الرئيسية | الوطن الثقافي | فوزي سعد الله - "يالتفاحة..يا التفاحة..خَبّْرِينِي وَعْلاَشْ النَّاسْ عَاشْقَة فِيكْ..."

فوزي سعد الله - "يالتفاحة..يا التفاحة..خَبّْرِينِي وَعْلاَشْ النَّاسْ عَاشْقَة فِيكْ..."

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

فوزي سعد الله 

 

في الحقيقة، مهما كانت نوايا الفنان رَابَحْ دَرْيَاسَة، سياسية لدعمِ الثورة الزراعية في الجزائر خلال سبعينيات القرن الماضي أو شِعرية/غنائية لا أكثر، فإن التُّفاح أجدر بأكثر من أغنية، على الأقل احتراما لماضيه العريق جدا وللتاريخ المُشترَك الذي يربطه بالبشرية منذ غابر الأزمان، حتى وإن كان في بداية مشواره سببًا في مُصيبة تاريخية ما زلنا ندفع ثمنها إلى اليوم. فالتفاح هو الذي أخرجَ آدم وحواء من الجَنَّة...

من جنة آدم وحواء إلى الحياة الدنيا و"متاع الغرور"

 

ومنذ تلك اللحظات الحاسمة في حياة آدم، عليه السلام، وذريته، نشأت روابط وثيقة بين الطرفين، ما زالت قائمة حتى اليوم، بعيدا عن الحزازات والأحقاد التي قد تفرزها مثل هذه الأحداث المَصيرية.
ولعل تسامح آدم وذريته مع هذه الفاكهة يعود بكل بساطة إلى اعترافهم في قرارة أنفسهم بأن، في الحقيقة، أبا البشرية هو الذي أكل التفاحة وليستْ هذه الأخيرة التي اقتحمتْ فَمَهُ... 
ثم إنه من اللياقة والدبلوماسية ألا يخوضوا في هذه القضية حتى لا تُثار مسألة تَوَرُّط حوَّاء، التي بقيتْ إلى اليوم مسألةً محصورة في دائرة الهمس في الآذان والإشاعات "التي تريد الاصطياد في المياه العكرة".

 

 

لذلك، بدلا من أن يُجرَّم التفاح وتوجه إليه أصابع الاتهام ويُجرجر في المحاكم أو يُمارَس عليه الحظر، كما وقع للطماطم في القرن 17م في أوروبا أو للقهوة في القرن 16م في إسطنبول وبعض أقاليم الإمبراطورية العثمانية، اختارت البشرية "الوئام" مقابل التوبة النَّصوح حيث لم يُذنب التفاح أبدا منذ "الذَّنْب الأول"... فعشقه المصريون إلى درجة أن الفرعون رمسيس الثاني غرس عددا ضخما من أشجار هذه الفاكهة على طول ضفتيْ نهر النيل قبل مئات السنين من ميلاد السيد المسيح عليه السلام، وأحاطه النبي/الملك سليمان، عليه الصلاة والسلام، بهالة قدسية في أحد الأناشيد الدينية المسيحية المنسوبة إليه والمعروف بـ: "نشيد الإنشاد" (Le cantique des cantiques)، وأَعَزَّهُ اليونانيون والرُّوم سواء في المكانة التي أعطوه إياها في الأطباق الغذائية حول الموائد أو في بُناهم الفوقية على مستوى الميثولوجيا والصُّوَر الشِّعرية والأدبية التي تصدَّرها كما يتصدَّر الملوك عروشهم. 
وحتى أحد أباطرة بيزنطة، التي كانت أقل رقة وتحضرا من الروم واليونان، اشتهر بأنه لم يكن يظهر في بلاطه إلا وهو يداعب تفاحة نضرة بين أصابعه، مداعبة كانت تحمل مدلولا سياسيا لحاشيته وأعوانه كما قال الأديب السوري فاروق مردم بايْ...

 

لكن لا يجب أن نغفل أن الصين أقبلتْ بِنَهم على التفاح منذ نحو 3 آلاف سنة وأن أراضيها يُقطف عليها أكثر من 30 ألف مليون طن سنويا، وهو يُعادل حوالي نصف إنتاجه العالمي.

التفاح اليوم يُعدُّ ثالث الفواكه الأكثر استهلاكا في العالم حيث تنتج البشرية حوالي 70 مليون طن منه عبْر مختلف بقاع العالم.

"فاكهة الفواكه"

 

هكذا انتشر التفاح في أغلب بلدان حوض المتوسط آنذاك، وأصبح "فاكهة الفواكه"، بل "أم الفواكه"، حسب العبارة العزيزة على قلب المرحوم صدام حسين. 
واستفاد من تسمية أرستقراطية: Pomum التي تَحوَّلتْ إلى اسم عائلي لعدد كبير من الفواكه الأخرى تشرفتْ باستعارة اسمه العريق طيلة فترة طويلة من الزمن. والقليل من الناس يعرفون اليوم أن المِشْمِشْ، مثلاً، كان يُسمَّى "تفاح أرْمِينْيَا" (Pomme d’Arménie)، والخوخ "تفاح فارس"، والطماطم في القرن 17م تفاح الذَّهب أو "تفاح الحُبّ" (Pomme d’amour) قبل انتقال هذه التسمية إلى خُصُور النساء، على الأقل في اللغة الفرنسية...

 

لكن في ذلك الزمان أو حتى قبله، لم يكن لا آدم ولا حواء ولا رمسيس الثاني ولا الإمبراطور البيزنطي يتصور أن التفاح سيصل سعره في جزائر 2000م إلى 300 دج أو أكثر، إلى درجة تفكير البعض في تحويل تسويقه إلى الصيدليات وتصنيفه كدواء...لكن مَن يدري؟ لعل تفاحنا أنْبل وأنقى بفضل مناخ سهل المتيجة وعنابة الذي لا يوجد له مثيل في العالم إلا في سيليكون فالي في كاليفورنيا وفي بعض جهات إسبانيا وفرنسا واليونان، أو ربما سِعره منفوخ بـ: "العزة والكرامة"...

 

يُقال إن التفاح ظهر لأول مرة في آسيا لصغرى، حتى وإن كانت هذه المنطقة وما يجاورها من بلدان أوروبا الشرقية من أقل بقاع العالم إنتاجا له في الوقت الحالي. 
هذا الأصل الجغرافي معقول ما دام هناك من يقول أيضا إن آدم وحواء بعد خروجهما، أو طردهما بالأحرى، من الجنَّة، وَجَدَا نفسيْهما في آسيا الصغرى، التي سَتَرَتْهما بأوراق تُوتِها... 
ولعل هذا الاقتران التاريخي لهذه الفاكهة بِعُرْيِ الإنسان و"نتؤات" جسده الأكثر حساسية، هي التي ألهبتْ خيال الأديب السوري فاروق مردم باي حتى أصبح يرى فيها رمزا للشهوات الجنسية...
عندما تُقطَع تفاحة مُناصَفةً من الأعلى إلى أسفل يرى الأديب السوري، بعيدا عن أيِّ خُبثٍ أخلاقي، أن نواتها نُسخة شديدة الشبه بعضو المرأة التناسلي. ويترك العنان لخياله ولذاكرته، فيرى في التفاحة، من خلال استذكاره للتاريخ، رمزَ الشهوات الدنيوية؛ من لذة الأكل والغذاء إلى التجدد الأزلي واستمرارية النسل البشري. وتوحي له انحناءات هذه الفاكهة وشكلها الدائري و"بشرتها" المَلْسَاء بأنوثةٍ في غاية الرِّقة واللطف والوَدَاعَة...

 

 

إبعادا للشبهات الأخلاقية عن نفسه، يقترح مردم باي تصورا آخر للتفاح إذَا تم قطعُه مناصفةً بشكل أفقي. ففي هذه الحالة، يتحول إلى رمز للعِلم والمعرفة ورمزٍ للقوة والسُّلطة، لأن نواته تظهر في هذه المرة في شكل نجمة خماسية الفروع. والنجوم تُحيل إلى عِلم الفلك وعلوم الفضاء والتنجيم والروحانيات مثلما تُذكِّر بأوسمة الجنرالات ورموز رايات الدول الوطنية... ولعل هذا ما فهمه إمبراطور بيزنطة سابق الذِّكْر مُبكِّرا الذي سَيَّس التفاح في بلاطه...
وفهمه أيضا فنانُنا الكبير رابح دَرْيَاسَة الذي قضى سنوات سبعينيات القرن الماضي يتساءل بِتودُّد أمام شجرة التفاح: "يا التُّفاحة.. يا التفاحة.. خَبّْرينِي وَعْلاَشْ النَّاسْ عَاشْقَة فِيكْ...بِينْ الأزْهَارْ واليَاسْمِينْ وَضَّاحَة فْي العْلاَلِي حتى وَاحَدْ مَا لْحَقْ لِيكْ؟...". بعضُهم قال آنذاك إنه يتودَّد للرئيس هواري بومدين ويمدح ثورته الزراعية، لكن مهما يكن فالأغنية جميلة وقد سكنت القلوب لفترةٍ طويلة فاقت العقد من الزمن لتجعل من درياسة أحد أكبر مطربي جزائر عهد الاستقلال.
وعلى غرار درياسة فهم كل الجزائريين أن التفاح فاكهة ليست ككل الفواكه، لذلك أفردوا لها مكانة خاصة في تراثهم الشعبي وفي مخيلاتهم كما في أسواق الخضر والفواكه...

 

"حَجْرَة مَنْ عَنْدْ الحْبِيبْ تُفَّاحَة"

 

وهكذا، ليس صدفة أن يقول المَثل عندنا: "حَجْرَة مَنْ عَنْدْ الحْبِيبْ تُفَّاحَة"، بمعنى أن الإساءة الآتية من شخص عزيز يجب أن يُتسامح معها ويجب أن تُعتبَر هدية، بل تفاحة. وليس صدفة أيضا أن يتغنى مُغنِّي موسيقى "الشَّعبي" الكبير عْمَرْو الزاهي بزِينُوبَتِه ("زِينُوبَة") مناجيا إيَّاها بأبيات شِعرية رقيقة قائلا: "تُفَّاحْ فَي الصّْدَرْ زَايَدْ لِي تَعْذِيبْ...يَا سُلْطَانَةْ الوَالْعَاتْ زِينُوبَة". 
وليس صدفة أيضا أن تُسمِّي الكثيرُ من العائلات الجزائرية، لا سيّما في شرق البلاد، بناتها "تفاحة"، وأن تحمل عائلات أخرى ألقابا عائلية في صيغة نِسبة إلى هذه الفاكهة والصَّنائع المتعلقة بها على غرار عائلة بن التُّفَّاحِي العريقة في مدينة الجزائر، التي أنجبتْ أحد أكبر فقهاء البلاد خلال العهد العثماني، وأحد أكبر فناني الطرب الأندلسي المنحدرين من هذا الفقيه أثناء النصف الأول من القرن 20م، وهو سي محمد بن التفاحي شيخ الأخويْن محمد وعبد الرزاق الفَخَّارْجي اللذيْن تتلمذ عليهما عميدُ الموسيقى الأندلسية الحالي في الجزائر الشيخ أحمد سِرِّي الذي قارب عمرُه اليوم الـ: 100 عام.

 

 

لكن التفاح الجزائري لزم حدوده ولم يصل إلى حد فرض اسمه على الأقاليم والبلدات كما فعل نظيره اللبناني بـ: "إقليم التفاح"، ربما لشرعيته التاريخية الأعرق بهذه البلاد وما جاورها القريبة من البقعة التي "نُفي" إليها آدم وحواء بعد أكل تفاحة الجنة.
صحيح أن العرب قديما كانوا أكثر ميلا إلى استهلاك التين والتمور منه إلى أكل التفاح، لكن هذه النزعة لم تمنع الفيلسوف العلامة ابن البيطار من الاهتمام به منذ القرن الـ: 8م في مؤلفاته العلمية مقتفيا خطوات الطبيب البغدادي حنين بن إسحاق الذي اشتهر خلال القرن ذاته بِحُبِّهِ ووَلَعِهِ بهذه الفاكهة، وبميله الأكبر إلى التفاح الشَّامي/السُّوري، لا سيّما النوع المعروف بـ: "الفتحي"، ذو العطر المتميِّز، الذي زَيَّنَ أطباقَه وموائدَ غذائه وعشائه وحتى سهراته الماجنة حول أكواب النبيذ...

 

 

في هذه المرحلة من تاريخ المسلمين في المشرق، كان قصر الخليفة لوحده يستهلك 30 ألف تفاحة من نوع "الفتحي" سنويا، وبقي هذا الأخير مُفضَّلاً في الأوساط المَلكية والأرستقراطية المُسلِمة حتى وقت متأخر في العصر الأيوبي ثم المملوكي. 
كما أدمجه الأقباط في طقوسهم الدينية مثلما فعل قبلهم المصريون القدماء في معابدهم وهياكلهم الروحية. 
ولم يكن "الفتحي" سوى نوع واحد من 20 نوعا من التفاح في مدينة دمشق لوحدها، بغض النظر عن الأنواع الأخرى، التي أثارت قرائح أبي نواس وأبي الطيب المتنبي في لبنان وابن خفاجة بالأندلس والشُّعراء المغاربة في تونس والجزائر والمغرب الأقصى، والتي نالتْ إعجاب عشاق الكلمة الجميلة وأنعشتْ الكثير من النفوس الهائمة بالشِّعر مثلما أنعشتْ عاشقة "نشيد الأنشاد" (Le cantique des cantiques) التي كانت تتوسل "انعشوني بالتفاح، لأنني مريضة، ومريضة بالحب"...

 

أنواع التفاح

 

التفاح اليوم أنواع وأنواع تُقدَّر بالآلاف على الأقل، خصوصا منذ أن توصل العلماء الزراعيين إلى استخراج سلالات جديدة بالتهجين وبمختلف تقنيات التجارب الوراثية مثلما فعل المزارع الفرنسي تْرِيْفْ (Treyve) في بلدة محاذية لمدينة (Lyon) بفرنسا عام 1862م وتحصَّل على تفاح "تْريفو" (Trévoux) الذي تَحوَّل حاليا إلى تخصص سويسري. 
وكما تفتخر فرنسا اليوم بهذا النوع من التفاح، تعتز كندا أيضا بتفاحها المعروف بـ: La Reinette (السُّليْطنة) والولايات المتحدة الأمريكية بـ: Golden Russet و Tallman Sweet وغيره قبل اختراعها نوعا جديدا من التفاح الرمزي مثل The Big Apple (التفاحة الكبيرة) قبل أكثر من عقد من الزمن الذي أصبح شعارا لمدينة نيويورك، والعلامة التجارية Apple في مجال المعلوماتية. وعلى النهج ذاته سارتْ فرقة "الخنافس" (The Beattles) الموسيقية البريطانية خلال ستينيات القرن الماضي عندما اختارت التفاح رمزًا (Logo) لإنتاجها من الأسطوانات...

 

 

نعود إلى العرب ثانيةً، لأنهم كانوا من بين الأكثر عشقا لهذه الفاكهة المشحونة بالتاريخ وبمختلف الرمزيات الميثولوجية والروحية والفنية. فرغم أن العرب لم يصلوا إلى حد إنشاء الجمعيات التفاحية مثلما يحدث حاليا في أوروبا، على غرار "الجمعية التفاحية الفرنسية"، إلا أن بِحُكم شاعريتهم التاريخية وإحساسهم المرهف ألصقوا بالتفاح كل معاني وتعابير الهوى والعشق.
لذلك، في الشعر العربي، كل ما في التفاح يرمز إلى جسد المرأة سواء أتعلق الأمر بالشكل أو بالطعم أو باللون أو بمدى إرضاء الشهية... 
لذا، فالتفاحة أحيانا خُدود ووجنات، وأحيانا أخرى ثغر أو ثدي، وتارةً خِصر، وتارة أخرى رمز جامع لجميع شهوات حواس الإنسان. ويكفي الاطلاع على أشعار القيرواني ابن رشيق للتأكد من ذلك.

 

 

وسَجَّلَ التاريخ للعرب، وللإغريق أيضا، أنهم كانوا يغازلون النساء بالتفاح حيث إذا عضوا تفاحة وألقوا بها إلى امرأة، أو حتى رجل، فإن هذا الفعل كان بمثابة إعلان عشق. 
وقد كان الخليفة ابن المعتز دائم الترديد: "التفاحة المقضومة رسول قبلات"، وهي صورة مجازية سوف تتحول إلى موضة شِعرية في عصره. ولم يبتعد كثيرا عن هذه الخيالات الشعرية الحسِّية "التفاحية" شُعراء القرون اللاحقة من العرب، بمَن فيهم بدويّ الجبل ونزار قباني...

 

في الوقت نفسه الذي استخرجوا خلاله الصُّوَرَ الشعرية الرومانسية من التفاح، لم ينْس العربُ أن يشتقوا منه أطيب أطباقهم الغذائية وشرابهم. فابن السّيار قدَّم في أحد مؤلفاته مقادير تحضير "الخبيز" في القرن 10م في بغداد، مثلما قدَّم البغدادي في القرن 13م وابن الأديم مقادير أخرى كثيرة كالزرناج. بالإضافة إلى اشتقاق أنواع كثيرة من العصير والنبيذ منه... وما زالت الإبداعات في فن الطبخ التي تعتمد على التفاح متواصلة إلى اليوم، بدءا بالتَّارْتَة بالتفاح إلى سَلَطَة الفواكه وعصير التفاح.

 

الطبيب أبو بكر الرازي يضيف إلى التفاج خصلة أخرى تتمثل في المساعدة على النسيان... وما أحوج الجزائريين اليوم إلى النسيان... نسيان حربهم الأهلية التراجيدية التي ما زالوا يخافون أن يسموها باسمها "حربًا أهلية" وينساقون إلى مقولات خادعة من نوع "الحرب على الإرهاب"، ونسيان إخفاقهم في بناء الدولة التي "لا تزول بزوال الرجال" كما حَلِم بها هواري بومدين وتبنت الجزائر كلها حُلمه حينذاك الذي يبدو أنه ذاهب يوما بعد يوم أدراج الرياح، هذا إذا لم نقع مجددا في حرب أخرى لا تُبقي ولا تَذَر نجتهد اليوم في جمع الحطب لإشعالها... وما أطيب فكرة أن يستورد عبد العزيز بوتفليقة بواخر وبوارج من التُّفاح، تُفاح النسيان، بشرط ألا يكون سعره مُتَمَنِّعًا على عامَّة الناس لتيسير تمرير "الوئام" الذي لا يشبه في شيء الوئام...

 

شوهد المقال 2607 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

نجيب بلحيمر ـ النظام مريض وعلته ليست كورونا

نجيب بلحيمر الاعتقاد بأن كورونا التي أصابت عبد المجيد تبون هي مشكلة النظام السياسي خطأ في التشخيص قد يكون قاتلا. منذ الأيام الأولى بدأ التخبط في
image

خديجة الجمعة ـ الروح

خديجة الجمعة  هذه الروح تشتاق إليك ، تشتاق لرؤيا عينيك . تشتاق للجلوس معك . لتنطق اسمك بين كل الأسماء . وعاجباه!! منها تلك التي ترسم
image

وجيدة حافي ـ مُستقبل التعليم في الجزائر بين التقليدي والحديث في زمن الكُورونا

وجيدة حافي  المُنتسبون لقطاع التربية والتعليم أساتذة وإداريون يُطالبون السُلطات بوقف الدراسة لأجل مُحدد ، على الأقل حتى تنتهي هذه الفترة الحرجة التي تعرف تزايدا ملحوظا
image

علاء الأديب ـ رأي في بلاغة الشافعي..

علاء الأديب أما ترى البحر تعلو فوقه جيف وتستقر بأقصى قاعه الـــدرر الشافعي. أرى أن الشافعي رحمه الله قد اخفق بلاغيا في اختيار مفردة فوق
image

بوداود عمير ـ مارادونا ..شي غيفارا الرياضة

معظم صحف العالم اليوم، تحدثت عن رحيل مارادونا، الظاهرة الكروية العالمية؛ صحيفة "ليمانيتي"، أفردت غلاف صفحتها للاعب الارجنتيني، ونشرت عددا من المقالات عنه موثقة بالصور.
image

نجيب بلحيمر ـ وهم الحل الدستوري

نجيب بلحيمر  ما الذي يجعل كثيرا من الناس مطمئنين إلى عواقب تطبيق المادة 102 وإعلان حالة الشغور في منصب الرئيس؟لقد كان "المسار الدستوري" الذي فرضته السلطة
image

محمد هناد ـ تطبيق المادة 102 من الدستور أضحى أمرا ضروريا

د. محمد هناد  في هذه الفترة العصيبة من جميع النواحي، تجد الجزائر نفسها من دون رئيس دولة منذ أكثر من شهر. المعالجة الإعلامية المتصلة بمرض الرئيس
image

العربي فرحاتي ـ أبناء العمومة يلتقون ..في نيوم

د. العربي فرحاتي  قبل أزيد من أربعين سنة خاطب السادات الإسرائيليين ب "أبناء عمومتي" عند زيارته التطبيعية الأولى من نوعها في العلاقات العربية الاسرائيلية.. اليوم أعلن
image

عبد الجليل بن سليم ـ رسالة كريم طابو في ميزان السياسة

عبد الجليل بن سليم  أولا اتفهم الدافع الوطني الذي دفع كريم طابو لكتابة رسالة تنديد لم صرح به رئيس فرنسا حول الجزائر و تبون و دعهمه
image

عثمان لحياني ـ في ما يجب أن يقال لماكرون

عثمان لحياني  لا حكم على النوايا ، ولا حق لأحد مصادرة حق الغير في ما يراه فعلا سياسيا ، يبقى أن المضمون الوحيد الذي يجب أن

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats