الرئيسية | الوطن الثقافي | حسين علي يونس: شاعر وكاتب عراقي يتذكر بمزيد من الألم مآسي المثقفين

حسين علي يونس: شاعر وكاتب عراقي يتذكر بمزيد من الألم مآسي المثقفين

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

 غير مقبول أن أكتب بالطريقة التي كتب بها همنغواي

حاورته سجا العبدلي:

يتحدث الشاعر والكاتب العراقي حسين علي يونس الملقب بـ"الصعلوك" في حوارنا معه هذا عن الظروف المأساوية التي عاشها المثقف العراقي في ظل النظام السابق ولا يزال يعيشها في ظل النظام الحالي. وعن اصداره الأخير: "يوميات صعلوك جان دمو في الجبهة", وشجون أخرى. صدر له : "اساءات" عام 1993, "على الارض تكاثر الآلهة" عام1993 "موسى" 1994, "نفايات متأخرة" عام .1995 جمع يونس لاحقاً هذه الاصدارات تحت عنوان واحد وأصدر "حكايات ومرائر", كما صدر له "خزائن الليل". اما ما هو قيد الطبع فمجموعة شعرية ثالثة بعنوان "كاروك الأبدية", "جان التركة والحياة", و"طرت فوق الزمن". 

من قصيدة يا بلادي نقرأ: يا بلادي, قنديل سيخبرنا عن الدم الذي طرز صبحك, يا بلادي, حين تلفح الشمس بشرتك, اية مواسم ستخط ما تكتبينه, يا بلادي, الاغنية التي تصطدم بوجهتنا المتعذر بلوغها, تسفح مزمار غسقها يابلادي, ربما رايت النهايات مكسرة, والحياة متصدعة, والقلوب وقد هجرتها, خرائب ارواحنا يا بلادي, ابدا لم تكن الزهرة من سيأسرك.لان الشعلة, وحدها, ستحضن جرحك يا بلادي... معه كان هذا الحوار:

  ما قصة لقب "صعلوك" الذي أصبح لصيقاً بك في الأوساط الثقافية ؟

  هذا اللقب يعود الى بداياتي, عندما كنت أعيش حياة بوهيمية مع شلة من الاصدقاء أذكر منهم جان دمو, علي السوداني, ضياء سالم, علي رستم, عبد الامير جرص, عقيل علي, نصيف الناصري, كزار حنتوش, خالد مطلك, وغيرهم. كان هذا ضرباً من السلوك الذي يمكن أن نقول إنه "عدمي" بامتياز, واشبه بمعارضة في عهد النظام المقبور لا تقود الى الموت. من هنا كانت هذه التسمية التي خصني بها جان, وقد ربطتني به في الواقع علاقة من نوع خاص. لقد كان أبا روحيا لي ولكل تلك الاسماء التي ذكرتها, وظلت تلك التسمية لصيقة بي بشكل ما. ومثلما ترين لقد كان ذلك السلوك أحد الطرق المأمونة لنقول لذلك النظام الفاشي: لا, لقد كان صدام لصاً وقاتلاً ضرب شعبه بالكيماوي, ودفن الناس احياء ودخل الكويت بسابقة خطيرة لم تحدث من قبل.

  في رواية "يوميات صعلوك" كيف استطعت الخروج من نمطية السرد التي يقع فيها الكثير من الكتاب ؟

  من المعروف أن الشعراء اجمالا يمتهنون قراءة الروايات اذا أردنا أن نتحدث عن مهنة الشاعر الفعلية بعد كتابة الشعر, وتلك المهنة الفجة التي يمكن أن نسميها ب¯"كدح الحياة" لا تجانب الحقيقة هنا رغم مجازيتها الملغزة - ان اي متتبع بسيط للوسط الثقافي العراقي أو العربي اجمالا يستطيع أن يعرف هذه الحقيقة -هكذا تسير الامور عندنا - وأنا كقارىء اقولها بمرارة رغم حبي الشديد للرواية زحف الضجر بكوارثه القاتلة وحد من تطلعي لقراءة المزيد من تلك الروايات التي كانت تتكدس على رفوف مكتبتي. حدث هذا بالطبع بسب السرد الثقيل والحشو الذي يقتل العمل ويصيبه في مقتل, وكذلك الوصف الذي يحد من سير العمل وتوهجه واشراقه. لهذا جاء عملي "يوميات صعلوك" او جان دمو في الجبهة لكسر تلك القاعدة. عندما تتغير طرق القراءة فان هذا بالضرورة يجر الى تغيير في طرق الكتابة. لقد زحفت الحياة العصرية الى كل بيت والى كل قرية ايضا لهذا ليس من المعقول ان اكتب بتلك الطريقة التي كان يكتب بها همنغواي, ونجيب محفوظ, وتوماس مان, وتولستوي,وشتاينبك, مع حفظ المقامات لهؤلاء الكبار. طبعا لا يفوتني أن اقول إن ما فعلته كان ترحيل طرق الشعر الى الرواية ربما لهذا السبب كان ذلك الاختلاف.

 

حسين الصعلوك

 

  لمَ اخترت أن تحاكي سيرة حياة الشاعر "جان دمو", "راهب الكلمات الحالمة ورائد الشعراء الصعاليك في العراق" ؟ 

  في هذه الرواية التي تأخذ الطابع السيروي كنت اتحدث عن نفسي عن "حسين علي يونس" أو (حسين الصعلوك) لنكن اكثر دقة, وبالتالي فإن الحديث عن حسين الصعلوك يعني الحديث عن عالمه ولقد كان جان كشاعر وصديق جزءا بالغ الاهمية في حياة "حسين الصلوك" وحياة تلك المجموعة التي حدثتك عنها في بداية حوارنا. ان جان كلي الحضور في الرواية, في مفاصلها الرئيسية حصراً, رغم أن حضوره في العمل يكاد أن يكون حضورا شبحياً لا غير الا أنه يكتسب طابع الصلابة مثلما رأى البعض. اكرر مرة اخرى لم تكن تلك الرواية سيرة لجان بقدر ما كانت سيرة ل¯"حسين علي يونس" او "حسين الصعلوك" ربما يكون هذا غريبا لكن هذه هي الحقيقة, رغم انني كسرت تلك السيرة بهامش كبير من الحلم والخرافة.

  تميل هذه الرواية الى لغة الشعر أكثر من قربها للغة السرد, اين يمكن أن يضعها ذلك من جهة تصنيف جنسها الكتابي؟

  نجاح اي عمل يعتمد بالدرجة الاساس على قوة اللغة ولمعانها. لا يمكن أن اكتب عملاً جميلاً بلغة رديئة. إن هذه احد شروط الكتابة الناجحة وبالتالي فان الحديث عن لغة شعرية تهيمن على بنية العمل يعد امتيازا تفتقد اليه الآف الروايات التي تتقيأها المطابع بشكل يومي وتموت -وليس مثلبة - لدينا اعداد هائلة من تلك الروايات المكتوبة بلغة باردة والتي لا تقرأ ولا يكاد يحس بها احد. لم تبق الا الكتابة بعد أن زحفت الاجناس نحو بعضها واصبح الحديث عن الثوابت والأسس المدرسية من الماضي الذي يحد من اندفاعك نحو المستقبل احيانا أو لنقل غالبا. عندما نجنس عملا ما فإننا نحد من قوته وبريقه.

  استغرق هذا العمل 15 عاماً ليتم اصداره, لم احتاج كل هذا الوقت ليرى النور ويصبح بيد القارئ ؟

  لما كانت الحياة في ظل النظام السابق صعبة ومؤلمة, وفيها من القهر ما يعز على الوصف حقا. كان من الطبيعي أن ينام هذا العمل كل هذه المدة تحت وطأة كل تلك الشروط المجحفة التي قدر لنا أن نعيش في كنفها وأن نعمل. اذا كان التفكير بصوت عال يقودك الى الموت فإن كتابة حكاية ساخرة عن النظام كانت كفيلة بسحق عائلة عن بكرة أبيها. لقد كانت الحياة تتمثل لنا من خلال ثقب ابرة, وبالتالي فإن هذا العمل لو كان قد نشر في ذلك الزمن لكنت قد اصبحت في خبر كان "انا وكل الذين يحيطون بي" كان العمل صرخة هجائية للنظام الذي دمر شعبه وزحف صوب جيرانه, وبالتالي كان من المستحيل نشر هذا العمل في ذلك الوقت. بعد سقوط النظام عرضت العمل على صاحب دار الجمل الشاعر السبعيني خالد المعالي لكن المعالي كان قد نشر لي "خزائن الليل" -180 صفحة- ومن قبل كان قد كان قد نشر لي "حكايات ومرائر" -160 صفحة- وكان هذا يعني ان العمل سينام لفترة عنده. وهكذا جاءت فرصة نشره من خلال الصديق الشاعر حنا حيمو الذي عرضه على السيدة نجلاء القاسمي فرحبت به, واحبته وبعد ذلك كتب عنه الشيء الكثير.

 

الماضي والحاضر

 

  الماضي والحاضر العراقي بمأساويته الى اي حد انعكس على انتاجك ؟

  الكتابة والذاكرة وجهان لعملة واحدة, ومن المستحيل ان نفصل بينهما. ان تأريخ الكتابة هو ذاته تأريخ الذاكرة. عندما يقدر للانسان في يوم ما أن يفقد ذاكرته عندئذ ستكون نهاية الانسانية قد حلت. الكتابة هي مهنة التذكر. اعتقد ايضا أن الكتابة بشكل عام تولد من رحم المعاناة. الكتابة قبل ان تكون تجريدا - هي تجسيد حي لحياة الذي قدر له ان يكون كاتباً او شاعراً أو مدوناً. 

في العراق وفي معظم البلدان العربية تحدث ثورات بنيوية بفعل صدأ الذاكرة والرؤية الملتبسة للتاريخ, وللغة ايضاً. عندما تفصل الكتابة عن الذاكرة سيظهر فراغ هائل ومن المستحيل ملؤه,لهذا السبب كثرت عندنا النعرات الطائفية والقومية الشيفونية والعرقية وكل ذلك التشدد والهراء اليقيني الاتي من خلف الغيوم ومن خلف اللغة ومن خلف تصدع العلاقات الانسانية التي جردت من قيمه, اعتقد ايضا ان الذاكرة العراقية قد مرت بكل هذا وان المقبل من الايام سيكشف عن مواهب خطيرة بالغة الاهمية - لقد كان الشرخ كبيرا والمعاناة في الذروة.

  ماذا عن الخيال والحلم ؟

  الحلم والخيال هما ملحا الكتابة, انهما يوسعان الذاكرة عندما تضيق ويفتحان مغاليق الكون الموصدة دونهما سوف يكون علينا ان نجتر ما عشناه وما سنعيشه دون ان يكون هنالك ضرورة لذلك التكرار - الحلم والخيال - يمسان حياتنا في العمق, انهما في الحقيقة تجريد لسمة صلبة, ووجودهما يقلل من ثقل الحياة.

  عانيت من كبت الحرية ككاتب في زمن النظام السابق, اليوم كم تمتلك من هذه الحرية ؟

  تظل الحرية الهدف الأسمى لدى الانسان على الارض رغم انه عادة ما يرتكب حماقة حجبها عن غيره. من دون الحرية لا يستطيع الانسان ان يواصل مسيرته وان يتحرك ليخط حياته. من دون تلك الحرية سيكون مجرد "ربوت" خال من الروح وافعاله حركات خرقاء لا تنم عن الفرادة التي وسم بها منذ الازل. لهذا كان تاريخ الانسان تاريخ تمرد وثورات لا حصر لها, اذا دخلنا في قلب التاريخ لنعد تلك المآسي. في العراق مررنا بمرحلة انعدام لتلك الحرية المضاعة. كانت سنوات صعبة حقا كسرت ارواحنا ظاهريا لكننا استطعنا ان نتجاوز تلك المحنة من تاريخنا. لقد تغير الوضع, الان اصبحت الحرية اكبر لكن سلطة النسق لا تزال تعمل بالقوة نفسها على تفتيت جوهر الحرية ذاتها من خلال سحقها للحرية الشخصية, وتكبيل تلك الحرية بحجة التماهي مع الموروث والقيم والتقاليد الراسخة وذلك بتوجيه من الحكومة التي تهيمن على مقدرات الدولة ومؤسساتها. لهذا تتهشم حرية الفرد في العراق ازاء قمع الجماعة. كنا نعاني من قمع الفرد للجماعة, عندما كان الديكتاتور يتحكم بالمقدرات كلها وها نحن نعاني اليوم من قمع الجماعة للفرد, ويبدو اننا لن نخرج من هذه الثنائية ابداً.

  تتميز قصائدك ببساطة اللغة وعدم التكلف, هل ساهم هذا في قربك من القارئ ؟

  التكلف يضع الشعر في مأزق وبالتالي يقلل من قيمته. ليس من الضروري ان تكون البساطة في كتابة الشعر معيارا فثمة قصائد كثيرة كتبت بلغة غامضة وفخمة ووعرة وانتشرت بين الناس على نطاق واسع عندما نشرت "حكايات ومرائر" و"خزائن الليل" قبل سنوات في دار الجمل قال البعض إن المجموعتين تتأرجحان بين بساطة اللغة ووعورتها لهذا عدوني في مكان ما تجريديا وتجريبيا, وهذا ما يتناقض مع طبيعة سؤالك بالغ الاهمية ان التواصل بين كاتب الشعر وقارئ الشعر ضروري من اجل ألا يموت النوع او ان يسقط في الوضوح يجب ان يكون الشعر ملغزا من اجل هيبته.

  كم في جعبتك بعد لتحكيه للقارئ من "حكايا ومرائر" من واقع عايشته ؟

  عندما تكون الدولة هي الراعي الوحيد لانتاج الفنون والأدب بكل تفرعاته, فإن ما يتوقع حينها ان يحكمها عامل الدنس الذوقي. عندما كانت الثقافة العراقية تدار من قبل حاشية الديكتاتور كان عليك ان تمر على مشرط الرقيب الايديولوجي, وهو الذي سيقرر فيما اذا كنت تصلح لمبدأ "الترويج" أم لا. هذا ما منعني شخصياً من النشر في ذلك الزمن. الان لم تتغير الحال كثيرا لقد تركوا الآليات القديمة تعمل. في السابق كان يتوجب عليك ان تكون مواليا للقائد الضرورة لينشروا نتاجك, اما الآن فإن المجاملة هي "حصان طروادة" التي يجب ان تديم دهنها من اجل تمشية امورك بدءاً من المدير العام وانتهاء بعامل المطبعة الذي اصبح بامكانه ان يمنع نشر كتابك اذا شم رائحة تجديف, مثلما حصل قبل سنتين مع احد الادباء العراقيين. ثمة موانع كثيرة وخطوط حمر لا حصر لها يتوجب اجتيازها لتطبع كتاباً, حتى ان شاعراً كبيراً مثل "هاشم شفيق" لم يقدر له ان ينشر سيرته الذاتية في مطابع دار الشؤون الثقافية التي لم تنشر كتابا واحدا يقرأ من 2003 والى هذه اللحظة. لهذ اضطر ان ينشرها في بيروت. وهكذا فان بضعة جمل يمكن ان تطيح بحلم كاتب في ان ينشر كتابا في بلده - بعد نشر "حكايات ومرائر" و"خزائن الليل"و"يوميات صعلوك" لدي تحت الطبع مجموعة شعرية تصدر قريبا, وهي "طرت فوق الزمن" عن دار الجمل, ورواية "كاروك الابدية" عن دار الجمل ايضاً, ومن المتوقع ان يصدر كتابي الجديد "جان التركة والحياة" عن دار نون قريباً. الان أنا منشغل بأعداد مجموعة جديدة ووضع اللمسات الاخيرة على كتابي "تقنيات الحياة والحماقة", وهو سيرة ثقافية عن الشعر في العراق.

 

المشهد الثقافي

 

  ما تقييمك للمشهد الثقافي العراقي ما بعد العام 2003 ؟ 

  المشهد الثقافي العراقي الشعري بشكل خاص كبير ولافت للغاية وفيه تنوع. ثمة اسماء كثيرة قدر لها ان تظهر بعد العام 2003, لم تك حاضرة من قبل, اثبتت فعاليتها ازاء تلك التي تلاشت. سيكون علينا ان نذكر على وجه التحديد خالد عبد الزهرة, وكريم راهي, وحسن جوان, وميثم راضي, وخالد خشان, وامير ناصر. هؤلاء كانوا مغيبين في ذلك الزمن. اما شعراء ما بعد التغيير فلدينا عمار كشيش, وقاسم سعودي, ومحمد مدحت, ونبيل نعمة, وميثم العتابي, وميثم الحربي, وعماد حسن, ومعتز رشدي, ومحمد مدحت, وزياد كاظم, وحسام السراي, وعمر الجفال, وصابرين كاظم, وهنادي جليل, وكاظم خنجر, وعبد الحسين الصراف, واحمد ضياء, وعلي تاج الدين, وابراهيم صالح, ومالك عبدون, وزيدون الرائي, ومحمد كريم, وعباس معموري هذه الاسماء اعتقد ستكون اضافة مهمة للشعرية العراقية.

  ما الذي يميز تجارب الشعراء والكتاب في العراق دون غيرهم ؟

  اعتقد ان ما يميز التجربة العراقية عن غيرها على وجه الدقة خصوصيتها وتشظيها. لقد حفرت في اتجاهات مختلفة وقدر لأصحاب تلك التجربة ان يتعلقوا بأهداب الامل النحيلة داخل اوطانهم المنغلقة وخارجها. لقد جعلهم هذا يمضون من اقصى اليمين الى اقصى اليسار وبالعكس. ربما تكون التجربة السورية اقرب الى التجربة العراقية من غيرها بفعل المناخ والجغرافية والتجربة السياسية المتشنجة لحكم البعث, وربما تكون قريبة من التجربة المصرية الى حد ما ايضا لكن بالتأكيد يوجد ثمة فروق يمكن تلمسها.

  هل يمكن أن يولد الأدب خارج رحم المعاناة ؟

  قطعا, فالأدب والمعاناة صنوان, ذلك ما اثبتته التجارب الكبيرة والتجارب الصغيرة ايضا, والا فإننا سننتج اللاشيء. من المستحيل ان نتصور اي قطعة ادبية خطت على مر العصور دون ان تتكئ على هذه المعادلة الضدية المكتنزة بنقيضها. ان احدى مسلمات الادب التي لا يمكن تجاوزها او حتى التفكير بخرق بنودها هي تلك الوشيجة التي كانت تشد الذات الى الموضوع.

  هل انت مقل في اصداراتك مقارنة بحجم تجربتك ومخزونك الابداعي ؟

  كتبت آلاف القصائد ونشرت 7 كراريس بطريقة الاستنساخ التي كنت اول من عمل بها منذ العام 1993 وهكذا اصدرت "اساءات" عام 1993, "على الارض تكاثر الآلهة" عام1993 "موسى" 1994, "نفايات متأخرة" عام 1995, جمعت هذه المجاميع بكتاب واحد اصدرته فيما بعد لدى دار الجمل تحت اسم "حكايات ومرائر" ونشرت بعد ذلك "خزائن الليل" وسأصدر قريبا مثلما قلت "طرت فوق الزمن" وهكذا اذا جمعت ما كتبته في كتاب سيكون هذا ب¯700 صفحة من القطع المتوسط اذا جمعت مع الروايتين مجموعتي الجديدة التي انهيتها قبل شهر سيكون ذلك مجلدا كبير الحجم واذا اضفنا كتابي الذي حدثتك عنه الى كتابي عن "جان التركة والحياة" سترين انني لست مقلا. انا عادة اتهم من قبل معارفي بكثرة الكتابة رغم ان هذه ليست تهمة ايضا.

 جريدة السياسية الكويتية 

شوهد المقال 2083 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

يزيد أڨدال ـ لماذا تتعثر الشركات الناشئة Startups في الجزائر ؟

يزيد أڨدال هذا السؤال هو ما يدور في بال الكثيرين من المهتمين بهذا المجال في الجزائر، وخصوصا ممن يملك أفكارنا يريد تجسيدها بإطلاق مشروعه الخاص، ولكن
image

حكيمة صبايحي ـ الحياء لحاء الحب الوطني الذي لا ينقطع مدده

حكيمة صبايحي  يحتاج الإنسان إلى حافز نفسي لإنجاز أي شيء وكل شيء بقدر ما يمكنه من الإتقان، وحتى عندما يتعب، يتابع العمل والاجتهاد، وحتى عندما تخدعه
image

نصرالدين قاسم ـ "الجمعة 106" خارقة .. فارقة

نصرالدين قاسم قطعت الجمعة السادسة بعد المئة قول كل خطيب، لتؤكد أن الحقيقة كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة في الشارع في الهتافات والشعارات التي هدرت
image

رضوان بوجمعة ـ الأمة الحية تأبى البقاء رهينة للمنظومة الميتة

د. رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 195 بعد عام كامل من تعليق الجزائريين والجزائريات للمسيرات بسبب وباء كورونا، عادت الميادين على المستوى الوطني اليوم الجمعة، في أول
image

نجيب بلحيمر ـ عودة السلمية.. الكابوس وطوق النجاة

نجيب بلحيمر "رانا ولينا وباصيتو بينا".. الرسالة واضحة، السلمية عادت وقشة "الاحتفال" التي كانت السلطة وزبائنها يتمسكون بها لعلها تنقذهم من الغرق بطوفان الشارع جرفتها اليوم
image

بوداود عمير ـ واقع الفنان الجزائري المؤلم " الفنان الكبير أحمد قادري " قريقش فنيا "

بوداود عمير  مؤسف ومؤلم جدا واقع الفنان الجزائري، لا وضعية مادية واجتماعية مريحة ولا عروض فنية تحقق بعضا من حضوره الفني. ذلك ما استخلصته وأنا أنهي
image

جلال خَشِّيبْ ـ عودةُ الاحتواء: ما الذّي تعنيه سياسةُ الحرب الباردة للحظتنا الراهنة دِيبُورا وِيلتْش لارسون، مجلّة السياسة الخارجية، 15 يناير 2021، الولايات المتحدّة

إعداد وترجمة: جلال خَشِّيبْ، باحث مشارك أول بمركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية (CIGA)  عودةُ الاحتواء: ما الذّي تعنيه سياسةُ الحرب الباردة للحظتنا الراهنةدِيبُورا وِيلتْش لارسون، مجلّة
image

يوسف بوشريم ـ ثلاثة مواقف يوم 22-2-2021 ستبقى راسخة في ذهني. نور السلمية

يوسف بوشريم  الموقف الأول (الحر البصير القادم من خنشلة):العلم الوطني أداة جريمة في الجزائر لمستقلة  و نحن في طريقنا مشيا على الأقدام من ساحة الأمير عبد القادر
image

نجيب بلحيمر ـ إهانة مظاهر "الدولة" أهم من ترسيم تسعيني

نجيب بلحيمر  أهم من ترسيم تسعيني رئيسا لمجلس الأمة، بعد نحو سنتين من توليه هذه المسؤولية بالنيابة، طريقة إخراج هذه العملية.ما حدث اليوم يؤكد أن هذا
image

عبد الجليل بن سليم ـ النظام السلطوي تعامله معنا .. تعاملنا معه

د. عبد الجليل بن سليم  عندما يتم إلقاء القبض على أي شخص قام بحقه في الكلام و التعبير عن سخطه ، فان ردة فعلنا لمادا النظام

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats