الرئيسية | الوطن الجزائري | ميدل إيست آي: جهاز المخابرات الجزائري لا يموت

ميدل إيست آي: جهاز المخابرات الجزائري لا يموت

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

عربي21 - وليد يعقوبي

 نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني في نسخته الفرنسية، تقريرا حول صراع جهاز الرئاسة وجهاز المخابرات في الجزائر، قال فيه إن بوتفليقة يظن من خلال تسريحه بعض جنرالات المخابرات أنه انتصر في معركته، ولكن الحقيقة هي أن هذا الجهاز، كما في بقية الدول غير الديمقراطية، أكثر تعقيدا وقوة من أن يموت بمجرد رحيل بعض قياداته.


وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن الصراع بين الرئاسة والمخابرات أصبح شبيها بالأفلام الأمريكية، ففي نهاية آب/ أغسطس المنقضي، تم إصدار مذكرة توقيف في حق مدير قسم مكافحة الإرهاب، عبدالقادر آية عرابي، المعروف بالجنرال حسان، بتهمة التعاون مع العدو.

وبحسب محامي الجنرال حسان؛ فإن هذا الأخير يواجه تهمة التعامل مع مجموعات إرهابية، وحيازة وتخزين أسلحة بشكل غير قانوني، "وقد كشفت تسريبات في الإعلام الجزائري أنه تم الإفراج عنه، وهو ما نفته عائلته، وسط تضارب في المعلومات والقرارات؛ يكشف عن حجم الصراع الدائر بين أجنحة الدولة الجزائرية".

وذكر التقرير أن هذا الصراع تتزعمه شخصيتان سياسيتان هما الأكثر نفوذا في البلاد، وهما الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة البالغ من العمر 78 عاما، والذي يقضي فترته الرئاسية الرابعة وسنته الخامسة عشرة في السلطة، ويسير على كرسي متحرك منذ تدهور حالته الصحية في ربيع عام 2013، ومحمد لمين مدين المعروف بالجنرال توفيق، البالغ من العمر 76 سنة، وهو رجل غامض يقود جهاز المخابرات منذ 25 سنة، وتعود آخر صورة التقطت له إلى عام 1990.

ووُصف هذان الرجلان بأنهما يمثلان وجهين لنظام ثنائي الأقطاب، تميل كفته في الوقت الراهن إلى صالح الرئيس بوتفليقة، بحسب رأي أحد مستشاري الرئاسة، الذي أكد أن "بوتفليقة يسعى لإضفاء صبغة أكثر مدنية على نظام الحكم".

ونقل التقرير عن مراد قميري، رئيس الجمعية الجزائرية للدراسات الأمنية، قوله إن "الرئيس بوتفليقة لم يسامح الجيش أبدا، وخاصة جهاز الأمن العسكري الذي يقوده قصدي مرباح، الذي حاول إقصاءه في الماضي مفضلا عليه الجنرال شاذلي بن جديد، عندما أعد مرباح ملفا حول بوتفليقة وصفه فيه بأنه شخص مشكوك فيه، وبأنه مرتبط بقوى أجنبية، وهو ما أثر على حظوظه وقتئذ في تسلق سلم السلطة".

ونقل عن الباحثة السياسية لويزة آيت حمدوش، قولها إن "هذا العداء بين العسكريين والسياسيين يعكس خاصية النظام الجزائري، الذي لطالما كان ثنائي الأقطاب، ولم يكن مرتبطا فقط بصراع بوتفليقة ومدين".

وذكر التقرير أن عمار سعداني، الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية للتحرير وأحد المقربين من بوتفليقة، كان أول من تجرأ على ذكر اسم الجنرال مدين، عندما اتهمه بـ"الفشل في حماية الرئيس بوضياف الذي تعرض للاغتيال في عام 1992، والفشل في حماية الرهبان الفرنسيين في دير تبحيرين، والمنشآت الغازية في الجنوب، والموظفين الأمميين في الجزائر، وقصر الحكومة الذي استهدف في سنة 2007".

وأشار التقرير إلى أن الرئيس بوتفليقة شرع في القيام بتغييرات تهدف إلى إضعاف جهاز المخابرات، من خلاله فصله عن أغلب فروعه، على غرار مركز الاتصال والبث، المسؤول عن مراقبة الإعلام، وإدارة الشرطة القضائية، التي فتحت تحقيقا في شبهة الفساد ضد أحد أبرز مقربي الرئيس، وهو وزير الطاقة السابق شكيب خليل، الذي تورط في فضيحة شركة الطاقة سونطراك.

وتابع: "بهذا لم يتبقَ لجهاز الاستخبارات سوى ثلاثة أذرع مهمة؛ هي جهاز مكافحة التجسس، والاستخبارات الخارجية، وإدارة مراقبة النقاط الحساسة مثل الأحزاب والوزارات والنقابات".

وذكر التقرير أن العداء بين بوتفليقة وهؤلاء الجنرالات لم يبدأ في عام 2013، بل هو يعود إلى 2004، عندما دفع هؤلاء الصقور بعلي بن فليس للترشح ضد عبدالعزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية، رغم أنه كان يشغل منصب رئيس حملة بوتفليقة، ورئيس حكومته، وكان من أبرز مقربيه، ورغم أن بوتفليقة انتصر في النهاية؛ إلا أنه لم ينس هذه الخيانة أبدا.

ونقل عن لويزة آيت حمدوش قولها إن "العلاقة بين جنرالات المخابرات والرئاسة كانت تتسم بالتكامل أحيانا، عندما يتعلق الأمر بمواجهة التحديات الأمنية، والعداء في أحيان أخرى عندما يتعلق الأمر بالصراع على السلطة، وهو أمر معتاد في كل الدول النامية التي ما زالت تتلمس طريقها نحو إرساء الديمقراطية".

وبحسب التقرير؛ فإن رجال المخابرات يعدون مساعي بوتفليقة لإضعاف جهازهم "مساعي عبثية"، حيث يؤكد الكثيرون منهم أن "هذا الجهاز ليس موجودا بصفة رسمية، ولا يخضع لأية قوانين، حتى إن القرار الذي تكونت بموجبه المخابرات لم يتم نشره بشكل رسمي، وبالتالي فإن بوتفليقة يمكنه أن يلعب معها، أو يغير قيادتها، ولكن لا يمكنه إنهاء وجودها، أو الحد من نفوذها".

ونقل التقرير في هذا السياق، عن أحد قدماء ضباط حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، قوله إن "المخابرات الجزائرية تتجاوز الرئيس بوتفليقة والجنرال مدين أيضا، اللذين لا يمثلان أكثر من واجهة لصراع خفي متواصل منذ الخمسينيات، وبالتالي فإن هذه الوضعية التي وجدت قبلهما ستتواصل بعدهما، وجهاز المخابرات لن يموت، لأنه وجد في الجزائر حتى قبل الاستقلال".

عربي 21 

شوهد المقال 2261 مرة

التعليقات (2 تعليقات سابقة):

جزائري حر في 11:05 13.09.2015
avatar
ولن تموت بأذن الله..فالمخابرات هي التي حافظت على الجزائر أيام العشرية السوداء..رصت الصفوف..وتمسك جيشها بالمبادئي التي أقسم من أجلها..فلم نرى التمرد والتناحر كحال الجيش السوري الذي بدل أن يوحذ صقه ويواجه المتأمرين على وطنه..راح يؤسس ما يسمى بالجيش الحر الممول من طرف خدام الصهاينة وأمراء الرجعية والانبطاح..ان الفضل الكبير في خروج الجزائر من أزمتها الأمنية هو جهاز المخابرات..فتحية عرفان لأسود الخفاء..ولا يهم الصراع فيما بيننا..المهم الحفاظ على وحدة صفنا وجمع شملنا مهما كان الاختلاف بالرأي...وهذا الأمر لا ولن يتحقق الا بالجهود المبذولة من طرف هذا الجهاز الحساس.. فتحية تقدير مرة أخرى لرجاله وصقوره الكاسرة على ما قدموه للجزائر..فقط نتمنى أن يجتمع الشمل ويتوحد الصف..وجعل الجزائر فوق كل اعتبار..هذا هو الهدف المنشود..كما أتمنى من قادته وأعوانهم التوسيع من صلاحياتهم أكثر من أجل فضح وكشف الفساد والمفسدين وتقديمهم أمام العدالة..وبهذا يكون جهاز المخابرات قد أدى واجبه على أتم وجه..أما من لديه الحساسية من هذا الجهاز فأقول له مت بغيضك..ان الجزائر لا ولن تتخلى عن هولاء البواسل مهما كان الثمن..لأنها تعلم أن لولا رجالها هولاء لوقعت في مستنقع الخراب العربي الذي دمر الأوطان العربية وأتى على الأخضر واليابس..فلا العراق نهض كسابق عهده ولا سوريا شفيت من هذا الطاعون..ولا مصر رأت الأمن والأمان كسالف الزمان ولا اليمن توحد..ولا ليبيا عادت الى سكتها الصحيحة..ولا تونس ارتاحت من شبح الصراع السياسي والاغتيالات..فكيف تريدون أيها الأغبياء بعد كل ما رأينا أن يموت جهاز حساس كان كل الفضل في نفويت الفرص على المتربصين والمتأمرين على بلدنا الحبيب الجزائر قلعة الأحرار والأشاوس.
جزائري حر في 08:26 16.09.2015
avatar
وهاهو يرحل أحد أعمدته..رحل الجنرال توفيق من نظام الشيتة والتنوفيق..نظام تعجب أحد المفسدين فيه وهو عمار سعيداني من توفيق متهما اياه بصنع الرؤساء..متنسيا أنه هو بنفسه أي عمار سعيداني قد صنع بوتفليقة بالتطبيل والشيتة له..فاذا كان الجنرال توفيق قد صنع الرؤساء فقد صنع أصحاب الصحة الجيدة والعقول الكاملة..اما هذا الطبال فقد أضحك عنا العالم بتزكيته لرجل مشلول لا يتحرك الا بالكرسي المتحرك..توفيق زكى زروال الرجل الحديدي الذي قاوم الارهاب بقبضة من حديد..حتى ترجاه أمراء القتل بالرجوع الى الحوار بعد ما سد كل منافذ الدعم عليهم وقام بتسليح الوطنيين والحرس البلدي والمجاهدين لمقاومة هذا الطاعون برفقة اخوانهم من المؤسسة العسكرية..توفيق صنع بوتفليقة عندما كان يتمتع بكامل صحته و بمرور الوقت اكتشف أنه مجرد لص تستر تحت غطاء المصالحة والعزة والكرامة ليفتح المجال أمام أخيه السعيد وزمرته السارقة والناهبة لأموال الشعب وعلى رأسهم سعيداني الطبال المتهجم على أسياده الرجال الذين صنعو منه رجلا بعدما كان مجرد عازف على المزمار بوادي سوف..توفيق صنع بوتفليقة ولما اكتشف عيوبه وفضح الفساد والنهب الذي وقع تحت امرته..هاهو طابو جنانو وزمرته يدخلون معه ومع جهازه الصلب في صراع انتهى بانسحاب توفيق بشرف كما انسحب الفريق العماري من قبل تاركا الجزائر بين أيادي اللصوص والسرارقة ومبذري مال الشعب..رحل توفيق حتى لا يتحمل جوع الجزائريين بعد هبوط النفط..رحل برأس مرفوع حتى لا يكون شريكا مع هولاء المرتزقة والشياتين والمنافقين في سياسة التقشف و امتصاص دم الشعب عن طريق الضرائب و الزياة في الاسعار..رحل الجنرال تاركا سعداني وأمثاله من السرارقة يعملون بكل حرية بعيدا عن تلسكوب المخابرات..حتى يتسنى لهم التزوير والسرقة والتحايل بسم القانون..نعم رحل من كان حجرة صلبة أمام الأعاصير التي عصفت بالجزائر..توفيق لم يرمي القبعة ويفر الى الخارج..بل عرف قيمة الجزائر فبقيا عسكريا حاميا وساهرا على أمنها و وحدة جيشها..وقد شهد له بذالك العدو قبل الصديق..بينما بوتفليقة قبله اختلس30مليار وفر لاستثمارها بالامارات..حتى أصبح المليادير الأول افريقيا..وهاهو الشيات اديالو عمار سعيداني يختلس3000مليار بسم الدعم الفلاحي حيث بنى بها فيلات فخمة بأوربا بعدما كان يعيش تحت الخيم برمال وادي سوف..بناها تمهيدا لهروبه عند هبوب عاصفة المحاسبة والمتابعة كما وقع لأال مبارك بمصر..توفيق خرج قبل أن ينقلب السحر على الساحر..أما زمرة بوتفليقة وعصابته فلم يفكرو للمصير المجهول..خصوصا في هذا الوقت العصيب الذي عاد فيه النفط الى ثمن بخس..وهاهم يكدبون على الشعب مرة بالعيش الكريم لمدة10سنوات ومرة لخمس سنوات..ومرة يقولون لنا لا خوف على الجزائر أبدا الدهر..الجنرال توفيق أحسن التصرف برحيله على الاقل طهر يده مما سيحدث للجزائريين لا قدر الله مستقبلا..جراء سياسة التقشف و ايقاف الزيادة في الأجور مع الرفع في أسعار المواد الاستهلاكية..والتي ستكون قنبلة موقوتة..لأن الشعب الجزائري لا ولن يرضى بالميزيرية فأحذرو يا أتباع بوتفليقة وعبدة أخيه السعيد مما قدر ينجر جراء هذا التصرف الأعمى..بعدها الجنرال طرطاق لا ولن يحميكم من غضب الشعب..بل سيقدمكم للمحاكمة كما قدم المشير الطنطاوي ولي نعمته حسني مبارك أمام العدالة..لأن الضابط والعسكري بصفة عامة مهما كان ضاحكا معكم وجالسا بقربكم وملازما لكم..حتما سيدور عليكم اذا تسببتم في المساس بأمن الوطن الذي أقسمنا على حمايته والدفاع عنه مهما كانت الظروف..هاهو زعيم الاخوان محمد مرسي بمصر بدأ بالتصفية بصفوف الجيش ثم أحال المشير الطنطاوي على التقاعد الاجباري..فأحاله السيسي مرسي على السجن الاجباري..وهدي هي سنة الحياة..من حفر حفرة لأخيه وقع فيها كما قال الأولون.

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

بوداود عمير ـ واقع الفنان الجزائري المؤلم " الفنان الكبير أحمد قادري " قريقش فنيا "

بوداود عمير  مؤسف ومؤلم جدا واقع الفنان الجزائري، لا وضعية مادية واجتماعية مريحة ولا عروض فنية تحقق بعضا من حضوره الفني. ذلك ما استخلصته وأنا أنهي
image

جلال خَشِّيبْ ـ عودةُ الاحتواء: ما الذّي تعنيه سياسةُ الحرب الباردة للحظتنا الراهنة دِيبُورا وِيلتْش لارسون، مجلّة السياسة الخارجية، 15 يناير 2021، الولايات المتحدّة

إعداد وترجمة: جلال خَشِّيبْ، باحث مشارك أول بمركز دراسات الإسلام والشؤون العالمية (CIGA)  عودةُ الاحتواء: ما الذّي تعنيه سياسةُ الحرب الباردة للحظتنا الراهنةدِيبُورا وِيلتْش لارسون، مجلّة
image

يوسف بوشريم ـ ثلاثة مواقف يوم 22-2-2021 ستبقى راسخة في ذهني. نور السلمية

يوسف بوشريم  الموقف الأول (الحر البصير القادم من خنشلة):العلم الوطني أداة جريمة في الجزائر لمستقلة  و نحن في طريقنا مشيا على الأقدام من ساحة الأمير عبد القادر
image

نجيب بلحيمر ـ إهانة مظاهر "الدولة" أهم من ترسيم تسعيني

نجيب بلحيمر  أهم من ترسيم تسعيني رئيسا لمجلس الأمة، بعد نحو سنتين من توليه هذه المسؤولية بالنيابة، طريقة إخراج هذه العملية.ما حدث اليوم يؤكد أن هذا
image

عبد الجليل بن سليم ـ النظام السلطوي تعامله معنا .. تعاملنا معه

د. عبد الجليل بن سليم  عندما يتم إلقاء القبض على أي شخص قام بحقه في الكلام و التعبير عن سخطه ، فان ردة فعلنا لمادا النظام
image

عبد الرحمن صالح ـ عزيزي المواطن(ة): اعرف حقوقك عند الاعتقال من طرف الشرطة الجزائرية أو المخابرات

عزيزي المواطن(ة):اعرف حقوقكإن ممارسة التظاهر والتجمع و التعبير عن الرأي حق دستوري مكفول ، وتضمنه المواثيق الدولية و التشريع المحلياذا تم توقيفك بمناسبة ممارسة هذه
image

حكيمة صبايحي ـ الشعب ليس حزبا سياسيا، وهو أكبر من كل الأحزاب السياسية

حكيمة صبايحي  لهذا يحتاجه الجميع، فهو وحده مصدر كل شرعية، والذين يرددون: "إذا بقي الشعب بلا مشروع محدد ستبقى المسيرات بلا معنى" أعتقد أنهم يخلطون بين
image

خديجة الجمعة ـ اللامنتمي

خديجة الجمعة  اللا منتمي : هو الذي يبحر في سماء غير السماء المعهودة. وينطق بما في حياته للبعيد . وخيالاته تنطق بما في جوفه.اللا منتمي لاتوقفه
image

عثمان لحياني ـ عامان من الحراك الجزائري: منجزات ملموسة ومطالب مركزية تنتظر التحقيق

عثمان لحياني  يصعب جرد حساب الحراك الشعبي الجزائري في غضون عامين من الانتفاضة السلمية. فمنذ تظاهراته الأولى في 22 فبراير/شباط 2019، أعلن الحراك عن
image

ناصر جابي ـ الحراك الجزائري في سنته الثانية… ماذا حقق وما ينتظره من تحديات؟

د . ناصر جابي  ليس هناك اتفاق ولو جزئي بين الجزائريين، حول حصيلة للحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير 2019 وهو يدخل سنته

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats