الرئيسية | الوطن الجزائري | جميلة غريّب مناقشة أطروحة دكتوراه تخصص اللسانيات وتطبيقاتها بقسم اللغة العربية وآدابها-عنابة-

جميلة غريّب مناقشة أطروحة دكتوراه تخصص اللسانيات وتطبيقاتها بقسم اللغة العربية وآدابها-عنابة-

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
د.جميلة غريّب
قسم اللغة العربية وآدابها/ جامعة باجي مختار- عنابة- مناقشة أطروحة دكتوراه تخصص اللسانيات وتطبيقاتها بقسم اللغة العربية وآدابها-عنابة-
في إطار استئناف مناقشات الدكتوراه؛ يتشرف قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة باجي مختار-عنابة- برمجة مناقشة الباحثة زينب خلاف، تخصص اللسانيات وتطبيقاتها، بإشراف البروفيسور خليفة صحراوي، يوم:08/09/2020م، بدراسة معنونة بــ: " "الأسس اللسانية لإعداد برنامج آلي علاجي لأمراض الكلام- ذوو الاحتياجات الخاصّة بمركز عنابة عيّنة –"
تطرح الرسالة موضوعا متعدد المصادر، ينتمي نصفه الأول للسانيات، ونصفه الثاني لعلم أمراض الكلام الذي يعد مجالا من مجالات اللسانيات التطبيقية، التي لم تنل حظها من الدراسات البينية الحديثة، ذات البعد العلاجي، المعتمد على التقنيات المعاصرة في مسألة العلاج الاكلينيكي للظاهرة المرضية اللسانية.
عالجت الباحثة الموضوع محل الدراسة متبنية إشكالية محورية، وإشكالات ثانوية مفادها: أين تتجلى علاقة اللسانيات وفروعها بعلم أمراض الكلام؟ وكيف يمكن الاستفادة من أسسها في هذا الميدان؟ هل يمكن أن نخلص إلى برنامج آلي مبني على أسس لسانية، يعود بالنفع على ذوي الاحتياجات الخاصة- تلك الفئة التي تعاني أ مراضا كلامية متنوعة- من ناحية العلاج والتعلم والتعليم؟ أ يمكن أن يوجّه هذا البرنامج للمتعلّمين العاديين من أجل تنمية مهارة التعبير الشفوي عندهم؟ وبالنسبة لنواة البرنامج؛ إلى أي مدى سيكون انتقاء أدب الطفل- القصة السمعية البصرية- موفّقا؟ وكيف يمكن أن نطوع التكنلوجيا الحديثة لخدمة هذا المسعى- إعداد البرنامج -وتطبيقه(؛ مسايرة للعصر واستفادة من المنجزات الحديثة، وما تقدمه من خدمات تعليمية وترفيهية؟
ولمعالجة موضوع الرسالة الذي يحمل أبعادا أكاديمية علمية، وتطبيقية نفعية؛ قسمت زينب خلاف البحث وفق التصميم الموالي:
مدخل مصطلحيّ؛ عالجت فيه الباحثة جملة من المصطلحات الأساسية التي تعدّ مفاتيحا تسمح للقارئ بأن يأخذ لمحة شاملة عن الموضوع المعالج.
• جزء يتمثل في الدراسة النظرية معنون بـ : (الأسس اللّسانية وعلم أمراض الكلام – حدود وعلاقات- ) استعرضت فيه الباحثة جملة من الأسس المستخلصة من اللسانيات وفروعها، و علاقتها بعلم أمراض الكلام. ويضمّ ثلاثة فصول؛ جاءت على النحو التالي: 
- الفصل الأول: الأسس اللّسانية العامّة والبيولوجيّة العصبيّة وعلم أمراض الكلام. 
- الفصل الثاني: الأسس اللسانية الاجتماعيّة والنّفسية وعلم أمراض الكلام.
- الفصل الثالث: الأسس التعليمية واللسانيّة الحاسوبيّة وعلم أمراض الكلام.
• وجزء الدراسة التطبيقية الميدانيّة معنون بـ : البرنامج الآلي "حكايتي" –الوصف والتطبيق- ويضم خطوات التجربة الميدانية؛ بدء من وصف البرنامج، وطريقة تشغيله، والاستفادة منه. إلى غاية تطبيقه ميدانيا، وتقديم نتائجه بعده عينة تعكس مدى نجاعته في علاج المصابين بالأمراض الكلاميّة من جهة، ومدى تنميته لمهارة التعبير الشفوي عند المتعلمين العاديين من جهة أخرى، وقد ضمّ ثلاثة فصول:
- الفصل الأول: وصف البرنامج الآلي "حكايتي"
- الفصل الثاني: فاعليّة البرنامج الآلي "حكايتي" في علاج أمراض الكلام عند ذوي الاحتياجات الخاصة.
الفصل الثالث: فاعليّة البرنامج الآلي "حكايتي" في تنميّة مهارة التعبير الشفوي عند المتعلّمين العاديين.
ليخلص البحث إلى خاتمة تجمل أهم نتائج الدراستين النظريّة والتطبيقيّة الميدانيّة، كما تليها ورقة للتوصيات التي تأمل الباحثة أن تُأخذ بعين الاعتبار، منها ما ينبع من البحث ومنها ما يحيط به. ثم تأتي قائمة المصادر والمراجع المتنوعة في شكلها ومضمونها وتاريخها ولغتها والتخصص الذي تنتمي إليه. ليتلوها أخيرا الفهرس. 
وقد سعت الباحثة زينب خلاف إلى إعداد برنامج لساني تعليمي علاجي ذو صيغة آلية، موجه لفئة من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة وهي فئة المصابين بأمراض الكلام(كما يمكن أن يستفيد منه المتعلمون العاديون لتنمية مهارة تعبيرهم الشفوي). يعمل البرنامج على تحضير المصابين وإعدادهم لتجاوز ما يعتري استعمالهم اللغوي من أمراض، كما يوفر لهم فرصا تواصليّة يتدرّبون عليها. ولترتيب خطوات البرنامج وإخراجها في أبهى حلة؛ تم تخطيط مجموعة من التدريبات اللسانيّة (شكلا ومضمونا) ثم التنسيق مع مختصّين في البرمجة اللسانية والمعلوماتية؛ خريجة قسم الإعلام والاتّصال التي قامت بتسجيل محتوى المقترح صوتيا- لأن البرنامج صوتي مرفق بالكتابة- وبعد تحويل المحتوى إلى مادّة صوتية؛ جاء دور المبرمجين الذين قاموا بتحويل المقترح اللساني العلاجي من صيغته الورقية إلى صيغته الآلية، مستعينين بتصميمات أضفت على التدريبات لمسة جمالية من خلال الرسوم والأشكال والألوان المتنوعة. 
وقد عنونت الباحثة البرنامج بـ "حكايتي" لأنّ نواته تتمثل في حكاية "علي بابا" (من جهة)، ومن جهة أخرى لأنّ الهدف منه هو تمكين الطفل من سرد حكاية. وتجدر الإشارة إلى أن التجربة الميدانية بنيت على مجموعة فرضيات أهمّها أنّ:
- قدّمت اللسانيات للعديد من التخصصات المادّة، ومنهجيّة البحث (والأمر ينطبق على علم أمراض الكلام).
- لا ينبغي الاستخفاف بقدرات ذوي الاحتياجات الخاصّة رغم ما يبدو عليهم من قصور أو عجز، كما يمكن مساعدتهم على التّواصل مع عالم يقع خارج حدود قوقعتهم الموصدة.
- يعاني المصاب بأمراض الكلام شحنات من الضّغوطات تولّد عنده الميل للانعزال والقلق والتّوتر، وللتعامل معه ينبغي كخطوة أولى –ذات مفعول دائم طيلة فترة تلقي البرنامج- التّخلص من هذه الشحنات السّلبية. ولن يكون السّبيل إلى ذلك مقتصرا على جلسات عاديّة يتمّ فيها تكرار طريقة ومحتوى الجلسة الأولى، فذلك يدعو للملل ويجعل المصاب يتوقّف عن الاستجابة عند حدّ معين.
- يمكن أن يستفيد تلاميذ الابتدائي، والمتوسط مما يقدّم لفئة ذوي الاحتياجات الخاصّة -وليس العكس-
أمّا الغاية التي تم توخيها من قبل الباحثة لمعالجة الموضوع تكمن في تحقيق مجموعة من العناصر أهمها:
- مد جسور التعاون بين اللسانيات وغيرها من العلوم والميادين.
- النظر في قضايا علم أمراض الكلام نظرة لسانيّة تطبيقيّة.
- تسليط الضوء على علاقة علم أمراض الكلام باللسانيات، وعلى إمكانيّة بلورة تلك العلاقة في شكل برنامج لساني علاجي تعليمي.
- تقديم المساعدة لفئة من فئات ذوي الاحتياجات الخاصّة( وهم المصابين بأمراض الكلام) وذلك إما بالتّخلص من الأعراض المرضيّة، أو بالتقليل من حدّتها.
- المساهمة في وضع برنامج لساني آلي، يتلاءم وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة المصابين بالأمراض الكلاميّة، كما يتلاءم مع المتعلّمين العاديين في المرحلة الابتدائية والمتوسّطة.
- ربط الجانب الفني والحاسوبي بالجانب العلاجي التعليمي؛ من خلال توظيف أدب الطفل –القصة السمعية البصرية- مع الاستفادة من خاصيّة اللعب، واستثمار طاقات الحاسوب في التعامل مع هذه الفئة، وفي تقريبهم من العلاج بحيث يستفيدون منه في أي وقت وأي مكان.
- جعل العملية العلاجية التعليمية عملية ديناميكية وحيوية (تفاعل الطفل مع الصوت، والصورة، والحركة، واللون...) مع خلق رابط بين المختص/المعالج والمصاب؛ أي كسر روتين الجلسات العلاجية الكلاسيكيّة، التي يأخذ فيها المعالج دور القاضي والمصاب دور الجاني !!!.
ولتحقيق ما تم تسطيره من أهداف ومرامي؛ استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، إضافة إلى مجموعة من الآليات على غرار دراسة حالة، والإحصاء، والرسومات البيانيّة، والمقارنة. وكل هته الآليات البحثية في دراسة مثل هذه الموضوعات متشابكة التخصصات، سند منهجي متين؛ يساعد الباحث على تخطي صعاب البحث، والدنو من تثبيت فرضيات الدراسة، أو الخلاص إلى نتائج تؤسس لأفق بحثي جديد. 
ولتأصيل مادة الدراسة بطرفيها النظري والتطبيقي؛ فقد تعددت المصادر والمراجع المعتمدة من قبل الباحثة وتنوعت بتنوع العلوم التي تلتقي مع اللسانيات، مشكلة فروعا بينيّة. منها ما ينتمي لحقل اللسانيات، والتعليميّة، والأدب، وعلم النفس، والأرطفونيا، وعلم الاجتماع، والبيولوجيا، والعلوم العصبيّة، والوراثة، وعلوم الحاسوب، ومنها العربية، والمترجمة، والأجنبيّة (الفرنسية، والانجليزيّة) ومنها القديمة، والحديثة. إن هذا التنوع لمشارب ومصادر البحث شكل ثراءً معرفيا، وتأصيلا منهجيا لمادة البحث المتشابكة المعارف والعلوم، وتأسيسا رصينا متينا لمعطياته التنظيرية، والتطبيقية.
وعلى سبيل الحصر لمصادر الدراسة ومراجعها، تذكر القائمة التالية:
1- راضية بن عريبة و نصيرة شوال، مدخل إلى الأرطفونيا –علم اضطرابات اللغة والتواصل-، ألفا للوثائق نشر-استيراد وتوزيع كتب ، الجزائر، ط1، 2016.
2- صبري ابراهيم السيد، آفاق جديدة في علم اللغة التطبيقي، مكتبة الآداب، القاهرة، 2016.
3- محمد محمد العمري، الأسس الإبستمولوجيّة للنظرية اللسانية –البنوية والتوليديّة- دار أسامة للنشر والتوزيع، الأردن، ط1، 2012.
4- معمّر نواف الهوارنة، اضطرابات اللغة والتواصل لدى الأطفال –الظاهرة والعلاج- منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، وزارة الثقافة، دمشق، 2010.
5- هلا السعيد نظرة متعمّقة في علم الأصوات، مكتبة الأنجلو المصريّة ، مصر، 2015
6- Fardinand De Saussure, Cours de linguistique générale, éditions TALANTIKIT, Bejaia, 2002. 
7- André Martinet, Eléments de linguistique générale, éditions Mehdi,Tizi Ouzou, 5éme édition.
واجهت الباحثة زينب خلاف العديد من الصعوبات؛ التي حالت دون إتمام البحث في موعد قبل هذا، وأبسط الصعوبات- كما ذكرت بمقدمة الأطروحة-العثور على المصادر والمراجع. أمّا أعقدها فما تعلق بالبرنامج الآلي، إعدادا وتنظيما وإخراجا، وقبل هذا وذاك التيه الذي وقعت فيه؛ من صعوبة العثور على فريق عمل يجسّد أفكار البرنامج، فينقلها من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الواقعي. عراقيل عديدة؛ أبسطها يحل في ظرف أسابيع وأشهر؛ وبما أن باحثي الدكتوراه مقيدون بفترة زمنية محددة لا تتجاوز الخمس سنين، بدأً من سنة التسجيل إلى سنة المناقشة؛ فقد شكلت العراقيل خيبات زرعت في الباحثة الخوف والارتباك. عقبات وقفت عندها الباحثة في مقدمة دراستها، وجمعتها في عراقيل أثناء إعدادها للبرنامج، وأخرى عند تطبيقها للتجربة الميدانية:
أثناء إعداد البرنامج: شكل التنسيق مع المتخصص في المعلوماتية الحاسوبية والبرمجة، عائقا كبيرا، أجهد الباحثة. فالعمل المعلوماتي الآلي يحتاج تكلفة مادية كبيرة، ووقتا أكبر. كما يحتاج للالتزام من طرف كل فرد في الفريق؛ لأنّ تأخر أحد الأفراد يؤثر سلبا على سيرورة العمل .
التطبيق الميداني: صالت الباحثة وجالت حتى تتمكن من العثور على مركز أو عيادة تطبق فيها تجربتها الميدانية مع أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. فهم يرفضون استقبال باحثة تنتمي إلى قسم اللغة العربية لإجراء الدراسة الميدانية، ظنا منهم بعم جدوى التكوين اللغوي، على اعتبار أنه أدبي ولا صلة له بالعلاج الكلامي والبرمجة الحاسوبية( حسب ظنهم). فمنهم من يرفض بشكل صريح ومباشر، ومنهم من يتحجج برفض أولياء الأطفال الوافدين إلى مصلحياتهم، أو يتحجج بعدم ارتياحه من تواجد أشخاص آخرين داخل غرفة العلاج وغيرها من الأسباب الواهية. إضافة إلى عامل الوقت؛ الذي شكل حائلا دون تطبيق التجربة الميدانية على أكمل وجه. فلم تتاح للباحثة حصصا كافية من الوقت لتطبيق برنامجها؛ نظرا لكون الوقت المخصص للحالات في العيادات والمراكز محدود جدا، فيكون من الصعب أن تقتسمه مع الأرطفوني.
وأضافت الباحثة في جملة صعوبات بحثها المتشابكة الأطراف؛ صعوبات تقنية تمثلت في الخفقات التقنية الطارئة، التي قد يقع فيها الباحث عند تعامله مع حاسوبه المحمول. وقد صنفتها في مايلي:
- التعامل مع الأطفال بجهاز إلكتروني؛ يدفع الباحث لأن يكون حذرا؛ خشية وقوع الجهاز فيتعطل، أو أن يضغط الأطفال على زر قد يوقف البرنامج، أو يعطّله أو يحذف التسجيلات...
- في حال توقف البرنامج عن العمل لأي سبب تقني؛ فيتوجب إعادة تثبيته في الحاسوب. والمشكل الذي واجه الباحثة زينب خلاف هو أن كل التسجيلات، والمعطيات الراسخة في ذاكرة البرنامج تمحى وتزول بزواله. وهذا الأمر يعدّ نقطة خطيرة تستدعي حلولا جادة مستقبلا بإذن الله.
هذا جملة ما باحت به قريحة الباحثة من عراقيل، وتحديات...إلا أنها حاولت قدر المستطاع إكمال البحث، وتقديم منجز محترم ، يشكل لبنة أولى تنطلق منها الكثير من الأفكار، التي تساعد الباحثين المهتمين بعلم أمراض الكلام في مختلف الميادين. وبما أنه من لا يشكر الناس لا يشكر الله؛ تقدمت الباحثة الفذة والطموحة زينب خلاف إلى شكر أستاذها وشيخها والمشرف على الأطروحة البروفيسور"خليفة صحراوي"
الذي له الفضل الكبير لجميع أفراد مشروعه الطموح والناجح (اللسانيات وتطبيقاتها).
 

الدكتورة جميلة غريّب 
قسم اللغة العربية وآدابها/ جامعة باجي مختار- عنابة-
ghriebdjamila.2015@gmail.com 

شوهد المقال 484 مرة

التعليقات (3 تعليقات سابقة):

الدكتورة جميلة غريب في 10:07 01.09.2020
avatar
رجاء بريدي الالكتروني المسجل على المقال:
ghriebdjamila.2015@gmail.com
وفضلا نشر الصورة المرفقة مع المقال، وهي واجهة الأطروحة
بوركتم
التحرير : مرحبا دكتورة جميلة
لم تصل الصورة المرفقة فالمرجو ارسالها عن طريق الايميل
elsadek16@yahoo.fr
تم تغيير البريد المرفق
لكم التحية
ملاك في 01:20 03.09.2020
avatar
طيور النورس جائتني مغردةٍ طربا تزف إليّ أغاني الفرح والأمالي ... مبشرة .... بخبر كان الفؤاد يعد لسماعه الدقائق والثواني .... بنجاحكِ يا ( زينوبة ) تناثرت من ثغر السماء دررٌ .. و تألقت روضات الدنيا مزدانة بعبير الزهور وأنت يا حبيبتي عطرها الفواح.
موفقة بنت خالتي زينوبة ..........
الدكتورة جميلة غريب في 01:37 03.09.2020
avatar
بوركتم ، ودمتم في حفظ الله ورعايته.

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

علاء الأديب ـ العلاقات الإنسانية بين الازلية و الوضعية

علاء الأديب على الرغم من كثرة العلاقات الإنسانية التي تربط الناس ببعضهم و على الرغم من تنوع الأواصر التي تتميز بها تلك العلاقات إلا أن التصنيف
image

سعيد خطيبي ـ عزيزي خالد

 سعيد خطيبي    عزيزي خالد،أعجز عن تصديق ما حدث! لا تزال في السّجن؟ حُكم عليك بعامين؟ هل هذه مسرحيّة عبثيّة؟أنت تحتاج إلى ورق وقلم، كاميرا ولابتوب، كي
image

محمد هناد ـ الجزائر ...ثلاثة أطراف مسؤولة عن الأزمة

د. محمد هناد    تمر الجزائر بأزمة حادة متعددة الجوانب، بما في ذلك على مستوى التربية والأخلاق. بطبيعة الحال، هذه الأزمة ليست وليدة اليوم بل
image

طارق السكري ـ عندما نَـ/ تبكي الأوطان

طارق السكري             في أعماقي ! أشجارٌ ماطرةٌ تبكي جدرانٌ تشربُ أنفاسي لا أدري! تركض بي .. تبكي أنهارٌ مذ نبت الحزنُ على نافذتي سُحُباً
image

عثمان لحياني ـ سبعة أشهر ..كلام لا بد منه ..الإعلام في الجزائر

عثمان لحياني  في 23 فبراير الماضي صدر بيان لمجلس الوزراء تَضَمن " تكليف رئيس الجمهورية للحكومة بتسوية الوضعية القانونية للقنوات المستقلة حتى تتكيف مع قانون السمعي
image

الجنرال عبد العزيز مجاهد ّ مديرا للمعهد العالي للدراسات الاستراتجية الشاملة " خبر صادم

عثمان سابق  عبد العزيز مجاهد مديراً عاماً للمعهد العالي للدراسات الإستراتيجية الشاملة.. اللهم لا حسد.. لكن بصراحة الخبر "صادم".. أن يكونَ مستشارا أمنياً قد
image

عبد الجليل بن سليم ـ سلطة الحراك بين Stanley Milgram و Miguel Benasayag

 د. عبد الجليل بن سليم  بعد مرور القوة التي عملها النظام و تعيينه للرئيس بعد إنتخابات 12/12, الحراك (هنا أتكلم على الحراك كسلوك و ليس
image

العربي فرحاتي ـ فلسطين المشكلة ...وكيف تواجهنا

 د. العربي فرحاتي  تواجه إسرائيل كعصابة مغتصبة للحقوق الفلسطينية منذ أن ورطها الانجليز فيها واستوطنوها في أرض غير أرضها. بموجب وعد بلفور؛ مشكلتها مع المقاومة
image

نجيب بلحيمر ـ الواقعية بعين مهزوم

نجيب بلحيمر  مع كل قرار ظالم، مع كل خطوة تخطوها السلطة على الطريق الخطأ يخرج علينا العقلانيون والواقعيون بمحاكمات لا تقل قساوة عن تلك التي
image

ناصر جابي ـ الدستور الجزائري: العيوب والتحديات القديمة نفسها

د. ناصر جابي  لم يكن الجزائريون محظوظون مع دساتيرهم منذ الاستقلال، لا في طريقة إعدادها ولا في التحديات التي تصادفها كوثيقة أساسية، يفترض فيها

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats