الرئيسية | الوطن الثقافي | الكاتب والناقد جمال غلاب في حوار عن الكتاب والمقروئية في الجزائر./حاورته: سامية. شيلي

الكاتب والناقد جمال غلاب في حوار عن الكتاب والمقروئية في الجزائر./حاورته: سامية. شيلي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

من أين الطريق لترميم المشهد الثقافي الممزق…؟

 

جمال غلاب هو كاتب وناقد وإعلامي له الكثير من المؤلفات ومقاربات في جماليات النص الجزائري وسرفنتاس في الحامة ورواية بعنوان لعنة الكسكسي وكتاب عن اليزبات ابرهاردت سيصدر قريبا، كتب ويكتب في الكثير من الصحف الجزائرية والدولية… عضو باتحاد الكتاب الجزائريين وعضو باتحاد كتاب انترنيت العرب، حاضر في الكثير من الملتقيات المحلية والدولية، جمال غلاب نصفه كتاب الله وسنة الحبيب محمد صل الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين والأمير عبد القادر على حد تعبير الكاتب ونصفه الثاني كارل مارسك وهمنجواي وجون جاك روسو وغراسيا وجون بول سارتر ويحاول دائما التعامل بايجابية بين نصفه الأول ونصفه الثاني.
كيف بدأت حياتك ككاتب؟
كأي كاتب درست القانون والهندسة المعمارية في بداية شبابي ولكن مثل هذه الفضاءات لم أحقق فيها رغباتي وأريحتي وبقيت فريسة للفراغ والقلق وإنقاذا لوجودي بنفسي ومن نفسي وفي نفسي رحت ابحث عن رسم شخصيتي الحقيقية لكي أكون فيها أنا وكانت البداية الصحافة التي وجدت فيها ممارسة رغباتي الإبداعية ومع مرور السنين اشتغلت في مجال النقد ثم البحث وما زلت ابحث في كل ما هو جمالي وفني خدمة للمشهد الثقافي.

 

 ماهي قراءتك للمشهد الثقافي الجزائري؟

المشهد الثقافي هو السينما والمسرح والملتقيات الأدبية والمشهد الثقافي هو فلسفة، ومن يفلسف هذا المشهد هم النخب الثقافية من إعلاميين وكتاب والمثقفين ومفكرين وحال نخبنا اليوم حزين ويدفع الى الشفقة لأنه في كلمة واحدة مفكك ومدمر وكما ترين مشهدنا الثقافي اليوم يقتصر على الطابع الفلوكلوري وللأسف هذا الفعل وحده لا ينتج مشهدا، ومن أجل إعادة ترميم مشهدنا الثقافي فلا بد من خلق آليات لجمع نخبنا نحو مشروع ثقافي يتضمن الرؤية وبعد النظر بغية خلق الوعي في أذهان السواد الأعظم من الجزائريين
هل أحسست بالفشل الأدبي في حياتك؟
الفشل؟ لا؟إ , لأن الأديب لا يعرف الفشل لأنه مبدع ومن طبيعة المبدع أنه دائم العطاء ممكن الأديب يتعثر في حياته لأنه لا يوفق في الوصول الى الآخرين وفي فترات الركون الى التدبر والتأمل يتجدد ويعود الى الإنتاج.
كثر هذه الأيام الحديث عن الكتاب والمقروئية كيف تنظر الى هذا الجدال من منظورك؟
سؤال ممتاز سوف الخص لكي إجابتي في حادثة تاريخية مفادها أن غنتر غراس صحاب جائزة نوبل 1999م, هذا الأخير في الحرب العالمية الثانية وبعد أن دمرت المانيا كان غنتر رفقة صديقة له في مكتبة غارقة في غبار الدمار حينها بكت صديقته وقالت يا غنتر انتهت المانيا رد عليها بابتسامة كلها أمل مشيرا بأصعبه الى كتاب ـ لا الأوبئة و لا الزلازل ولا الأمراض ولا الحروب تستطيع هدم الحياة كما يستطيع هدمها انعدام الكتاب ؟ وما دام الكتاب موجودا ستعود المانيا الى مجدها ـ إذن الكتاب هو الحياة ومثل هذا الجدال الذي راج حول الكتاب في الجزائر من وجهة نظري ظاهرة صحية من الأجل الاعتناء به.
حتى نكون دقيقين في الإلمام بمشكلة أو أزمة المقروئية أين يكمن الخلل؟
القراءة والمقروئية لا تعالجا ولا يروجا لهما بالمبادرات الارتجالية، القراءة والمقروئية تحتاجان الى رؤية والى نظرة فاحصة فعلى سبيل المثال لا الحصر لا بد من آليات أولها التكثيف من المعارض المدروسة والإعداد لها مسبقا وليس في آخر لحظة كما هو سائد اليوم. ثانيا، عندما يطبع الكتاب لا بد من إيصاله الى القارئ وهنا اعني التوزيع ووصولا الى المقروئية وهنا لا بد من تدخل الصحافة واعني أيضا كأن يرمى بمجموعة من الاصدرات الى الصحافة مرفوقة بمسابقات تخص الإصدارات تتوج في الأخير بجوائز بهذه الآلية نحفز القراء على القراءة ونجسد فعل القراءة في أذهان السواد الأعظم من الناس.
ما هو تصورك لعملية الترويج للقراءة؟
الترويج فعل علمي ويخضع الى الدراسة، ونعود الى التجربة الألمانية في جماليات التلقي هؤلاء الألمان درسوا الثالثوث المعروف بـ : الكاتب والكتاب والمتلقي وللتوضيح أكثر هو جمع الكاتب والكتاب والمتلقي في احتفالية البيع بالتوقيع فمتى تم شيوع مثل هذا التقليد يصبح الكتاب محببا لدى المتلقي وما أضافته مدرسة الاتحاد السوفياتي الى جماليا التلقي أنها أضافت الى الثالوث : المكتبات أي الكاتب و الكتاب والمكتبات والمتلقي نعم هذه المدرسة الأخيرة أنشأت في كل قرية مكتبة والجزائر في السبعنيات والثمانينيات عملت بمعايير هذه المدرسة السوفياتية من خلال (مؤسسة لسناد)) لكن للأسف هذا الجهد لم يستمر.
ما هي المعويقات التي تعوق توزيع الكتاب على أوسع نطاق؟
غياب شبكة التوزيع وغياب الدولة والخطأ الذي وقعنا فيه أننا اقتنعنا بأن إسناد الكتاب الى القطاع الخاص كاف لخلق مقروئية مع العلم أن القطاع الخاص غايته الربح، كما يقال بالمثال يتضح المقال الدولة الجزائرية اهتدت الى فكرة خلق الدواوين لمعالجة والقضاء على العجز ولتجسيد التوازن، ديوان الحبوب ومشتقاته وديوان الحليب ومشتقاته وديوان الإعلام والثقافة ومهمة هذه الدواوين عندما يحصل عجز في العرض تتدخل. ويستلزم تدخل ديوان الإعلام والثقافة، الذي أراه جامدا على الدوام والذي مهمته معالجة كل العجز فلو تدخل هذا الديون وخلق نقاط في ربوع الوطن لتوزيع الكتاب اعتقد سيوضع حد لمشكلة التوزيع.
نعود الى الإبداع لماذا الإبداع الأدبي؟
حسب تفسير سهيل إدريس للإبداع : أن الأدب موهبة ووالنقد حس والذوق يكتسب عن طريق المراس ولتوضيح ما سلف ذكره الطبيعة بها أزهار وأعشاب وأشجار والأديب مثل النحلة التي تمتص كل ما في الطبيعة لإنتاج شراب العسل فكذلك الأديب نحن نتذوق إبداعه من خلال قصيدة شعر أو قصة أو رواية من اجل تطوير الذوق لدى العامة لذلك الإبداع مهم ومفيد وضروري لحياة الناس.
ولماذا النقد ؟
النقد ضرورة وليس خيارا والشعوب التي فتحت الباب على مصرعيه للنقد تطورت، وللأسف الشعوب العربية بسبب مقتها للنقد بقيت متأخرة والنقد معناه التجديد والتجدد لمواكبة أي متغير والحقيقة التي لا رأي فيها كل إنسان يولد تولد معه حاسة النقد، ولكن بمستويات متفاوتة في عمق الرؤية وكما يقول الفيلسوف الجزائري محمد أركون نقد العقل وبمعنى أوضح لهذه المقولة كل إنسان يحمل تركمات معرفية وعادة ما يتجاوز الزمن هذه التركمات بالتالي بحاجة الى نقدها بغية المحافظة على الصالح منها وإلغاء ما هو غير صالح وما يؤسف له ثانيا وبسبب رفض المؤسسات لهذا الفيلسوف و الناقد كان مصيره المنفى الإرادي حيث استفادت منه فرنسا أولا والشعوب الأروبية ثانيا وخلاصة الخلاصات النقد هو التصحيح والترشيد لمختلف المجالات الأدبية والثقافية والفكرية والسياسية وما يحز في نفسي تعقد الكثير من الملتقيات الرسمية في الجزائر ولا يستدع لها النقاد الجزائريين ؟ سؤال يبقى مطروحا الى أن نتفطن الى ضرورة النقد.
صنفان من النقد: أكاديمي وجمالي أيهما أصلح للسواد الأعظم من الناس؟
ما هو متعارف عليه في الأوساط الإبداعية ومنذ ظهور كتاب العمدة في الشعر في القرن الحادي عشر لصاحبه ابن رشيق المسيلي أن النقد حس ومع تطور العلوم الأدبية صار للنقد مناهج سميائي والتناص والتفكيكي الخ ومع ذلك بقي ما يسمى بالنقد الجمالي الذي اشتغلت عليه المدرسة الألمانية مثل : اوس وامبرتو ايكو وهذه المدرسة اصطلح على تسميتها باسم جماليات التلقي، وقد خدمت الإخراج المسرحي والإخراج السينمائي وأنا شخصيا أحبذ هذه المدرسة وانتمي إليها وسر اختياري لها لأنها تحافظ على الرواء الأدبي للنص في مختلف الأجناس الأدبية، وهي أي مدرسة جماليات التلقي ترقي الذوق للملتقي وتطوره عكس النقد الأكاديمي الذي من اختصاص النخب وموجه الى فئة معينة لأن المناهج النقدية الحديثة تثقل كاهل النص وتجففه من الرواء الأدبي.
هناك أصوات شبانية تتعالى من هنا وهناك بسبب عدم رعايتهم والعناية بهم فما مرد ذلك؟
في الحقيقة التي لا مراء فيها شكواهم فيها الكثير من الموضوعية بحكم أن الساحة تكاد تكون خالية من النقاد باستثناء الأساتذة: عامر مخلوف وقلولي بن ساعد وحبيب مونسي الذين نشهد لهم الكثير من المحاولات في الملتقيات الأدبية وفي الصحف الوطنية أم الباقي فوجهته الجامعات والنقد الأكاديمي ومن منظوري مثل هذا المسعى فيه الكثير من الخطأ لأننا في كلمة واحدة نحرم القارئ من ترقية ذوقه لاختيار ما يقرأ ونحرم أيضا المبدع الشاب من الترويج له، وتبعا لورشة النقد التي أسستها في منتصف التسعينيات وأعلنت عنها وكالة الأنباء الجزائرية في هذه الورشة تناولت الكثير من المبدعين وعرفت بهم مثل عز الدين ميهوبي وجمال فوغالي وعلي موسى أسيا وفاطمة العقون وعبد العزيز غرمول وجلالي خلاص وزوبير دردوخ وقد نشرت عن نصوصهم قراءات في الجرائد الوطنية، وهذه القراءات جمعتها في مؤلف وعنونته ب : مقاربات في جماليات النص الجزائري ـ وآخر محاولة في هذا السياق قدمت عمل روائي للصحفية عائشة قحام من باب تشجيع أدب الشباب وكل ما أوصي به المبدعين الشباب أن يحسنوا علاقتهم مع النقاد خدمة للإبداع ولهم لمواصلة الدرب.
الدولة الجزائرية ضخت أموال ضخمة في ملتقيات دولية ثقافية والإبداعية مثل فرنسا عاصمة الثقافة الجزائرية والجزائر عاصمة الثقافة العربية وتلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية وقسنطينة عاصمة الثقافة العربية هل كانت مثل هذه المشاريع الضخمة في مستوى الطموحات؟
في هذه العواصم صرفت أكثر من 3600 مليار سنتيم خارج الميزانية السنوية ؟ لا يوجد ولا مثقف واحد استفاد بفلس من هذه الأموال؟ أن الحال المثقفين اليوم يثير الشفقة، فقر مدقع ومرض ونسيان ؟ أنا لا أنكر آن الدولة كانت سخية على الثقافة والمثقف ولكن الذين يتصرفون في هذه الأموال هم الذين يحرمون المثقف… نعم سلوكات مؤلمة ودفع ثمنها المثقف النزيه والأصيل.
اختفت في السنوات الأخيرة الملتقيات الأدبية والإبداعية أين الخلل؟
فعلا اختفت الملتقيات الأدبية والإبداعية وحلت محلها المهرجانات الفولكلورية الى أن تحول المشهد الثقافي الى كرنفلات وفي اعتقادي أن القائمين على الشأن الثقافي دخلاء ومن الردئين وتنعدم بهم موهبة الإبداع والذكاء لذلك تجدهم ينأون عن كل ما هو إبداعي وفكري ومجالهم الطبيعي هو ثقافة هز البطن والزرنة والغايطة… وهذا ليس بتجني بل أي قارئ عادي لو عاد الى السنوات الخوالي يمكنه الوقوف على مثل هذه الحقائق المرة ومن باب الاستدلال شخصيا تصلني عشرات الدعوات في سنة من دول عربية وأوروبية لحضور مثل هذه الملتقيات الأدبية وفي كل سنة اكتشف أشياء جديدة في الإبداع عندهم لذلك هم وأذواقهم يتطوران باطراد.
سوف أعطيك بعض الأسماء… ماذا تمثل بالنسبة لك؟ أمين الزاوي، أحلام مستغانمي، واسيني الأعرج.
هؤلاء هم وجوه الإبداع الجزائرية في الخارج وأنا شخصيا اعتز بهم لأنهم سفراء الثقافة الجزائرية وأثناء تنقلاتي في عواصم عربية فما أن يعرفوا أنني جزائري يرددون هذه الأسماء وبتقدير واحترام وحينها أكون أنا في حالة غبطة وانتشاء لأنهم من بلدي ولو عدت الى المحرك جوجل وكتبت جمال غلاب تجدين قراءاتي على أعمالهم في الكثير من المواقع العربية.
لماذا يكرم المبدع أو المثقف في المجتمعات العربية بعد وفاته بينما يكرم السياسي في حياته؟
عزيزتي سامية نتفق على مصطلح السياسة والسياسي أولا ؟ ماذا نعني بهذا المصطلح : السياسة رؤية والسياسي هو من يمتلك الرؤية وللأسف عندنا شخص اسمه الانتهازي الأناني الذي لا يهمه سو ى ذاتيته ومصالحه، وخلاصة الخلاصات ساحتنا السياسية لا تحوز سياسيين أكفاء فكيف تنتظرين منهم تكريم المثقف؟.
ماذا تنتظر من وزيرة الثقافة الجديدة؟
بخصوص هذا السؤال كنت قد كتبت على صفحة الوزيرة التالي : أبارك تنصيبك ولكن تأكدي أن مهمتك صعبة والإصلاح بوزارتك يكاد يكون مستحيلا لأن المثقفين مشردين في بلادنا، الى الحد الذي أصبحت فيه الوزارة بدون مثقفين وحتى تنجحين عليك أولا خلق مصالحة بين المثقف ووزارة الثقافة، وأيضا إعادة ترميم التمزق الذي ساد النخب الثقافية من خلال الاتصال والتواصل.
ماهي مشاريعك المستقبلية؟
أنا منعكف حاليا على إصدار كتاب عن اليزابات ابرهاردت.. الكتاب يقتفي أثارها في المسيلة ويبحث في سبب زيارتها وتقديم الكثير من الدفعات من أجل نفي عنها تهمة التجسس وقد اعتمدت في تحليلاتي على ما نشرته الكاتبة والصحفية اليزبات في الصحف الفرنسية بين سنتي 1900 و1904م، الكتاب كلفني الكثير من سنوات البحث.
لك كلمة أخيرة… قل فيها ما شئت؟
أخيرا وليس آخرا أقول ليس آخرا لأنني ما زلت أرغب في التعامل مع هذه الجريدة التي تحوز أقلاما جريئة وتنورية وقادرة على غرس الوعي في أذهان القراء وأنا أتابع هذه الجريدة أنها تتطور ومساحة قرائها تتسع وتتوسع وأتمنى أن تبقى على هذا النهج خدمة لشرف الكلمة ونبل المعنى… ووصيتي لطاقم تحرير الجريدة أن يكون دائم التواصل مع المثقفين وأن تسعى الى تجميع النخب الثقافية والفكرية من حولها… وثقتي كبيرة في أقلامها المستقلة والحرة لخدمة هذا المسعى.

شوهد المقال 1411 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

البرهان حيدر في ديوانه " إلى إمراة ما " قصيدة النوم بين ذراعيك

البرهان حيدر      حين أنام بين ذراعيكِ، أنسى الألم من حولي … أشعرُ أني فراشةٌ تمتصُ رحيق العالم من ثغرك النابضُ كزهرةِ رمَّان في المساء.
image

فوزي سعد الله ـ باب الدِّيوَانَة...باب السَّرْدِينْ...باب الترسانة...

فوزي سعد الله   خلال العهد العثماني، كانت هذه الباب التي تُعرف بباب الدِّيوانة، اي الجمارك، وايضًا باب السَّرْدِينْ لوظيفتها المرتبطة بنشاط الصيادين، بابًا
image

وليد عبد الحي ـ العُوار في تحليل الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط

 أ.د. وليد عبد الحي  يبدو لي ان محاولات التنبؤ بالسلوك الامريكي في منطقتنا تعتورها إشكالية منهجية تتمثل في محاولة تفسير السياسة
image

أزراج عمر ـ قصتي مع مخابرات نظام الشاذلي بن جديد

 أزراج عمر   أنشر هنا لأول مرة وثائق المتابعات العسكرية والمخابراتية والأمنية ضدي في عام 1983م بسبب قصيدتي " أيها
image

نصر الدين قاسم ـ "الإعلام" في الجزائر.. عار السلطة والنخب الآخر

نصرالدين قاسم  (هذا مقال كتبته قبل عشرة أيام للجزيرة مباشر، لكنه لم ينشر لأن مسؤول القسم قدر أن "البوصلة متجهة ناحية مصر"**  الإعلام لم يكن في الجزائر
image

رضوان بوجمعة ـ الجزائر الجديدة 109 سياسيو التعيين في جزائر التمكين

 د. رضوان بوجمعة    نجحت الأمة الجزائرية في جمعتها ال31 اليوم، في أن تحاصر الحصار الذي فرض على العاصمة بتعليمات رسمية أقل ما يقال عنها
image

العربي فرحاتي ـ حراك الجزائر31 مظاهرات لحقن الدماء ..

د. العربي فرحاتي  كم هو مؤلم أن تتعاطى السلطة الفعلية مع الحراك الشعبي السلمي بمنطق (الاعداد) فتجتهد ولو بخرق القوانين والدستور إلى إجراءات تخفيظ
image

محمد هناد ـ الحل لن يأتي من العسكر

د. محمد هناد    السيد أحمد ڤايد صالح، لا يمكنكم – وليس من صلاحياتكم على أية حال – حل الأزمة السياسية الحالية بصورة منفردة. يكفيكم أن
image

محمد هناد ـ لا لانتخابات رئاسية مفروضة !

د. محمد هناد  أيها السادة أعضاء القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي :   القرار الذي اتخذتموه بصورة متسرعة وانفرادية بشأن إجراء انتخابات رئاسية قبل نهاية السنة الجارية
image

حميد بوحبيب ـ مشاهدات من قلب العاصمة الجزائر La bataille d'Alger act 2

 د.حميد بوحبيب  بعد خطاب استفزازي مسعور وتهديد بتوقيف كل من يشتبه فيه أنه من خارج العاصمة .بعد استنفار قوات القمع ومضاعفة الحواجز الأمنية واعتقال عشرات المواطنين

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats