الرئيسية | الوطن الجزائري | حوار مع مؤسسة حركة حرية بادية شكاط

حوار مع مؤسسة حركة حرية بادية شكاط

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

 حوار :جـمال بوزيان

  

 ضيفة اليوم صاحبة رأي حُرٍّ؛ وكاتبة صحفيَّة؛ تَجتهد رفقة نشطين ضدَّ الاستعباد والاستبداد والإفساد مِن أجل جزائر جديدة... سألتُها عن حركة "حـرِّيـَّة" بصفتها مُنسِّقة عامَّة لها؛ وعنِ الضَّمانات بعْد "هواجس" تُسيطِر على "الـحَراك السِّلميِّ" عقب كُلِّ الإفرازات؛ وقدْ يُلتَفُّ على "الإرادة الشَّعبيَّة" نفسها؛ ويُهدَّد "التَّحوُّل الدِّيـمقراطيِّ" مِن أيِّ أَحد... وسألتُها عن كيفيَّة مُشارَكة "الـجيل الـجديد" حقيقة في "البِناء الوطنيِّ" بعْد التَّغيير الـمَنشود لـ"منظومة الـحُكم"؛ وغيرها مِنَ الأسئلة.

مَرحبًا بكِ.

أهلاً وسهلاً.

حَدِّثينا عن فكرة إنشاء "حركة حـرِّيَّـة"؛ ومَن أبرز الـمُؤسِّسين؟ وما مُبادرتكم السِّياسيَّة؟

انطلقتْ حركة "حرية" من رحم الحراك الجزائري، من شباب متميزين صحفيين، وحقوقيين، وأئمة ومهندسين، أرادوا الوفاء بالعهد، بأن يصنعوا المجد، رافضين الذل والاستعباد، مناهضين للفساد، باحثين عن طريق الاستقامة ليستقيموا على الطريقة، مدركين أن ثمار النفس إذا استقامت لكل خير أقامت، ونحن من خلال هذه الحركة نحاول غرس أولى البذور في أرض زكية قد سقيت بدماء الشهداء، داعين الشعب الجزائري المسلم إلى أن يتخذ لقلبه قِبلة الإيمان، بحيث مهما اختلفت أمامه السبل، أقبل بكل يقين على خير سبيل، وثبت على الحق، وإن مسّه طائف من الهوى آثر الوطن على كل ما يهوى يكون الخلاص بتحررنا من ذاتنا وإخلاصنا لوطننا، بناء منظومة حكم من خلال سياسة الذات، يجعلنا لا نحبس الأشخاص المفسدين ونطلق العنان للفساد، ولا نكبت الحريات في سبيل الانتصار لأنانية الاستبداد، ولا نقيم ناطحات سحاب بينما ندس إنسانيتنا تحت التراب، ولا نبحث عن إعلام ينشر ما يصدق حقيقته الناس وإن كذّب حقيقتنا، ولا نقيم وزنًا لكل حكم يغيب فيه ميزان العدالة والإنصاف، ولا نجعل من السيادة ترفًا نستبدله بقليل من الاستعطاف... الحرية بابنا،السيادة حيطاننا، والقيم العليا سقفنا.

كيْف تَرينَ "الـحَراك الشَّعبيَّ السِّلميَّ" في الـجزائر بداية مِن يوم 22 فبراير؟

خرج الشعب الجزائري في مظاهرات مليونية سلمية وحضارية ليقول قد سبقت لأجدادنا الحسنى، واليوم دورنا أن نحسن في الآخرة ما أحسنه الشهداء في الأولى.

أسقط من علق بكرسي الحكم لعهدات، ليثبت هذا الحراك أنه ليس مجرد أداة للتعبير، بل هو أداة للتغيير، غير أننا بحاجة إلى خطط تعمل على تفكيك منظومة حكم جبرية استبدادية، منتهى مطمحها أن تبقى جاثمة على صدور الجزائريين، ولو بتنصيب سلطة عليلة كسلطة بديلة، وبيع العزة والسيادة والوطن، ما يتطلب التفكير في وضع نظام يخرجنا من قبضة الهيمنة الأمريكية والغربية وليس الفرنسية فحسب، وإن كلفنا ذلك عقودًا من الزمن، نظام يمكنه أن يتعامل مع هذه الدول بندية في مساحات من المصالح المتبادلة.

إننا نعيش مرحلة تدافع ينبغي أن نجهز أنفسنا بكل أدواتها كي تمكننا من الانفلات من ثغور الهيمنة إلى ثغور السيادة فالتمكين.

وفي مرحلة هيمنة مخزية من دول تدعي الديمقراطية بينما هي أبعد ما تكون عنها، دول تعيش أبأس مراحل الاستضعاف كأنظمة حكم مادّية غير أخلاقية قائمة على ما يدعى بالاقتصاد القاتل، أنظمة أُسست على نهب الثروات تحت مبدأ تمزيق الرقعة الجغرافية الإسلامية.

ألا تُلاحظين مَخارِج النَّجاة مِن أيِّ خطر سياسيَّة وليست دستوريَّة؟

لو كنا نعيش حالة ديمقراطية حقيقية لما كانت أصلا هذه الحالة الثورية، كل ما نعيش من استبداد وفساد هو نتيجة الديكتاتورية الديمقراطية التي أدعوها بـ"الديموكتاتورية"، أن تدّعي الديمقراطية وتمنح الحرية للشعب في الاختيار.

-     جميعنا يعلم أن الاختلاف صار قائمًا بين من يرى في الخروج عن الدستور خطرا كبيرا وشرا مستطيرا، وبين من يرى الدستور كتابا يمكن تعديله بحكم أنه كتاب بشري غير سماوي، وحتى نخرج من هذه الإشكالية، الحل يسير، وهو تطبيق المادتين السابعة والثامنة من الدستور التي تعني أن الشعب مصدر كل سلطة، والسيادة الوطنية ملك للشعب وحده، وأن الشعب يمارس سيادته بواسطة المؤسسات الدستورية التي يختارها.

ما رؤيتكِ للمَرحلة الانتقاليَّة في ضوء مَطالِب "الـحَراك الشَّعبيِّ السِّلميِّ"؛ ومُبادَرات بعض "الأحزاب السِّياسيَّة الـمُعارِضة" والـحركات النَّشطة؟

لا شك أن المرحلة الانتقالية التي يريدها الشعب الجزائري تختلف تمامًا عن مرحلة الثلاثة أشهر التي يريدها رموز النظام، الشعب الجزائري يعتبر كل هذا الحراك الشعبي هو مرحلة انتقالية من حقبة الاستضعاف والفساد والاستبداد إلى حقبة الحرية والسيادة والريادة، رؤيتي هي من رؤية الشعب الجزائري، أي مرحلة انتقالية بإشراف رموز النظام هي مجرد عملية تدوير لأوجه العصابة، تُسرق خلالها من الشعب الجزائري حريته، كما سُرقت من قبل إرادته.

لا يَزال الشَّعب الـجزائريُّ ثائرًا بسلميَّة؛ وقدْ رُفِضتْ أكثر مِن 80 مُبادَرة... ما رأيكِ؟

نحن لا نرى إلا سلطة تحاور نفسها، والشعب الجزائري مغيّب تمامًا، أي حلول ستأتي بها لجنة حوار مفروضة على الشعب هي أكيد مرفوضة من الشعب، والأجدر أن تكون لجنة حوار مكوّنة من أصحاب الحركات السياسية الشبابية المنبثقة بعد الحراك الشعبي، مع استبعاد كامل للأحزاب التي رضعت من حليب النظام الفاسد السابق، الشعب لا يريد أن ينفخ في روح الفساد حياة ثانية.

ألا تَرَين الفَرْقَ شاسعًا بيْن خارطة طريق "قيادة الـجيش" بانتخاب رئيس للـجُمهوريَّة؛ ومُطالَبة الـحَراك الشَّعبيِّ السِّلميِّ" بـ"التَّغيير الـجذريِّ لـمنظومة الـحُكم"؟ وماذا تَقترحين؟

برأينا التغيير الجذري للنظام يكون فقط كما قالها ويقولها ويكررها الشعب في كل جمعة حراك )يتنحاو ڨاع(، يُستبعَد تمامًا من كان له علاقة بالنظام السابق، والحلول تنبثق فقط من رحم الحراك الشعبي، وتكون على مرحلتين.

-  المرحلة الأولى وهي مرحلة اجتماع أصحاب المبادرات السياسية على طاولة الحوار لصياغة وثيقة الحوار.

- المرحلة الثانية وهي التفاوض مع الجيش من خلال وثيقة الحوار، ثم توقيع وثيقة التفاوض كحل أوّلي يمهدّ للحل الجذري الذي يستغرق سنوات إن لم نقل عقودًا من الزمن.

بعْد كُلِّ الإفرازات؛ ما الضَّمانات لتحوُّل ديـمقراطيِّ؟

الضمانات هي لجنة مراقبة انتخابات منبثقة من الشعب الجزائري، ومن لجنة الحوار الشعبية، وإعلام حر ونزيه يكاشف الشعب، مع قضاء حر ومستقل.

ما رأيكِ في "مُرافَقة الـجيش الوطنيِّ الشَّعبيِّ لـ"الـحَراك السِّلميِّ"؟

إن المرافقة بخلاف التدخل، الشعب لا يرفض أن ترافقه المؤسسة العسكرية كحامٍ للشرعية، إنما يرفض أن تسابقه على السلطة لأن السلطة هي للشعب وحده.

في ظلِّ الغموض؛ هلْ يَتمُّ حقيقة إطلاق الـحرِّيَّات الفرديَّة والـجماعيَّة ويَتمتَّع الـجزائريُّون بِكُلِّ حقوقهم الـمَدنيَّة والسِّياسيَّة؟

لا نرى هذا إلا تحصيل حاصل، مؤسسات قمعية لا يمكن أن تكرّس الحرية وإطلاق حرية الإعلام وحرية الرأي والتعبير سيكون يوم يكون الشعب متحكما في أدوات التغيير.

بِمَ تفسِّرين اعتقال الـمُجاهِد لـخضر بورقعة وأصحاب الرَّأي وكثير مِنَ الـمُدوِّنين النَّشطين عبْر مَواقع التَّواصل الـمُجتمعيِّ؟

برأيي هذه ممارسة عنيفة ضد معارضة سلمية، ولخضر بورقعة هو من كبار المجاهدين الذين ستكون فرنسا فيه أول الشامتين، بل ستشمت في كل الجزائريين الذين يعتزون بأمثاله من رموز الثورة التحريرية وقادتها، أما عن المدونين فلا ريب أن هذا إحكام للغطاء على أقلام تفيض بالعطاء، وخسارة كبيرة للساحة السياسية الجزائرية التي تحتاج لعقول كل أبنائها في الداخل والخارج.

ما رأيكِ في "راكبي الـموجة" مِن أشباه السِّياسيِّين وأشباه الإعلاميِّين والصِّحفيِّين؛ وكثير منهم أذرع سياسيَّة وإعلاميَّة وصحفيَّة لـ"الـمَنظومة الـمُتهالِكة"؟

ركوب طبيعي في أي ثورة، لأن الشعوب كما تضج بالشرفاء فهي لا تخلو من الغثاء، وعلى الشعب الجزائري أن لا يلتفت إلى من يتسوّل الفُتات، ولا يضعه تحت مجهر أنظاره، يضخم من حيث لا يريد ضئيل حجمه، وأن يبحث عن النزهاء من أبناء وطنه ليُسمع كلمتهم، ويكون هو منبرهم.

"بِناء دولة الـمُؤسَّسات" تُشارِك فيها كُلُّ مُكوِّنات الـمُجتمَع دون استثناء؛ وتَحمِي "مُقدِّرات البلد"؛ وتَبنِي اقتصادًا قويًّا هي شِعارات يُنادي بها "الشَّعب"... ما رؤيتكِ لـ"الـجزائر الـجديدة"؟

أملنا في التغيير، بأن تستكمل الجزائر استقلالها، وتعود إلى أمجاد سيادتها، أين كانت تستدين منها فرنسا، وتعطيها الجزية أمريكا، جزائر هلالها أرهب الصليبيين، لكنهم لم يستطيعوا أن يقلبوا من قلوب أبنائها ثباتهم على هذا الدين.

كان الشَّعب الـجزائريُّ  يَحلُم بالـحـرِّيَّـة والعدل والتَّنمية والأمان والسَّعادة... كيْف يَستطيع "الـجيل الـجديد" الـمُشارَكة حقيقة في "البِناء الوطنيِّ" بعْد التَّغيير الـمَنشود لـ"منظومة الـحُكم"؟

سيستطيعون بناء الجزائر إن جعلوا الحرية هدفًا لا يمكنهم الوصول إليه إلا بأن يتساووا جميعًا أمامه.

كيْف يُمكِن استعادة الأموال العامَّة الـمَنهوبة مِن رموز الفساد في الوطن وخارجه؟

استقلال القضاء مطلب ضروري لإحقاق دولة العدل والقانون، وإلا فلن تكون هناك محاكمات عادلة ولا استعادة لأموال الشعب، استقلال القضاء هو الضامن الوحيد كي لا يخرج الفاسدون من السجون، ولا نراه يتحقق إلا بانتخابات رئاسية نزيهة يعيد من خلالها الرئيس ترتيب البيت الحكومي.

الإفساد مُتنوِّع؛ سياسيٌّ واقتصاديٌّ وماليٌّ وعقاريٌّ وإعلاميٌّ وصحفيٌّ وثقافيٌّ وإداريٌّ وتربويٌّ وصحِّيٌّ وغير ذلك... مَن يُطهِّر مَن؟ وما الأولويات في نظركِ؟

التغيير يبدأ مني ومنك ومنا جميعًا، من السياسي والاقتصادي والإعلامي والتربوي...، ووضع الأولوية بين أولئك هو مجرد تقديم إلى الصف الأخير.

في ضوء التَّلاحم الشَّعبيِّ الـحقيقيِّ... كيْف تَرَينَ توطيد الوَحدة وحـماية أمن البلد؛ واحترام الـمُعاهَدات الدُّوليَّة الَّتي تَحفظ حقوق الشَّعب الـجزائريِّ في هذا الظَّرف الـحسَّاس؛ لا سيما بعْد الـمَواقف الأخيرة لواشنطن وموسكو وباريس مِن أزمة "الـمَنظومة الـمُتهالِكة"؟

إن الوحدة الجزائرية جيشًا وشعبًا ستبقى هي الحصن الحصين، والجدار الرصين أمام أي تهديدات خارجية، لا ينبغي للشعب الجزائري أن يقع في فخ الانشقاقات العرقية، يقول المفكر الكبير محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:"... وإنّ اللغات تجمع الألسنة، وإنما الذي يجمع الأرواح ويؤلفها، ويصل بين منكرات القلوب فيعرّفها فهو هذا الدين، لا تلتمسوا الوحدة في الآفاق الضيقة، ولكن التمسوها في الدين والقرآن الكريم تجدوا الأفق أوسع...".

تَتصارع الأحلاف العسكريَّة والسِّياسيَّة الدُّوليَّة والإقليميَّة على النُّفوذ والثَّروات؛ ماذا تقولين لـ"السُّلطة" القادمة في الـجزائر؟

نحن من بيدنا أن نفتح حدود المصالح على المطامع أو نحدها، لذلك من الذكاء أن نمنح الفرصة لكل أحد، دون أن نكون نحن الفرصة لأي أحد.

بعْد قطف الـثِّمار الآنية لـ"الـحَراك السِّلميِ"؛ ما تأثير الـمَسيرات في الـجزائر على الشُّعوب؟

أكيد، كما كانت الجزائر قِبلة الثوار ستكون قِبلة الأحرار، وستلهم جميع الشعوب المستضعفة بأن الحرية تؤخذ ولا تعطى، وأن الطغاة هم من يجلبون الغزاة، وأنّ النصر صبر ساعة.

سعيدٌ بكِ اليومَ؛ كرمًا لا أمرًا؛ اختمِي الـحوار... وماذا تقولين للشَّعب الـجزائريِّ الـحُرِّ؟

وأنا بكم أسعد، كلمتي للشعب الجزائري هي كلمة فخر واعتزاز أننا منه وهو منا، وأن حركتنا "حرية" هي حركته التي تتحرك حيث أراد، تقترح الأفكار في مسعى صادق وحثيث لتحقيق ما يرجوه من ثمار، وكلها أمل في أن نخرج جميعًا من ضيق الفساد والعبودية إلى سعة المجد والحرية... تحيا الجزائر بالأحرار، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.. شكرا لكم مع التحية.

شوهد المقال 204 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

رضوان بوجمعة ـ عبد المجيد تبون...موظف سياسي على باب القصر الرئاسي!

د.رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 131سيحتفل عبد المجيد تبون بعيد ميلاده الـــ74 يوم 17 نوفمبر، وهو ما يصادف تاريخ الانطلاق الرسمي المفترض للحملة الانتخابية، فهل هي
image

عثمان لحياني ـ التاريخ يتحدث : تعاطي العقل العسكري

 عثمان لحياني  ثمة أطروحة تبريرية في تعاطي العقل العسكري راهنا مع الشأن العام وفرضه مسارا سياسيا محددا، ويعتبر أصحاب هذه الاطروحة (بحسن نية
image

نجيب بلحيمر ـ مرشح الفراغ

نجيب بلحيمر   عاشت الجزائر في ظل شغور فعلي لمنصب رئيس الجمهورية ست سنوات, وكانت هناك نية في تمديد فترة الفراغ لخمس سنوات أخرى.هذا هو الفراغ الذي
image

ناصر جابي ـ رئاسيات الجزائر: انتخابات ليست كالانتخابات

د.ناصر جابي  يشكِّل الشباب أغلبية الجزائريين ولم تعد الانتخابات الشكلية تستهويه مثل سكان المدن بالشمال حيث الكثافة
image

نسيم براهيمي ـ فيلم الجوكر .. من أين يأتي كل هذا العنف في العالم ؟

 نسيم براهيمي    من الصعب جدا أن تشاهد فيلم الجوكر متحررا من تفصيليين مهميين: حجم الإشادة التي رافقت عرضه وأداء هيث ليدجر لنفس الدور في
image

رضوان بوجمعة ـ علي بن فليس كرسي الرئاسة.. من الهوس إلى الوسوسة

 د.رضوان بوجمعة   الجزائر الجديدة 130  علي بن فليس في آخر خرجة إعلامية له يقول عن نفسه، إنه "معارض شرس منذ ماي 2003"، وهو تاريخ
image

يسين بوغازي ـ ذكرى الليل والنهار القيام النوفمبري

يسين بوغازي  يستحودني  قيامه  الذي  لا يفنى مثلما الأعياد   فيدور مع الليل والنهار ويأتي مع  كل عام  ، يستحودني  قيامه بطعم  الإحتفالية  وقد  أخدت
image

فوزي سعد الله ـ خمسة أبواب لثلاثة قرون: أبــوابٌ صنـعتْ التَّــاريـخ لمدينة الجزائر

فوزي سعد الله   "أَمِنْ صُولة الأعداء سُور الجزائر سرى فيكَ رعبٌ أمْ ركنْتَ إلى الأسْرِ" محمد ابن الشاهد. لايمكن لأي زائر لمدينة الجزائر
image

السعدي ناصر الدين ـ لنقل اننا وضعنا انتخابات 12/12 وراءنا وصارت كما السابقة بيضاء..ما العمل؟

السعدي ناصر الدين    سيلجأ النظام لتوظيف شخصية او شخصيات من تلك التي احترمها الحراك السلمي حتى الآن لأداء دور الكابح للارادة الشعبية كما فعل مع
image

عثمان لحياني ـ في شريط "لاحدث" وتكرار المكابرة

عثمان لحياني   عندما كان الراحل عبد الحميد مهري (والعقلاء حسين آيت أحمد وأحمد بن بلة رحمة الله عليهم وجاب الله وغيره) يطرح مقاربته الحوارية

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats