الرئيسية | الوطن الجزائري | حركة حرية الجزائرية مولود جديد يظهر للنور ...الحراك مستمر والحركات السياسية مستمرة

حركة حرية الجزائرية مولود جديد يظهر للنور ...الحراك مستمر والحركات السياسية مستمرة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

دعوة للإنضمام 

إنّ حب الوطن ليس أناشيد نرددها،ولا قوافل من الشهداء نعدها،ولادموعًا عن التضحيات نسكبها،

إنه وطن قضى نحبه كل من أحبَّه،فكان من الشهداء،ومابقي قضية يستكملها من بقي من الأحياء.

ولأن الخروج من قضبان الإستعباد وقبضة الإستبداد لايكون إلا بالذي يؤمن بالتغيير ويرى وطنًا بلا حرية سجن كبير،أنشأنا حركة حرية لكل حر أبي،يرفض المشي على الهامش متسكعًا،ويقف في الميدان للمواقف صانعًا.

لمن روحه إرتوت عزة وإباء،ونفسه استغنت عن المناصب والألقاب،وطموحاته ناطحت السحاب،لكل جزائري يصنع الأمجاد ليكون من الأسياد،فلايعرف الإستسلام ينتصرأو يموت...

 كن أنت الثائر الذي لأجل الحرية بسط أجنحة السلمية،مؤمنًا كما قال أيقونة الثوار عمر المختار" بحقه في الحرية وحق بلاده في الحياة كإيمان أقوى من كل سلاح" .. السلطة للشعب.

لكل راغب في الإنضمام التواصل معنا:

badiakatiba@gmail.com                                                   

 

بادية شكاط أمين عام حركة حرية

 

  

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة حريـة

شعارنا

ذات متحررة-قيم متجذرة_أمة مغيّرة

الأمينة العامة لحركةحريـة:بادية شكاط

 

من شباب الحراك الجزائري ننطلق،لنصنع المجد ونوفي بالعهد،رافضين الذل والإستعباد،مناهضين للفساد،باحثين عن طريق الإستقامة لنستقيم على الطريقة.

 المقدمة:

إن الذي يسير في مسارات التحرير يحتاج إلى قائد بصير،يعرف موضع القدم ساعة الإقدام،ويعرف أن الذي يكون عبدًا لذاته لايصلح أن يكون سيّدًا على غيره،وأن الذي لايوطّن نفسه ويكون إمّعة لغيره غير مستقل برأيه،لايمكنه أن يدعو إلى استقلال وطنه،وأن الذي قد غشيت نفسه أطماع المناصب والألقاب كيف سيجنح بشعبه إلى جادة الصواب؟

لذلك نحن لسنا بحاجة إلى قائد كلما تعطش إلى تطاول الأعناق إليه،ألقى هنا وهناك خطاب،بل نحن بحاجة إلى أُذن خير،يلقي السمع أكثر من الكلام،ولايحيد عن الحق وإن حاد الحق عنه،فيرتضي أن يكون لأجل الحق مغلوب على أن يكون حق غيره مسلوب،فيغرس في نفوس أتباعه مايؤتي أكله كل حين،وهو الذي قد عرف أن ثمار النفس إذا استقامت لكل خير أقامت،ولذلك نحن من خلال هذه الحركة سنحاول غرس أولى البذور في أرض زكية قد سقيت بدماء الشهداء،فندعو الشعب الجزائري المسلم إلى أن يتخذ لقلبه قبلة الإيمان بحيث مهما اختلفت أمامه السبل،أقبل بكل يقين على خير سبيل،وثبت على الحق وإن مسه طائف من الهوى آثر الوطن على كل مايهوى،لكي يكون خلاصنا بتحررنا من ذاتنا وإخلاصنا لوطننا .

رؤيتنا:

إنّ تمركزنا حول ذواتنا يجعلنا نعثر على حقيقة قيمتنا من خلال مانمتلك من قيمنا،فأن تمتلك قيمًا كما تمتلك كتابًا قرأت منه عنوانه البراق ثم وضعته على رف من رفوف المكتبات ليملأ وجهه الغبار،هو ظلم كبير لهذه الذات،يشبه ظلم من يمتلك أموالاً ضخمة في خزينته ولكنه يعيش متسولا على العتبات،فالثراء الحقيقي يبقى دائمًا هو ما ننفقه من ممتلكات وليس ما نعدّه منها.فبناء منظومة حكم من خلال سياسة الذات،يجعلنا لانحبس الأشخاص المفسدين ونطلق العنان للفساد،ولانكبت الحريات في سبيل الإنتصار لأنانية الإستبداد،ولانقيم ناطحات سحاب بينما ندس إنسانيتنا تحت التراب،ولانبحث عن إعلام ينشر مايصدق حقيقته الناس وإن كذّب حقيقتنا،ولانقيم وزنًا لكل حكم يغيب فيه ميزان العدالة والإنصاف،ولانجعل من السيادة ترفًا نستبدله بقليل من الإستعطاف.

أهدافنا:

1.إعلاء القيم الأخلاقية الإنسانية التي تكون بمثابة القوانين التنظيمية الحقيقية.

2.الإعتزاز بما نمتلكه من قيم ذاتية للثبات على مانملكه من ثوابت الهويّة.

3.التعرّف على الذات يمكننا من الإعتراف بأخطائنا،وبالتالي تحقيق التصالح مع الذات الذي يمضي بنا من عثرات الماضي نحو آفاق تصحيحية مستقبلية.

4.الإعتراف بأنّ الإختلاف طبيعة بشرية،فنحوّل الإختلاف إلى ثراء بديل عن الخلاف.

5.تحقيق السيادة الوطنية من خلال مانمتلكه من بوصلة قيمية ترفض الإستعباد،الفساد وتعتز بالهوية.

 

الوضع السياسي الراهن في الجزائر والعالم:

بعد مظاهرات مليونية سلمية وحضارية خرج فيها أحفاد الشهداء من الجزائريين،ليقولوا قد سبقت  لأجدادنا الحسنى،واليوم دورنا أن نحسن في الآخرة ماأحسنه الشهداء في الأولى.

سقط من علق بكرسي الحكم لأحقاب،ليثبت الحراك الشعبي الجزائري أنه ليس مجرد أداة للتعبير ،بل هو أداة للتغيير،غير أننا بحاجة إلى خطط  تعمل على تفكيك منظومة حكم جبرية إستبدادية،منتهى مطمحها أن تبقى جاثمة على صدور الجزائريين،ولو بتنصيب سلطة عليلة كسلطة بديلة،وبيع العزة،السيادة، والوطن،مايتطلب التفكير في وضع نظام يخرجنا من قبضة الهيمنة الأمريكية والغربية وليس الفرنسية فحسب،وإن كلفنا ذلك عقودًا من الزمن،نظام يمكنه أن يتعامل مع هذه الدول بندية في مساحات من المصالح المتبادلة،من دون بسط لأكف العطاء البسط الذي يكلفنا الحاجة والعناء.

إننا نعيش مرحلة من التدافع،خلالها ينبغي أن نجهز أنفسنا  بكل أدوات هذه المرحلة،التي تمكننا من  الإنفلات من ثغور الهيمنة إلى ثغور السيادة فالتمكين.

 إننا في مرحلة من الهيمنة المخزية من قبل دول تدعي الديمقراطية بينما هي أبعد ماتكون عنها،دول تعيش أبأس مراحل الإستضعاف،كأنظمة حكم مادّية غير أخلاقية،قائمة على مايدعى بالإقتصاد القاتل، أنظمة تأسست على مبدأ تمزيق الرقعة الجغرافية الإسلامية لنهب ثرواتها،وإن كان هذا المسعى عملية انتحارية  تستنزف فيها طاقاتها العسكرية والمالية،ماجعل اسرائيل ترسم خطط للصراع تلعب فيه دور الشريك في اللعبة،بينما هي أحد المتفرجين الذين يربحون بالإستفادة من كل صراع،وماصفقة القرن عنا ببعيد،وأمام كل هذا الوضع نحن لسنا بحاجة لرسم خط على الطريق بل إلى رسم خريطة للطريق.

 

موقف حركتنا من:

 الدولة المدنية والدولة العسكرية:

إن اعتمادنا على التفكيكية الشاملة جعلنا نفكك حتى الضمير،ليصبح لدينا ضمير عسكري وضمير مدني في حين أن الضمير لايتجزأ،فبالقدر الذي لايَعنينا مرشح مدني بلا ضمير،بقدر مايلفت عنايتنا مرشح عسكري صاحب ضمير.

إن الديمقراطية التي تعني مشاركة كافة فئات المجتمع دون إقصاء،لايمكنها أن تتناقض تناقضا صارخا وتقصي العسكر من العمل السياسي.فالمشكلة إذن  ليست في ترشح العسكريين للإنتخابات بقدر ماهي مشكلة انقلاب العسكريين على نتائج الإنتخاب،وسحب بساط السلطة من تحت أقدام الذين مشى بهم الشعب نحو قصر الرئاسة.

 إشكالية الأخلاق في السياسة :                                                                                                                                

إن الفلسفة الأساسية التي ظهرت في الو.م.أ عرّفت الحقيقة بأنها الفكرة التي تنجح وليست ذات القيمة الاخلاقية،بمعنى أن التخطيط لسرقة أموال الأغبياء والمستضعفين تبقى فكرة ناجحة بغض النظر عن قيمة الظلم الذي ينجر خلفها ،فالعالم أشبه بسوق أو مصنع والإنسان خُلق فقط لينتِج ويستهلك،

لا يمكن التعويل على المؤسسة السياسية ولا على المؤسسة الدينية،لأنهما من بين المؤسسات البشرية في تاريخ الإنسانية الأكثر هدمًا للنمو الطبيعي والسليم للبشر.

فالسقوط المدوي للوعي البشري على أعتاب حروب عالمية وحشية ودموية جعلنا ندرك أن تكوين الدولة لا يأتي من السياسي ولا من رجل الدين إنما من القدرة على الارتفاع نحو الروح والجمال كما قال الفيلسوف والمفكر شيلر.

فعندما يضع السياسي أو رجل الدين نفسه في الواجهة على سبيل الشهرة والنجومية،فهو يضع نفسه في الخلف من حيث لايشعر،لأنه سيتحول إلى تابع إلى السائد،في حين أراد أن يكون المتبوع،وماذاك إلا ليحتفظ بزمام قيادة زائفة،غير أن القائد الحقيقي هو الذي:

1.لايقود البشر بأدوات الإكراه،الإبتزاز،القمع والترهيب،ولكن يرشد البشر برفق إلى بر نجاتهم

 2.لا ينسب لنفسه الإنجازات،إنما يرى نفسه مجرد طرف من أطراف حبل موثوق بالجهد والإرادة الجماعية.

3.لا يقول إن الشعب تحت وصايتي،إنما يقول إن الشعب إلى  جانبي، فلا ينطق بمنطق الفوقية إنما بلسان المعية.

4.إنه يقود ببشريته التي تصنعها السياسة الذاتية ولايمكن أن تصنعها وإن تصنعتها المؤسسات العسكرية أو السياسات المدنية،فحين يتخلى الإنسان عن سياسة ذاته،فهو إما أن يذوب في غيره متخليا عن ضميره،فتسحبه ذاته سحبا إلى براثن العبودية،الذل والخذلان،أو يطغى على غيره بالظلم والإستعباد،فيسقط من حيث أراد أن يرتفع،ويهضم الحقوق ويحدث الفروق التي تقسم الناس إلى فرق وشيع يسهل عليه بعدها التحكم بها،ولو بالحديد والنار وكلا السياستين إنحراف عن الجادة.                                                                       

الإنتخابات الرئاسية :

تبقى الإنتخابات الرئاسية هي أفضل وسيلة لبناء دولة ديمقراطية،عادلة وذات سيادة،غير أنه في الظروف التي تمر بها الجزائر باتت الإنتخابات بحاجة إلى ضمانات لتفعيلها،ومن بين هذه الضمانات التي تؤمن بها حركتنا:

1.طاولة الحوار هي سانحة فكرية ومساحة سياسية لتبادل الأفكار خاصة بين القادة من شباب الحراك،خلالها يكون الإختلاف ثراء،وكل إقصاء لأوجه المعارضة السياسية سواء في الداخل أو في الخارج هو إنحياز  صارخ نحو فريق ورأي من الآراء.

2.ضرورة التفاوض مع الجيش بقيادته لتبقى السلطة للشعب ويبقى هو حاميًا للشرعية.

3.تكوين هيئة مستقلة لمراقبة الإنتخابات من طرف أطراف الحوار أنفسهم.

 

خاتمة :

حين تمتلك الشعوب ناصية الوعي بذاتها سيسهل عليها تقدير المسافة الفاصلة أو المتصلة بغيرها،سواء في الداخل أو الخارج،فلا تسمح بمن يكبل حريتها ولا بمن يعبث بهويتها،ويضرب صميم وحدتها،فهي تمتلك أثرة من أرواح الشهداء التي لاتقلب الأوطان إلى أوثان،بل إلى عز،ريادة وسيادة،أرواح كلها شموخ بالإنتماء إلى العقيدة الإسلامية والأخلاق المحمدية والجذور التاريخية

دام الشعب الجزائري دائب في دؤابة الأمجاد حاملا راية الأسياد..."السلطة للشعب"

                                                                                                      

حرّر يوم 05جويلية 2019

شوهد المقال 748 مرة

التعليقات (3 تعليقات سابقة):

في 11:59 05.09.2019
avatar
بالتوفيق ان شاء الله
توفوتي ندى في 03:44 07.09.2019
avatar
صاحبة فكر وقلم ومثلك من يستحق القيادة ، كل التوفيق عزيزتي
في 06:33 09.09.2019
avatar
شكرا استادة على هدا المقال الراىع
فنحن في الوقت الراهن بحاجة الى امثالك من اجل توعية
الشعب الجزاىري والحفاظ على وحدته وقيادته الى بر الامان
ففي هده المرحلة الحساسة جدا نطمح ان تكون السلطة في ايدي امثالك
من ابناء الشعب الجزاءري الغيور على بلده
اتمنى لك التوفيق

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

وليد عبد الحي ـ ألْغازُ الغازِ : رؤية مختلفة

 أ.د. وليد عبد الحي  في الوقت الذي انصرفت أغلب التحليلات لخيط العلاقة الجديد بين مصر والأردن وإسرائيل في قطاع الطاقة وتحديدا الغاز، فإني لا أعتقد
image

زهور شنوف ـ جزائريات..

زهور شنوف  لا أحب الكتابة عن الإنسان بوصفه "جنسا".. مرارا عُرضت علي كتابة مقالات عن "المرأة الجزائرية" وشعرت ان الأمر ثقيل.. "كتابة على أساس الجنس"! الامر
image

العربي فرحاتي ـ ندوة العائلات المعذبة للسجناء السياسيين في الجزائر ..28 سنة بركات

 د. العربي فرحاتي  في هذه اللحظات من يوم (١٨ جانفي ٢٠٢٠ ) تجري في مقر جبهة القوى الاشتراكية (الافافاس) بالعاصمة فعاليات ندوة "بعنوان " ٢٨
image

محمد الصادق مقراني ـ الشيخ سليمان بشنون عالم زاهد ألف أكثر من 20 كتابا كرس 7 عقود من العطاء في مجال العلم و الإصلاح

محمد الصادق مقراني سليمان بشنون مجاهد و كاتب  من مواليد 6 ماي 1923 براس فرجيوة خرج من رحم الحياة الريفية عائلته تنتمي الى قبيلة بني عمران
image

سعيد لوصيف ـ الثورة و التوافق المجتمعي الذي يستشف من المسيرات...

د. سعيد لوصيف   مرّة أخرى تثبت الثورة في أسبوعها 48 ، أنّها ثورة تتجاوز كل الاختلافات، و أن القوى المجتمعية الفاعلة فيها، بالرغم
image

صلاح باديس ـ كُلّنا ضِدَّ الجلّاد... ولا أحدَ مع الضحية ..سجناء التسعينات ..

 صلاح باديس   بالصُدفة... وصلني رابط فيديو تتحدّث فيه امرأة شابّة عن والدها السّجين منذ تسعينات القرن الماضي. "سُجناء التسعينات" هذا الموضوع الذي اكتشفه الكثيرون
image

وفاة الدكتور عشراتي الشيخ

 البقاء لله.توفي اليوم والدي د. عشراتي الشيخ عن عمر يناهز 71 سنة بعد مرض عضال ألزمه الفراش.عاش عصاميا متشبعا بعروبته متشبذا بأصله بدأ حياته في
image

فوزي سعد الله ـ أول مستشفى في مدينة الجزائر خلال الحقبة العثمانية أُنجِز قرب باب عزون...

فوزي سعد الله   عكْس ما رددته المؤلفات الغربية والفرنسية على وجه الخصوص طيلة قرون زاعمة عدم وجود مستشفيات في مدينة الجزائر العثمانية وفي هذا البلد
image

وليد عبد الحي ـ تركيا والتمدد الزائد

 أ.د. وليد عبد الحي  هل يمكن تطبيق نظرية المفكر الامريكي بول كينيدي حول " التمدد الزائد" على القوى الاقليمية في الشرق الأوسط (غرب آسيا)
image

سعيد لوصيف ـ تصويب "ساذج" لتفادي زنقة لهبال...

د. سعيد لوصيف  اعذروا سذاجتي... واعذروا ما قد يبدو أنه تطرفا في الموقف... لكن الامر الذي انا اليوم متيقن منه، هو أنني لست

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats