الرئيسية | أخبار عاجلة | الإمارات : اعتقال 6 جزائريين وعرب ومدون إماراتي في اطار حملة جديدة

الإمارات : اعتقال 6 جزائريين وعرب ومدون إماراتي في اطار حملة جديدة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

القاهرة في 13 مايو 2013

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان, اليوم, اعتقال السلطات الإماراتية للمدون وليد الشحي  والداعية المصري محمد حسن عبدالغفار وداعية سوري دون اتهامات أو توضيح أسباب الاعتقال.

وكانت قوات الأمن الإماراتية قد قامت يوم السبت الموافق 11 مايو 2013 باعتقال المدون “وليد الشحي”  بإمارة عجمان دون توضيح أسباب الاعتقال أو توجيه اتهامات واضحة ومحددة له, وتم اقتياده إلي مكان مجهول, وقد انتشرت أنباء بين النشطاء على الانترنت عن احتجازه في سجن أبو ظبي المعروف بسوء المعاملة بداخله كما جاء في شهادات الـ 94 معتقلاً الذين كانوا محتجزين بذلك السجن.

ومعروف عن الشحي أنه يمارس حقه بنشر أراءه على الانترنت ودفاعه عن قائمة الـ 94 معتقل التي مازالت محاكمتهم مستمرة, والتي يشوبها الكثير من العوار القانوني ، فعلي الرغم من انتهاء تسع جلسات للمحاكمة مازالت النيابة ترفض حتي الآن تسليم نسخة من ملف القضية لقائمة المعتقلين, فضلًا عن رفضهم تواصل المعتقلين مع محاميهم.

واستمرارًا  لتجاوزات جهاز الأمن الإماراتي فقد شن حملة اعتقالات تضمنت  الشيخ محمد حسن عبد الغفار الداعية السلفي المصري المقيم في الامارات منذ سنوات طويلة والذي تم تكريمه منذ ايام في دبي ، والداعية السوري ابراهيم داغر وستة مواطنين جزائريين بتهمة دعمهم للثورة السورية.

وقالت الشبكة العربية: “إن استمرار جهاز الأمن الإماراتي في حملته المنافية لحقوق الإنسان ضد النشطاء والمدونين وأصحاب الرأي, في ظل تجاهل القضاء الإماراتي هذه الانتهاكات الفجة, يثير القلق بشأن مصير النشطاء وأصحاب الرأي, الذين لم يرتكبوا أي فعل يجرمه القانون سوي التعبير عن أراهم بصورة سلمية”.

وأضافت الشبكة: “إن واقعةاعتقال الشحي لم تكن الحادثة الأولي التي ترتكبها السلطات الإماراتية بحق النشطاء والمدونين وأسر المعتقلين الذين يساندوا قائمة المعتقلين حيث صدرت في الآونة الأخيرة أحكام قضائية تدين عدد من النشطاء وأبناء المعتقلين, كما حدث مع موزة المنصوري, وعبد الله الحديدي”.

وطالبت الشبكة العربية السلطات الإماراتية بالإفراج الفوري عن المدون وليد الشحي, وضمان سلامته, والإفصاح عن الأسباب الحقيقة وراء اعتقاله, والإفراج عن كافة النشطاء والمدونين وأصحاب الرأي.

 

المصدر : الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان  

شوهد المقال 4208 مرة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
طالع أيضا
image

رضوان بوجمعة ـ عبد المجيد تبون...موظف سياسي على باب القصر الرئاسي!

د.رضوان بوجمعة  الجزائر الجديدة 131سيحتفل عبد المجيد تبون بعيد ميلاده الـــ74 يوم 17 نوفمبر، وهو ما يصادف تاريخ الانطلاق الرسمي المفترض للحملة الانتخابية، فهل هي
image

عثمان لحياني ـ التاريخ يتحدث : تعاطي العقل العسكري

 عثمان لحياني  ثمة أطروحة تبريرية في تعاطي العقل العسكري راهنا مع الشأن العام وفرضه مسارا سياسيا محددا، ويعتبر أصحاب هذه الاطروحة (بحسن نية
image

نجيب بلحيمر ـ مرشح الفراغ

نجيب بلحيمر   عاشت الجزائر في ظل شغور فعلي لمنصب رئيس الجمهورية ست سنوات, وكانت هناك نية في تمديد فترة الفراغ لخمس سنوات أخرى.هذا هو الفراغ الذي
image

ناصر جابي ـ رئاسيات الجزائر: انتخابات ليست كالانتخابات

د.ناصر جابي  يشكِّل الشباب أغلبية الجزائريين ولم تعد الانتخابات الشكلية تستهويه مثل سكان المدن بالشمال حيث الكثافة
image

نسيم براهيمي ـ فيلم الجوكر .. من أين يأتي كل هذا العنف في العالم ؟

 نسيم براهيمي    من الصعب جدا أن تشاهد فيلم الجوكر متحررا من تفصيليين مهميين: حجم الإشادة التي رافقت عرضه وأداء هيث ليدجر لنفس الدور في
image

رضوان بوجمعة ـ علي بن فليس كرسي الرئاسة.. من الهوس إلى الوسوسة

 د.رضوان بوجمعة   الجزائر الجديدة 130  علي بن فليس في آخر خرجة إعلامية له يقول عن نفسه، إنه "معارض شرس منذ ماي 2003"، وهو تاريخ
image

يسين بوغازي ـ ذكرى الليل والنهار القيام النوفمبري

يسين بوغازي  يستحودني  قيامه  الذي  لا يفنى مثلما الأعياد   فيدور مع الليل والنهار ويأتي مع  كل عام  ، يستحودني  قيامه بطعم  الإحتفالية  وقد  أخدت
image

فوزي سعد الله ـ خمسة أبواب لثلاثة قرون: أبــوابٌ صنـعتْ التَّــاريـخ لمدينة الجزائر

فوزي سعد الله   "أَمِنْ صُولة الأعداء سُور الجزائر سرى فيكَ رعبٌ أمْ ركنْتَ إلى الأسْرِ" محمد ابن الشاهد. لايمكن لأي زائر لمدينة الجزائر
image

السعدي ناصر الدين ـ لنقل اننا وضعنا انتخابات 12/12 وراءنا وصارت كما السابقة بيضاء..ما العمل؟

السعدي ناصر الدين    سيلجأ النظام لتوظيف شخصية او شخصيات من تلك التي احترمها الحراك السلمي حتى الآن لأداء دور الكابح للارادة الشعبية كما فعل مع
image

عثمان لحياني ـ في شريط "لاحدث" وتكرار المكابرة

عثمان لحياني   عندما كان الراحل عبد الحميد مهري (والعقلاء حسين آيت أحمد وأحمد بن بلة رحمة الله عليهم وجاب الله وغيره) يطرح مقاربته الحوارية

:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

1.00
Free counter and web stats