيهَا بـ "حرق الضنا مُهجتي"...

كانت الساعة تشير تقريبا إلى الساعة الثانية بعد منتصف الليل عندما شرع في أداء استخبار "لا أحد يعلم بحالي.. لا طبيب يداوي أوجاعي"... كانت إيستير تصغي في وجوم وخشوع وكأنها داخل المعبد. وما إن انتقل سليم الفرقاني إلى "الخلاص" الذي يُؤدَّى على إيقاع خفيف راقص، شرعت إيستير، رغم سنها الذي قد لايسمح لها بإجهاد نفسها، في الرقص بحماسة مُلفتة. ومن الرقص تحولتْ إلى "الجْدِيبْ" على طريقة القسنطينيات ووفق عادات الرقص في الزوايا وطقوس الطرقية، وكأنها لم تترك أبدا البلاد.

ومع تسارع وتيرة الإيقاع، كانت تزيد في سرعة حركاتها بشكل خطير أثار قلق حارسها الشخصي الذي حاول أن يقنعها بالتوقف. لكنها أبتْ وأجهشتْ بالبكاء بحرقة وهي ترقص وكأن العالم انهار على رأسها فجأة. ولم تنفع تدخلات الحاضرين لثنيها عما كانت تقوم به خشية انهيارها والإغماء عليها، ولم يبق من حلٍّ آخر لمنع حدوث أيّ مكروه لها سوى أن يتوقف صديقها سليم الفرقاني عن الغناء، وذلك ما فعله فورا....".

https://www.youtube.com/watch?v=3dwBlLkIGPw

المصدر: فوزي سعد الله: يهود الجزائر، مجالس الغناء والطرب. دار قرطبة، الجزائر 2009م.        

 

 

 


 


Le grand chanteur malouf Salim Fergani
 Constantine à l'est de l'Algérie. Ici le quartier dit juif
 Laurent Nakkacha un jeune chanteur malouf constantinois résidant à Marseille en France. Laurent est né en France d'une famille juive de Constantine ayant quitté l'Algérie vers 1962. Laurent représente la nouvelle génération de juifs chanteurs de Malouf en France
  Constantine à l'est de l'Algérie. Ici le quartier dit juif
 Le champion Alfred Nekkache parent de l’interviewée Esther Khalil Nekkache
 
 Mohamed Tahar Fergani père de Salim Fergani accroupi à gauche du grand chanteur juif de Constantine dans les années 1940/1950 Raymond Leyris qui joue au luth. Au violon Sylvain Ghrenassia père d'Enrico Macias

شوهد المقال 1749 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

جابر خليفة جابر ـ ثقوبُ عار – أكاليلُ غار قراءة في " ثقوب عارية " للروائي علي الحديثي

جابر خليفة جابر    يُصنفُ هذا العمل ضمن الروايات القصيرة إذ تتكون من 73 صفحة موزعة على 11 مقطعاً. ويتخذُ الحدث فيها مساراً
image

محمد هناد ـ آخر خرجة : «نداء الوطن» !

د. محمد هناد  بعد واقعة تعديل قانون الجنسية، ها هي السلطة تطالعنا بمسعى جديد لن يأتي لها إلا بمزيد من الجفاء. يتعلق الأمر بإنشاء «تحالف» (مع
image

جباب محمد نورالدين ـ هل يضحكون على الشعب هذه المرة ؟

د. جباب محمد نورالدين  لا أعلم إذا كان، هذه المرة، يضحكون على الشعب مثل بقية المرات، فقد قالوا له سابقا يجب ان تقدم التضحيات
image

العربي فرحاتي ـ نخب انتهازية طور التكون ..في مهمات قذرة...

د. العربي فرحاتي  في غياب دولة الحق والقانون والعدالة والحرية ..من الطبيعي أن يكون لكل مرحلة سياسية استبدادية انتهازيوها كحال نظامنا الجزائري..فكان لمرحلة شعار "من الشعب
image

رضوان بوجمعة ـ العقل السياسي وبناء التحول الديمقراطي

د. رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 198 يواصل الجزائريون والجزائريات مسيرتهم السلمية من أجل إخراج الجزائر مما هي فيه، المسيرة بدأت منذ أكثر من عامين، وهدفها الأساسي
image

عادل السرحان ـ البراحة

عادل السرحان                في البراحة شجرة يقطين تزحف الى النهر نخلتان لنا وأخرى لجارنا عضتني أمي بأسنانها الجميلة يوم تغيبت عن المدرسة تحت إحداها وكل البلابل التي
image

مولود مدي ـ الإقتصاد الريعي في خدمة النظام السياسي الجزائري

مولود مدي  من أحد الأدوات الأساسية التي استعملتها السلطة في تشديد السيطرة على المجتمع: احكام القبضة على السوق الوطنية للسلع والمواد الإستهلاكية الأساسية، ومراقبة سوق العمل.ولهذا
image

عادل صياد ـ نخب بين " ثورية ، انتهازية ، جبانة "

عادل صياد   في هذه اللحظات التاريخية المفصلية والحاسمة، التي يصنع ملحمتها الشعبُ الجزائريُّ العظيم منذ اندلاع ثورة 22 فيفري 2019، وما تلاها من أحداث ومحطات، تشكّلت
image

نصرالدين قاسم ـ في الجمعة 107 السلمية تحاصر السلطة

نصرالدين قاسم إصرار السلطة على التدليس بقصد التدنيس، والاعتقالات والتجاوزات لقمع المسيرات ووقف الاحتجاجات، كشف عوراتها وفتح عليها جبهات جديدة ما لها عليها من سلطان، بدأت
image

فوزي سعد الله ـ مصير غاز الجزائريين في المياة الغربية للبحر المتوسط

فوزي سعد الله  عندما تُقرع طبول الحروب لن يفيد صم الآذانجزء هام من مستقبل الجزائريين يُلعب في مياه البحر المتوسط الغربية حول حقول الغاز البحري قرب

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats