الرئيسية | الوطن الجزائري | جمال الدين طالب ..... الجزائر: عبد السميع عبد الحي ..و اية صحافة .. ؟!

جمال الدين طالب ..... الجزائر: عبد السميع عبد الحي ..و اية صحافة .. ؟!

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

جمال الدين طالب 

 


لا اجد الكلمات لأعبر مرة اخرى عن استنكاري و ادانتي للحقرة و الظلم الذي يتعرض له الزميل عبد الحي عبد السميع ( 15 شهر محبوس بدون محاكمة و الحقرة مستمرة برفض اطلاق سراحه) فيما يصول و يجول السراقون و المرتشون !
..ماذا يمكن ان نفعل ؟! مشاعر التأنيب و الغضب و اللوم تموج في داخلي ..لقد طرحت وضعية عبد السميع كم من مرة في المغاربية خلال الايام الماضية، بحلقة خاصة ( في 23 اكتوبر الماضي) و باثارة الموضوع ( لما اعتقل ومؤخرا في حلقات متتالية ( وسأطرحه اليوم كذلك!)..لقد بدأت الصحافة الجزائرية في الداخل تثير الموضوع ( ولو متأخرة!) ولكن يبقى في اعتقادي ليس بالقدر الكافي ..يجب كصحفيين جزائريين ان ننظر جيدا الى مرآة الحاضر و الماضي جيدا ( هذه الحقرة قد تطال اي احد !) ..لماذا طال كل هذا الصمت و مازال صوت التنديد "خافتا" و خجولا في اعتقادي ..لماذا هناك حتى هذه "الانتقائية" المقززة على اسس ايديولوجية و لغوية بائسة ( معرب و مفرنس!! ) او لحسابات اخترالية ما مع هشام عبود مثلا..الذي لم افهمه.. لماذا لم يثر مراسلو وكالات الانباء العالمية في الجزائر هذا الموضوع (اليست قصة دراماتيكية تبيع حتى بالمنطق التجاري البراغماتي و عنوانها مغري حتى ( صحافي جزائري مسجون منذ 15 شهرا يفكر في بالانتحار..مريض بالسكري ..عائلته تعاني ، زوجته و ولداه يفتقدانه و امه مفجوعة ومولوعة !!)..الا "تبيع" مثل هذه القصة و ترن جيدا مع AFP مثلا و ربما يصل صدى رنينها الى فرنسا ( بشكل خاصة و ربما اميركا كذلك) الى "الايليزيه" او "كي دروسي" مثلا ..ام لأن "الصحافي معرب " مثلا!! .. ربما تكفي "تعزيرة" كلامية فرنسية واحدة موجهة لخو مول الباش و المحيطين به لاطلاق سراح عبد السميع عبد الحي!
اين ممثلي منظمات الدفاع عن الصحافيين و الحقوقيين في الجزائر..و ..و..و.و.. و فوق ذللك وقبله و بعدها اين الصحافيين؟!..لمالا وقفة تضامنية سلمية لصحافيين في الجزائر امام وزارة العدل ؟!! 
في الاخير لن ابالغ لو قلت ان الزميل عبد السميع قد يكون محظوظا برغم مآساته لأن صوت مأساته على الاقل مسوع و لو بخفوت و لكن ماذا عن كثير من المظلومين ايضا من مواطنين عاديين في السجون الجزائرية؟!

 

 

 

 

شوهد المقال 2710 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

نجيب بلحيمر ـ النظام مريض وعلته ليست كورونا

نجيب بلحيمر الاعتقاد بأن كورونا التي أصابت عبد المجيد تبون هي مشكلة النظام السياسي خطأ في التشخيص قد يكون قاتلا. منذ الأيام الأولى بدأ التخبط في
image

خديجة الجمعة ـ الروح

خديجة الجمعة  هذه الروح تشتاق إليك ، تشتاق لرؤيا عينيك . تشتاق للجلوس معك . لتنطق اسمك بين كل الأسماء . وعاجباه!! منها تلك التي ترسم
image

وجيدة حافي ـ مُستقبل التعليم في الجزائر بين التقليدي والحديث في زمن الكُورونا

وجيدة حافي  المُنتسبون لقطاع التربية والتعليم أساتذة وإداريون يُطالبون السُلطات بوقف الدراسة لأجل مُحدد ، على الأقل حتى تنتهي هذه الفترة الحرجة التي تعرف تزايدا ملحوظا
image

علاء الأديب ـ رأي في بلاغة الشافعي..

علاء الأديب أما ترى البحر تعلو فوقه جيف وتستقر بأقصى قاعه الـــدرر الشافعي. أرى أن الشافعي رحمه الله قد اخفق بلاغيا في اختيار مفردة فوق
image

بوداود عمير ـ مارادونا ..شي غيفارا الرياضة

معظم صحف العالم اليوم، تحدثت عن رحيل مارادونا، الظاهرة الكروية العالمية؛ صحيفة "ليمانيتي"، أفردت غلاف صفحتها للاعب الارجنتيني، ونشرت عددا من المقالات عنه موثقة بالصور.
image

نجيب بلحيمر ـ وهم الحل الدستوري

نجيب بلحيمر  ما الذي يجعل كثيرا من الناس مطمئنين إلى عواقب تطبيق المادة 102 وإعلان حالة الشغور في منصب الرئيس؟لقد كان "المسار الدستوري" الذي فرضته السلطة
image

محمد هناد ـ تطبيق المادة 102 من الدستور أضحى أمرا ضروريا

د. محمد هناد  في هذه الفترة العصيبة من جميع النواحي، تجد الجزائر نفسها من دون رئيس دولة منذ أكثر من شهر. المعالجة الإعلامية المتصلة بمرض الرئيس
image

العربي فرحاتي ـ أبناء العمومة يلتقون ..في نيوم

د. العربي فرحاتي  قبل أزيد من أربعين سنة خاطب السادات الإسرائيليين ب "أبناء عمومتي" عند زيارته التطبيعية الأولى من نوعها في العلاقات العربية الاسرائيلية.. اليوم أعلن
image

عبد الجليل بن سليم ـ رسالة كريم طابو في ميزان السياسة

عبد الجليل بن سليم  أولا اتفهم الدافع الوطني الذي دفع كريم طابو لكتابة رسالة تنديد لم صرح به رئيس فرنسا حول الجزائر و تبون و دعهمه
image

عثمان لحياني ـ في ما يجب أن يقال لماكرون

عثمان لحياني  لا حكم على النوايا ، ولا حق لأحد مصادرة حق الغير في ما يراه فعلا سياسيا ، يبقى أن المضمون الوحيد الذي يجب أن

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0
Free counter and web stats