الرئيسية | الوطن الثقافي | مخلوف عامر - ينابيع الحقد

مخلوف عامر - ينابيع الحقد

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 د. مخلوف عامر

 

 

 

إن ظاهرة الكراهية الدينية التي نراها اليوم تتفشَّى في بقاع العالم لها جذور تاريخية سابقة، منها:

1-كان ظهور الدعوة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية يقف على أرضية سبقتها إليها الديانة اليهودية ثمَّ المسيحية. وجاء الإسلام ليأخذ من الثقافات السابقة ليتميز منها معاً. وكان من الطبيعي أن مَنْ تشبَّع بدين من قبل ويعتبره رسالة سماوية، كان من الصعب عليه أن يتقبَّل الدين الجديد. فكان اليهود أهل ثقافة تؤهِّلهم للمحاورة والجدال. فلم يَسْتسيغوا أن الخالق يبعث إليهم بنبيِّهم "موسى" ثم يعدل عنه إلى غيره. كم لم يقتنعوا بأن تصدر عن إله واحد عدة كتب، زيادة على أنهم كانوا يفاخرون بأن معظم الأنبياء والرسُل كانوا من بني إسرائيل وأن "موسى"  هو الوحيد الذي كان له الفضل في أن يكلِّم الله. علماً بأن اليهود والعرب أبناء عُمومَة وما الفرق-في الأصل- بين العربية والعبرية إلا في تقديم حرف وتأخير آخر . لكن معاداة السامية لم تعد تنطبق إلا على اليهود بفعل الآلة الإعلامية وقدرة الصهيونية على استغلال العلم والتَّمادي في تصوير اليهودي المضطَهد عبر التاريخ..

2- لمَّا هاجر "محمد بن عبد الله" إلى المدينة وفيها أخواله، أقام تحالفاً مع ساكنيها ومنهم يهود "بني قريظة" بناء على ما تعاهدوا عليه في "دستور المدينة". لكنهم اتُّهِموا بالخيانة والنفاق وتمَّ اضطهادهم من قِبل المسلمين، بينما كان اليهود يروْن أنهم خُدعوا ولم يكن هدف المسلمين والمهاجرين منهم خاصة، إلا أن يعودوا إلى أهلهم القريشيين في مكة.ونشبت العداوة ليس بين المسلمين واليهود وحسب، بل بين المهاجرين والأنصار أيضاًُ، لتصبح الخلافة - فيما بعد-خالصة للمهاجرين من قريش دون سواهم. ما شجَّع" الأخطل" شاعر البلاط الأموي لأن يجهر بهجاء الأنصار قائلاً :

ذهبتْ قريش بالمكارم كلِّها   واللُّؤمُ تحت عمائم الأنصار

وقيل-يومها- من دخل بيت "أبي سفيان" فهو آمن، وأصبح"خالد بن الوليد" الذي أثخن قتلا في المسلمين في غزوة "أُحد" يُدْعى سيف الله المسلول، و"هند" التي أُشيع أنها مضغت كبد "حمزة" صارت عزيزة في الإسلام كما كانت عزيزة في الجاهلية، فأما "وحشي" العبْد  المأمور فقد أصبح منبوذا ولم ينلْ "بلال" الحبشي من منصب سوى أن يدعو للصلاة مؤذِّناً بعض الوقت إلى أن اختفى نهائياً.

3-ثمَّ جاءت الحروب الصليبية- فيما بعد- لتعمِّق الجراح. سلسلة من الحروب بين الهلال والصليب حتى طُرد  المسلمون من الأندلس ونكَّل بهم المسيحيون بفظاعة في محاكم التفتيش. وكانوا قبلها قد هُزموا في " فيينا" يوم اهتدى أحد الخبَّازين إلى أن يصنع نوعاً من الحلوى في شكل "هلال" هذه الحلوى التي نسميها اليوم (croissant) . صنعها تشفِّياً في هزيمة المسلمين فأقبل مواطنوه يلتهمونها إلى أن أصبح من أثرياء المدينة وَوُجَهاء القوم.

لكن الصراع  لم يبْقَ بين الديانات التوحيدية الثلاث، بل تقرَّق كل دين إلى مذاهب وشِيع بلغت حدَّ التناحر على السلطة بفعل اختلاف التأويلات والمصالح.

4-ومنذ سقوط الخلافة العثمانية أو الرجل المريض كما وصفها المؤرِّخون توالت النكبات على العالم الإسلامي. وزادَنا تعقيداً انبهارُنا بما حقَّقه العالم الغربي من تَقدُّم علمي وحضاري ثم تكنولوجي، فلم  نجد من منقذ سوى التغنِّي بالماضي والأمجاد الزائلة. ونبرِّر تخلُّفنا بأن نختزله في آية قرآنية تقول: ((مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا)).

 فينهض "الشيخ عبد المجيد الزنداني" من اليمن التعيس ليردَّ كلَّ اكتشاف جديد إلى أصله في القرآن. فأما إذا لم يكن للمسلم براعة "الزنداني" في تخريجاته الحمقاء، وقيل له إن نظرية النسبية قد حوّلت مجرى الفيزياء في القرن العشرين بفضل يهودي يُدعى"إينشتاين" فإنه لا يملك- كيْ يتلذّذ بتخلُّفه وجَهْله- إلا أنْ يقول: (لعنه الله).

5-لكنَّ مُنظِّري الإسلام السياسي كانوا أكثر ذكاء من "الزنداني" فها هو"سيد قطب" يذهب مذهباً آخر ، حين يقول:  (( إن الحقائق القرآنية حقائق نهائية قاطعة . أما ما يصل إليه البحث الإنساني – أيا كانت الأدوات المتاحة له – فهي حقائق غير نهائية ولا قاطعة، وهي مقيدة بحدود تجاربه وظروف هذه التجارب وأدواتها .. فمن الخطأ المنهجي – بحكم المنهج العلمي الإنساني ذاته -  أن نعلق الحقائق النهائية القرآنية بحقائق غير نهائية .وهي كل ما يصل إليه العلم البشري)). : في ظلال القرآن – سيد قطب – دار الشروق – الطبعة الشرعية العاشرة   1982 – الجزء الأول، ص: 182-183

فهو في هذا النص يحتاط كيْ يبقى العلم تابعاً للدين. وليبقى العلماء الحقيقيون إنما هم علماء الدين أو الشيوخ الذين حفظوا فرائض الوضوء أو نواقضه ونذروا أنفسهم ليعلِّموا المسلم كيف يغسل جسده. وإنْ هم لم يكتشفوا الكهرباء التي تُدَفِّق عليه ماء ساخناً في الدوش، ولا الطائرة التي تنقله إلى الأماكن المقدَّسة في وقت قياسي، ولا السيارة التي تجعله يسافر في جو مريح وهو في صحراء قاحلة ، ولا المبرِّد الذي يتناول منه ماء بارداً متى شاء، ولا المكيِّف الهوائي الذي يجعل المسلم يصوم رمضان بلا مشقَّة ولا عطش في حر الصيْف، وبعدما يشبع يستخدم وسائل التواصل المدهشة لنشْر الجهل. 

6-بعدما سقطت الخلافة الإسلامية ممثلة في الأتراك العثمانيين، وعوَّلنا على الالتحاق بالركب الحضاري، سمّيناه عهْد :( البعث والنهضة واليقظة) فكان ذلك اعترافاً منا بأن البعث لا يكون إلا للميِّت وما النهضة إلا للقاعد وما اليقظة إلا للنائم.

 ولأن العرب المسلمين يروْن أن الحلقة التاريخية قد اختتمت باغتصاب فلسطين عُنْوةً فقد تأجَّج الحِقْدُ لانحياز الدول العظمى إلى إسرائيل، بل ويقف رئيس حكومتها في الصف الأول بفرنسا ضد الإرهاب وهو يمارس إرهاب دولة لا تتردَّد في استعمال آلتها الحربية لسَحْق البشر بلا  تمييز. مُنْحازون وهم يعلمون أن فلسطين ستبقى لهم غصَّة في الحلق ويبقى احتلالها مُبرِّراً للتكفيريين ليزدادوا همجية، ولو أنهم لا يعادون الصهيوينة، بل يلجأون إلى مستشفياتها، كما يحتمون بجارتها تركيا "المسلمة"التي أبْهَرتْ كثيراً من المُغفَّلين بنموذجها الإسلامي كما انبهروا من قبل بالنموذج الإيراني وحُكْم المرشد الأوْحد.

7- كثيراً ما يفاخر بعض المسلمين بأولئك الأجانب الذين قيل إنهم دخلوا الإسلام ولم يفكِّروا أبداً في أن كثيرين منهم لم يكونوا سوى جواسيس بدءاً من "لورانس العرب" إلى آخرهم، كما لم يَعدُّوا أبدا أولئك الذين يخرجون. إذ تذهب بعض الإحصاءات إلى أنه منذ انتشر التطرُّف وقتل الأطفال واغتصاب النساء وقطع الرؤوس ازدادت أعداد الملحدين في الجزيرة العربية.أكثر من أي زمن مضى.

8-من غُبْن الإنسان المسلم اليوم، أنه إذا التفت إلى أي منتوج في بيْته فسيجده من اختراع الآخر. فلا يملك أمام هذه العُقْدة الحضارية ألا أن يسبَّ ويشتم أو يتعجّل الموْت لعلَّه يصل الجنة قريباً حيث الحور العين وأنهار من خمر وعسل مصفَّى. وحيث لا وجود للكفَّار الذين أنعموا عليه بصنعهم القنابل والمتفجِّرات والسيارات المُفخَّخة والكلاشنيكوف مما يسهِّل عليه الرحيل من هذه الحياة الدنيا التي ما هي إلا متاع الغرور. والذي لا يملك كفاءة الحوار من الحتمي أن يفكِّر في إقصاء الآخر ولو بالانتحار.

9- يبدو أن الصهاينة هم الذين استفادوا من نصيحة المسلمين حين اعتبروا التوراة كتاباً مُحَرَّفاً، فتركوه جانباً ليستغلُّوا اليهودية بالتوجُّه نحو العلم والاختراع والتنظيم الذكي، فأما نحن فقد اكتفيْنا بأن القرآن لم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.

 فالشيوخ على مدى 15 قرناً يشرحون للمرء الجاهل في نظرهم تفاصيل الحياة: كيف يجلس ، كيف يغسل، كيف ينام، كيف يأكل، كيف يشرب، أيْ كيف لا يفكِّر، وإذا أراد أنْ يفكِّر فعليْه أنْ يفكِّر في الموت وفي عذاب القبر، لا في الحياة. 

10- وإنه في غياب بديل ديمقراطي منظَّم وقوي، تحوَّل الربيع العربي إلى خريف إرهابي، استغلَّ فيه التكفيريون نقمة الشعوب المغلوبة على أمرها، استغلوا نقمتها على الأنظمة الاستبدادية الفاسدة، استغلوا الجهل والأوْهام والخرافات، واستفادوا خاصة من دعم الاستعمار القديم/الجديد، حيث عشَّشوا في عواصم "الكفر" وركبوا ديمقراطية "الكُفَّار" وما منحتهم اللائكية من حرية ثم عادوا يقسِّمون المجتمع الواحد إلى درا إيمان ودار كُفْر ويُبَشِّروننا بأبشع صُوَر القرون المظلمة. 

فلعلَّ القرن الحالي، بقدر ما أظهر توظيف الدين في أبشع صُوَره، بقدر ما يُنْذر بعودة الإيمان الصافي مقروناً بالمواطنة، حيث لا واسطة بين المخلوق وخالقه، وحيث لا أحد يدَّعي امتلاك الحقيقة المطلقة. قلا الربُّ في حاجة إلى حزب ولا رسولُه يحتاج إلى نصير. ناهيك عن أنْ يكون هذا النصير جاهلاً بأبجديات الدِّين الذي يدعو إليه. وإلا، فإن هذه الوسائط لن يختلف دورها عن دور الكنائس حين كانت توزِّع صكوك الغفران.

 

 

 

شوهد المقال 1383 مرة

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

ايمان في 01:40 17.01.2015
avatar
مقالاك فيه مغالطات دينية و تاريخية جمة ...
اولا لا توجد لغة اسمها اللغة العبرية ، هذه صفة اخذها اليهود من اسم الذين عبروا البحر من الفلسطيين و لهذا لقصة طويلة و اليهود ليسوا ابناء عمومة العرب و الانبياء الذين تكلمت عليهم انهم من بني اسرائيل دليل انك تجهل حقائق كثيرة او انك محشي بالاسرائليات التي تؤكد دائما ان يعقوب هو اسرائيل
الدليل القـرآنيّ [ يعقوب ليس إسرائيل !!!! ]
البداية من سورة يوسف :
جاؤوا إلى الرسول الأكرَم يسألون عن طفْلٍ ألقاه إخوته في الجبّ ، و في اعتقادهم أنّ الله سُبحانه سيردّ عن طريق الحديث عن [ بني إسرائيل ] ، لأنّ يوسف و إخوته حسَب اعتقادهم أنّهُم هُم : [ بنـو إسرائيل ] !!!! .
و لكنّ هذه الآية الكريمة نزلتْ عليْهمْ كالصـاعقة : ( لـقَـدْ كـانَ في يوسفَ و إخوته ، آياتٌ للسائلين ) يوسف 7 ، و كأنّ الله يُنبّه رسوله الأكرم ، أنّ هؤلاء الأخوة اسمُهُم ( يوسف و إخوته ) ، و ليس [ بني إسرائيل ] ، لذلك لم تكُن هذه الآية الكريمة : [ لقدْ كانَ في بني إسرائيل آياتٌ للسائلين ] مثلما كانَ يُريدُ [ السائلين ؟ ] الذين [ يهُمّهُم الأمْـر !!!!!! ] .
و لذلك لـمْ يردْ اسم [ إسرائيل ] و لا [ بني إسرائيل ] في كلّ سورة يوسف ، لكن ورد فقط اسم [ يعقوبَ ] صراحةً : ( و يُتمّ نعمته عليْكَ و على آل يعقوب ) يوسف 6 ، ( و اتّبعْتُ مِلّة آبائي إبراهيم و اسحاق و يعْقوب ) يوسف 38 ، ( إلاّ حاجةً في نفْس يعْقوب قضاهـا ) يوسف 68 .
_ أطْلق القرآنُ الكريم على أولاد يعقوب أي : [ يوسف و إخوته ] اسم [ الأسباط ] ، بينمـا على بني إسرائيل اسم [ النُقَـباء ] و عدد الأسباط = عدد النُقـباء = 12 ، و منْ هنـا جاء ضاعت القضيّة بين [ الأسباط ] و بين [ النقباء ] :
( و إذْ أخذَ الله ميثاق بني إسرائيل و بعثْـنا منهُم إثْنَـيْ عشَـرَ نقيـباً ) المائدة 12 ، ( إذْ قال يوسف لأبيه يا أبتِ إنّي رأيتُ أحَـد عشَـرَ كوكباً ) يوسف 4 .
_ مـيّزَ القرآنُ بكلّ دِقّة بين ذُريّة [ إبراهيم ] و ذريّة [ إسرائيل ] ، بقوله تعالى : ( و مِنْ ذُريّة إبراهـيمَ و إسـرائيل ) مريم 58 ، فذريّةُ إبراهيم تختلفُ عن ذريّة إسرائيل .
و لو كان يعقوب هو إسرائيل ، فهو حُكْماً منْ ذريّة إبراهيم لأنّهُ حفيده : [ إبراهيم ، اسحاق ، يعقوب ]
كمـا أنّ [ الذريّة ] في القرآن الكريم ، تكونُ بعْضُهـا منْ بعْض : ( إنّ الله اصطفى آدمَ و نوحاً و آل إبراهيم و آل عمْران على العالمين ، ذُريّةً بعْضُهـا منْ بعْض ) آل عمران 33 / 34 ، و عندمـا قال : ( و منْ ذريّة إبراهيم ، و إسرائيل ) مريم 58 ، فالذُريّتان منفصلتان عن بعْضهـمـا .
_ ورد ذكْر اسم [ إسرائيل ] كإسم عَلَم منسوب لذاته مرّتين فقط : ( كلّ الطعام كانَ حِلاّ لبني إسرائيل إلاّ مـا حرّم إسرائيل على نفْسه ) آل عمران 93 و لو كان إسرائيلُ نبيّاً ، لَــمَـا حرّم مـا أحلّ الله لـه : ( يا أيّهـا النبيّ لـمَ تُحرّمُ مـا أحلّ الله لكَ ) التحريم 1 .
و في المرّة الثانية الآية التي ذكرناها سابقاً : ( و منْ ذُريّة إبراهيم و إسرائيل ) مريم 58 .
أمّـا اسم [ يعقوب ] فقد وردَ عشرات المرّات بكلّ صراحة ، مثال : ( و وهبنا لـه اسحاق و يعقوب ) الأنعام 84 ، ( و مِنْ وراء اسحاق يعقوب ) هود 71 ..... ، فالله سبحانه حينمـا يقصد [ إسرائيل ] كانَ يقول ( إسرائيل ) ، و حينمـا يقصد [ يعقوب ] كانَ يقول : ( يعقوب ) .
مع ذلك يُسمّيه الكثيرون [ إسرائيل ] ؟ !!!!!!!!!!!!!
كلّ هذا و الله أعلم .
المقالة لمْ تنتهي ، و المكان لا يسمح باكثر من هذا

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

بوداود عمير ـ مارادونا ..شي غيفارا الرياضة

معظم صحف العالم اليوم، تحدثت عن رحيل مارادونا، الظاهرة الكروية العالمية؛ صحيفة "ليمانيتي"، أفردت غلاف صفحتها للاعب الارجنتيني، ونشرت عددا من المقالات عنه موثقة بالصور.
image

نجيب بلحيمر ـ وهم الحل الدستوري

نجيب بلحيمر  ما الذي يجعل كثيرا من الناس مطمئنين إلى عواقب تطبيق المادة 102 وإعلان حالة الشغور في منصب الرئيس؟لقد كان "المسار الدستوري" الذي فرضته السلطة
image

محمد هناد ـ تطبيق المادة 102 من الدستور أضحى أمرا ضروريا

د. محمد هناد  في هذه الفترة العصيبة من جميع النواحي، تجد الجزائر نفسها من دون رئيس دولة منذ أكثر من شهر. المعالجة الإعلامية المتصلة بمرض الرئيس
image

العربي فرحاتي ـ أبناء العمومة يلتقون ..في نيوم

د. العربي فرحاتي  قبل أزيد من أربعين سنة خاطب السادات الإسرائيليين ب "أبناء عمومتي" عند زيارته التطبيعية الأولى من نوعها في العلاقات العربية الاسرائيلية.. اليوم أعلن
image

عبد الجليل بن سليم ـ رسالة كريم طابو في ميزان السياسة

عبد الجليل بن سليم  أولا اتفهم الدافع الوطني الذي دفع كريم طابو لكتابة رسالة تنديد لم صرح به رئيس فرنسا حول الجزائر و تبون و دعهمه
image

عثمان لحياني ـ في ما يجب أن يقال لماكرون

عثمان لحياني  لا حكم على النوايا ، ولا حق لأحد مصادرة حق الغير في ما يراه فعلا سياسيا ، يبقى أن المضمون الوحيد الذي يجب أن
image

جيجيڨة براهيمي ـ بين الكونغرس الأمازيغي والجامعة العربية / الفصام الجغرافي والنكوص التاريخي العابر للكركرات بالصحراء الغربية.

د. جيجيڨة براهيمي بين هذا وذاك يعيش بعض الجزائريين أوهامهم بالاحتماء وبالانتماء . فريق باسم الأمازيغية يوالي المغرب بحجة احتضانه للكونغرس العالمي الامازيغي بالرباط؛
image

شكري الهزَّيل ـ جيش التنسيق الفلسطيني الى اين؟!

د.شكري الهزَّيل الغابة الفلسطينية تتسع ووراء كل شجرة تختبئ غابة أخرى من الاحاديث والاقاويل والمجموعات والملتقيات والنقاشات الى حد أصبحت فيه الخيانة الوطنية العلنية مجرد وجهة
image

محمد بونيلرسالة مفتوحة إلى السيد وزير المجاهدين..."في الجزائر الجديدة"!

محمد بونيل في صبيحة هذا اليوم الأحد 22 نوفمبر 2020، أفتح قوس (لهذا الشهر رمزية عظيمة، ففي الفاتح من شهر نوفمبر من عام 1954،
image

خديجة الجمعة ـ طال الغياب

خديجة الجمعة   هناك أعاصير في القلب فجرتها في لحظة انهيار. وتاهت مني الكلمات، فلم أجد أمامي إلا لوحة وألوان وأصبحت حينها كالمجنونة ارسم لكن ، هذه

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats