الرئيسية | الوطن الجزائري | عبد العزيز بوباكير ـ مدير قناة النهار أنيس رحماني .. سمعته أمس يتحدث عن القانون و دولة القانون !!!!!!!!

عبد العزيز بوباكير ـ مدير قناة النهار أنيس رحماني .. سمعته أمس يتحدث عن القانون و دولة القانون !!!!!!!!

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 د.عبد العزيز بوباكير 
 
 
 
عاجل...
قامت إدارة الفيسبوك بناء على شكوى تقدم بها ضدي المدعو أنيس رحماني دون مبرر ودون سابق انذار بحذف منشور لي عن مساومته للشاذلي بن جديد كما حذفت ما نشره أحمد فرحات نقلا عن منشوري...
!C est grave
المنشور المحذوف
مدير قناة النهار سمعته أمس 
يتحدث عن القانون و دولة القانون !!!!!!!!

صدّق أو لا تُصدّق، لكنها الحقيقة، وهي مُرّة، وسأرويها بمرارة.
قبل خمس سنوات كُنت التقي الرئيس الشاذلي بن جديد باستمرار. في أحد المرّات كلّمني، وكان صوته في التليفون متوترا حزينا. قال لي: "هل يمكن أن أراك اليوم"؟ أجبت: "نعم". وجدته جالسا في مكتبه، ظل فترة طويلة صامتا، ثم أخرج من الدرج جريدة، وقال لي: "اقرأ"، تظاهرت بالقراءة، لأني كنت على علم بالموضوع الذي أرادني أن اطلع عليه. قلت له: "هذه هي الصحافة في بلدنا، سيادة الرئيس". أجاب لقد تحوّلوا إلى جرائد تدّعي الاستقلالية بفضلي أنا، واليوم ينكرون نعمتي عليهم". كانت الجريدة تعلن كل يوم بمونشيط كبير وبنط عريض "ترقبوا نجل الشاذلي بن جديد توفيق يكشف ل... أسرار المرادية".
نطق الشاذلي غاضبا :"أيّ أسرار يعرفها ابني عن المرادية، كلام فارغ.. ما يحشموش.. كلاب.." سألني: "هل تعرف هذا الصحفي؟" أجبت: "نعم أنيس مقدم، المدعو رحماني". وشرحت له من هو، وحدثته عن مساره المهني. قال لي: "هل يمكن أن تكلّمه؟".. قلت له: "الآن". واتصلت بنقال أنيس رحماني، وقلت له:"إن الرئيس غاضب عليك"، تردد قليلا وسألني: "من الرئيس بوتفليقة.. وعلاش؟" قلت: "لا الشاذلي، وأنت تعرف السبب، وهو يُبلّغك أن ما تنوي نشره هو مساس بالحياة الخاصة، وانه سيتابعك قضائيا، وستدفع الثمن غاليا". قال لي أنيس: "إذا لم أنشر الموضوع كم سيدفع الرئيس؟" صُعقت من سؤاله، ومن هول الصدمة لم أستطع نقله إلى الرئيس. بعد نهاية المكالمة، نقلت حرفيا للرئيس فحوى المكالمة، فقال متأسفا: "يبدو حتى هذا من أصحاب Les enveloppes لم يهدأ للرئيس بال، وأخذ التليفون وكلّم مدير المخابرات توفيق. وفي اليوم الموالي اختفى المونشيط، وهدأ الرئيس!

شوهد المقال 2165 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

حوار مع عزالدين عناية : القدرات العربية في علم الأديان ضحلة ـ حاورته باسمة حامد

  حاورته باسمة حامد  في كتابك "العقل الإسلامي: عوائق التحرر وتحديات الانبعاث" نبّهت إلى ضرورة فهم عميق للدين في المجتمعات العربية التي يتصارع
image

رائد جبار كاظم ـ الإيمان العجائزي والتدين الجنائزي

  د. رائد جبار كاظم  لا أعرف ما هي القيمة المعرفية والروحية والفكرية والدينية الايجابية التي تحققها مقولة ( اللهم ايمان كإيمان العجائز)،
image

محمد محمد علي جنيدي ـ روحُ والدي

محمد محمد علي جنيدي – مصر         يا حناناً غاب عن قلبي طويلا يا غراماً عاش في الوجدانِ جيلا لم تزل نوراً لروحي لم تزل قلباً
image

محمد محمد علي جنيدي ـ لا أنساكا

محمد محمد علي جنيدي - مصر           قُلْ لِـي شَيْئـاً غَيْـرَ هَوَاكَـا فَــأنَــا أبَــــداً لا أنْـسَـاكَــا تِلْـكَ عُيُـونُ الْبَـدْرِ بِعَيْنِـي أحْسَبُهَـا مِـنْ نُـورِ بَهَـاكَـا ثُــــمَّ إذا تَــدْنُــو
image

عادل السرحان ـ حين يحلّقُ قلبي بعيدا

عادل السرحان               في هذه الساعة قلبي يحلق بعيدا بين السماء والأرض ومعزوفة الحزن تتعالىتُحيطُ به عيونٌ وآذانٌ أغار  منهاورداء الوحدةيخلع كل شيءويرتديني كل ماحولي مثل قطعة ثلجٍحتى أطرافي وحيدا  أتململُوتعصف بي الريحمثل
image

مادونا عسكر ـ استبطان الذّات الرّائية في قصيدة "الدّاخل أرحب" للشّاعر يوسف الهمامي

  مادونا عسكرـ لبنان  - النّصّ: الدّاخل أرحـب سقطتُّ في السّماء كنت أعرجُ في أرض بلا
image

إيناس ثابت ـ روافدُ القلب

    إيناس ثابت - اليمن              وشاحُ حريرٍ غَزَلَتْه "پينولوب" من وحيِ حكايتك بفيضٍ من
image

محمد مصطفى حابس ـ المرحوم عبد الغاني بلهادي: نعم الرجال الذين يهبون عند الفزع و يفسحون الطريق لغيرهم عند الطمع.

محمد مصطفى حابس إنَّ مرحلة الشَّباب هي الفترة الذَّهبيَّة من عمر الإنسان، وهي الَّتي ترسم ملامح مستقبل المرء وتحدِّده، لذلك حرص الإسلام كلَّ الحرص على التربية
image

خالد صبر سالم ـ ـغنيّةُ الألـَق

  خالد صبر سالم                                          النهرُ يفيضُ وجوهَ حَبيباتٍ تـَتـَألقُ   في خاطرة القنديلِ   
image

علي المرهج ـ المحبةُ سلطة

  د. علي المرهج إذا فهمنا السلطة على أنها فن إدارة العلاقة مع مُقربين، أو مع الأسرة، أو الجماعة، بل وحتى المؤسسة،

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats