الرئيسية | الوطن الجزائري | شويحة سليمان ـ الحل لقلـب الوضع الراهن لصالح الشعب !

شويحة سليمان ـ الحل لقلـب الوضع الراهن لصالح الشعب !

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

شويحة سليمان 
 
 
في ظل مخرجات السلطة المستقلة للإنتخابات والتي أفرزت ترشيحاتها عن خمس مرشحين كانوا في الأمس القريب يسبحون بحمد النظام وفي ظل تجاذب وتنافر بين مؤيد للإنتخابات وبين رافض لها بالحجة السابقة ( مخرجات سلطة شرفي ، و سلطة غير شرعية في نظر الرافضة للإستحقاقات ) ونظرا للمعطيات المتوفرة في حال تمرير هذه الإنتخابات يوم الخميس 12-12 -2019 ، فإنه يمكننا تحليل وإستشراف عن ماهية إسم الرئيس المستقبلي والذي سيرد الإعتبار لبوتفليقة يوم وفاته ( بإعتبار أن الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة كان يتمنى أن يموت وهو على كرسي الرئاسة ليحظى بجنازة رئاسية على مسار الرئيس الأسبق هواري بومدين ) يممكنا القول أنه يمكن إستشراف إسم الرئيس القادم لأن الإنتخابات في الجزائر لا تخضع كما في الدول الغربية لنتائج التي يفرزها الشعب عبر الصندوق بل تخضع لموازين القوة .
على حسب مخرجات سلطة شرفي والتي أفرزت 5 أسماء يمكننا القول أن :
1- عز الدين ميهوبي : بإعتبار أنه واجهة حزب الأرندي ( RND) و أنه مرشحه ، وبإعتبار أن هذا الحزب هو حزب الإدارة في الجزائر ونقطة التي يراها البعض قوة ( ونراها العكس ) هو تحالف الحزب العتيد ( حزب الفلان FLN) مع هذا الأخير ودعمه بعد أن كانت في صف عبد المجيد تبون وكانت تدعمه إلا أنه سحب دعمها ووجهة قاعدة الشعبية والنظالية لدعم ميهوبي ، هذا الأخير الذي ، يفعل ما يراد منه ( من السلطة الفعلية ) بكل تفاني وفخر دون أن يكثر الضجيج والسؤال قابلية كبير لأن يكون منفذ على حساب أن يكون مقرر
لكن نقطة الضعف أن الشعب الذي يكره حزبي السلطة ( بحكم أن الأفلان هو حزب السلطة و الأرندي هو الإبن الغير شرعي والذي أنجبه الحزب العتيد في وقت التعددية ) السخط الشعبي من هذه الشخصية لدى أوساط الشعب ستجعله يختار ( قويدر الزدام ) نكاية فيه , لذلك لا نسبة له في النجاح
2- عبد القادر بن قرينة : شخصية ذات توجه إخواني رئيس حزب حركة البناء الوطني ، لكن المرشح الإسلامي، وحتى قبل انطلاق الحملات الرئاسية ، خسر كتلةً هامة من الإسلاميين، إذ لم يحصل على دعم أيٍّ من أطراف الكتلة الإسلامية الفاعلة في الساحة السياسية، شعبوية في الوعود والخرجات وسقطات وهفوات في خطابه ، بإعتقادي أن لا حظوظ له في بلوغ الدور النهائي .
3 - علي بن فليس : رئيس حزب طلائع الحريات ترشح في عدة مناسبات في ظل حكم الرئيس المخلوع ولم ينل نصيبه ، مرفوض نسبيا عن الشعب وغير قادر على دعم خطابه لجذب الكتلة الناخبة في عدة مناسبات على غرار الإستحقاقات القادمة ، حتر غم تغزله بالمؤسسة العسكرية وثنائه على قيادتها الرئشيد الممثلة في رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح إلا أن حظوظه لن تفوق أن يكون في المركز الثالث أو الثاني على الأكثر .
4- عبد العزيز بلعيد : رئيس حزب جبهة المستقبل ، شعبيته محدودة وحزبه غير مؤثر( جبهة لمستقبل ) ، لا صلات له بمركز القرار وبدواليب السلطة و المتحكمين فيها ، يبقى مجرد مترشح ضمن الخمسة لكن لا حظوظ له في أن يكون رئيسا للبلاد ، ( غير أنه يمكن القول أنه لوكان في وقت غير ذي وقت ومعطيات غير التي نحن بصددها لكان ينشط في الدور النهائي )
5- عبد المجيد تبون : مترشح حر لا قاعدة نضالية ولا شيئ آخر ورغم هذا ينشط تجمعات بالآلاف لم تستطع كبيرات الأحزاب تنشيطه ، ظلم حين كان وزيرا أول ( وكان ذلك التصرف مقصودا لذي يوم ) كسب شعبية بارزة لدى الكتلة الناخبة والشعب ككل ، ولا يمكننا أن نغفل أن الكتلة الناخبة حسب تصريح شرفي ( رئيس السلطة الوطنية المستقلة لتنظيم ومراقبة الإستحقاقات ) والتي قاربت 24 مليون ناخب هي في الأغلب من كبار السن ومحدودي التعليم والمستوى الدراسي والذي إستمالهم حالة هذا الأخير وبخطاباته ، رغم أنه لم يمكث في رئاسة الحكومة سوى شهور قليلة ، يمكننا القول أن ما يظنه البعض نقطة ضعف لتبون ( دخول أحد ممولي حملته للسجن ، إستقالة رئيس حملته ، إنسحاب الأفلان من دعمه لصالح ميهوبي ..... إلخ ) كل هذه المعطيات سترجح كفة تبون لأن يكون رئيسا ( ولا ننسى دعم الجهة الخفية له )

شوهد المقال 353 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

العربي فرحاتي ـ حوار حول الأمازيغية ..المتجدد للإلهاء

د. العربي فرحاتي  " القايد " صاحب خطاب الثكتات وقد أفضى إلى ما قدم..أدخل الجزائريين في نقاش هامشي حول الراية الثقافية الامازيغية وربطها بالعلم الوطني..وأثار فتنة
image

وليد عبد الحي ـ نماذج التنبؤ بعدم الاستقرار السياسي

أ.د.وليد عبد الحي تشكل ظاهرة عدم الاستقرار السياسي احد الظواهر التي يوليها علم السياسة اهتمامه الكبير،وتتعدد اشكال ومستويات وحدة ومدة ظاهرة عدم الاستقرار السياسي، وقد بدأت
image

مرزاق سعيدي ـ واقع لا نراه!

مرزاق سعيدي  في الآونة الأخيرة، لاحظت وجود «ظاهرة إعلامية» لها حدّان، كلاهما غريب، وكلاهما مرتبط بـ»واقع» نراه، أو نقرؤه، أو نشاهده في التلفزيون.الظاهرة على شذوذها، وقلّة
image

ثامر ناشف ـ بين قدسية اول نوفمبر54 و"وعد عرقوب" وجوب إسقاط دستور الخيانة ب (لا)!

د. ثامر ناشف  لقد دأب في مفهوم نشأة الدول والامم سياسيا الاستناد لوثيقة تعتبر مرجعية في تأسيس الدول والاحتكام إليها في صناعة دساتيرها وقوانينها الملحقة وذلك
image

وليد عبد الحي ـ حماس : الطريق الى جهنم معبد بالنوايا الحسنة

أ.د.وليد عبد الحي تنبئ اجتماعات تركيا بين الفصائل الفلسطينية ، وقبلها اجتماعات بيروت، وسلسلة البيانات والتصريحات من القيادات الفلسطينية خلال الايام القليلة الماضية عن فصل
image

عبد الجليل بن سليم ـ لكل مرض وصفة علاج Jürgen Habermas فعال

د. عبد الجليل بن سليم  حراك الشعب لم يثر ضد نظام له توجه ايديولوجي بالعكس النظام الجزائري يستعمل شيء أخطر من إلايديولجية و هو إستعمال وسائل
image

رضوان بوجمعة ـ من ديسمبر الانتحار إلى نوفمبر الإنكار والاحتقار

د. رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 186 تظهر كل المؤشرات أن السلطة تسير عكس التيار، وهي لم تفهم ولا تمتلك أدوات فهم حركية المجتمع منذ 22 فيفري
image

عثمان لحياني ـ النظام..دورة حياة ثانية

عثمان لحياني   وفرت الانتخابات الرئاسية الماضية جرعة أوكسجين للنظام والمؤسسة الحاكمة ، كانت في غاية الحاجة اليها ، بعدما كان الحراك قد خنقها الى الحد الذي
image

حميد بوحبيب ـ تداعيات العدم

د. حميد بوحبيب           
image

بشير بسكرة ـ ذكريات مع حراك 22 فيفري

بشير بسكرة  لا يزال ذلك اليوم عالقا في الذاكرة. أستذكره بكل تفاصيله كأنه حدث بالأمس، و أنا اليوم أعيش أثره النفسي و الفكري بكل فخر ..

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats