الرئيسية | الوطن الجزائري | يقودها البرلماني سمير شعابنة قافلة من الجالية المقيمة بالمهجر في زبارة الى عدد من ولايات الغرب

يقودها البرلماني سمير شعابنة قافلة من الجالية المقيمة بالمهجر في زبارة الى عدد من ولايات الغرب

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
 حلت مؤخرا قافلة متكونة من نحو 60 فردا  يقيمون بفرنسا  بلجيكا ,سويسرا ألمانيا  , روسيا  ,امريكا بزيارة  بالجزائر و من المنتظر ان تقوم بزيارة إلى عدد من الولايات الغربية للوطن  على غرار ولايات مستغانم  , وهران , تلمسان وعين تيموشنت يتقدمها النائب البرلماني سمير شعابنة و دلك في اطار  في إطار قافلة الوفاء  " حنين "  التي يشرف عليها النائب  سمير شعابنة عن الجالية الجزائرية بفرنسا وهذا بالتنسيق مع مصالح وزارة الشبيبة  والرياضة  قد توطيد الروابط  بين  جاليتنا المقيمة بالمهجر وبلدهم الأم  . كما سيطلع عدد من هؤلاء الجزائرين المقيمين بالخارج من شابات والشباب ونسوة  على التحضيرات للحدث الهام بالجزائر المتعلق برئاسيات 17 من أفريل القادم  حيت سيسمح تواجد هؤلاء المهاجرين بالبلد من طرح أهم إنشغالاتهم  ومشاكلهم المختلفة على الجهات الرسمية مباشرة  حسبما أكدته السيدة دليلة أكليل التي أوضحت أن الكثير من المقيمين بالمهجر يتطلعون إلى الإهتمام بهم  من قبل الرئيس الجديد  وحكومته خاصة التكفل بالشباب الذين لهم رغبة في العودة والإستقرار  بأرض الوطن والإستفادة من مناصب شغل  والإستثمار .  ويذكر بأن المبادرة يأطرها عدد من الإطارت المقيمة بالخارج على غرار سعد الله نورالدين رئيس الفديرالية الوطنية للجمعيات الجزائرية بالمهجر وكل من السيد شينار سمير خليفة مستشار في التدريبات الرياضية  ونائبه أزرارق جمال اللذين أكد بأن هذه المبادرة من شانها تقريب الشباب و المهاجرين الجزائريين من بلدهم الجزائر كما سيكون لها صدى في وسط الجالية المقيمة بالخارج خاصة غذا قدمت التسهيلات للعودة الى أرض الوطن .
 
                          ناصر بلقاسم

شوهد المقال 2443 مرة

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

nadia de paris في 10:21 26.03.2014
avatar
merci bcp

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

علاء الأديبالنصر للذباب والبعوض... من قصص الحرب

علاء الأديب المكان موضع تحت الأرض بثلاثة أمتار مغطى بالصفيح وكومة من التراب في إحدى جبهات القتال والساعة تقترب من الثامنة مساء.ودرجة الحرارة اكثر من 54.درجة
image

محمد محمد علي جنيدي ـ على حرفي

محمد محمد علي جنيدي                    على حَرْفٍ من الفُصْحَىأُهَادِي الحَيْرَى والجَرْحَىيُسَامِرُ ودُّكُم قلبيولا يَغْفُو إذا أَضْحَىعلى حَرْفٍ بإفْصَاحِونُورٍ مِلءَ مِصْباحيتُسَافرُ دَمْعَتي دَوْمالِبُلْدانٍ وأرْوَاحِأيَا حَرْفِي بلا مَأْوَىتَسِيحُ وأَحْمِلُ
image

نجيب بن خيرة ـ من بعيد .... جماجم.... وجماجم

د. نجيب بن خيرة   رجوع رفات الشهداء إلى أرض الوطن ليس مَزيةً من فرنسا ( البغي ) تتفضل به علينا ... إنه حق شعب في
image

وليد عبد الحي ـ حماس وفتح: تمويه الاستراتيجي بالأخلاقي

 أ.د.وليد عبد الحي  الاعلان الاخير عن لقاء قيادات من حماس وفتح لبحث " تحقيق وحدة وطنية" للرد على القرار الاسرائيلي بضم اجزاء من الضفة
image

عبد الجليل بن سليم ـ مناورة النظام الجزائري اطلاق معتقلي الرأي وهو في la crise و كل قرد و بنانتو the red herring gambit

د. عبد الجليل بن سليم  أولا الحمد لله على أنه هناك مجموعة من معتقلي الحراك من أبناء الشعب أطلق سراحهم (الحمد لله على السلامة كريم
image

العربي فرحاتي ـ لنتعامل مع الحقيقة التاريخية لا مع تجار الحقيقة التاريخية

د. العربي فرحاتي  فسر لجوء بومدين بعد انقلابه على بن بلة ١٩٦٥ إلى تجميع رفاة قادة الثورة وإعادة دفنهم تكريما لهم..بأنه بحث عن شرعية ثورية
image

طيبي غماري ـ الذاكرة والتاريخ ..والسيدة التي ساعدتنا في مركز ارشيف ماوراء البحار بفرنسا

 د. طيبي غماري   بمناسبة النقاش حول الذاكرة والتاريخ والأرشيف ومراكزه، ساقص عليكم هذه القصة التي أتذكرها دائما وارغب في روايتها كلما أتيحت لي الفرصة. في
image

محمد زاوي ـ فريد علي بلقاضي وابراهيم سنوسي الباحثان الجزائريان ودورهما في استرجاع جماجم القادة شهداء الجزائر ..الجماجم عار فرنسا

زاوي محمد   يرجع الفضل في اكتشاف جماجم القادة الأولين للمقاومة الجزائرية لمواطنين جزائريين ليس لهما أي إنتماء حزبي في الجزائر ولا أي متدادا
image

عثمان لحياني ـ يأتي الشهداء..يصمت الجميع

 عثمان لحياني  عندما ذهب الزعيم نلسون مانديلا في أول زيارة له الى باريس عام 1994 ، كان أول مطلب قدمه هناك ، استرجاع رفاة سارتجي
image

عبد الباقي صلاي ـ للاستطاعة ... حدود !

عبد الباقي صلاي في تجربة أجرتها نخبة من العلماء الباحثين حول قدرة النملة التي ضحك سيدنا سليمان عليه السلام لجرأتها، وصبرها ،وحرصها الشديد على

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00
Free counter and web stats