الرئيسية | الوطن الثقافي | فوزي سعد الله - يوسف حَجَّاجْ الشهير بـ "جُوزِي دُو سُوزَه" (José de Suza)

فوزي سعد الله - يوسف حَجَّاجْ الشهير بـ "جُوزِي دُو سُوزَه" (José de Suza)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

فوزي سعد الله 

 

 

"....ولد يوسف حجاج في 13 فبراير/شباط 1919م في تونس وشاء القدر أن ينسج روابط قوية مع زملائه الجزائريين منذ أن حل بمدينة الجزائر وهو في عنفوان شبابه ليتعرف على فنانيها ومقاهيها التي كانت مراكز ثقافية بأتم معنى الكلمة للتسلية وضمان استمرارية التراث والتواصل الثقافي ما بين الأجيال.

حل حَجَّاج في العاصمة الجزائرية في زيارة قصيرة لبضعة أيام أو بضعة أسابيع على الأكثر ليجد نفسه في نهاية المطاف مُقيمًا بها لمدة زادت عن 4 أشهر حيث سطع نجمُه في مقاهيها ومطاعمها برفقة صديقه أَلْبِيرْ رْوِيمِي الشهير بـ: بْلُونْ بْلُونْ.

وانقلب مسارُ الزيارة ومدتُها في يومها الأول رأسًا على عقِب منذ اللحظة التي قَرَّر فيها الصديقان الفنانان عند منتصف النهار تناولَ وجبة كُسْكُسْ في مطعمٍ شعبيٍ تحت أقواس شارع باب عَزُّونْ. "مطعمٌ، كان تابعًا لفندق يملكه شخص يهودي من مدينة الجزائر"، يوضح يوسف حجَّاج، قبل أن يواصل:"(...) وانتهينا إلى الاستقرار فيه خلال إقامتنا في الجزائر أنا وصديقي بْلون بْلون حيث حجزنا به غرفة، كنَّا نعود إليها دائما بعد قيامنا بجولات فنية عبْر بقية جهات القطر الجزائري كمدينتي وهران وتلمسان. ودامت إقامتُنا في هذه الغرفة في مدينة الجزائر أكثر من أربعة أشهر...".

 

هكذا بدأت صداقة يوسف حجاج بالجزائر والجزائريين وسوف تتوطد يوما بعد يوم ويقترن مشوارُه الفني وحياتُه الشخصية بمشوار الزخم الفني الموسيقي الجزائري في الجزائر كما في فرنسا. بل بلغ انصهاره في هذا الوسط الموسيقي إلى حدِّ أن الكثير من الذين عرفوه ما كانوا قادرين على التصور أنه تونسي الأصل والمولد وأن ارتباطه بالجزائريين وبلدِهم صدفة سعيدة فرضها تقاسمه وإياهم حب الموسيقى العربية والصداقات. ولا زال حجاج إلى اليوم، وهو في عقده التاسع من العمر، يعتز بِكَوْنِ الناس يعتقدون أنه جزائري حيث شدَّد وكررَّ مرارًا خلال الحوار الذي أجريتُه معه في باريس وبتباهي أنه أصبح جزائري الهوية تقريبا لكثرة ما عاش ونشط في الوسط الفني الجزائري؛ في الجزائر أوَّلاً ثم في فرنسا التي استقر فيها مبكرا ولا زال يقضي خريفَ عُمره في إحدى الضواحي الشمالية لعاصمتِها باريس. 
قال لي في صيف 2009م: "كان الناس يعتقدون أنني جزائري، لأنني كنتُ مُلازمًا للجزائريين بشكل دائم وكنتُ أمارس نشاطي الفني إلى جانبهم، ما جعلني أتبنَّى نمطَ حياتهم، (..)، لقد عشتُ مع الجزائريين أكثر مما عشتُ مع غيرِهم بل أكثر مما عشتُ مع التونسيين أنفسِهم. على سبيل المثال، عشتُ 20 سنة مع بْلُونْ بْلُونْ، وهو جزائري، وكُنَّا طيلة هذه المدة نسكن مع بعض ونأكل مع بعض" . وكان حينها لا مفرّ لأيِّ فنانٍ متخصص في الغناء العربي، مهما كانت مرتبتُه، من المرور عبر الوسط الفني الجزائري إذا كان حريصا على أن يجد لنفسه مكانا محترمًا على الساحة الفنية في فرنسا، لأن، وعلى حدِّ تعبير حجَّاج، "كان للجزائريين ما يشبه احتكار المحطات الإذاعية ودور نشر الأسطوانات وكل ما يتصل بالغناء والطرب" العربييْن .

 

وإذا كان يوسف حجاج قد ترك الجزائر، البلد المضياف الذي استقبله بحرارة وعَرَّفه على عددٍ من مُدُنِه وفنَّانيه من أحمد وهبي، الذي لا زالت له مكانة خاصة في قلب حجاج، والحاج مْحمَّد العنقاء والحاج مْنَوَّرْ والحاج العربي بن صاري وإيبيهو بن سعيد وعْلِيلُو والحاج كَشْكُولْ إلى موريس المديوني الذي التقاه في مدينة وهران، لينتهي به المطاف في باريس، فإن الجزائرَ وعاصمتَها خاصَّةً لم تتركاه بل مَلَكَتَا جَميعَ حواسِّه حيث "كان كلُّ شيءٍ فيها ممتازًا واسْتُقْبِلْنَا حيثما حَلَلْنَا بحفاوةٍ وكَرَم، ما جعل جولاتِنا الجزائريةَ في غايةِ الرَّوعة" قال لنا حجاج بعد مرور أكثر من نصف قرن على هذه المغامرة السعيدة .

 

لقد بَقيتْ مدينةُ الجزائر حاضرةً ضِمن أجْمل ذكرياته وأقوى لحظات حياته بل لاَزَمَتْهُ أجواؤُها حتى في مهجرِه الباريسي الذي قضى في فضاءاته الفنية العربية، التي طغى عليها آنذاك العنصر الجزائري، فترةً طويلة من مشواره الفني. ومع أصدقائه من الجزائريين والمغاربة بشكل عام، أحيا هناك السهرات والحفلات "الشرقية"، كما كان يقال آنذاك، عازفا ومُلحِّنًا ومُغنِّيًا. 
وكان من بين أهم الفضاءات التي غنى وعزف فيها طويلا وسَاهَمَتْ في صُنعِ شُهرته الفنية "كَبَارِيه القَصَبَة" (La Casbah) الكائن في شارع "لاهيشات" (La Huchette) الواقع في قلب الحيِّ اللاتيني في سان ميشال في باريس والذي نَشَطَ فيه لأول مرة في 1946م مع النجمة التونسية في ذلك العهد المعروفة بـ "لويزة التونسية"، إضافة إلى كباريه "الجزايَرْ" (Al-Djazair) .

 

 

أما باريس التي جاءها يوسف حجاج لقضاء ستة أشهر فقط، كما وعد والديه في تونس بذلك، فإنه استقر بها نهائيا؛ لأكثر من ستين سنة وإلى غاية اليوم وهو في التسعين من العمر.
وإذا كان بونيش ينحدر من أسرة تتذوق الموسيقى والغناء وتمارسها من خلال الأب، فإن حجاج أو جوزي دي سوزه لم يكن أبوه موسيقيا "بل كان لا يفهم حتى اللغة الفرنسية"، على حد تعبيره، ولا يتحدث إلا بالعربية، وكانت أمُّه غير مرتاحة للمسار الفني الذي اختاره لنفسه والذي لم يكن يبعث على الاطمئنان على مستقبله الاجتماعي، ومع ذلك لم تمنعه هذه القيود من أن يصبح أحد أكبر صانعي زخم السهرات الباريسية والعصر الذهبي للحي اللاتيني في سان ميشال خلال الأربعينيات والخمسينيات من القرن 20م بل تحول إلى أحد أشهر كُتّاب الكلمات والملحنين الذين غنى لهم نجوم الغناء العربي في فرنسا وفي المغرب العربي خلال تلك الفترة وحتى بعدها.

 

 

من أشهر أعمال حجاج أغنية "صوت القيثارة" التي يؤديها بنفس الجمال والرومانسية بعدة لغات منها الإسبانية والعربية دون أن تُؤثر الترجمات على سلاسة انسياب كلماتها وعذوبتها وقيمتها الفنية، و"يا أمِّي" التي اشتهرت بها الفنانة لين مونتي، و"L'Oriental" (الشَّرْقِي) التي اشتهر بها بُونِيشْ ومَاسْيَاسْ وغنَّاها أيضا كلٌّ من بْلُونْ بْلُونْ ولِينْ مُونْْْْْْْتِي.
ولكل من هذيْن الأغنيتيْن الأخيرتيْن، "يَا أُمِّي" و"L'Oriental" قصة خاصة طريفة يجهلها الناس وفيها شيء من ذاكرة يوسف حجاج التي ضعفت في السنوات الأخيرة ومن شخصيته المتميزة، وأيضا من الأجواء التي كانت تنشط فيها الموسيقى العربية خلال النصف الأول من القرن 20م على ضفتيْ المتوسط الغربيتيْن.

 

"عندما تركتُ والديّ في شمال إفريقيا، في تونس تحديدا، لأستقر في باريس، دفعني شوقي الكبير إلى أمي التي كنتُ أحبها كثيرا إلى تأليف هذه الأغنية. وكنتُ أبكي بكل جوارحي عندما أغنيها. وحَققتْ لين مونتي بتسجيلها على أسطوانة آنذاك نجاحا عالميا".

لكن ما لا يُعرف حاليا هو أن مُونْتِي لم تكن أوَّلَ من غنَّى وسجَّل هذه الأغنية الشهيرة بل سبقتها إليها فتاة جزائرية أخرى كانت في مقتبل العمر وبدأت تخطو أولى خطواتها الفنية وسوف تصبح فنانة كبيرة في المستقبل وتشتهر باسم: وردة الجزائرية.

"عندما كنتُ في باريس وألَّفتُ "يا أمي"، لم يكن سن وردة يتجاوز 13 عاما وكانت شديدة الارتباط بوالدتها وتحبها كثيرا. والدتُها كنتُ أعرفها مثلما كنتُ أعرف والدها وأشقاءها الأكبر منها سنًّا. باختصار، كنتُ أعرف كل العائلة. علَّمتُها أداء هذه الأغنية وكانت ترددها وتبكي في كل مرة، كانت تغنيها لوالدتها. وحقق تسجيلها هذه الأغنية على أسطوانة نجاحا باهرا. وفوق كل ذلك، كانت وردة أوَّل من سجل "يا أمي".. قبل لين مونتي" .

هذا فيما يتعلق بـ: "يا أمي"، أما فيما يخص أغنية "L'Oriental"، يقول حجاج: "هي أغنية ألَّفتُها منذ زمنٍ طويل وأعطيتُها لصديقي بْلون بْلون الذي كان أوَّل من أدَّاها وجعل منها أحدَ أكبر نجاجاته الفنية، وغناها بعده آخرون ولا أحد منهم أدَّاها دون أن يُحقِّق بها النجاح والشهرة" ، وذلك من بْلون بْلون ولِينْ مُونْتِي إلى لِيلِي بُونِيشْ وأَنْرِيكُو مَاسْيَاسْ. ويضيف: "إنها أغنية جميلة .. أغنية خالدة...".

جاءت هذه الأغنية في ظرف كانت فيه النظرة الاستشراقية الغرائبية الرومانسية للعالم الشرقي لا زالت تأسر المخيال الغربي بشكل عام وتستقطب فضول الرحالة والكُتَّاب والفنَّانين وجزءا هامًّا من الرأي العام، خصوصا وأن أثر رغد العيش وموضات بذخ ورفاهية إمبراطورية آل عثمان التي لم يكن مضى على انهيارها سوى بضعة عقود كان لا يزال حيًّا في أذهان الغرب. و"كانت حينها "الأغنية الفرنكو – شرقية" (franco-orientale) أو الفرنكو – عربية في قمة موضتها ورواجها" يقول يوسف حَجََّاج.

لكن، كيف وردت فكرة الأغنية على باله؟ يرد ضاحكا وباعتزاز: "لأنني شرقي لا تنس ذلك... أليس هذا كافيا لأَنْ أُؤَلِّفَ هذه الأغنية؟ يجب أن تعرفَ أنني عندما كنتُ في بلدي تونس لم أكن أتكلم اللغة الفرنسية، ولم نكن في البيت نتحدث سوى باللغة العربية... والدي لم يكن يعرف اللغة الفرنسية، والعربية كانت لغة كلّ الأُسْرة".

كان يوسف حجاج يؤلف أغانيه بعدة لغات، "أربع أو خمس لغات" على حد تعبيره، وكثيرا ما كان يجعل لنفس الأغنية عدة صيغ لغوية، وكانت التجربة ناجحة حتى أنه اعتمدها في الكثير من أعماله الفنية. ألَّف حجاج أغنية "لُورْيُونْتَالْ" ("L'Oriental") بالفرنسية، غير أن ما يجهله الناس هو أنه وضع لها نسخة باللغة الأنجليزية لم يُغنِّها أحد غيره حتى الآن، ويقول فيها:

 

Give your hands and dance with me 
هات يديك وارقص معي 
On that exciting melody
على إيقاع هذا اللحن 
Then if you loose 
وإذا خسرتَ 
All of your shoes
حتى كل أحذيتك 
Never stop 
لا تتوقف أبدا 
It’s what I hope
وهذا ما أرجوه 
Give me your hands and dance with me 
هات يديك وارقص معي
On that exciting melody 
على إيقاع هذا اللحن

 

يقيم الملحن والعازف وكاتب الكلمات والمغني يوسف حجاج في باريس منذ أربعينيات القرن الماضي ولا يزال ينشط على الأقل بإعطاء دروس في الموسيقى وفي الغناء العربي بشكل خاص.

كان يوسف حجاج سعيدا جدا بحضوره الحفل الذي أحيته فرقة "الغوسطو" الجزائرية التي يقودها الهادي العنقاء، نجل الحاج مْحمد العنقاء، في فرنسا مع نهاية عام 2007، كان من بين الفنانين اليهود الذين بنوا رصيدهم الفني ونجاحهم لبنة لبنة جنبا إلى جنب مع صفوة طليعة الساحة الغنائية والموسيقية العربية المغاربية من خلال احتكاكه مع عمالقة الطرب والغناء الجزائريين من محي الدين باش طارزي وأمثاله من نجوم الطرب الأندلسي إلى الحاج مْحمد العنقاء بأغانيه الشعبية القصبجية التي ستتحول إلى مدرسة في الغناء قائمة بذاتها.

 

وكان لنبوغ حجاج في الغناء والعزف على كل الآلات الموسيقية تقريبا وفي التلحين وممارسة أنواع موسيقية كثيرة من الجاز والتونغو والبوليرو والباسو دوبلي إلى الغناء الفرنسي، والغناء العربي بأسلوبيه المشرقي والمغاربي – الأندلسي، كان لكل ذلك الفضل في تبوئه مكانة محترمة بين الوجوه الفنية العربية في الجزائر كما في فرنسا.
بذلك تمكن يوسف حجاج، أو جوزي دو سوزه حسب الاسم الذي اشتهر به في الوسط الفني، من البروز إلى جانب أصدقائه الجزائريين في فرنسا وتَرْكِ بصماته في ملاهي وكباريهات وقاعات الحفلات الباريسية، بل كان من بين النجوم الأكثر شعبية في الأوساط اليهودية والمسلمة في سان ميشال وكباريهاتها التي كانت في أغلبها مِِلْكًا لجزائريين.
ومن بين الفنانين الذين لازمهم يوسف حجاج واشتغل معهم طويلا الفنان بْلونْ بْلونْ الذي جمعته به الخشبات الفنية "طيلة 20 سنة" كاملة حسب تأكيداته.

 

يوسف حجاج كان عازفا ومغنيا وملحنا، في رصيده الفني نحو 400 أغنية، الكثير منها لا يزال في أدراج مكتبه في بيته ولم تدخل أبدا لا الأستوديوهات ولا قاعات الحفلات ولم يؤدها أحد غيره. ولم يَحُلْ سنُّه المتقدِّم بينه وبين التأليف الموسيقي الذي لا يزال مواظبا عليه إلى اليوم وفق الأنواع التي برع فيها أيام شبابه كالتانغو والبوليرو والباسو دوبل... ويقول إن أبواب بيته مفتوحة للفنانين الذين يريدون أداء أغانيه أو تأليف وتلحين أعمال جديدة.

من بين الأغاني الأربعمائة التي ألفها يوسف حجاج، هناك "نحو عشر أغاني"، على حدِّ قوله، أدتها قبل عقود الفنانة اليهودية الجزائرية لين مونتي وسُجِّلَتْ عند دار "باتي ماركوني". ولعل اشهرها آنذاك "يا أمي"، وهي الأغنية التي كان أول من أداها الفنانة الصاعدة آنذاك وردة الجزائرية.....".

 

المصدر: فوزي سعد الله: يهود الجزائر، مجالس الغناء والطرب. دار قرطبة، الجزائر 2008م.
 
 Le chanteur israélite tunisien Youcef Hadjadj dit José de Suza...il se considére beaucoup plus algérien que tunisien tellement qu'il a fréquenté les algériens d'Algérie et de France depuis les années 1940. Aujourd'hui agé de 95 ans
 
 Youcef Hadjadj, dit José de Suza, tenant son instrument de musique en compagnie d'El-Hadj M'hammed El-Anqa au centre de la photo et le percussionniste Alilou sur la gauche d'El-Anqa...Alger 1951
 
 
 Ahmed Wahbi, de son vrai nom Ahmed Driche Tidjani, jouant au luth et Youcef hadjadj au violant alto. Nous sommes en 1948...au milieu: la chanteuse Aicha
 
 
 
 Youcef Hadjadj chez lui dans une banlieue de Paris vers 2002/2003
 
 
 
 Youcef Hadjadj jouant à la clarinette vers la fin des années 1940, début des années 1950
 
 
 
 Youcef Hadjadj au violent ... voir la légende de la photo
 
 
 
 Ouarda Al-Jazairiyyya adolescente comme l'avait connu Youcef Hadjadj à Paris lors de sa composition de la fameuse chanson Ya Oummi.
 
 
 Ouarda Al-Jazairiyya adolescente...elle commencait de faire parler d'elle avec la chanson Ya Oummi composée par Youcef Hadjadj dit José de Suza...
 
 Le chanteur israélite de Tlemcen Blond Blond assis au centre de la photo
 
 Blond Blond vers les années 1960
 
 
 
 

 

شوهد المقال 2115 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

بوداود عمير ـ مارادونا ..شي غيفارا الرياضة

معظم صحف العالم اليوم، تحدثت عن رحيل مارادونا، الظاهرة الكروية العالمية؛ صحيفة "ليمانيتي"، أفردت غلاف صفحتها للاعب الارجنتيني، ونشرت عددا من المقالات عنه موثقة بالصور.
image

نجيب بلحيمر ـ وهم الحل الدستوري

نجيب بلحيمر  ما الذي يجعل كثيرا من الناس مطمئنين إلى عواقب تطبيق المادة 102 وإعلان حالة الشغور في منصب الرئيس؟لقد كان "المسار الدستوري" الذي فرضته السلطة
image

محمد هناد ـ تطبيق المادة 102 من الدستور أضحى أمرا ضروريا

د. محمد هناد  في هذه الفترة العصيبة من جميع النواحي، تجد الجزائر نفسها من دون رئيس دولة منذ أكثر من شهر. المعالجة الإعلامية المتصلة بمرض الرئيس
image

العربي فرحاتي ـ أبناء العمومة يلتقون ..في نيوم

د. العربي فرحاتي  قبل أزيد من أربعين سنة خاطب السادات الإسرائيليين ب "أبناء عمومتي" عند زيارته التطبيعية الأولى من نوعها في العلاقات العربية الاسرائيلية.. اليوم أعلن
image

عبد الجليل بن سليم ـ رسالة كريم طابو في ميزان السياسة

عبد الجليل بن سليم  أولا اتفهم الدافع الوطني الذي دفع كريم طابو لكتابة رسالة تنديد لم صرح به رئيس فرنسا حول الجزائر و تبون و دعهمه
image

عثمان لحياني ـ في ما يجب أن يقال لماكرون

عثمان لحياني  لا حكم على النوايا ، ولا حق لأحد مصادرة حق الغير في ما يراه فعلا سياسيا ، يبقى أن المضمون الوحيد الذي يجب أن
image

جيجيڨة براهيمي ـ بين الكونغرس الأمازيغي والجامعة العربية / الفصام الجغرافي والنكوص التاريخي العابر للكركرات بالصحراء الغربية.

د. جيجيڨة براهيمي بين هذا وذاك يعيش بعض الجزائريين أوهامهم بالاحتماء وبالانتماء . فريق باسم الأمازيغية يوالي المغرب بحجة احتضانه للكونغرس العالمي الامازيغي بالرباط؛
image

شكري الهزَّيل ـ جيش التنسيق الفلسطيني الى اين؟!

د.شكري الهزَّيل الغابة الفلسطينية تتسع ووراء كل شجرة تختبئ غابة أخرى من الاحاديث والاقاويل والمجموعات والملتقيات والنقاشات الى حد أصبحت فيه الخيانة الوطنية العلنية مجرد وجهة
image

محمد بونيلرسالة مفتوحة إلى السيد وزير المجاهدين..."في الجزائر الجديدة"!

محمد بونيل في صبيحة هذا اليوم الأحد 22 نوفمبر 2020، أفتح قوس (لهذا الشهر رمزية عظيمة، ففي الفاتح من شهر نوفمبر من عام 1954،
image

خديجة الجمعة ـ طال الغياب

خديجة الجمعة   هناك أعاصير في القلب فجرتها في لحظة انهيار. وتاهت مني الكلمات، فلم أجد أمامي إلا لوحة وألوان وأصبحت حينها كالمجنونة ارسم لكن ، هذه

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats